Alıntılar
Işıltılı alıntılar
إن الله يحب البصر الناقد عند ورود الشبهات ويحب العقل الكامل عند حلول الشهوات
وما أرسلناك إلا كافة للناس
من أتى أبواب السلاطين فتتن
تأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيه مر ويبضة قيل يا رسول الله ومن رويبضة قال الرجل التافه يتكلم في أمر العامة
طوبا للغرباء
يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم
إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب فإنما هو استدراج
وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد
إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلت
ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين
وما يعلم جنود ربك إلا هو
إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا
فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون
ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين
يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا
ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون
جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم
وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا
إنه لم يأتي أحد بمثل ما جئت به إلا عودي
إذا صار أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار جيأ بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار ثم يذبح ثم ينادي مناد يا أهل الجنة خلود ولا موت يا أهل النار خلود لا موت فيزداد أهل الجنة فرحاً إلى فرحهم ويزداد أهل النار حزناً إلى حزنهم
وما أدراك ما ليلة القدر
ليلة القدر خير من ألف شهر
تنزل الملائكة والروح فيها
بإذن ربهم من كل أمر
سلام هي حتى مطلع الفجر
وما يغني عنه ماله إذا تردى إن علينا للهدى وإن لنا للآخرة والأولى
والسماء والطارق
وما أدراك ما الطارق
النجم الثاقب
إن كل نفس لما عليها حافظ
خلق من ماء دافق
يخرج من بين الصلب والترائب
إنه على رجعه لقادر
يوم تبلى السرائر
فما له من قوة ولا ناصر
والسماء ذات الرجع
والأرض ذات الصدع
والسماء ذات البروج
واليوم الموعود
وشاهد ومشهود
إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٍ
وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٍ
إن بطش ربك لشديد
إنه هو يبدئ ويعيد
الإجماع على كفر من دفع شيئا أنزله الله
وأنت أحكم الحاكمين
أليس الله بأحكم الحاكمين
فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس
إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم أمين
وما صاحبكم بمجنون ولقد رآه بالأفق المبين وما هو على الغيب بضنين
والنازعات غرقا والناشطات نشطا والسابحات سبحا فالسابقات سبقا فالمدبرات أمرا يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة قلوب يومئذ واجفة أبصارها خاشعة
فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة
أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها رفع سمكها فسواها وأغطش ليلها وأخرج ضحاها
والأرض بعد ذلك دحاها أخرج منها ماءها ومرعاها والجبال أرساها
متاعا لكم ولأنعامكم
يوم يتذكر الإنسان ما سعى وبرزت الجحيم لمن يرى
ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى
ألم نجعل الأرض مهادا والجبال أوتادا وخلقناكم أزواجا وجعلنا نومكم سباتا وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا
إنَّ جهنَّمَ كانت مِرصادًا، للطاغين مآبًا، لابثين فيها أحقابًا لا يذوقون فيها بردًا ولا شرابًا، إلا حميمًا وغسَّاقًا، جزاءً وفاقًا
إنهم كانوا لا يرجون حسابًا، وكذبوا بآياتنا كذابًا، وكل شيء أحصيناه كتابًا فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابًا