التفريغ النصي
0:00
الأربعون النووية
0:06
عن أبي العباس سهل بن سعدن الساعدي رضي الله عنه قال
0:12
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال
0:17
يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته أحبني الله وأحبني الناس
0:24
فقال ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس
0:34
يبين الحديث أن الزهدة الحقيقية ليسترك الدنيا بالكلية
0:42
بل عدم التعلق بها وجعلها في اليد لا في القلب
0:47
مع تقديم ما عند الله على متاعها الزائل
0:52
كما يوضح أن الاستغناء عما في أيدي الناس
0:56
يورث محبة الناس واحترامهم لأن الطمع يذل صاحبه بينما القناعة ترفعه
1:05
فالحديث يرب المسلم على التحرر من التعلق بالدنيا والإقبال على الآخرة
1:12
وبناء علاقات قائمة على العفة والكرامة