Alıntılar
Işıltılı alıntılar
كل مولود يولد على الفطرة وهي سلامة القلب وقبول الحق الذي هو الإسلام لكنه محتاج أشد الحاجة إلى ما تكمل به قوته العلمية والعملية وهو العلم النافع والعمل الصالح وبذلك يكون مسلما بالفعل بعد أن كان مسلما بالقوة
لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواكي مع كل وضوء
لا تسبن أحدا
فما سببت بعده حرا ولا عبدا ولا بعيرا ولا شاه
يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه
من رأى من أميره شيئا فكرهه فليصبر فإنه ليس أحد يفارق الجماعة شبرا فيموت إلا مات ميتة جاهلية
سمع سامع بحمد الله وحسن بلائه علينا ربنا صاحبنا وأفضل علينا عائذا بالله من النار
الراحمون يرحمهم الرحمن يرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
الرحمن الرحيم
وقد جعلتم الله بالوفاء بما تعاقدتم عليه على أنفسكم راعيا يرعى الموفية منكم بعهد الله الذي عاهد على الوفاء به والناقض
من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها وكان الله على كل شيء مقيتا
وذي ضغن كففت النفس عنه وكنت على مساءته مقيتا
كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت
اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني وارفعني واهدني وعافني وارزقني
إن الله قوي شديد العقاب
فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ومن خزي يومئذ إن ربك هو القوي العزيز
فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون
إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين وإن ربك لهو العزيز الرحيم
ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يسألني فأعطيه من يدعوني فأستجيب له من يستغفرني فأغفر له
عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال
ولك الحمد أنت الحق وقولك حق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والنبيون حق ومحمد صلى الله عليه وسلم حق
وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء
وأعوذ بك منك
يا حي يا قيوم برحمتك استغيث
ان رجلا دعا فقال اللهم اني اسألك بأن لك الحمد لا اله الا انت المنام بديع السماوات والارض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم فقال النبي فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد دعا باسم الله الاعظم الذي اذا دعي به اجاب واذا سئل به اعطا
ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها
وكل نص أوهما تشبيها أو وله أو فوض ورم تنزيها
إنا نبشرك بغلام عليم
فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين
وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك وآلهتك
ألا له الخلق والأمر
وما أغني عنكم من الله من شيء إن الحكم إلا لله عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون
إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون
ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المر لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار
فقد سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد الصحابة يقول اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد فقال صلى الله عليه وسلم لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب
وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين
رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء
ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار
ألا أدلك على سيد الاستغفار اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك
اللهم رب السماوات ورب الأرض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شي
اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل
لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السماوات والأرض ورب العرش الكريم
ما العمل في أيام أفضل منها في هذه قالوا وللجهاد قال وللجهاد إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء
ما أعلم والله خيرٌ مما لا أعلم
حملت السلاح في يوم لم يكن يحمل فيه وأدخلت السلاح الحرم ولم يكن السلاح يدخل الحرم
من ذبح قبل الصلاة فليذبح مكانها أخرى ومن كان لم يذبح حتى صلينا فليذبح على اسم الله
من علم فليقل ومن لم يعلم فليقل الله أعلم فإن من العلم أن يقول لما لا يعلم لا أعلم
قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين
اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف
اللهم حوالينا ولا علينا
فقال له الفاروق ويحك ألست الذي قتل الرجلين الصالحين عكاشة وثابتا ثم أردف قائلا إن نفسي والله لا ترتاح إليك أبدا فقال طليحة يا أمير المؤمنين ما يهمك من رجلين هما أكرم بالشهادة على يدي وأنا شقيت بهما وإني لأستغفر الله العظيم وأتوب إليه
يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عن آن السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة
لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون
لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم
لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله ذلك بأنهم قوم لا يفقهون
ستجدون قوما زعموا أنهم حبسوا أنفسهم لله فدعوهم وما حبسوا أنفسهم له ولا تقتلوا نمرأة ولا صبي ولا كبيرا هرم
ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين
وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه
والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون
والأمراء والعلماء لهم مواضع تجيب طاعتهم فيها وعليهم هم أيضا أن يطيعوا الله والرسول فيما يأمرون فعلى كل من الرعاة والرعية والرؤوس والمرؤوسين أن يطيع كل منهم الله ورسوله في حاله ويلتزم شريعة الله التي شرعها له