اقتباسات
اقتباسات مضيئة
مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع
علم الصبي الصلاة لسبع سنين واضربوه عليها ابن عشر سنين
ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه
يا أبادر إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك
والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن قيل من يا رسول الله قال الذي لا يأمن جاره بوائقه
لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبة في جداره
ما لي أراكم عنها معرضين والله لأرمين بها بين أكتافكم
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفة
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفة ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت
قلت يا رسول الله إن لي جارين فإلى أيهما أهدي قال إلى أقربهما من كبابا
خير الأصحاب عند الله تعالى خيرهم لصاحبه وخير الجيران عند الله تعالى خيرهم لجاره
وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف
لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها
دينار أنفقته في سبيل الله ودينار أنفقته في رقبه ودينار تصدقت به على مسكين ودينار أنفقته على أهلك أعظمها أجرن الذي أنفقته على أهلك
أفضل دينار ينفقه الرجل دينار ينفقه على عياله ودينار ينفقه على دابته في سبيل الله ودينار ينفقه على أصحابه في سبيل الله
يا رسول الله هل لي في بني أبي سلمة أجر أن أنفق عليهم ولست بتاركتهم هكذا ولا هكذا إنما هم بني فقال نعم لك أجر ما أنفقت عليهم
وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت بها حتى ما تجعل في في مرأتك
إذا أنفق الرجل على أهله نفقة يحتسبها فهي له صدقة
كفى بالمرء اثمن أن يضيع من يقود
كفى بالمرء اثمن أن يحبس عمن يملك قوته
اليد العليا خير من اليد السفلا وابدأ بمن تعول وخير الصدقة ما كان عن ظهر غنا ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغني يغنيه الله
يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه
بخ ذلك مال رابح
الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله
إذا دع الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح
إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح
والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها
لا يحل لمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ولا تأذن في بيته إلا بإذنه
كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته والأمير راع والرجل راع على أهل بيته والمرأة راعية على بيت زوجها وولده فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته
إذا دعى الرجل زوجته لحاجته فالتأته وإن كانت على التنور
لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها
أي ممرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة
إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت بعلها دخلت من أي أبواب الجنة شاءت
لا تؤذي مرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين لا تؤذيه قاتلك الله فإنما هو عندك دخيل يوشك أن يفارقك إلينا
ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما
استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج ما في الضلع أعلا فإن ذهبت تقيمه كسرت وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء
المرأة كالضلع إن أقمتها كسرتها وإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج
إن المرأة خلقت من ضلع لن تستقيم لك على طريقة فإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج وإن ذهبت تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها
يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها
إذن بعث أشقاها إن بعث لها رجل عزيز عارم منيع في رهطه
يعمد أحدكم فيجلد امرأته جلد العبد فلعله يضاجعها من آخر يومه
لما يضحك أحدكم مما يفعل
لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر أو قال غيره
يا أسلم لا يكن حبك كلفا ولا بغضك تلفا قال وكيف ذاك قال عمر إذا أحببت فلا تكلف كما يكلف الصبي بالشيء يحب وإذا أبغبت فلا تبغض بغضا تحب أن يتلف صاحبك ويهلك
ألا واستوصوا بالنساء خيرا فإنما هن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة فإن فعلن فهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ألا إن لكم على نسائكم حقا ولنسائكم عليكم حقا فحقكم عليهن ألا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن
أن تطعمها إذا طعمت وتكسوها إذا اكتسيت ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت
لقد أطاف بآل بيت محمد نساء كثير يشكون أزواجه ليس أولئك بخياركم
الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة
فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر
يا أبا بكر لعلك أغضبتهم لأن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك
أنا وكافر اليتيم في الجنة هكذا وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما
حق على من سمع هذا الحديث أن يعمل به فيكون رفيق النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة ولا منزلة في الآخرة أفضل من ذلك
كافر اليتيم له أو لغيره أنا وهو كهاتين في الجنة
ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان على اللقمة واللقمتان إنما المسكين الذي يتعفف
ليس المسكين الذي يطوف على الناس ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان ولكن المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه ولا يفطن به فيتصدق عليه ولا يقوم فيسأل الناس
يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف
من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كن له سترا من النار
إن الله قد أوجب لها بها الجنة أو أعتقها بها من النار
أبغوني الضعفاء فإنما تنصرون وترزقون بضعفائكم
ألا أخبركم بأهل الجنة كل ضعيف متضعف لو أقسم على الله لأبره ألا أخبركم بأهل النار كل عتل جواض مستكبر