اقتباسات
اقتباسات مضيئة
لو قد جاء مال البحرين أعطيتك هكذا وهكذا وهكذا
ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا
ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم
فما رعوها حق رعايتها
إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن
فلا تأتهم
ذاك شيء يجدونه في صدورهم ولا يصدنهم
الحياة خير كله أو قال الحياة كله خير
الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناه إماطة الأذى عن الطريق والحياة شعبة من الإيمان
إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى المرأة وتفضي إليه ثم ينشر سرها
فإنه لم يمنعني أن أرجع إليك فيما عرضت علي إلا أني كنت علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكرها فلم أكل لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو تركها النبي صلى الله عليه وسلم لقبلتها
ما كنت لأفشي على رسول الله صلى الله عليه وسلم سره
والله لو حدثت به أحدا لحدثتك به يا ثابت
يا عبد الرحمن بن سمرة لا تسأل الإمارة فإنك إن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها وإن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها وأذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فأتي الذي هو خير وكفر عن يمينك
يا أباذر إني أراك ضعيفا وإني أحب لك ما أحب لنفسي لا تأمرن على اثنين ولا تولينا مال يتيم
قلت يا رسول الله ألا تستعملني فضرب بيده على من كبي ثم قال يا أباذر إنك ضعيف وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها
إنكم ستحرصون على الإمارة وستكونون دامة يوم القيامة
ما بعث الله من نبي ولستخلف من خليفة إلا كانت له بطانتان بطانة تأمره بالمعروف وتحضه عليه وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه والمعصوم من عصم الله
إذا أراد الله بالأمير خيرا جعل له وزير صدق إن نسي ذكره وإن ذكر أعانه وإذا أراد به غير ذلك جعل له وزير سوء إن نسي لم يذكر وإن ذكر لم يعنه
دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم أنا ورجلان من بني عمي فقال أحدهما يا رسول الله أمرنا على بعض ما والاك الله عز وجل وقال الآخر مثل ذلك فقال إنا والله لا نولي هذا العمل أحدا سأله أو أحدا حرص عليه
يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم
على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة
من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتةً جاهلية
ومن مات وهو مفارق للجماعة فإنه يموت ميتةً جاهلية
إسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة
عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك
إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شر ما يعلمه لهم وإن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها وتجيء فتن يرقق بعضها بعضا وتجيء الفتن فيقول المؤمن هذه مهلكتي ثم تنكشف وتجيء الفتن فيقول الفتن فيقول المؤمن هذه هذه فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فالتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع وإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر
فقال يا نبي الله أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا فما تأمرنا فأعرض عنه ثم سأله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم
إنها ستكون بعدي أثرة وأمور تنكرونها قالوا يا رسول الله كيف تأمروا من أدرك منا ذلك قال تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم
من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن يطع الأميرة فقد أطاعني ومن يعصي الأميرة فقد عصىني
من كره من أميره شيئا فليصبر فإنه من خرج من السلطان شبرى مات ميتة جاهلية
من أهان السلطان أهانه الله
من أراد أن ينصح لسلطان بأمر فلا يبدي له علانية ولكن يأخذ بيده فيخلو به فإن قبل منه فذاك وإلا كان قد أدى الذي عليه له
واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين
كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته الإمام راع ومسؤول عن رعيته والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته وكلكم راع ومسؤول عن رعيته
ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة
فلم يحطها بنصحه لم يجد رائحة الجنة
ما من أمير يلي أمور المسلمين ثم لا يجهد لهم وينصح لهم إلا لم يدخل معهم الجنة
اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فشقق عليه ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فرفق به
كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هنك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعد وسيكون بعد خلفاء فيكثرون قالوا يا رسول الله فما تأمرنا قال أوفوا ببيعة الأول فالأول ثم أعطوهم حقهم واسألوا الله الذي لكم الله سائلهم عما استرعاهم
إن شر الرعاء الحطمة فإياك أن تكون منهم
من ولاه الله شيئا من أمور المسلمين فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم احتجب الله دون حاجته وخلته وفقره يوم القيامة
كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون
وأقسطوا إن الله يحب المقسطين
سبعة يضلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل وشاب نشأ في عبادة الله تعالى ورجل قلبه معلق في المساجد ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه
أهل الجنة ثلاثة ذو سلطان مقصط موفق ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربا ومسلم وعفيف متعفف ذوعيال
فاصفح الصفح الجميل
والعافين عن الناس والله يحب المحسنين
بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا
ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط بيده ولا امرأة ولا خادم إلا أن يجاهد في سبيل الله وما نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن ينتهك شيء من محارم الله تعالى فينتقم لله تعالى
اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون
يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسيئون إلي وأحلم عنهم ويجهلون علي فقال لإن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل ولا يزال معك من الله تعالى ظهير عليهم ما دمت على ذلك
إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم
يا أيها الناس إن منكم منفرين فأيكم أما الناس فليوجز فإن من ورائه الكبير والصغير وذا الحاجة
يا عائشة أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله
أشد الناس عذابا المصورون
أتشفع في حد من حدود الله تعالى
إنما أهلك من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق الضعيف أقاموا عليه الحد ويم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها
إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يناجي ربه وإن ربه بينه وبين القبلة فلا يبزق أن أحدكم قبل القبلة ولكن عن يساره أو تحت قدمه
إن فيك خصلتين يحبهم الله الحلم والأناء