Alıntılar
Işıltılı alıntılar
ما في الأرض كتاب في العلم أكثر صوابا من موطأ مالك
لأن يلقى الله العبد بكل ذنب إلا الشرك خير من أن يلقاه بشئ من الأهواء
أف إن أف القرآن كلام الله من قال مخلوق فقد كفر
وددت أن الناس تعلموا هذا العلم يعني كتبه على ألا ينسب إلي منه شيء
وددت أن كل علم أعلمه تعلمه الناس
لم يحفظ في دهر الشافعي كله أنه تكلم في شيء من الأهوى ولا نسب إليه ولا عرف به مع بغضه لأهل الكلام والبدع
حكم في أهل الكلام أن يضربوا بالجريد ويحملوا على الإبل ويطاف بهم في العشائر ينادى عليهم هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأقبل على الكلام
مذهبي في أهل الكلام تقنيع رؤوسهم بالسياط وتشريدهم في البلاد
كان الشافعي ينهى عن الخوض في الكلام
لو رأيت الشافعي وحسن بيانه وفصاحته لعجبت ولو أنه قام هذه الكتب على عربيته التي كان يتكلم بها معنا في المناظرة لم نقدر على قراءة كتبه لفصاحته وغرائب ألفاظه غير أنه كان في تأليفه يوضح للعوام
كان لسان الشافعي أكبر من كتبه لو رأيتموه لقلتم إن هذه ليست كتبه
طالت مجالستنا للشافعي فما سمعت منه لحنة قط
ما رأيت أحدا أفوه ولا أنطق
أخذت شعره ذيل عن الشافعي
أخذت شعره ذيل ووقائعها عن عمي مصعب بن عبد الله وقال أخذتها من الشافعي حفظا
ما رأيت الشافعي يناظر أحدا إلا رحمته ولو رأيت الشافعي يناظرك لظننت وهو سبع يأكلك وهو الذي علم الناس الحجج
لو أن الشافعي ناظر على أن هذا العمود الحجر خشب لغلب لاقتداره على المناظرة
قدمت من مصر فأتيت أحمد بن حنبل فقال لي كتبت كتب الشافعي قلت لا قال فرت ما عرفنا العموم من الخصوص وناسخ الحديث من منسوخه حتى جالسنا الشافعي قال فحملني ذلك على الرجوع إلى مصر فكتبتها
عليكم بكتب الشافعي
لا أعلم علما بعد الحلال والحرام أم بل من الطب إلا أن أهل الكتاب قد غلبونا عليه
ما رأيت أحدا أعلم بأيام الناس من الشافعي
ذاكرته فأخذت عليه الأبواب
كنت أجالس أحمد وبن معين ونتذاكر فأقول ما فقه ما تفسيره فيسكتون إلا أحمد
سمعت وكيعا وحفص ابن غياث يقولان ما قدم الكوفة مثل ذلك الفتا يعنيان أحمد ابن حنبل
ما قدم علينا مثل هذين أحمد ويحيى ابن معين وما قدم علي من بغداد وحب إلي من أحمد بن حنبل
قد رأيت ابن عيينة ووكيع وعبد الرزاق والناس ما رأيت رجلا أجمع من أحمد في علمه وزهده وورعه وذكر أشياء
بالله أنت أبو عبد الله
لو قبلت من أحد شيئا قبلت منك
ما رأيت أحدا أفقه ولا أورع من أحمد بن حنبل
هذا هين فيما استفدنا من عبد الرزاق
إذا ذكرت الموت هان علي كل أمر الدنيا إنما هو طعام دون طعام ولباس دون لباس وإنها أيام قلائل ما أعدل بالفقر شيئا ولو وجدت السبيل لخرجت حتى لا يكون لي ذكر
أريد أن أكون في شعب بمكة حتى لا أعرف قد بليت بالشهرة
ما عندنا
أنا رقيق في البرد
أبوك يعني الإمام الشافعي أحد الستة الذين أدعو لهم سحرا
إن أمير المؤمنين سألني أن ألتمس له قاضيا لليمن أنت تحب الخروج إلى عبد الرزاق فقد نلت حاجتك وتقضي بالحق
يا أبا عبد الله إن سمعت هذا منك ثانية لم ترني عندك
رأيت الخلوة أروح لقلبي
كان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من إذا أريد على شيء رأيت حماليق عينيه في رأسه تدور كأنه مجنون
كلا إن ظهور الباطل على الحق أن تنتقل القلوب من الهدى إلى الضلالة وقلوبنا بعد لازمة
ما شاء الله
لست أبالي بالحبس ما هو منزلي إلا واحد ولا قتلا بالسيف إنما أخاف فتنة السوط
يا أحمد إن يقتلك الحق مت شهيدا وإن عشت عشت حميدا
ما رأيت أحدا على أقوام بأمر الله من محمد بن نوح إني لأرجو أن يكون قد ختم له بخير
يا أبا عبدالله الله الله إنك لست مثلي أنت رجل يقتدى بك قد مد الخلق أعناقهم إليك لما يكون منك فاتق الله واثبت لأمر الله
شهادة ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإيقام الصلاة وإيتاء الزكاه وأن تعطو الخمس من المغنم
قال الله تدمر كل شيء فهل دمرت إلا ما أراد الله
قال الله والقرآن ذي الذكر فالذكر هو القرآن وتلك ليس فيها ألف ولام
هذا خطأ حدثنا غير واحد إن الله كتب الذكر
لقد احتجوا علي بشيء ما يقوى قلبي ولا ينطلق لساني ان احكيه انكروا الاثار وما ظننتهم على هذا حتى سمعته
والله لان أجابك له أحب إلي من ألف دينار ومئة ألف دينار فيعد من ذلك ما شاء الله أن يعد
يا أمير المؤمنين أعرفه منذ ثلاثين سنة يرى طاعتك والحج والجهاد معك
والله إنه العالم وإنه لفقيه وما يسوءني أن يكون معي يرد عني أهل الملل
إن أمير المؤمنين قد حلف أن يضربك ضربا بعد ضرب وأن يلقيك في موضع لا ترى فيه الشمس ويقول إن أجابني جئت إليه حتى أطلق عنه بيدي
يا أمير المؤمنين إن تركته قيل قد ترك مذهب فقامون وسخط قوله
شد قطع الله يدك
كل من ذكرني ففي حل إلا مبتدع
وقد جعلت أباء إسحاق في حل يعني المعتصم
ما ينفعك أن يعذب الله أخاك المسلم في سببك
ما كان الناس إلى الحديث والعلم أحوج منهم إليه في زماننا