名言
光の言葉
私たちは預言者と一緒にハッジを行いました。神が彼を祝福し、平安を与えてくださいますように。そしてある日、私たちは一日中屠殺に費やし、サフィーヤは生理を迎えました
حججنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فأفضنا يوما نحر فحاضت صفية
サフィヤさんは出発の夜に生理を迎えた
حاضت صفية ليلة النفر
神の使者よ、神が彼を祝福し、平安を与えてくださいますように。ハッジ中に妻たちのために牛を屠殺しました。
نحر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه بقرة في حجته
スピーチは状況に応じて異なりました。儀式を逃したことを悔やんで泣いている彼女のもとにアイシャがやって来たので、その状況でアイシャが彼女に向けた言葉はそれぞれに適切だった。
اختلف الكلام باختلاف المقام فعائشة دخل عليها وهي تبكي اسفا على ما فاتها من النسك فناسب كلًا منهما ما خاطبها به في تلك الحالة
大丈夫だよエンヴリ
لا بأس إنفري
O Messenger of God, your women return with an Umrah and a Hajj, and I will return with a Hajj.預言者(神が彼を祝福し、平安を与えてくださいますように)は彼女にこう言いました。「カーバ神殿の周囲と、サファとマルワの間を巡回するだけで、巡礼とウムラには十分です。」 She refused and said, O Messenger of God, you performed Umrah and I did not. O Messenger of God, I return the people with two wages and I return with a wage. O Messenger of God, the people will issue two pennies and I will issue one penny. O Messenger of God, your companions will return with the wages of Hajj and Umrah, and I have not paid more for Hajj. Will your women return under Hajj? Umrah and I return under an excuse that does not include Umrah
يا رسول الله يرجع نساؤك بعمرة وحجة وأرجع أنا بحجة فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم طوافك بالبيت وبين الصفا والمروة يكفيك لحجك وعمرتك فأبت وقالت يا رسول الله اعتمرتم ولم اعتمر يا رسول الله أرجع الناس بأجرين وأرجع بأجر يا رسول الله يصدر الناس بنسكين وأصدر بنسك واحد يا رسول الله يرجع أصحابك بأجر حج وعمرة ولم أزد على الحج أترجع نساؤك بحجة وعمرة وأرجع أنا بحجة ليس معها عمرة
神の使者、神が彼を祝福し、平安を与えてくださいますように。彼は気さくな人で、何か必要なことがあれば、私と一緒にそれをフォローしてくれました。
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا سهلا إذا هويت الشيئة تابعها علي
妹をハラムから連れ出し、ウムラを行って終了し、ここに連れてきてください。あなたが私のところに来るまで待っています
أخرج بأختك من الحرم فلتهل بعمرة ثم فرغا ثم أتيها هنا فإني أنظركم حتى تأتياني
私がメッカ巡礼を終えたとき、アブドゥル・ラーマンは私に、断食をしなければならないウムラの代わりにアル・タニムに行くように命じました。
فلما قضيت الحج أمر عبد الرحمن ليلة الحصبة فأمرني من التنعيم مكان عمرة التي نسكت
そこで彼はアブド・アルラフマン・イブン・アビ・バクルを私と一緒に送り、ハッジが私に追いつき、まだタニムを完了していないウムラの代わりにウムラを行うように命じました。
فبعث معي عبد الرحمن بن أبي بكر وأمرني أن أعتمر مكان عمرة التي أدركني الحج ولم أحلل منها من التنعيم
それで私はタニムに出て、ウムラの代わりにウムラのためにイフラームを行いました。
فخرجت إلى التنعيم فأهللت بعمرة مكان عمرتي
ただし、費用や負担に応じて異なります
ولكنها على قدر نفقتك أو نصبك
それで、あなたの兄弟と一緒にタニムに行き、ウムラのためにイフラームを行ってください。そうすれば、あなたの約束はこれこれの場所になります。あなたの妹をハラームから連れ出し、ウムラのためにイフラームを行い、それからカーバ神殿を一周して、周回を終えてください。私はここであなたを待っているからです。
فاذهبي مع أخيك إلى التنعيم فأهلي بعمره ثم موعدك مكان كذا وكذا أخرج بأختك من الحرم فلتهل بعمرة ثم لتطف بالبيت ثم فرغا من طوافكما فإني أنتظركما هاهنا
幼い頃、眠くなってバックパックの後ろが顔に当たったのを覚えています
فإني لأذكر وأنا جارية حديثة السن أنعس فيصيب وجه مؤخرة الرحل
فجعلت أرفع خماري أحسره عن عنقي فيضرب رجلي بعلة راحلة قلت له وهل ترى من أحد
حتى جئنا إلى التنعيم فأهللت منها بعمرة جزاء بعمرة الناس التي اعتمروا ثم طفت بالبيت وبالصفا والمروة ثم قصرت من شعرها
فلما قضينا الحج أرسلني النبي صلى الله عليه وسلم مع عبد الرحمن بن أبي بكر إلى التنعيم فاعتمرت فقال هذه مكان عمرتك
ثم خرجت معه في النفر الآخر حتى نزل المحصب ونزلنا معه فدعى عبد الرحمن بن أبي بكر فقال أخرج بأختك من الحرم ثم فرغا ثم أتيها هنا فإني أنظركم حتى تأتياني
ثم أقبلنا حتى انتهينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالحصبة
ثم جئته بسحر فقال هل فرغتم فقلت نعم
神の使者である神よ、彼の上に神の祈りと平安あれは、それによって多神教徒とその宗教を告白する人々の問題に終止符を打つことを除いて、アイシャにドゥル・ヒッジャでの命を与えませんでした。
والله ما أعمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة في ذي الحجة إلا ليقطع بذلك أمر أهل الشرك ومن دان دينهم
وأدركت النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر وهو في المسجد الحرام فصلى بهم الفجر ثم انطلق إلى المدينة
فطفت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إلى جنب البيت يقرأ بي والطور وكتاب مسطور
ああ、ウム・マキル、何があなたを私たちと一緒に出かけるのを妨げたのですか?彼女は、「私たちは準備していましたが、アブー・マキルが亡くなり、私たちはラクダに乗ってハッジを行っていました。」と言いました。アブー・マキルは神のためにそれを勧めました。 「ハッジは神のために行われているのに、なぜ参加してはいけないのですか?私たちと一緒にこのハッジを逃すなら、ラマダンにウムラを行ってください。それはハッジのようなものだからです。」と彼は言いました。
يا أم معقل ما منعك لي أن تخرجي معنا قالت لقد تهيئنا فهلك أبو معقل وكان لنا جمل هو الذين حج عليه فأوصى به أبو معقل في سبيل الله قال فهل لا خرجت عليه فإن الحجة في سبيل الله فأما إذ فاتتك هذه الحجة معنا فاعتمري في رمضان فإنها كحجة
しかし、これが議論であり、それなら私たちは家に出頭しなければなりません
إنما هي هذه الحجة ثم لزمنا ظهور الحصر في البيوت
وجدتُها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزيّن لهم الشيطانُ أعمالهم فصدّهم عن السبيل فهم لا يهتدون
وجدت هذه المرأة ملكة سبأ وقومها من سبأ يسجدون للشمس فيعبدونها من دون الله
神は他人を神と結びつける者を許しませんが、神が望む者にはそれ以下のことを許します。そして、他人を神と結びつける者は、はるかに道を誤っているのです。
إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضلّ ضلالا بعيدا
وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل وما كيد فرعون إلا في تباب
أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا يعني كالكفار والفجار يعملون أعمالا سيئة وهم في ذلك يعتقدون ويحسبون أنهم يحسنون صنعا
يقول تعالى أفمن زين له عمله السيء القبيح زينه له الشيطان وحسنه في عينه فرآه حسنا أي كمن هداه الله إلى الصراط المستقيم والدين القويم فهل يستوي هذا وهذا فالأول عمل السيء ورأى الحق باطلا والباطل حقا والثاني عمل الحسن ورأى الحق حقا والباطل باطلا ولكن الهداية والإضلال بيد الله تعالى فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم أي على الضالين الذين زين لهم سوء أعمالهم وصدهم الشيطان عن الحق حسرات فليس عليك إلا البلار وليس عليك من هداهم شيء والله هو الذي يجازيهم بأعمالهم إن الله عليم بما يصنعون
إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم
النبأ هو الخبر العظيم الشأن البعيد الأثر وهو يقين في علمه إذ علمه عن عيان ومشاهدة وحضور والنبأ الخطير الشأن العظيم هو أنه وجد امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء أي أن قومها آتوها من كل أسباب الحكم بالخضوع والطاعة والاستسلام ما جعلها ملكة عليهم ولها في هذا الملك عرش عظيم ذو أبهة ورونق وإشعار بعظم السلطان
قال ابن كثير رحمه الله أي اطلعت على ما لم تطلع عليه أنت ولا جنودك وجئتك من سبأ بنبأ يقين أي بخبر صدق حق يقين
بئس مطية الرجل زعمه
قال المظهري رحمه الله كانت عادة جماعة من الناس أنهم إذا تكلموا بكلام سمعوه من غيرهم ولم يعلموا صحته يقولون زعموا أن القضية كيت وكيت أو زعم فلان أنه سمع كذا أو رآ كذا وما أشبه ذلك فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يتكلموا بكلام لم يعلموا صحته
قال ابن كثير رحمه الله قال تعالى لولا يعني هلا إذ سمعتموه أي ذلك الكلام الذي رميت به أم المؤمنين رضي الله عنها ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا أي قاسوا ذلك الكلام على أنفسهم فإن كان لا يليق بهم فأم المؤمنين أولى بالبراءة منه بطريق الأولى والأحرا
قال السعدي رحمه الله فهذا من الظن الواجب حين سماع المؤمن عن أخيه المؤمن مثل هذا الكلام أن يبرئه بلسانه ويكذب القائل لذلك
قال ابن كثير رحمه الله قال الله تعالى لولا أي هلا جاءوا عليه أي على ما قالوه بأربعة شهداء يشهدون على صحة ما جاءوا به فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون أي في حكم الله كذبة فاجرون
彼はその鳥を調べて、「ヤツガシラが見えないのはどうしたの?それとも、いないヤツガシラの一種なのか?私は厳しい罰で罰するか、屠殺します。さもなければ、ヤツガシラは明確な権限を持って私のところに来るでしょう。」と言いました。
وتفقد الطير فقال ما لي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه أو ليأتيني بسلطان مبين
فأمر الله من يمضي أمره على أحد من عباده أن يكون مستبينا قبل أن يمضيه ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحكم خاصة ألا يحكم الحاكم وهو غضبان لأن الغضبان مخوف على أمرين أحدهما قلة التثبت والآخر أن الغضب قد يتغير معه العقل ويتقدم به صاحبه على ما لم يكن يتقدم عليه لو لم يكن غضب
كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته الإمام راع ومسؤول عن رعيته والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها
والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسؤولة عنهم
وتفقد الجند من شعار الملك والأمراء وهو من مقاصد حشر الجنود وتسيرها
أبطأت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بعد العشاء ثم جئت فقال أين كنت قلت كنت أستمع قراءة رجل من أصحابك لم أسمع مثل قراءته وصوته من أحد قالت فقام وقمت معه حتى استمع له ثم التفت إلي فقال هذا سالم مولى أبي حذيفة الحمد لله الذي جعل في أمتي مثل هذا
لو كنت راجما أحدا بغير بينة لرجمت فلانة
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر ما يتعوذ من المغرم والمأثم قلت يا رسول الله ما أكثر ما تتعوذ من المغرم قال إنه من غرم حدث فكذب ووعد فأخلف
أخبرتني ميمونة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أصبح يوما واجما فقالت ميمونة يا رسول الله لقد استنكرت هيئتك منذ اليوم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن جبريل كان وعدني أن يلقاني الليلة فلم يلقني أما والله ما أخلفني قال فظل رسول الله صلى الله عليه وسلم يومه ذلك على ذلك ثم وقع في نفسه جره كلب تحت فصطاط لنا فأمر به فأخرج ثم أخذ بيده ماء فنضح مكانه فلما أمسى لقيه جبريل فقال له قد كنت وعدتني أن تلقاني البارحة قال أجل ولكن لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ فأمر بقتل الكلاب حتى إنه يأمر بقتل كلب الحائط الصغير ويترك كلب الحائط الكبير
ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي إلا الكفور أي وهل نجازي جزاء العقوبة بدليل السياق إلا من كفر بالله وبطر النعمة فلما أصابهم ما أصابهم تفرقوا وتمزقوا بعدما كانوا مجتمعين وجعلهم الله أحاديث يتحدث بهم وأسمارا للناس وكان يضرب بهم المثل فيقال تفرقوا أيدي سبأ فكل أحد يتحدث بما جرى لهم ولكن لا ينتفع بالعبرة فيهم إلا من قال الله إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور صبار على المكاره والشدائد يتحملها لوجه الله ولا يتسخطها بل يصبر عليها شكور لنعمة الله تعالى يقر بها ويعترف ويثني على من أولاها ويصرفها في طاعته فهذا إذا سمع بقصتهم وما جرى منهم وعليهم عرف بذلك أن تلك العقوبة جزاء لكفرهم نعمة الله وأن من فعل مثلهم فعل به كما فعل بهم وأن شكر الله تعالى حافظ للنعمة دافع للنقمة وأن رسل الله صادقون فيما أخبروا به وأن الجزاء حق كما رأى مذجه في دار الدنيا
وليس القرآن تاريخا ولا قصصا وإنما هو هداية وموعظة فلا يذكر قصة لبيان تاريخ حدوثها ولا لأجل التفكه بها أو الإحاطة بتفصيلها وإنما يذكر ما يذكره لأجل العبرة كما قال لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب وبيان سنن الاجتماع كما قال قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين وقال سنة الله التي قد خلت في عباده وغير ذلك من الآيات والحوادث المتقدمة منها ما هو معروف والله تعالى يذكر من هذا وذاك ما شاء أن يذكر لأجل العبرة والموعظة فيكتفي من القصة بموضع العبرة ومحل الفائدة ولا يأتي بها مفصلة بجزئياتها التي لا تزيد في العبرة بل ربما تشغل عنها
فالمقصود من قصص القرآن العبرة والاعتبار لا سرد وقائع وامتاع الناس بسردها وتفصيلها عبرة لأولي الألباب ولذلك يقصد المولى الكريم إلى موضع العبرة فيجليه وإلى مكان الاستبصار فيبينه وتلك أقوم السبل التربية بالتاريخ والتفقيف بأحوال السابقين إن الإنسان ابن الإنسان فمن يريك صورة للماضي مع العبرة فهو يريك نفسك مع العظة والماضي دائماً نور يضيء للمستقبل فهو المصباح الذي يحمله من يبتغي الهداية ويرجوها
وذكر هذه القصص في القرآن من دلائل كونه من عند الله تعالى لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يعلم هذا لا هو ولا قومه كما صرح به في سورة هود بعد تفصيل قصة نوح مع قومه بقوله تلك من أمباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فاصبر إن العاقبة للمتقين وكما قال في آخر سورة يوسف بعد سرد قصته مع إخوته ذلك من أمباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم وهم يمكرون
ويقيد سبحانه وتعالى المعتبرين بأن يكونوا من ذو الألباب أي العقول التي تذهب في إدراكها إلى لب الأمور وحقائقها ويتدبرون مباديها ونهاياتها ولذلك لا بد من أن تعمل المرأة فكرها في تدبر قصص المرأة في القرآن حتى تأخذ العبرة منها وتتعظى في نفسها وتستقيم حياتها على ما يرضي الله عز وجل
أي قصص هذه القصة وغيرها وهذا تذييل للقصة الممثل بها يشملها وغيرها من القصص التي في القرآن فإن في القصص تفكرا وموعظة فيرجى منه تفكرهم وموعظتهم لأن للأمثال واستحضار النظائر شأنا عظيما في اهتداء النفوس بها وتقريب الأحوال الخفية إلى النفوس الذاهلة أو المتغافلة لما في التنظير بالقصة المخصوصة من تذكر مشاهدة الحالة بالحواس بخلاف التذكير المجرد عن التنظير بالشيء المحسوس
أن فرعون أوتد لزوجته أربعة أوتاد في يديها ورجليها فكان إذا تفرقوا عنها أظلتها الملائكة فقالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين فكشف لها عن بيتها في الجنة
استجاب الله لها فبنى لها بيتا في الجنة
فطلبت كون البيت عنده قبل طلبها أن يكون في الجنة فإن الجار قبل الدار
فوصفها الله بالإيمان والتضرع لربها وسؤالها لربها أجل المطالب وهو دخول الجنة ومجاورة الرب الكريم
إنما تنصر هذه الأمة بضعفائها بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم
ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء