Citas
Citas luminosas
كل ما فعله إبليس أنه زيف الحقيقة وألبس الحق لباس الباطل والباطل لباس الحق لم يأتي الشيطان ليقول للإنسان كل من الشجرة المحرمة كي يغضب الله عليك ويطرم لك بل قال له إن في الأكل من الشجرة سعادتك وهناؤك وخيرك قال له إن أنت أكلت من الشجرة حصلت على الملك العظيم والحياة الخالدة وتحولت إلى ملك غير قابل للفناء وزيادة في الإضلال وإمعانا في التغرير بآدم أقسم له ولزوجه أنه صادق فيما يقول وأنه ناصح لهما يقدم لهم الخير ويدلهما على الطريق الحق
وكان سجود الملائكة لآدم تكرمة لآدم وطاعة لله لا عبادة لآدم
فكانت الطاعة لله والسجدة لآدم أكرم الله آدم أن أسجد له ملائكة
الاستكبار أي الاستعظام فكأنه كره السجود في حقه واستعظمه في حق آدم فكان ترك السجود لآدم تسفيها لأمر الله وحكمته
والاستكبار بمعنى التكبر وهو الظهور بصفة الكبرياء التي من آثارها الترفع عن الحق
كان يرى لنفسه أن له فضيلة على الملائكة بما عنده فلذلك قال أنا خير منه
فكل من رد نصوص الوحي بالأقيسة فسلفه في ذلك إبليس وقيات إبليس هذا لعنه الله باطل من ثلاثة أوجه الأول أنه فاسد الاعتبار لمخالفة النص الصريح
هذه الشجرة عظيمة من الله تعالى لآدم امتن بها على ذريته حيث أخبر أنه تعالى أمر الملائكة بالسجود لآدم
ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر
ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا
والفضل إذا استعمل لزيادة أحد الشيئين على الآخر فعلى ثلاثة أضرب فضل من حيث الجنس فضل جنس الحيوان على جنس النبات وفضل من حيث النوع كفضل الإنسان على غيره من الحيوان وعلى هذا النحو قوله ولقد كرمنا بني آدم إلى قوله تفضيلا وفضل من حيث الذات كفضل رجل على آخر فالأولان جوهريان وأن يستفيد الفضل كالفرس والحمار لا يمكنهما أن يكتسب الفضيلة التي خص بها الإنسان والفضل الثالث قد يكون عرضيا فيوجد السبيل على اكتسابه ومن هذا النوع التفضيل المذكور في قوله والله فضل بعضكم على بعض في الرزق يعني المال وما يكتسب وقوله الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض فإنه يعني بما خص به الرجل من الفضيلة الذاتية له والفضل الذي أعطيه من المكنة والمال والجاه والقوة فالرجل والمرأة في التكريم على حد سوا فنوع الرجل مفضل على نوع المرأة بتفضيل الله له فلا سبيل للمرأة أن تزيل هذا الفضل
قد آمنا بك وصدقناك وشهدنا أن ما جئت به هو الحق وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة فامضي يا رسول الله لما أردت فنحن معك فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخذته لخضناه معك ما تخلف منا رجل واحد وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدا إنا لصبر في الحرب صدق في اللقاء لعل الله يريك منا ما تقر به عينك فسر بنا على بركة الله
تلك الملائكة نزلت تلك الملائكة نزلت تسمع قراءتك ولو قرأت لأصبح الناس ينظرون إليها لا تتوارى عنهم
وأنتم معشر الأنصار فجزاكم الله أطيب الجزاء فإنكم ما علمتم أعفة صبر
من أمركم بمعصية فلا تطيعوه إنما الطاعة في المعروف
إن هذه الأموال حلوة خضرة فمن أخذها بسخاوة نفس بورك له فيها ومن أخذها بإشراف نفس لم يبارك له فيها لا يأكل ولا يشبع واليد العليا خير من اليد السفلا
أرأيت أشياء كنت أتحنث بها في الجاهلية من صدقة أو عتاقة وصلة رحم فهل لي فيها من أجر فقال النبي صلى الله عليه وسلم أسلمت على ما سلف من خير
إغسلنها وترا ثلاثا أو خمسا بماء وسدر واجعلن في الآخرة كافورا أو شيئا من كافور فإذا فرغت فأعلمنني
لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا ومغانم كثيرة يأخذونها وكان الله عزيزا حكيما
من استرعي رعيةاً فلم يحطهم بنصيحة لم يرح رائحة الجنة وريحها يوجد من مسيرة مائة عام
أقسمت يا نفس لتنزلنة طائعة أو لتكرهنة فطالما قد كنت مطمئنة ما لي أراك تكرهين الجنة هل أنت إلا نطفة في شنة قد أجلب الناس وشد الرنة
يا نفس إلا تقتلي تموت هذا حمام الموت قد لقيت وما تمنيت فقد أعطيت إن تفعلي فعلهما هديتي وإن تأخرت فقد شقيتي
قتل مصعب بن عمير وهو خير مني وكفن في بردة إن غطي رأسه بدت رجلاه وإن غطيت رجلاه بدى رأسه وقتل حمزة وهو خير مني فلم يوجد له ما يكفن فيه إلا بردة ثم أعطينا من الدنيا ما أعطينا وقد خشيت أن تكون حسناتنا عجلة لنا
فتعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن ثم تعلمنا القرآن فازددنا به إيمانا
أوصيكم بتقوى الله وأوصيكم بالقرآن فإنه نور بالليل المظلم وهدى بالنهار فعملوا به على ما كان من جهد وفاقه فإن عرض بلاء فقدم ما لك دون دينك فإن تجاوز البلاء فقدم ما لك ونفسك دون دينك فإن المخروب من خرب دينه والمسلوب من سلب دينه وعلموا أنه لا فاقة بعد الجنة ولا غنى بعد النار
قضينا من تهامة كل ريب وخيبر ثم أجممنا السيوف نخيرها ولو نطقت لقالت قواطعهن دوسا أو ثقيفا
يا رسول الله إن بني يريدون أن يحبسوني عن الخروج معك إلى الجهاد ووالله إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه في الجنة
اللهم ارزقني الشهادة ولا تردني إلى أهلي
قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين
أنظروا إلى هذين فاجعلوهما في قبر واحد فإنهما كان متصافيين في الدنيا
لقد كنت في سورة أقرأها فلم أحب أن أقطعها حتى أفرغ منها ووالله لولا خوفي أن أضيع ثغرا أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظه لكان قطع نفسي أحب إلي من قطعها
يا ذلكفين لست من عبادك ميلادنا أقدم من ميلادك إني حشوت النار في فؤادك
أتدري أي آية في كتاب الله معك أعظم قلت الله لا إله إلا هو الحي القيوم فضرب بيده في صدري وقال ليهنك العلم أبل منذر
إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن فقلت آه الله سمّاني لك قال نعم قلت وذكرت عند رب العالمين قال نعم
يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من دعائي قال ما شئت قلت الربع قال ما شئت فإن زدت فهو خير لك قلت النصف قال ما شئت فإن زدت فهو خير لك قلت فالثلثين قال ما شئت فإن زدت فهو خير لك قلت أجعل لك صلاتي كلها قال إذن تكفى همك ويغفر لك ذنبك
اتخذ كتاب الله إماما وارض به قاضيا وحكما فإنه الذي استخلف فيكم رسولكم شفيع مطاع جاهد لا يتهم فيه ذكركم وذكر من قبلكم وحكم ما بينكم وخبركم وخبر ما بعدكم
على ما يقتل أحدكم أخاه ما يمنع أحدكم إذا رأى من أخيه ما يعجبه في نفسه وماله أن يبارك له إن العين حق
فقهوا أخاكم في الدين وأقرئوه القرآن وأطلقوا له أسيرة
لقد قدمت وإنك لأبغض إلي من الخنزير ولأنت اليوم أحب إلي من بعض ولدي
بانت سعاد فقلب اليوم متبول متيم إثرها لم يفد مكبول نبئت أن رسول الله أوعدني والعفو عند رسول الله مأمول مهلا هداك الذي أعطاك نافلة القرآن فيها مواعيد وتفصيل لا تأخذني بأقوال الوشات ولم أذنب وإن كثرت فيي الأقاويل إن الرسول لنور يستضاء به مهند من سيوف الله مسلول
إن بالمدينة أقواما ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم قالوا يا رسول الله وهم بالمدينة قال وهم بالمدينة حبسهم العذر
ارقيه بها وعلميها حفصة كما علمتها الكتابة
انظروا إلى هذا الرجل الذي قد نور الله قلبه لقد رأيته بين أبوين يغذوانه بأطياب الطعام والشراب فدعاه حب الله ورسوله إلى ما ترون
غطوا بها رأسه وضعوا على رجليه من شجر
لما رأيت من عباد الله قط أقل حقدا ولا أبر صدرا ولا أبعد غائلة ولا أشد حبا للعاقبة ولا أنصح للعامة منه فترحموا عليه ثم أصحروا للصلاة عليه فوالله لا يلي عليكم مثله أبدا
لأثنين عليك ولا أقول باطلا أخاف أن يلحقني به من الله مقت كنت والله ما علمت من الذاكرين الله كثيرا ومن الذين يمشون على الأرض هونا ومن الذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما وكنت والله من المخبطين المتواضعين الذين يرحمون اليتيم والمسكين ويبغضون الخائنين المتكبرين فرحمك الله
من تمام التحية أن تصافح أخاك
اللهم سلمهم وغنمهم
عليك بالصوم فإنه لا مثل له
اعلم أنك لا تسجد لله سجدة إلا رفع الله عز وجل لك بها درجة أو حط بها عنك خطيئة
أما إنه لو جاءني لستغفرت له أما إذ قد فعل ما فعل فما أنا بالذي أطلقه من مكانه حتى يتوب الله عليه
اللهم إني قد أمسيت عنه راضيا فرض عنه
إنا لسنا نعبدهم قال أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه ويحلون ما أحل الله فتحلونه قلت بلى قال فتلك عبادتهم
والله يا رسول الله ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك فقد أصبح وجهك أحب الوجوه إلي ووالله ما كان من دين أبغض إلي من دينك فأصبح دينك أحب دين إلي ووالله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك فأصبح بلدك أحب البلاد إلي
يا بني حنيفة إياكم وهذا الأمر المظلم الذي لا نور فيه إنه والله لشقاء كتبه الله عز وجل على من أخذ به منكم وبلاء على من لم يأخذ به يا بني حنيفة إنه لا يجتمع نبيان في وقت واحد وإن محمدا رسول الله لا نبي بعده
ذرني ومن خلقت وحيدا وجعلت له مالا ممدودا وبنين شهودا ومهدت له تمهيدا
لو كان أبوك حيا وكلمني في هؤلاء انتنا لوهبتهم له
أرأيت لو كان عيناك لما بهما ما كنت صانعا قلت أصبر وأحتسب قال صلى الله عليه وسلم إذن للقيت الله عز وجل ولا ذنب لك ولا أوجب لك الجنة
اللهم أكثر ما له وولده وبارك له فيما أعطيت
انطلق أنت ومن معك حتى تأتوا أقصى بلاد العرب وأدنى بلاد العجم وسر على بركة الله وادعو إلى الله من أجابك ومن أبا فالجزية وإلا فالسيف في غير هوادة كابد العدو واتق الله ربك