التفريغ النصي
0:00
الأربعون النووية
0:06
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهِ
0:09
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
0:13
مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا
0:18
نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَة
0:23
وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ
0:26
يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
0:30
وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
0:36
وَاللَّهُ فِي عَوْنِ العَبْدِ مَا كَانَ العَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ
0:42
وَمَنْ سَلَكَ طَريقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا
0:46
سهل الله له به طريقا إلى الجنة، ومجتمع قوم في بيت من بيوت الله
0:55
يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله في من عنده
1:12
ومن بطأ به عمله، لم يسرع به نسبه، رواه مسلم
1:21
يرشدنا الحديث إلى أن الجزاء من جنس العمل، فمن أعانى الناس وفرج همومهم، يسر الله أموره في الدنيا والآخرة
1:33
كما يحث على ستر المسلم، وتيسير الأمور على المحتاجين، والاجتماع على طلب العلم
1:41
لأن التعاون والرحمة سبب لمحبة الله وعونه لعباده
1:47
ويبين الحديث أن قيمة الإنسان عند الله تكون بالأعمال الصالحة، لا بالحسب ولا النسب
1:56
فمن قصر في عمله، لم تنفعه مكانته أو أصله، وإنما النجاة بالطاعة والعمال الصالح