التفريغ النصي
0:00
حديث وتعليق
0:03
قال صلى الله عليه وسلم
0:08
الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه
0:13
فإن لم تكن تراه فإنه يراك
0:17
التعليق
0:19
قال النووي رحمه الله
0:22
هذا من جوامع الكلم التي أوتيها النبي صلى الله عليه وسلم
0:28
لأن لو قدرنا أن أحدنا قام في عبادة
0:32
وهو يعاين ربه سبحانه وتعالى
0:36
لم يترك شيئا مما يقدر عليه من الخضوع والخشوع
0:41
وحسن السمت والاعتناء بتتميمها على أحسن وجوهها
0:46
إلا أتابه
0:48
فقال صلى الله عليه وسلم
0:51
أعبد الله في جميع أحوالك
0:54
كعبادتك في حال العيام
0:57
فإن التتميم المذكور في حال العيام
1:01
إنما كان لعلم العبد بالطلاع الله سبحانه وتعالى عليه
1:07
فلا يقدم العبد على تقسير في هذا الحال للطلاع عليه
1:13
وهذا المعنى موجود مع عدم رؤية العبد
1:18
فينبغي أن يعمل بمقتضاه
1:21
فمقصود الكلام
1:23
الحث على الإخلاص في العبادة
1:26
ومراقبة العبد ربه تبارك وتعالى في إتمام الخشوع والخضوع
1:32
وغير ذلك