اقتباسات
اقتباسات مضيئة
إني لأول العربي رمى بسهم في سبيل الله ولقد كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لنا طعام إلا ورق الحبلة وهذا السمر حتى إن كان أحدنا ليضع كما تضع الشاه ما له خلط
اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا
من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا
ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم من خبز شعير يومين متتابعين حتى قبض
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الدنيا ولم يشبع من خبز الشعير
لم يأكل النبي صلى الله عليه وسلم على خوان حتى مات وما أكل خبزا مرققا حتى مات
لقد رأيت نبيكم صلى الله عليه وسلم وما يجد من الدقل ما يملأ به بطنه
ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم النقي من حين ابتعثه الله تعالى حتى قبضه الله تعالى فقيل له هل كان لكم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مناخل قال ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم منخلا من حين ابتعثه الله تعالى حتى قبضه الله تعالى فقيل له كيف كنتم تأكلون الشعيرة غير منخُول؟ قال كنا نطحنُه وننفُه فيطيرُ ما طار وما بقي ثرَّيناه
والذي نفسي بيده لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة أخرجكم من بيوتكم الجوع ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم
ليس لابن آدم حق في سوى هذه الخصال بيت يسكنه وثوب يواري عورته وجلف الخبز والماء
يقول ابن آدم مالي مالي وهل لك ابن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو تصدقت فأمضيت
يا رسول الله والله إني لأحبك فقال أنظر ماذا تقول قال والله إني لأحبك ثلاث مرات فقال إن كنت تحبني فأعد للفقر تجفافا إن الفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى منتهى
ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المر على المال والشرف لدينه
يا رسول الله لو اتخذنا لك وطاء فقال ما لي وللدنيا ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها
يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بخمسمائة عام
إذ طلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء والطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء
قمت على باب الجنة فكان عامة من دخلها المساكين وأصحاب الجد محبوسون غير أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار
أصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد ألا كل شيء ما خل الله باطل
إن الأكثرين هم الأقلون يوم القيامة إلا من قال بالمال هكذا وهكذا وهكذا عن يمينه وعن شماله ومن خلفه وقليل ما هم
لو كان لي مثل أحد ذهبا لسرني ألا تمر علي ثلاث ليال وعندي منه شيء إلا شيء أرصده لدين
أنظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم
إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه في المال والخلق فلينظر إلى من هو أسفل منه
تعس عبد الدينار والدرهم والقطيفة والخميصة إن أعطي رضي وإن لم يعطى لم يربى
الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر
كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل
إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء واخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك
يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته أحبني الله وأحبني الناس فقال ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس
لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يظل اليوم يلتوي ما يجد من الدقل ما يملأ به بطنه
يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور
أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشيء من البحرين فقالوا أجل يا رسول الله فقال أبشروا وأملوا ما يسركم فوالله ما الفقر أخشى عليكم ولكني أخشى أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم
إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله تعالى مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون فاتقوا الدنيا واتقوا النساء
اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة
يُؤتَى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة فيُصبَغ في النار صبغة ثم يُقال يبن آدم هل رأيت خيرًا قط هل مر بك نعيمٌ قط فيقول لا والله يا رب ويُؤتَى بأشد الناس بُؤسًا في الدنيا من أهل الجنة فيُصبَغ صبغةً في الجنة فيُقال له يبن آدم هل رأيت بؤسًا قط هل مر بك شدةٌ قط فيقول لا والله ما مر بي بؤسٌ قط ولا رأيت شدةً قط
ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه في اليم فلينظر بما يرجع
أيكم يحب أن يكون هذا له بدرهم فقالوا ما نحب أنه لنا بشيء وما نصنع به ثم قال أتحبون أنه لكم؟ قالوا والله لو كان حيًّا كان عيبًا أنه أسك فكيف وهو ميت؟ فقال فوالله لدنيا أهون على الله من هذا عليكم
وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً
أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ
وهذه أحوال العلماء يبكون ولا يصعقون ويسألون ولا يصيحون ويتحازنون ولا يتموتون
لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم
سبعة يضلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل وشاب نشأ في عبادة الله تعالى ورجل قلبه معلق في المساجد ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله ورجل تصدق بصدقه فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه
وإنما قرأ عليه النبي صلى الله عليه وسلم تثبيتا له وزيادة لإيمانه
وخص هذه السورة بالذكر لما اجتملت عليه من التوحيد والرسالة والإخلاص والصحف والكتب المنزلة على الأنبياء وذكر الصلاة والزكاة والمعاد وبيان أهل الجنة والنار مع وجازتها
قتل مصعب بن عمير رضي الله عنه وهو خير مني فلم يوجد له ما يكفن فيه إلا بردة إن غطي بها رأسه بدت رجلا وإن غطي بها رجلاه بدى رأسه ثم بسط لنا من الدنيا ما بسط أو قال أعطينا من الدنيا ما أعطينا قد خشينا أن تكون حسناتنا عجلت لنا
ليس شيء أحب إلى الله تعالى من قطرتين وأثرين قطرة دموع من قشية الله وقطرة دم تهراق في سبيل الله وأما الأثران فأثر في سبيل الله تعالى وأثر في فريضة من فرائض الله تعالى
وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد فوقاه الله سيئات ما مكروا
أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حيث يذكرني والله لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته بالفلا ومن تقرب إلي شبرى تقربت إليه ذراعا ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا وإذا أقبل إلي يمشي أقبلت إليه هرولة
لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل
فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون
إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم
فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية وأما من خفت موازينه فأمه هاوية
لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته أحد ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنق من جنته أحد
إذا وضعت الجناز واحتملها الناس أو الرجال على أعناقهم فإن كانت صالحةً قالت قدموني قدموني وإن كانت غير صالحة قالت يا ويلها أين تذهبون بها يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان ولو سمعه صعق
إن الكافر إذا عمل حسنة أطعم بها طعمة من الدنيا وأما المؤمن فإن الله تعالى يدخر له حسناته في الآخرة ويعقبه رزقا في الدنيا على طاعته وفي رواية إن الله لا يظلم مؤمنا حسنة يعطى بها في الدنيا ويجزى بها في الآخرة وأما الكافر فيطعم بحسنات ما عمل لله تعالى في الدنيا حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم يكن له حسنة يجزى بها
ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه
أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة قلنا نعم قال أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة قلنا نعم قال والذي نفس محمد بيده إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة وذلك أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة وما أنتم في أهل الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود أو كالشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر
إذا كان يوم القيامة دفع الله إلى كل مسلم يهوديا أو نصرانيا فيقول هذا فكاكك من النار
يجيء يوم القيامة ناس من المسلمين بذنوب أمثال الجبال يغفرها الله لهم
يدنى المؤمن يوم القيامة من ربه حتى يضع كنفه عليه فيقرره بذنوبه فيقول أتعرف ذنب كذا أتعرف ذنب كذا فيقول رب أعرف قال فإني قد سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم فيعطى صحيفة حسناته
أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات
فقال الرجل ألي هذا يا رسول الله قال لجميع أمتي كلهم