Alıntılar
Işıltılı alıntılar
لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ألا إن كل مأثرة كانت في الجاهلية تذكر وتدعى من دم أو مال تحت قدمي إلا ما كان من سقاية الحاج وسدانة البيت
إن الله ورسوله حرم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام فقيل يا رسول الله أرأيت شحوم الميتة فإنه يطلى بها السفن ويدهن بها الجلود ويستصبح بها الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا هو حرام ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك قاتل الله اليهود إن الله لما حرم شحومها جملوه ثم باعوه فأكلو ثمنه
لا يقتل قرشي صبرا بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة
لا تغزى هذه بعد اليوم إلى يوم القيامة
لا تغزى مكة بعد هذا العام أبدا
تفسيره أنهم لا يكفرون أبدا ولا يغزون على الكفر
يا معشر قريش ما تقولون قال ابن أخ وابن عم رحيم كريم ثم عاد عليهم القول قالوا مثل ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني أقول كما قال أخي يوسف لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين
يا رسول الله جئتك بأخي لتبايعه على الهجرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب أهل الهجرة بما فيها فقلت على أي شيء تبايعه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبايعه على الإسلام والإيمان والجهاد
وجه الجمع بينهما أن أول دخوله كان على رأسه المغفر ثم بعد ذلك كان على رأسه العمامة بعد إزالة المغفر بدليل قوله خطب الناس وعليه عمامة سوداء لأن الخطبة إنما كانت عند باب الكعبة بعد تمام فتح مكة
وفي الحديث الابتداء بالطواف في أول دخول مكة سواء كان محرما بحج أو عمرة أو غير محرم وكان النبي صلى الله عليه وسلم دخلها في هذا اليوم وهو يوم الفتح غير محرم بإجماع المسلمين وكان على رأسه المغفر والأحاديث متظاهرة على ذلك والإجماع منعقد عليه
جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا جاء الحق وما يبدأ الباطل وما يعيد
قاتلهم الله لقد علموا ما استقسما بها قط
والذي يظهر أنه محى ما كان من الصور مدهونا مثلا وأخرج ما كان مخروطا وأما حديث أسامة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة فرأى صورة إبراهيم فدعى بماء فجعل يمحوها فهو محمول على أنه بقيت بقية خفي على من محاها أولا
أقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة
والله لإن ينجيني في البحر إلا الإخلاص لا ينجيني في البر غيره اللهم إن لك علي عهدا إن أنجيتني مما أنا فيه أني آتي محمدا فأضع يدي في يده فلأجدنه عفوًا كريمًا
وفي أمره صلى الله عليه وسلم بقتل ابن خطل دليل على أن الحرم لا يعصم من إقامة عقوبة وجبت على إنسان ولا يوجب تأخيرها
ترون إلى أوباش قريش وأتباعهم ثم قال بيديه إحداهما على الأخرى أحصدوهم حصدا حتى توافوني بالصفا
من أغلق بابه فهو آمن ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن
مهلا يا عباس لا تقل هذا فوالله لإسلامك حين أسلمت كان أحب إلي من إسلام أبي الخطاب لو أسلم وذلك أني عرفت أن إسلامك أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من إسلام الخطاب
نعم من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ومن أغلق بابه فهو آمن
يا أبا سفيان اليوم يوم الملحمة اليوم تستحل الكعبة
يا معشر قريش هذا محمد قد أتاكم بما لا قبل لكم به فمن دخل دار أبي سفيان فهو آمن
إنكم قد نوتم من عدوكم والفطر أقوالكم
إنكم تصبحون عدوكم والفطر أقوالكم فأفطروا
والله ليأذنن لي أو لآخذن بيدي بني هذا ثم لنذهبن في الأرض حتى نموت عطشا وجوعا
لا هجرة بعد الفتح
لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلًا وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير
الجمهور على أن المراد بالفتح ههنا فتح مكة
المراد بالفتح ههنا فتح مكة قولًا واحدًا
أما بعد فإنكم إن تبرأوا من حلف بني بكر أو تدو خزاعه وإلا أوذنكم بحرب
إنه قد شهد بدرا وما يدريك لعل الله اطلع على من شهد بدرا فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم
يا عمر نعم بالمال الصالح للرجل الصالح
يا عمر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي لا تختلفا وإنك إن عصيتني أطعتك
أيُّ الناس أحبُّ إليك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة قلت من الرجال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبوها قلت ثم من قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر
هذا تصريحٌ بعظيم فضائل أبي بكر وعمر وعائشة رضي الله عنهم وفيه دلالةٌ بيِّنةٌ لأهل السنة في تفضيل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما على جميع الصحابة رضي الله عنهم
ألا أخبركم عن جيشكم هذا الغازي إنهم انطلقوا حتى لقوا العدو فأصيب زيد شهيدا فاستغفروا له فاستغفر له الناس ثم أخذ اللواء جعفر بن أبي طالب فشد على القوم حتى قتل شهيدا أشهد له بالشهادة فاستغفروا له ثم أخذ اللواء عبد الله بن رواحة فأثبت قدميه حتى أصيب شهيدا فاستغفروا له
أخذ الراية زيد فأصيب ثم أخذها جعفر فأصيب ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب وقال ما يسرهم أنهم عندنا وعيناه تذرفان
ثم أخذها خالد بن الوليد من غير امره ففتح له
اللهم هو سيف من سيوفك فانصره
لقد انقطعت في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف فما بقي في يدي إلا صحيفة يمانية
لقد دق في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف وصبرت في يدي صحيفة لي يمانية
لا تبكو على أخي بعد اليوم أدعو إلي ابني أخي
أما محمد فشبيه عمنا أبي طالب وأما عبد الله فشبيه خلقي وخلقي
اللهم اخلف جعفرا في أهله وبارك لعبد الله في صفقة يمينه
العيلة تخافين عليهم وأنا وليهم في الدنيا والآخرة
اللهم اخلف جعفرا في ولده
عليكم زيد ابن حارثة فإن أصيب زيد فجعفر فإن أصيب جعفر فعبد الله ابن رواحة الأنصاري
أما والله لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما
وقف على جعفر يومئذ وهو قتيل فعددت به خمسين بين طعنة وضربة ليس منها شيء في دبره يعني في ظهره
أريت جعفرا ملكا يطير بجناحيه في الجنة
هذه الغزوة كانت إرهاصا لما بعدها من غزو الروم وإرهابا لأعداء الله ورسوله ويسمى جيشها بجيش الأمراء
قتل رضي الله عنه عن ثلاث وثلاثين سنة على الصحيح
أقسمت يا نفس لتنزلنه لتنزلن أو لتكرهنه إن أجلب الناس وشد الرنة ما لي أراك تكرهين الجنة
يا نفس إلا تقتلي تموتي هذا حمام الموت قد صليتي وما تمنيت فقد أعطيتي إن تفعلي فعليهما هديتي
والله لا تتحدث العرب أننا أخذنا ضعطة ولكن ذلك من العام المقبل
لا تفعلوا ولكن اجمعوا لي من أزوادكم
ذات الرقاع كانت قبل الخندق في قول جمهور علماء السيار والمغازي
جئتكم من عند خير الناس
وفي الحديث فرط شجاعة النبي صلى الله عليه وسلم وقوة يقينه وصبره على الأذى وحلمه عن الجهّال
سبحان الله ألا أهببتني قال كنت في سورة أقرأها فلم أحب أن أقطعها حتى أنفذها فلما تابع الرمي ركعت فأريتك وأيم الله لولا أن أضيع ثغراً أمرني النبي صلى الله عليه وسلم بحفظه لقطع نفسي قبل أن أقطعها أو أنفذها