اقتباسات
اقتباسات مضيئة
لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناة الليل وآناة النهار ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه آناة الليل وآناة النهار
ذهب أهل الدثور بالدرجات العلا والنعيم المقيم فقال وماذاك فقالوا يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون ولا نتصدق ويعتقون ولا نعتق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلا أعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم قالوا بلى يا رسول الله قال تسبحون وتحمدون وتكبرون دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين مرة فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا سمع إخواننا أهل الأموال بما فعلنا ففعلوا مثله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء
وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت
فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون
حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون ألم تكن آياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون
ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده
يا أيها الناس اذكروا الله جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموت بما فيه جاء الموت بما فيه قلت يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي قال ما شئت قلت الربع قال ما شئت فإن زدت فهو خير لك قلت فالنصف قال ما شئت فإن زدت فهو خير لك قلت فالثلثين قال ما شئت فإن زدت فهو خير لك قلت أجعل لك صلاتي كلها قال إذا تكفى همك ويغفر لك ذنبك
ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة
ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا
لقد عجب الله من صنيعكما بضيفكم الليلة
طعام الاثنين كاف الثلاثة وطعام الثلاثة كاف الأربعة
طعام الواحد يكفل اثنين وطعام الاثنين يكفل أربعة وطعام الأربعة يكفل ثمانية
من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له ومن كان له فضل من زاد فليعد به على من لا زاد له
وفي ذلك فليتنافس المتنافسون
وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ
لا حسد إلا فيثنتين رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق ورجل آتاه الله حكمه فهو يقضي بها ويعلمها
أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله قالوا يا رسول الله ما منا أحد إلا ماله أحب إليه قال فإن ماله ما قدم ومال وارثه ما أخر
اتقوا النار ولو بشق تمره
أنفق يا ابن آدم ينفق عليك
أي الإسلام خير قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف
أربعون خصلة أعلاها منيحة العنز ما من عامل يعمل بخصلة منها رجاء ثوابها وتصديق موعودها إلا أدخله الله تعالى بها الجنة
يا ابن آدم إنك إن تبذل الفضل خير لك وإن تمسكه شر لك ولا تلام على كفاف وابدأ بمن تعول واليد العليا خير من اليد السفلا
يا رسول الله لغير هؤلاء كانوا أحق به منهم قال إنهم خيروني أن يسألوني بالفحش أو يبخلوني ولست بباخل
إنهم ألحوا علي في السؤال لضعف إيمانهم وألجأوني بمقتضى حالهم إلى السؤال بالفحش أو نسبتي إلى البخل
أعطوني ردائي فلو كان لي عدد هذه العضاه نعما لقسمته بينكم ثم لا تجدوني بخيلا ولا كذابا ولا جبانا
وأوحدثكم حديثا فاحفظوه قال إنما الدنيا لأربعة نفر عبد رزقه الله مالا وعلما فهو يتقي فيه ربه ويصل فيه رحمة ويعلم لله فيه حقا فهذا بأفضل المنازل وعبد رزقه الله علما ولم يرزقه مالا فهو صادق نيتي يقول لو أن لي مالا لعملت بعمل فلان فهو بنيته فأجره ما سوى وعبد رزقه الله مالا ولم يرزقه علما فهو يخبط في ماله بغير علم لا يتقي فيه ربه ولا يصل فيه رحمة ولا يعلم لله فيه حقا فهذا بأخبث المنازل وعبد لم يرزقه الله مالا ولا علما فهو يقول لو أن لي مالا لعملت فيه بعمل فلان فهو بنيته فوزره ما سوى
لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله تعالى وليس في وجهه مزعة لحم
اليد العليا خير من اليد السفلا اليد العليا هي المنفقة والسفلا هي السائلة
من سأل الناس تكثر فإنما يسأل جمرا فليستقلا أو ليستكثر
إن المسألة كد يكد بها الرجل وجهه إلا أن يسأل الرجل سلطانا أو في أمر لا بد منه
من أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته ومن أنزلها بالله فيوشك الله له برزق عاجل أو آجل
من تكفل لي أن لا يسأل الناس شيئا وأتكفل له بالجنة فقلت أنا فكان لا يسأل أحدا شيئا
أقم حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك بها ثم قال يا قبيصة إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك ورجل أصابته جائحة نجتاحت مالة فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش أو قال سدادا من عيش ورجل أصابته فاقة حتى يقول ثلاثة من ذوي الحجا من قومه لقد أصابت فلان فاقة فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش أو قال سدادا من عيش فما سواهن من المسألة يا قبيصة سحت يأكلها صاحبها سحتا
ليس المسكين الذي يطوف على الناس ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان ولكن المسكين الذي لا يجد غناً يغنيه ولا يفطن له فيتصدق عليه ولا يقوم فيسأل الناس
أعطه من هو أفقر إليه مني فقال خذه إذا جاءك من هذا المال شيء وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه فتموله فإن شئت كله وإن شئت تصدق به ومالا فلا تتبعه نفسك
لأن يأخذ أحدكم أحبله ثم يأتي الجبل فيأتي بحزمة من حطب فيأتي بحزمة من حطب على ظهره فيبيعها فيكف الله بها وجهه خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه
لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير له من أن يسأل أحدا فيعطيه أو يمنعه
كان داوود عليه السلام لا يأكل إلا من عمل يده
كان زكريا عليه السلام نجارا
ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده وإن نبي الله داوود صلى الله عليه وسلم كان يأكل من عمل يده
وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها
ليس الغنا عن كثرة العرب ولكن الغنى غنى النفس
يا حكيم إن هذا المال خضر حلو فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه وكانك الذي يأكل ولا يشبع واليد العليا خير من اليد السفلا
يا معشر المسلمين أشهدكم على حكيم أني أعرض عليه حقه الذي قسمه الله له في هذا الفي فيأبى أن يأخذه
أما بعد فوالله إني لأعطي الرجل وأدعو الرجل والذي أدعو أحب إلي من الذي أعطي ولكني إنما أعطي أقواما لما أرى في قلوبهم من الجزع والهلع وأكل أقواما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير منهم عمر بن تغلب
اليد العليا خير من اليد السفلا وأبدأ بمن تعول وخير الصدقة عن ظهر غنى ومن يستعفف يُعفَّه الله ومن يستغني يُغنِه الله
لا تلحفوا في المسألة فوالله لا يسألني أحد منكم شيئا فتخرج له مسألته مني شيئا وأنا له كاره فيبارك له فيما أعطيته
فعلى من بايعك قال على أن تعبد الله ولا تشركوا به شيئا والصلوات الخمس وتطيعوا وأسر كريمة خفية ولا تسألوا الناس شيئا
كلي هذا وأهدي فإن الناس أصابتهم مجاعة
لو تعلمون ما لكم عند الله تعالى لأحببتم أن تزدادوا فاقة وحاجة
ما ملأ آدمي وعاءً شراً من بطنه بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه
ألا تسمعون ألا تسمعون إن البذاذة من الإيمان إن البذاذة من الإيمان
هو رزق أخرجه الله لكم فهل معكم من لحمه شيء فتطعمونا
وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة
ما أصبح لآل محمد صاع ولا أمسى وإنهم لتسعة أبيات
يابن آدم إنك إن تبذل الفضل خير لك وإن تمسكه شر لك ولا تلام على كفاف وابدأ بمن تعول
من أصبح منكم آمنا في سر به معافا في جسده عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها
قد أفلح من أسلم وكان رزقه كفافا وقد نعه الله بما آتاه
طوبا لمن هدي إلى الإسلام وكان عيشه كفافا وقنع
قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذين