Seriden Sahih el-Buhari
· Ders 108 / 113
مختصر صحيح البخاري | الحلقة (108) | كتاب فرض الخمس - 3
Bu ders için çevrilmiş ses henüz mevcut değil — orijinal Arapça kayıt oynatılıyor. Aşağıdaki metin tamamen çevrilmiştir.
0:000:00
Metin dökümü
Makine çevirisi — hata içerebilir
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:03
مركز إفادة
0:06
للدراسات والبحوث الإنسانية
0:09
يقدم
0:11
مختصر صحيح البخاري
0:18
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم
0:21
أحلت لكم الغنائم
0:24
عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال
0:29
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:33
إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده
0:37
وأذا هلك قيصر فلا قيصر بعده
0:41
والذي نفسي بيده
0:43
لتنفقن كنوزهما في سبيل الله
0:48
التعليق على الحديث
0:51
هلك أي مات
0:53
كسرى هو ملك الفرس
0:56
قيصر هو ملك الروم
1:00
لتنفقن كنوزهما في سبيل الله
1:03
كناية عن الفتوحات
1:06
من فوائد الحديث
1:10
الحديث من أعلى من نبوة
1:12
فقد ذهب كسرى وقيصر
1:15
وفي الحديث إشارة إلى أن الجهاد ماض إلى يوم القيامة
1:23
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
1:26
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:30
غزى نبي من الأنبياء
1:33
فقال لقومه
1:35
لا يتبعني رجل ملك بض عمرأ
1:39
وهو يريد أن يبني بها
1:41
ولما يبني بها
1:44
ولا أحد بنا بيوتا ولم يرفع سقوفها
1:48
ولا أحد اشترى غنما أو خلفات
1:51
وهو ينتظر ولادها
1:54
فغزى فدنا من القرية صلاة العصر
1:59
أو قريبا من ذلك
2:01
فقال للشمس
2:03
إنك مأمورة وأنا مأمور
2:07
اللهم احبسها علينا
2:09
فحبست حتى فتح الله عليه
2:13
فجمع الغنائم
2:15
فجاءت يعني النار
2:17
لتأكلها
2:19
فلم تطعمها
2:21
فقال إن فيكم غلولا
2:25
فليبايعني من كل قبيلة رجل
2:29
فلزقت يد رجل بيده
2:32
فقال فيكم الغلول
2:35
فليبايعني قبيلك
2:38
فلزقت يد رجلي أو ثلاثة بيده
2:41
فقال فيكم الغلول
2:45
فجاءوا برأس مثل رأس بقرة من الذهب
2:49
فوضعوها
2:50
فجاءت النار فأكلتها
2:54
ثم أحل الله لنا الغنائم
2:57
رأى ضعفنا وعجزنا
2:59
فأحلها لنا
3:02
التعليق على الحديث
3:06
نبي من الأنبياء
3:08
هو يوشع بن نون عليه السلام
3:11
لا يتبعني أي لا يخرج معي
3:15
ملك بض عمره
3:17
أي ملك عقدة نكاحها
3:20
ولما يبني بها
3:22
أي لم يدخل بها ولم تزف إليه
3:25
أو خلفات
3:27
الخلفة هي الناقة الحامل
3:30
ولادها أي ولادتها
3:33
فدنة أي فاقترب
3:36
من القرية
3:38
قيل هي أريحة
3:40
إنك مأمورة
3:41
أي بالغروب
3:43
وأنا مأمور
3:44
أي بالصلاة أو القتال قبل الغروب
3:49
إحبسها علينا
3:51
المراد
3:52
إمنعها من الغروب
3:54
فلم تطعمها
3:56
أي لم تأكل النار الغنائم
3:59
فيكم غلولا
4:01
الغلول هو الخيانة في المغنم
4:05
فليبايعني
4:06
المراد يضع يده في يدي
4:10
من فوائد الحديث
4:14
يستفاد من الحديث
4:16
الإرشاد إلى الإخلاص في العمل
4:19
وتنقية النفس من العوائق التي تصد عن العمل الصالح
4:24
وتحول دون تمامه
4:26
وفي الحديث إشارة إلى أن
4:30
تدعو النفس إلى الهلع والجبن
4:33
وفيه تحريم الغلول وتعظيم أمره
4:36
وفيه أنه يستحب لمن بدأ عملاً أن يتمه
4:41
والحديث من أعلام النبوة
4:44
حيث أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن أمر مضى
4:49
وفيه بيان ما خصت به هذه الأمة من حل الغنائم
4:54
وفيه أنه ينبغي أن لا تفوض الأمور المهمة
4:59
إلا إلى أولي الحزم وفراغ البال لها
5:02
ولا تفوض إلى متعلق القلب بغيرها
5:06
لأن ذلك يضعف عزمة
5:08
ويفوّت كمال بذل وسعه فيه
5:12
وفيه جواز تجديد البيعة إذا احتيج إلى ذلك
5:17
وفي الحديث إشارة إلى أن قتال آخر النهار أفضل
5:22
وكذا إذا هبّت رياح النصر
5:27
باب إذا بعث الإمام رسولاً في حاجة
5:31
أو أمره بالمقام هل يسهم له
5:36
عن عثمان بن موهب قال
5:39
جاء رجل حج البيت
5:41
فرأى قوماً جلوساً
5:44
فقال من هؤلاء القعود
5:47
قالوا هؤلاء قريش
5:51
قال من الشيخ
5:53
قالوا ابن عمر
5:56
فأتاه فقال
5:58
إني سائلك عن شيء أتحدثني
6:02
قال أنشدك بحرمة هذا البيت
6:06
أتعلم أن عثمان بن عفان فرى يوم أحد
6:10
قال نعم
6:12
قال فتعلمه تغيّب عن بدر فلم يشهدها
6:17
قال نعم
6:20
قال فكبر
6:22
قال ابن عمر
6:24
تعال لأخبرك وليأبيّن لك عما سألتني عنه
6:29
أما فراره يوم أحد
6:32
فأشهد أن الله عفا عنه
6:35
وأما تغيّبه عن بدر
6:38
فإنه كان تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:43
فأشهد أن الله عفا عنه
6:46
وأما تغيّبه عن بدر
6:48
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم
6:52
إن لك أجر رجل ممن شهد بدر وسهمه
6:57
وأما تغيّبه عن بيعة الرضوان
7:00
فإنه لو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان بن عفان
7:06
لبعثه مكانه
7:08
فبعث عثمان
7:10
وكانت بيعة الرضوان بعدما ذهب عثمان إلى مكة
7:15
فقال النبي صلى الله عليه وسلم بيده اليمناء
7:20
هذه يد عثمان
7:22
فضرب بها على يده
7:24
فقال هذه لعثمان
7:28
اذهب بهذا الآن معك
7:31
التعليق على الحديث
7:34
بالمقام
7:36
أي بالإقامة والمكث
7:39
بسهم الله
7:41
أي يعطى نصيبا من الغنيم
7:44
أي يعطى نصيبا من الغنيمة
7:47
القعود
7:49
أي الجالسون
7:51
هؤلاء قريش
7:52
أي من قريش
7:54
فأتاه
7:55
أي فجاءه
7:57
أنشدك
7:58
أي أسألك
8:00
فر
8:01
أي هرب
8:03
فلم يشهدها
8:04
أي فلم يحبرها
8:07
فكبر
8:08
أي قال
8:09
الله أكبر
8:11
لأبيّن
8:13
أي لأظهر وأوضح
8:15
عفا عنه
8:17
أي لم يؤاخذه بذلك
8:19
بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:23
هي رقية رضي الله عنها
8:26
وقد توفيت ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بدر
8:31
أجر
8:32
أي ثواب
8:34
شهد
8:35
أي حضر
8:36
سهم
8:38
أي نصيبه المفروض
8:40
أعز
8:41
أي أكرم وأفضل
8:43
ببطن مكة
8:45
أي في مكة
8:47
هذه لعثمان
8:49
أي بيعة عن عثمان رضي الله عنه
8:53
من فوائد الحديث
8:56
يستفاد من الحديث
8:58
أن مفتاح العلم السؤال
9:01
وتأكيد السؤال بالقسم
9:04
وفيه مشروعية حلق العلم
9:07
وجلوس العالم للتعليم
9:09
وفيه وجوب الرجوع إلى أهل العلم في رفع الشبهات
9:14
وفيه أن المتعين على كل مؤمن
9:17
ذكر محاسن الصحابة رضي الله عنهم
9:20
ومناقبهم ومآثرهم
9:23
دون ما شجر بينهم
9:25
وفيه التأكيد على التمسك بالعلم المشفوع بالدليل
9:32
باب
9:34
ومن الدليل على أن الخمس لنوائب المسلمين
9:38
ما سأل هوازن النبي صلى الله عليه وسلم
9:42
برضاعه فيهم
9:44
فتحلل من المسلمين
9:46
وما كان النبي صلى الله عليه وسلم
9:49
يعد الناس أن يعطيهم
9:51
من الفيء والأنفال من الخمس
9:54
وما أعطى الأنصار
9:56
وما أعطى جابر ابن عبد الله
9:58
تمر خيبر
10:01
عن زهد من الجرمي قال
10:04
كنا عند أبي موسى
10:06
وكان بيننا وبين هذا الحي من جرم إخاء ومعروف
10:12
قال
10:13
فقدم طعام
10:15
قال
10:16
وقدم في طعامه لحم دجاج
10:19
قال
10:20
وفي القوم رجل من بنيتيم الله
10:24
أحمر كأنه مولى
10:26
قال
10:27
فلم يدن
10:29
فقال له أبو موسى
10:32
أدن
10:33
فإني قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:37
يأكل منه
10:38
قال
10:40
إني رأيته يأكل شيئاً قذرته
10:43
فحلفت ألا أطعمه أبدا
10:46
فقال
10:48
أدن أخبرك عن ذلك
10:51
أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:54
في رهط من الأشعريين
10:56
أستحمله
10:58
وهو يقسم نعماً من نعم الصدقة
11:01
وهو غبان
11:03
قال
11:04
والله لا أحملكم
11:07
وما عندي ما أحملكم عليه
11:10
قال
11:11
فانطلقنا
11:13
فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:16
بنهب إبل
11:18
فقيل
11:19
أين هؤلاء الأشعريون
11:22
في رواية
11:24
أين الأشعريون
11:26
أين الأشعريون
11:28
فأتينا
11:30
أمر لنا بخمس ذود غر الذراء
11:34
في رواية
11:35
بثلاث ذود غر
11:38
قال
11:39
فاندفعنا
11:41
فقلت لأصحابي
11:43
أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:46
نستحمله
11:47
فحلف ألا يحملنا
11:50
ثم أرسل إلينا
11:51
فحملنا
11:53
نسي رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:56
يمينه والله
11:58
إن تغفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينه
12:03
لا نفلح أبدا
12:05
ارجعو بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:09
فلنذكره يمينه
12:12
فرجعنا فقلنا
12:14
يا رسول الله
12:16
أتيناك نستحملك
12:18
فحلفت ألا تحملنا
12:21
ثم حملتنا
12:23
فظننا أو فعرفنا أنك نسيت يمينك
12:27
قال
12:28
انطلقوا
12:30
في رواية
12:31
لست أنا حملتكم
12:34
فإنما حملكم الله
12:36
إني والله إن شاء الله
12:39
لا أحلف على يمين
12:41
فأرى غيرها خيرا منها
12:44
إلا أتيت الذي هو خير
12:47
وتحللتها
12:49
في رواية
12:51
إلا كفرت عن يميني
12:53
وأتيت الذي هو خير
12:56
أو أتيت الذي هو خير
12:58
وكفرت عن يميني
13:02
التعليق على الحديث
13:06
النوائب
13:07
أي ما يصيب المرأة من حوادث
13:10
جرم
13:11
هي قبيلة مشهورة
13:14
كأنه مولا
13:16
يعني من سبي الروم
13:18
فلم يدن
13:19
أي فلم يقترب
13:21
قذرته
13:22
أي كرهته
13:24
رهط
13:25
هم جماعة ما بين الثلاثة إلى العشرة
13:29
ورهط الإنسان عشيرته
13:31
أستحمله
13:33
أراد ما يركبون عليه من الإبل
13:35
ويحملون عليها
13:38
يقسم نعما من نعم الصدقة
13:41
أي يوزعها على مستحقيها
13:44
وما عندي ما أحملكم عليه
13:47
أي لا أملك ما أجهزكم به للغزو
13:51
فانطلقنا
13:53
أي فانصرفنا وذهبنا
13:55
الأشعريون
13:57
هم من اليمن
13:58
وهم قوم أبي موسى رضي الله عنه
14:02
بنهب إبل
14:03
النهب
14:04
أي الغنيمة
14:06
بخمس ذود
14:08
الثود من الإبل
14:09
ما بين الثلاثة إلى العشرة
14:13
غر الثرى
14:14
أي ذات أسلمة بيض
14:16
من سمنهن وكثرة شحومهن
14:20
فاندفعنا
14:21
أي فمشينا مسرعين
14:24
لأن تغفلنا
14:26
أي لأن حصلنا على حاجتنا حال نسيانه
14:30
وهو غير متذكر ليمينه السابق
14:34
لا نفلح
14:35
أي لا نفوز
14:37
انطلقوا
14:38
أي انصرفوا
14:40
أتيت
14:41
أي فعلت
14:43
وتحللتها
14:44
أي خرجت بالكفارة
14:46
من حرمة اليمين إلى ما يحل له منها
14:51
من فوائد الحديث
14:55
يستفاد من الحديث
14:57
أن من حلف على فعل شيء أو تركه
15:00
وكان الحنث خيراً من التمادي على اليمين
15:04
استحب له الحنث
15:05
وتلزمه الكفارة
15:08
وفيه أنه لا بأس بدخول الرجل على الرجل في حال أكله
15:13
لكن إنما يحسن ذلك
15:15
إذا كان بينهما صداقة مؤكدة
15:19
وفيه أن كراهة واستقذار النفس لأمر ما لا يدل على التحريم
15:25
وفيه إشارة إلى دعوة الداخل من غير ميعاد إلى الطعام الحاضر
15:31
وفيه أن اجتماع الجماعة على الطعام مقتضل لحصول البركة فيه
15:38
وفيه جواز الحنف من غير استحلاف
15:41
ودل الحديث على أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب
15:49
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
15:52
أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَا
15:55
بَعْثَ سَرِيَّةً فِيهَا عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ عُمَرِ قِبَلَ نَجْدٍ
16:00
فَغَنِمُوا إِبِلًا كَثِيرًا
16:03
فَكَانَتْ سِهَامُهُمُ ثْنَي عَشَرَ بَعِيرًا
16:06
أو أحد عشرَ بعيرًا
16:10
في رواية
16:12
فرجعنا بثلاثة عشرَ بعيرا
16:15
التعليق على الحديث
16:19
سريَّة
16:21
أي طائفةٌ من الجيش
16:23
يبلغ أقصاها أربعمائة
16:25
تبعث إلى العدو
16:27
قِبَلَ نَجْد
16:29
أي ناحية نجدٍ وجهتها
16:32
ونجد
16:33
ما دون الحجاز مما يَلِ العراق
16:36
سِهَامُهُمْ
16:38
أي نصيبُهم
16:40
ونُفِّلُ
16:41
التنفيل
16:43
عطيةٌ يخصُّ بها الإمام
16:45
من أبلى بلاءً حسنًا وسعى سعيًا جميلا
16:50
من فوائد الحديث
16:54
يجوز للإمام تخصيص بعض المجاهدين بالعطية دون بعضٍ لمصلحة
17:01
وفيه أن قِسمة الغنائم والنفل للإمام دون غيره
17:06
وفيه مشروعية البعوث والسرايا
17:10
عن ابن عمر رضي الله عنهما
17:15
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:18
كان يُنفِّل بعض من يبعث من السرايا لأنفسهم خاصة
17:24
سوى قِسم عامة الجيش
17:27
التعليق على الحديث
17:31
يُنفِّل
17:33
التنفيل
17:34
عطيةٌ يخصُّ بها الإمام من أبلى بلاءً حسنًا
17:38
وسعى سعيًا جميلا
17:40
سوى أي ما عدا
17:43
قِسم أي النصيب الذي فرضه الإمام من الغنيمة
17:48
عامة الجيش أي بقيته
17:52
من فوائد الحديث
17:55
الحديث حجةٌ لمن قال ألا نفل إلا بعد الخمس
18:01
وفيه أنه يجوز للإمام تخصيص بعض المجاهدين بالعطية دون بعضٍ لمصلحة
18:08
وفيه أن قِسمة الغنائم والنفل للإمام دون غيره
18:13
وفيه مشروعية البعوث والسرايا
18:17
عن أبي موسى رضي الله عنه قال
18:23
بلغنا مخرج النبي صلى الله عليه وسلم ونحن باليمن
18:28
فخرجنا مهاجرين إليه
18:31
أنا وأخوان لي
18:33
أنا أصغرهم
18:35
أحدهما أبو بُردة
18:37
والآخر أبورهم
18:39
إما قال
18:41
بضعٌ
18:42
وإما قال
18:44
في ثلاثةٍ وخمسين
18:46
أو اثنين وخمسين رجلا من قومي
18:49
فركبنا سفينة
18:51
فالقتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة
18:55
فوافقنا جعفر بن أبي طالب
18:58
فأقمنا معه
19:00
حتى قدمنا جميعا
19:02
فوافقنا النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبر
19:08
في رواية
19:09
فأسهم لنا
19:11
أو قال
19:12
فأعطانا منها
19:14
وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئا
19:19
إلا لمن شهد معه
19:21
إلا أصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه
19:25
قسم لهم معهم
19:27
وكان أناس من الناس يقولون لنا
19:31
يعني لأهل السفينة
19:33
سبقناكم بالهجرة
19:36
ودخلت أسماء بنت عميس وهي ممن قدم معنا
19:40
على حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم زائرة
19:45
وقد كانت هاجرت إلى النجاشي في من هاجر
19:50
فدخل عمر على حفصة وأسماء عندها
19:54
فقال عمر حين رأى أسماء من هذه
19:58
قالت أسماء بنت عميس
20:02
قال عمر الحبشية هذه البحرية هذه
20:07
قالت أسماء نعم
20:10
قال سبقناكم بالهجرة
20:13
فنحن أحق برسول الله صلى الله عليه وسلم منكم
20:18
فغضبت وقالت كلا والله
20:22
كنتم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:26
يطعم جائعكم ويعظ جاهلكم
20:30
وكنا في دار أو في أرض البعداء البغضاء بالحبشة
20:35
وذلك في الله وفي رسوله صلى الله عليه وسلم
20:40
ويم الله لا أطعم طعاما ولا أشرب شرابا
20:45
حتى أذكر ما قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم
20:50
ونحن كنا نؤذى ونخاف
20:54
وسأذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم
20:58
والله لا أكذب ولا أزيد ولا أزيد عليه
21:03
فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم
21:07
قالت يا نبي الله
21:10
إن عمر قال كذا وكذا
21:13
قال فما قلت له
21:16
قالت قلت له كذا وكذا
21:20
قال ليس بأحق بي منكم
21:24
وله ولأصحابه هجرة واحدة
21:27
ولكم أنتم أهل السفينة هجرتان
21:31
قالت فلقد رأيت أبا موسى وأصحاب السفينة يأتوني أرسالا
21:37
يسألوني عن هذا الحديث
21:40
ما من الدنيا شيء هم به أفرح ولا أعظم في أنفسهم
21:45
مما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم
21:50
قالت أسماء
21:52
فلقد رأيت أبا موسى
21:54
رأيت أبا موسى
21:56
وإنه لا يستعيد هذا الحديث مني
22:01
التعليق على الحديث
22:04
بلغنا أي وصلنا خبر
22:07
فخرج النبي صلى الله عليه وسلم
22:10
أي خروجه صلى الله عليه وسلم
22:14
البضع بين الثلاث إلى التسع
22:18
النجاشي هو ملك الحبشة
22:21
فوافقنا
22:23
فقادفنا ووجدنا من غير اتفاق ولا ميعد
22:27
فأقمنا
22:29
أي فمكثنا ولبثنا
22:31
حتى قدمنا جميعا
22:33
أي هاجرنا إلى المدينة
22:36
سبقناكم بالهجرة
22:38
أي هاجرنا قبلكم إلى المدينة
22:41
حفصة هي بنت عمر رضي الله عنها
22:45
زوج النبي صلى الله عليه وسلم
22:48
الحبشية
22:50
نسبها إلى الحبشة لسكناها فيهم
22:54
البحرية
22:55
نسبها إلى البحر لركوبها البحر
22:59
أحق برسول الله صلى الله عليه وسلم منكم
23:03
أي أولى به صلى الله عليه وسلم
23:07
فغضبت
23:08
أي من كلام عمر رضي الله عنه
23:11
فأسهم لنا
23:13
أي أعطانا نصيبا من غنائم خيبر
23:17
وما قسم
23:18
أي وما أعطى
23:20
شهد معه
23:22
أي حضر معه صلى الله عليه وسلم
23:25
ويعظ
23:28
الوعظ هو النصح والتذكير بالعواقب
23:32
البعداء
23:33
أي عن الدين
23:35
البغضاء
23:36
أي للدين
23:38
وذلك في الله
23:40
أي لأجل الله وطلب رضاه
23:43
ويم الله
23:44
هذا من ألفاظ القسم
23:46
والمعنى
23:47
أي مان الله
23:49
لا أزيغ
23:50
أي لا أميل عن الحق والعدل
23:53
بأحق
23:54
أي بأولى
23:56
هجرتان
23:58
إحداهما إلى الحبشة
24:00
والأخرى إلى المدينة حيث النبي صلى الله عليه وسلم
24:05
أرسالا
24:06
أي أفواجا يتبع بعضهم بعضا
24:10
ليستعيد هذا الحديث مني
24:13
أي يطلب مني إعادته عليه فرحا به
24:17
من فوائد الحديث
24:20
في الحديث مشروعية المناظرة في العلم
24:25
وفيه أنه لا بأس بدخول الرجل بيت ابنته في أي وقت
24:30
وفيه الندب إلى تزاور الإخوان
24:34
وفيه أنه يجوز للإمام أن يعطي من الغنيمة من لم يشهد الغزو
24:40
وفيه جواز الحنف من غير استحلاف
24:43
وفيه الأصل أن الغنائم لمن شهد الوقع
24:47
وفيه بيان رحمة النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه رضي الله عنهم
24:53
وتثبيته لهم
24:55
وفيه بيان فضل أسماء بنت عميس رضي الله عنها
25:00
وفي الحديث إشارة إلى فضل إطعام الطعام
25:04
وفيه بيان شدة محبة الصحابة رضي الله عنهم
25:09
للنبي صلى الله عليه وسلم
25:12
وفيه بيان تفاضل الصحابة رضي الله عنهم في السبق إلى الإسلام والصحبة
25:19
وفيه مشروعية تكرار سماع الحديث على الشيخ
25:23
للفائدة والحاجة
25:26
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال
25:31
بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم غنيمة بالجعرانة
25:37
إذ قال له رجل اعدل
25:40
فقال له لقد شقيت إن لم أعدل
25:45
التعليق على الحديث
25:49
يقسم غنيمة هي قسمة غنائم هواز
25:53
بالجعرانة هي موضع قريب من مكة
25:57
وهي في الحل وبها ميقات الإحرام
26:01
رجل هو ذلخ ويصرة التميمي
26:05
اعدل يريد المساوات في القسمة
26:09
من فوائد الحديث
26:13
يستفاد من الحديث بيان منزلة العدل
26:18
وما كان عليه صلى الله عليه وسلم من العدل
26:22
وفي الحديث إشارة إلى انحراف الخوارج عن العدل
26:27
باب ما من النبي صلى الله عليه وسلم على الأسارى من غير أن يخمس
26:36
عن جبير رضي الله عنه
26:40
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في أسارى بدر
26:45
لو كان المطعم ابن عدي حيا
26:48
ثم كلّمني في هؤلاء النتنى
26:52
لتركتهم له
26:54
التعليق على الحديث
26:57
النتنى أي كريه الرائحة
27:01
لتركتهم له
27:03
أي لأطلقت سراحهم بغير عوض لأجله
27:07
من فوائد الحديث
27:10
يستفاد من الحديث أن للإمام أن يمن على الأسارى بغير فداء
27:17
والحديث حجة لمن قال إن الغنائم لا تستقر ملكاً للغانمين
27:23
إلا بعد القسمة
27:25
وفيه جواز إطلاق النتنى والنجاسة على المشرك
27:30
وفيه بيان ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من الوفاء ورد الجميل
27:37
باب
27:41
ومن الدليل على أن الخمس للإمام
27:44
وأنه يعطي بعض قرابته دون بعض
27:48
ما قسم النبي صلى الله عليه وسلم لبن المطلب وبن هاشم من خمس خيبر
27:55
عن جبير بن مطعم قال
27:58
مشيت أنا وعثمان بن عفان إلى النبي صلى الله عليه وسلم
28:03
فقلنا أعطيت بن المطلب من خمس خيبر وتركتنا
28:09
ونحن بمنزلة واحدة منك
28:12
فقال إنما بن هاشم وبن المطلب شيء واحد
28:18
قال جبير
28:20
ولم يقسم النبي صلى الله عليه وسلم لبن عبد شمس وبن نوفل شيئا
28:27
التعليق على الحديث
28:31
وتركتنا أي دون عطاء
28:34
أي لم تعطنا
28:36
بمنزلة واحدة منك
28:39
لأن عثمان ابن عفان بن أبي العاص بن أمية
28:43
ابن عبد شمس بن عبد مناف
28:46
وجبير هو ابن مطعم بن عدي
28:49
ابن نوفل بن عبد مناف
28:52
فهما وبن المطلب
28:54
كلهم أولاد عم جده صلى الله عليه وسلم
29:00
من فوائد الحديث
29:04
يستفاد من الحديث
29:06
أن الفيئة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
29:10
يضعه حيث يشاء
29:12
يقدم من يشاء ويؤخر
29:15
ويزيد منه في العطاء وينقص
29:18
على ما أراه الله من ذلك
29:21
وفي الحديث الإشارة إلى أن أمور السياسة الشرعية بيد الإمام
29:26
وذلك منوط بالمصلحة