اقتباسات
اقتباسات مضيئة
يا رسول الله إني أصبت حدا فآقم في كتاب الله قال هل حضرت معنا الصلاة قال نعم قال قد غفر لك
أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار قلنا لا والله فقال لالله أرحم بعباده من هذه بولدها
لما خلق الله الخلق كتب في كتاب فهو عنده فوق العرش إن رحمتي تغلب غضبي
جعل الله الرحمة مئة جزء فأمسك عنده تسعة وتسعين وأنزل في الأرض جزء واحد فمن ذلك الجزء يتراحم الخلائق حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه
إن لله تعالى مئة رحمة أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس والبهائم والهوام فبها يتعاطفون وبها يتراحمون وبها تعطف الوحش على ولدها وأخر الله تسعا وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة
إن لله تعالى مئة رحمة فمنها رحمة يتراحم بها الخلق بينهم وتسع وتسعون ليوم القيامة
إن الله تعالى خلق يوم خلق السماوات والأرض مئة رحمة كل رحمة طباق ما بين السماء إلى الأرض فجعل منها في الأرض رحمة فبها تعطف الوالدة على ولدها والوحش والطير بعضها على بعض فإذا كان يوم القيامة أكملها بهذه الرحمة
أذنب عبد ذنبا فقال اللهم اغفر لي ذنبي فقال الله تبارك وتعالى أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ثم عاد فأذنب فقال أي رب اغفر لي ذنبي فقال تبارك وتعالى أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ثم عاد فأذنب فقال أي رب اغفر لي ذنبي فقال تبارك وتعالى أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له رب يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل ما شاء
والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله تعالى فيغفروا لهم
لولا أنكم تذنبون لخلق الله خلقا يذنبون فيستغفرون فيغفروا لهم
إذهب فمن لقيت وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه فبشره بالجنة
رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني
المسلم إذا سئل في القبر يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فذلك قوله تعالى يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة
وهل نجازي إلا الكفور
إنا قد أوحي إلينا أن العذاب على من كذب وتولى
ورحمتي وسعت كل شي
من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه والجنة حق والنار حق أدخله الله الجنة على ما كان من العمل
من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله حرم الله عليه النار
من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها أو أزيد ومن جاء بالسيئة فجزاء سيئة سيئة مثلها أو أغفر ومن تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا ومن أتاني يمشي أتيته هرولة ومن لقيني بقراب الأرض خطيئة لا يشرك بي شيئا لقيته بمثلها مغفرة
يا رسول الله ما الموجبةان فقال من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ومن مات يشرك به شيئا دخل النار
يا معاذ قال لبيك يا رسول الله وسعديك قال يا معاذ قال لبيك يا رسول الله وسعديك قال يا معاذ قال لبيك يا رسول الله وسعديك ثلاثا قال ما من عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله صدقا من قلبه إلا حرمه الله على النار قال يا رسول الله أفلا أخبر بها الناس فيستبشروا قال إذن يتكلوا
أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيحجب عن الجنة
لا تقل ذلك ألا تراه قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله تعالى فقال الله ورسوله أعلم أما نحن فوالله ما نرى وده ولا حديثه إلا إلى المنافقين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله
تُدنى الشمس يوم القيامة من الخلق حتى تكون منهم كمقدار ميل قال سليم بن عامر الراوي عن المقداد فوالله ما أدري ما يعني بالميل أم سافة الأرض أم الميل الذي تكتحل به العين فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق فمنهم من يكون إلى كعبي ومنهم من يكون إلى ركبتي ومنهم من يكون إلى حقوي ومنهم من يلجمه العرق إلى جاما
يعرق الناس يوم القيامة حتى يذهب عرقهم في الأرض سبعين ذراعا ويلجمهم حتى يبلغ آذانهم
هل تدرون ما هذا قلنا الله ورسوله أعلم قال هذا حجر رمي به في النار منذ سبعين خريفا فهو يهوي في النار الآن حتى انتهى إلى قعرها فسمعتم وجبتها
ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه لا يرى إلا ما قدم وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه فاتقوا النار ولو بشق تمره
إني أرى ما لا ترون وأسمعوا ما لا تسمعون أطت السماء وحق لها أن تئط ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجدا لله تعالى والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا وانتم بالنساء على الفرش ولخرجتم إلى الصعودات تجأرون إلى الله تعالى
لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن عمره فيما أفنى وعن علمه فيما فعل فيه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن جسمه فيما أبلى
يومئذ تحدث أخبارها
أتدرون ما أخبارها قال الله ورسوله أعلم قال فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد أو أمة بما عميره تقول عملت كذا وكذا في يوم كذا وكذا فهذه أخبارها
كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن واستمع الإذن متى يؤمر بالنفخ فينفخ فكأن ذلك ثقل على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل
من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل ألا إن سلعة الله غالية أتى الله الجنة
يحشر الناس يوم القيامة حفاةً عراةً غرلا قلت يا رسول الله الرجال والنساء جميعا ينظر بعضهم إلى بعض قال يا عائشة وفي رواية الأمر أهم من أن ينظر بعضهم إلى بعض
ويحذركم الله نفسه
ولمن خاف مقام ربه جنتان
يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها
إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة لرجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه ما يرى أن أحدا أشد منه عذابا وإنه لأهونهم عذابا
أهون أهل النار عذابا أبو طالب وهو منتعل بن عليني يغلي منهما دماغه
منهم من تأخذه النار إلى كعبي ومنهم من تأخذه إلى ركبتي ومنهم من تأخذه إلى حجزته ومنهم من تأخذه إلى ترقوته
يقوم الناس لرب العالمين حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه
عرضت علي الجنة والنار فلم أرك اليوم في الخير والشر ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا
أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا
فكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة
إن ناسا كانوا يؤخذون بالوحي في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن الوحي قد انقطع وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم فمن أظهر لنا خيرا أمنناه وقربناه وليس لنا من سريرته شيء الله يحاسبه في سريرته ومن أظهر لنا سوء لم نأمنه ولم نصدق وإن قال إن سريرته حسنة
من عاد لي ولي فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افتربت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني أعطيته ولإن استعاذني لأعيذنه
إذا أحب الله تعالى العبد نادى جبريل إن الله تعالى يحب فلانا فأحببه فيحبه جبريل فينادي في أهل السماء إن الله يحب فلانا فيحبوه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض
إن الله تعالى إذا أحب عبدا دعى جبريل فقال إني أحب فلانا فأحببه فيحبه جبريل ثم ينادي في السماء فيقول إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض وإذا أبغض الله عبدا دعى جبريل فيقول إني أبغض فلانا فأبغض فيبغضه جبريل ثم ينادي في أهل السماء إن الله يبغض فلانا فأبغضوه فيبغضه أهل السماء ثم توضع له البغضاء في الأرض
سلوه لأي شيء يصنع ذلك فسألوه فقال لأنها صفة الرحمن فأنا أحب أن أقرأ بها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبروه أن الله تعالى يحبه
والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا
من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشي فإنه من يطلبه من ذمته بشي يدرك ثم يكبه على وجهه في نار جهنم
فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم
أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله تعالى
من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله تعالى
أرأيت إلقيت رجلا من الكفار فاقتتلنا فضرب إحدى يدي بالسيف فقطعها ثم لاذ مني بشجرة فقال أسلمت لله أقتله يا رسول الله بعد أن قالها فقال لا تقتل فقلت يا رسول الله قطع إحدى يدي ثم قال ذلك بعدما قطعها فقال لا تقتل فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله وإنك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال
ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرأ لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار
سبعة يضلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل وشاب نشأ في عبادة الله عز وجل ورجل قلبه معلق بالمساجد ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل دعته امرأة ذات حسن وجمال فقال إني أخاف الله ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه
إن الله تعالى يقول يوم القيام أين المتحابون بجلالي اليوم أضلهم في ظلي يوم لا ظلة إلا ظلي
والذي نفسي بيده لا تدخل الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم
لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق من أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله