Citas
Citas luminosas
يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير
إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير
قل ما سألتكم من أجر فهو لكم إن أجري إلا على الله وهو على كل شيء شهيد
قل إن ربي يقذف بالحق علام الغيوب
قل جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد
قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي وإن اهتديت فبما يوحي إلي ربي إنه سميع قريب
قل لا تسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون
قل أروني الذين ألحقتم به شركاء كلا بل هو الله العزيز الحكيم
ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين
وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القرآن ولا بالذي بين يديه
الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير
يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور
ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة ورزق كريم
يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما
وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُم مِّنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً
قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكّل بكم ثم إلى ربكم ترجعون
ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين
وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون
إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون
أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون
أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون
ولقد آتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية من لقائه
إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون
ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون
لله ما في السماوات والأرض إن الله هو الغني الحميد
ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة إن الله سميع بصير
ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى وإلى الله عاقبة الأمور
ومن كفر فلا يحزنك كفره إلينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا إن الله عليم بذات الصدور
تلك آيات الكتاب الحكيم
هدى ورحمة للمحسنين
الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون
أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون
وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون
يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم
ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة كذلك كانوا يؤفكون
وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث فهذا يوم البعث ولكنكم كنتم لا تعلمون
فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ولا هم يستعتبون
ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل ولئن جئتهم بآية ليقولن الذين كفروا إن أنتم إلا مبطلون
كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون
إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين
وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون
من جاء بالحسنة فله خير منها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الذين عملوا السيئات إلا ما كانوا يعملون
وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك فلا تكونن ظهيرا للكافرين
من يبيع لنا نفسه
من أمركم بمعصية فلا تطيعوا إنما الطاعة في المعروف
حق على كل مسلم أن يقبل رأسك وأنا أبدأ
بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة
دعو لعل الله أن يرزقه الشهادة
قموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين
والله لك أني أنظر إليك تمشي برجلك في الجنة وهي صحيحة
انظروا إلى هذين فاجعلوهما في قبر واحد فإنهما كانا متصافيين في الدنيا
من صاحب العلماء وقر ومن جالس السفهاء حقر
إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد ريحا خبيثة
إن الناس ليحتاجون إلى هذا العلم في دينهم كما يحتاجون إلى الطعام والشراب في دنياهم
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ
لله در القلم ما أعجب شأنه يشرب ظلمة ويلفظ نورا وقد يكون قلم الكاتب أمضى من سيف المحارب وقد يكون سيفا ينفذ في المقاتل وشفرة تطيح المفاصل
فأقسم بالكتاب وآلته وهو القلم الذي هو إحدى آياته وأول مخلوقاته الذي جرى به قدره وشرعه وكتب به الوحي وقيد به الدين وأثبتت به الشريعة وحفظت به العلوم وقامت به مصالح العباد في المعاش والمعاد فوطدت به الممالك وأمنت به السبل والمسالك وأقام في الناس أبلغ خطيب وأفصحه وأنفعه لهم وأنصحه وواعظا تشفي مواعظه القلوب من السقم وطبيبا يبرئ بإذنه من أنواع الألم يكسر العساكر العظيمة على أنه الضعيف الوحيد ويخاف سطوته وبأسه ذلبأس الشديد بالأقلام تدبر الأقاليم وتساس الممالك والقلم لسان الضمير يناجيه بما استتر عن الأسماع فينسج حلل المعاني في الطرفين فتعود أحسن من الوشي المرقوم ويوديعها حكمة فتصير بوادر الفهوم والأقلام نظام الأفهام وكما أن اللسان بريد القلب فالقلم بريد اللسان ويولد الحروف المسموعة عن اللسان كتولد الحروف المكتوبة عن القلم والقلم بريد القلب ورسوله وترجمانه ولسانه الصامت وإذا قضى الله له السداد والتوفيق صار أمضى من السيف وأبلغ من القناة وأوجع في الخصوم والمنافقين ومن طرافته أن يشرب حبرا فيخرج دررا ويلتهم ظلمة فيشع أنوارا ويستنزف سائلا فيموج حكمة ونعمة وسعه يورث قوة وسعادة واستقلالا ويقهر الله به عدوا متربصا وينصر دينا ويعلي أمة
Y empezó a hablarle con tanta atención que no tartamudeaba. Él le imaginó que ella tenía razón y expresó las palabras de forma integral para que tomaran la forma de una ley y fuera una regla que él no sabía lo que significaba, por lo que el destinatario no pudo evitar reconocerla. Tal vez temía que el amor de su amado por José, la paz sea con él, le impediría castigarlo, por lo que expresó sus palabras de forma integral, y al hacerlo quería que su esposo no sintiera que estaba enamorada de nadie más que su maestro, y asustar a José, la paz sea con él, de su plan para que no se lo negara nuevamente.
وابتدرته بالكلام إمعانا في البهتان بحيث لم تتلعثم تخيل له أنها على الحق وأفرغت الكلام في قالب كلي ليأخذ صيغة القانون وليكون قاعدة لا يعرف المقصود منها فلا يسع المخاطب إلا الإقرار لها ولعلها كانت تخشى أن تكون محبة العزيز ليوسف عليه السلام مانعة له من عقابه فأفرغت كلامها في قالب كلي وكانت تريد بذلك ألا يشعر زوجها بأنها تهوى غير سيدها وأن تخيف يوسف عليه السلام من كيدها لألا يمتنع منها مرة أخرى
Esta declaración fue un engaño y un engaño para su marido, en primer lugar, haciéndole creer que Yusef la había agredido de una manera que los hacía sentir miserables a él y a ella. En segundo lugar, ella no declaró su pecado para que su ira no se intensificara y él lo castigara de formas distintas a las que ella quería, como venderlo, por ejemplo. En tercer lugar, amenazó a Yusuf y le advirtió, por lo que él supo que en sus manos estaba su mando para que se sometiera a ella y la obedeciera.
وكان هذا القول مكرًا وخداعًا لزوجها من وجوه أولها إيهام زوجها أن يوسف قد اعتدا عليها بما يسوءه ويسوءها ثانيها أنها لم تصرح بذنبه لأن لا يشتد غضبه فيعاقبه بغير ما تريده كبيعه مثلا ثالثها تهديد يوسف وإنذاره ما يعلم به أن أمره بيدها ليخضع لها ويطيعها