Alıntılar
Işıltılı alıntılar
قتلته يا رسول الله
والله ما إياكم أردنا إنما نحن مجتازون في حاجة للنبي صلى الله عليه وسلم
اللهم بلغ عنا نبيك أنا قد لقيناك فرضينا عنك ورضيت عنا
إن إخوانكم قد قتلوا وإنهم قالوا اللهم بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك فرضينا عنك ورضيت عننا
ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد على شيء قط ما وجد على أصحاب بئر معونة أصحاب سرية المنذر بن عمر فمكث شهر يدعو على الذين أصابوهم في قنوط صلاة الغدا يدعو على رعل وذكوان وعصية ولحيان
قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهر متتابع في الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح في دبر كل صلاة إذا قال سمع الله لمن حمده من الركعة الأخيرة يدعو عليهم على حي من بني سليم على رعل وذكوان وعصية ويؤمن من خلفه
أنزل الله عز وجل في الذين قتلوا ببئر معونة قرآنا قرأناه حتى نسخ بعد أنبلغوا قومنا أن قد لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه
إنكم لن تجدوا الرجل على مثل حاله هذه ورسول الله إلى جنب جدار من بيوتهم قاعد فمن رجل يعلو على هذا البيت فيلقي عليه صخرة فيريحنا منه
إنكم آويتم صاحبنا
ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها
الجلاء مفارقة الوطن والفرق بين الجلاء والإخراج وإن كان معناهما واحدا من وجهين أحدهما أن الجلاء ما كان مع الأهل والولد والإخراج قد يكون مع بقاء الأهل والولد الثاني أن الجلاء لا يكون إلا لجماعة والإخراج يكون لواحد ولجماعة
إن يهود بن النظير وقريضة حاربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بن النظير وأقر قريضة ومن عليهم حتى حاربت قريضة بعد ذلك فقتل رجالهم وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين
كان نخل بن النظير لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة أعطاه الله إياه وخصه بها
فيه ولد وفيه أنزل عليه
إنا نحدث أنك تريد أن تنكح بنت أبي سلمة فقال صلى الله عليه وسلم بنت أم سلمة قلت نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أنها لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي إنها لابنة أخي من الرضاعة أرضعتني وأبا سلمة ثويبة فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن
فلم نزل نتعرف من الله الزيادة والخير حتى مضت سنتاه وفصلته فكان يشب شبابا لا يشبه الغلمان فلم يبلغ سنتي حتى كان غلاما جفرا
رب رد إلي راكبي محمدا رده إلي واصطنع عندي يدا
يا بني لقد جزعت عليك جزعا لم أجزعه على شيء قط والله لا أبعثك في حاجة أبدا لا تفارقني بعد هذا أبدا
لقد شهدت في دار عبد الله ابن جدعان حلفا ما أحب أن لي به حمر نعم ولو أدعى به في الإسلام لأجبت
كلا والله ما يخزيك الله أبدا إنك لتصل الرحم وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقر الضيف وتعين على نوائب الحق
أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا تخرج بسفح هذا الجبل أكنتم مصدقي قالوا ما جربنا عليك كذبا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد
يا معشر قريش اشتروا أنفسكم لا أغني عنكم من الله شيئا يا بني عبد مناف لا أغني عنكم من الله شيئا يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا ويا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا ويا فاطمة بنت محمد سليني ما شئت من مالي لا أغني عنك من الله شيئا
ما أغنى عنه ماله وما كسب
مذم من أبينا ودينه قلينا وأمره عصينا
فوالله ما فيكم رجل أعرف بالأشعار مني ولا أعلم برجزه ولا بقصيده مني ولا بأشعار الجن والله ما يشبه الذي يقول شيئا من هذا ووالله إن لقوله الذي يقوله حلاوة وإن عليه لطلاوة وإنه لمثمر أعلاه مغدق أسفله وإنه ليعلو ولا يعلى وإنه ليحطم ما تحته
ذرني ومن خلقت وحيدا
أيها الناس لا يغرنكم هذا عن دينكم فإنما يريد لتتركوا آلهتكم وتترك اللات والعزة
وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي بعث الله رسولا إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا
قال ما وراءك قال شر يا رسول الله ما تركت حتى نلت منك وذكرت آلهتهم بخير قال كيف تجد قلبك قال مطمئن بالإيمان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن عادوا فعد
إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم
قلنا له ألا تستنصر لنا ألا تدعو الله لنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان الرجل في من قبلكم يحفر له في الأرض فيجعل فيه فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيشق بثنتين وما يصده ذلك عن دينه ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه من عظم أو عصب وما يصده ذلك عن دينه والله ليتمن هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت لا يخاف إلا الله أو الذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون
والله لن يصلوا إليك بجمعهم حتى أوسد في التراب دفينا فاصدع بأمرك ما عليك غضاضة وقر بذاك منك عيونا
إن إسلام عمر كان فتحا وإن هجرته كانت نصرا وإن سلطانه كان رحمة
نقول فيه الذي جاء به نبينا صلى الله عليه وسلم هو عبد الله ورسوله وروحه وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء البتول
والخيف الوادي
ومعنى تقاسموا على الكفر تحالفوا وتعاهدوا عليه وهو تحالفهم على إخراج النبي صلى الله عليه وسلم وبني هاشم وبن المطلب من مكة إلى هذا الشعب وهو خيف بني كنانة وكتبوا بينهم الصحيفة المشهورة وكتبوا فيها أنواع من الباطل وقطيعة الرحم والكفر
والله لأستغفرن لك ما لم أنهى عنك
هو في ضحضاح من نار ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار
لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من نار يبلغ كعبي يغلي منه دماغه
خديجة أم المؤمنين وسيدة نساء العالمين في زمانها أم القاسم ابنة خويلد بن أسد بن عبد العزا ابن قصي بن كلاب القرشية الأسدية أم أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأول من آمن به وصدقه قبل كل أحد وثبتت جأشة ومناقبها جمه وهي ممن كمل من النساء وكانت عاقلة جليلة دينة مصونة كريمة من أهل الجنة
أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون ومريم بنت عمران
ويلكم أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله
وانطلقوا يؤذونه صلى الله عليه وسلم ويتوعدونه لعل الترهيب يفعل فيه ما لم يفعل الترغيب رموا في طريقه الشوك وهو مااش وألقوا عليه أحشاء الناقة وهو ساجد ورموه في الطائف بالحجارة وأسالوا دمه وهزئوا به وسلطوا عليه سفهاءهم فلم يثر هذا كله غضبه صلى الله عليه وسلم ولكن أثار إشفاقه إشفاق الكبير على الأطفال المؤذين والعاقل على المجانين
اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين وأنت ربي إلى من تكلني إلى بعيد يتجهمني أم إلى عدو ملكته أمري إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي ولكن عافيتك هي أوسع لي أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تنزل بغضبك أو يحل علي سخطك لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك
هل أتى عليك يوم كان أشد عليك من يوم أحد
لقد لقيت من قومك ما لقيت وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل ابن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أرد فانطلقت وأنا مهموم على وجهي فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني فنظرت فإذا فيها جبريل فناداني فقال إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم فناداني ملك الجبال فسلم علي ثم قال يا محمد فقال ذلك فيما شئت إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا
لم يقوم دليل معلوم لا على شهرها ولا عشرها ولا عينها بل نقول في ذلك متقطعة ليس فيها ما يقطع به
وقد اختلف في وقت المعراج فقيل كان قبل المبعث وهو شاذ إلا إن حمل على أنه وقع حينئذ في المنام وذهب الأكثر إلى أنه كان بعد المبعث ثم اختلفوا فقيل قبل الهجرة بسنة قاله ابن سعد وغيره وبه جزم نووي وبالغ ابن حزم فنقل الإجماع فيه وهو مردود فإن في ذلك اختلافا كثيرا يزيد على عشرة أقوال
ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين ثم خرجت فجاءني جبريل عليه السلام بإناء من خمر وأناء من لبن فاخترت اللبن فقال جبريل عليه السلام اخترت الفطرة
اخذ بيدي فعرجبي إلى السماء الدنيا فلما جئت إلى السماء الدنيا قال جبريل لخازن السماء افتح قال من هذا قال هذا جبريل قال هل معك أحد قال نعم معي محمد صلى الله عليه وسلم فقال أرسل إليه قال نعم فلما فتح علون السماء الدنيا فاذا رجل قاعد على يمينه اسودة وعلى يساره اسودة اذا نظر قبل يمينه ضحك واذا نظر قبل يساره بكى فقال مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح قلت لجبريل من هذا قال هذا آدم وهذه الأسودة عن يمينه وشماله نسموا بنيه فأهل اليمين منهم أهل الجنة والأسودة التي عن شماله أهل النار فاذا نظر عن يمينه ضحك واذا نظر قبل شماله بكى
ثم عرج بنا إلى السماء الثانية فاستفتح جبريل عليه السلام فقيل من أنت قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فاذا أنا بابني الخالة عيسى بن مريم ويحيى بن زكريا صلوات الله عليهما فرحبا ودعوى لي بخير
ثم عرج بي إلى السماء الثالثة فاستفتح جبريل عليه السلام فقيل من أنت قال جبريل قيل ومن معك قال محمد صلى الله عليه وسلم قيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فاذا أنا بيوسف صلى الله عليه وسلم إذا هو قد أعطي شطر الحسن فرحب ودعى لي بخير
ثم عرج بي إلى السماء الرابع فاستفتح جبريل عليه السلام قيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قال وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فاذا أنا بإدريس عليه السلام فرحب ودعى لي بخير
ثم عرج بي إلى السماء الخامسة فاستفتح جبريل عليه السلام قيل من هذا فقال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فاذا أنا بهارون عليه السلام فرحب ودعى لي بخير
ثم عرج بي إلى السماء السادسة فاستفتح جبريل عليه السلام قيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فاذا أنا بموسى عليه السلام فرحب ودعى لي بخير
ثم عرج بي إلى السماء السابعة فاستفتح جبريل عليه السلام فقيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد صلى الله عليه وسلم قيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فاذا أنا بإبراهيم عليه السلام مسندا ظهره إلى البيت المعمور واذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه فلما خلصت فاذا إبراهيم عليه السلام فقال جبريل هذا أبوك فسلم عليه فسلمت عليه فرد السلام قال مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح
لقيت إبراهيم ليلة أسري بي فقال يا محمد أقرئ أمتك مني السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء وأنها قيعان وأن غراسها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر
ثم رفع لي البيت المعمور ثم أتيت بإناء من خمر وأناء من لبن وأناء من عسل فأخذت اللبن فقال هي الفطرة التي أنت عليها وأمتك
والله ما زاين البراق حتى فتحت لهما أبواب السماء فرآي الجنة والنار ووعد الآخرة أجمع
لما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء قال أتيت على نهر حافتاه قباب اللؤلؤ مجوفا فقلت ما هذا يا جبريل قال هذا الكوثر