Citações
Citações luminosas
إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم
من يشتري هذا العبد
يا رسول الله إذا والله تجدني كاسدا أي رخيصا لا يرغب في أحد لدمامتي وقبح منظري
لكنك عند الله لست بكاسد أو أنت عند الله غالن لكونك مؤمنا حسن السريرة
يدخل أهل الجنة الجنة جردا مردا بيضا جعادا مكحلين أبناء ثلاث وثلاثين سنة
أي أعدناهن في النشأة الآخرة بعدما كن عجائز رمصا صرنا أبكارا عربا أي بعد الثيوبة عدنا أبكارا عربا أي متحببات إلى أزواجهن بالحلاوة والظرافة والملاحة والعرب جمع عروب وهي المرأة الحسناء المتحببة إلى زوجها والأتراب التي على سن واحدة ثلاث وثلاثين سنة وهي أكمل سن الشباب فنساؤهم عرب أتراب متفقات مؤتلفات راضيات مرضيات لا يحزن ولا يحزن بل هن أفراح النفوس وقرة العيون وجلاء الأبصار
ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب
لا يحل لمسلم أن يروع مسلما
لا يأخذن أحدكم متاع صاحبه جادا ولا لاعبا
قال العلماء المزاح المنهي عنه هو الذي فيه إفراط ويداوم عليه فإنه يورث الضحك وقسوة القلب ويشغل عن ذكر الله تعالى والفكرة في مهمات الدين ويقول في كثير من الأوقات إلى الإيذاء ويورث الأحقاد ويسقط المهابة والوقار وأما ما سلم من هذه الأمور فهو المباح الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله
الشعر بمنزلات الكلام حسنه كحسن الكلام وقبيحه كقبيح الكلام
إن من الشعر لحكمة
كان يتمثل بشعر ابن رواحة ويتمثل بقوله ويأتيك بالأخبار من لم تزودي
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ويأتيك بالأخبار من لم تزودي
إن أصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد ألا كل شيء ما خل الله باطل وكاد أميت ابن أبي الصلتي أن يسلم
قد أبدلني الله بالشعر سورة البقرة
كل من عليها فان
هل أنت إلا أصبع دميتي وفي سبيل الله ما لقيت
أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب
خلوا بني الكفار عن سبيله اليوم نضربكم على تنزيله ضربا يزيل الهام عن مقيله ويذهل الخليل عن خليله
فقال له عمر يبن رواحة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي حرم الله تقول الشعر فقال صلى الله عليه وسلم خلي عنه يا عمر فلهي أسرع فيهم من نضح النبل
كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم فأنشدته مائة قافية من قول أمية ابن أبي الصلت الثقفي كلما أنشدته بيتا قال لي النبي صلى الله عليه وسلم هي حتى أنشدته مئة يعني بيتا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن كاد ليسلم
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع لحسان بن ثابت منبرا في المسجد يقوم عليه قائما يفاخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال ينافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول إن الله تعالى يؤيد حسان بروح القدس ما ينافح أو يفاخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
اهجوا المشركين فإن روح القدس معك وفي لفظ وجبريل معك
جلست 11 امرأة فتعاهدنا وتعاقدنا ألا يكتمنا من أخبار أزواجهن شيئا قالت الأولى زوجي لحم جمل غث على رأس جبل وعر لا سهل فيرتقى ولا سمين فينتقل قالت الثانية زوجي لا أثير خبر إني أخاف ألا أذر إن أذكره أذكر عجره وبجره قالت الثالثة زوجي العشنق إن أنطق أطلق وإن أسكت أعلق قالت الرابعة زوجي كليل تهامة لا حر ولا قر ولا مخافة ولا سآمة قالت الخامسة زوجي إن دخل فهد وإن خرج أسد ولا يسأل عما عهد قالت السادسة زوجي إن أكل لف وإن شرب شتف وإن اضطج علتف ولا يولج الكف ليعلم البث قالت السابعة زوجي عيايا أو غيايا طباقا كل داء له داء شجك أو فلك أو جمع كل لك قالت الثامنة زوجي المس مس أرنب والريح ريح زرنب قالت التاسعة زوجي رفيع العماد طويل النجاد عظيم الرماد قريب البيت من الناد قالت العاشرة زوجي مالك وما مالك مالك خير من ذلك له إبل كثيرات المبارك قليلات المسارح إذا سمعنا صوت المزهر أيقن أنهن هوالك قالت الحادية عشرة زوجي أبو زرع وما أبو زرع أناس من حلي أذني وملأ من شحم عضودي وبجحني فبجحت إلي نفسي وجدني في أهل غنيمة بشق تجعلني في أهل صهيل وأطيط ودائس ومنق فعنده أقول فلا أقبح وأرقد فأتصبح وأشرب فأتقمح أم أبي زرع فما أم أبي زرع عكومها رداح وبيتها فساح ابن أبي زرع فما ابن أبي زرع مطجعه كمسل شطبة وتشبعه ذراع الجفره بنت أبي زرع فما بنت أبي زرع طوع أبيها وطوع أمها وملأ كسائها وغيض جارتها جارية أبي زرع فما جارية أبي زرع لا تبث حديثنا تبثيثا ولا تنقث ميرتنا تنقيثا ولا تملأ بيتنا تعشيشا قالت خرج أبو زرع والأوطاب تمخض فلقي امرأة معها ولدان لها كالفهدين يلعبان من تحت خصرها برمانتين فطلقني ونكحها فنكحت بعده رجلا سريا ركب شريا وأخذ خطيا وأراح علي نعما ثريا وأعطاني من كل رائحة زوجا وقال كلي أم زرع وميري أهلك فلو جمعت كل شيء أعطاني ما بلغ أصغر آنية أبي زرع
كنت لك كأبي زرع لأم زرع
ربقني عذابك يوم تبعث عبادك
اللهم باسمك أموت وأحيا
الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور
الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا فكم مما لا كافي له ولا مؤوي
وإنما كان يفعل في آخر الليل خوفا أن يغلبه النوم
ولعل حكمته تعليم أمته بذلك لأن لا يثقل بهم النوم فيفوتهم صلاة الصبح عن وقتها
من تدبر نومه ويقظته صلى الله عليه وسلم وجده أعدل نوم وأنفعه للبدن والأعضاء والقوى فإنه كان ينام أول الليل ويستيقظ في أول النصف الثاني فيقوم ويستاك ويتوضأ ويصلي ما كتب الله له فيأخذ البدن والأعضاء والقوى وحظها من النوم والراحة وحظها من الرياضة مع وفور الأجر وهذا غاية صلاح القلب والبدن والدنيا والآخرة ولم يكن يأخذ من النوم فوق القدر المحتاج إليه ولا يمنع نفسه من القدر المحتاج إليه منه وكان يفعله على أكمل الوجوه فينام إذا دعته الحاجة ويضع يده على شقه الأيمن ذاكرا لله حتى تغلبه عيناه غير ممتلئ البدن من الطعام والشراب ولا مباشر بجنبه الأرض ولا متخذ للفرش المرتفعة بل له ضجاع من أدم حشوه ليف وكان يضطجع على الوسادة ويضع يده تحت خده أحيانا
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتفخت قدماه فقيل له أتتكلف هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال أفلا أكون عبداً شكورا
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حتى ترم قدماه قال فقيل له أتفعل هذا وقد جاءك أن الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال أفلا أكون عبداً شكورا
إنا فتحنا لك فتحاً مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطاً مستقيما
ومحل ذلك ما إذا لم يفضي إلى الملال
وجعلت قرة عيني في الصلاة
خذوا من الأعمال ما تقيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا
سألت عائشة رضي الله عنها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل فقالت كان ينام أول الليل ثم يقوم فإذا كان من السحر أوتر ثم أتا فراشة فإذا كان له حاجة ألم بأهله فإذا سمع الأذان وثب أفاض عليه الماء وإلا توضأ وخرج إلى الصلاة
أنه أخبر أنه بات عند ميمونة وهي خالته قال فاتجعت في عرض الوسادة واتجع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طولها فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يمسح النوم عن وجهه ثم قرأ العشر الآيات الخواتيما من سورة آل عمران ثم قام إلى شن معلق فتوضأ منها فأحسن الوضوء ثم قام يصلي قال عبد الله ابن عباس فقمت إلى جنبه فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على رأسي ثم أخذ بأذن اليمنى ففتلها فصلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين قال معن ست مرات ثم أوتر ثم اضطجع حتى جاءه المؤذن فقام فصلى ركعتين خفيفتين ثم خرج فصلى الصبح
إنما صنع ذلك ليؤنسني بيده في ظلمة الليل
كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة
وأما ابن عباس فقد اختلف عليه ففي الصحيحين عن أبي جمرة عنه كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة ركعة يعني بالليل لكن قد جاء عنه هذا مفسرا بركعتين الفجر
ثلاث عشرة ركعة منها ثمان ويوتر بثلاث وركعتين قبل صلاة الفجر
إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين
ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة يصلي أربعة لا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعة لا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا
قلت يا رسول الله أتنام قبل أن توتر فقال يا عائشة إن عيني يتنامان ولا ينام قلبي
كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة فإذا فرغ منها اضطجع على شقه الأيمن
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل تسع ركعات
الصواب أن كل شيء من ذلك محمول على أوقات متعددة وأحوال مختلفة بحسب النشاط ولبيان الجواز
الله أكبر ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة
سبحان ربي العظيم
لربي الحمد
سبحان ربي الأعلى
ربي اغفر لي
إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم
فلو عرم الناس ما في قراءة القرآن بالتدبر لاشتغلوا بها عن كل ما سواها فإذا قرأه بتفكر حتى مر بآية وهو محتاج إليها في شفاء قلبه كررها ولو مئة مرة ولو ليلة فقراءة آية بتفكر وتفهم خير من قراءة ختمة بغير تدبر وتفهم وأنفع للقلب وأدعى إلى حصول الإيمان وذوق حلاوة القرآن وهذه كانت عادة السلف يردد أحدهم الآية إلى الصباح
قيل له: وما هممت به؟ قال: هممت أن أقعد وأدعى النبي صلى الله عليه وسلم
وهذا محمول على حالته الأولى قبل أن يدخل في السن جمعا بين الحديثين وصلاة الرجل القاعد أجرها على النصف من صلاة القائم لكن النبي صلى الله عليه وسلم مستثنى من ذلك فإن صلاته قاعدا لا ينقص أجرها عن صلاته قائما