اقتباسات
اقتباسات مضيئة
إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل كما رأيتموني فعلت
لا يشربن أحد منكم قائماً فمن نسي فليستقع
ساق القوم آخرهم شرباً
أتان النبي صلى الله عليه وسلم فأخرجنا له ماء في تور من صفر فتوضى
إن كان عندك ماء بات هذه الليلة في شنة وإلا كرعنا
إن النبي صلى الله عليه وسلم نهانا عن الحرير والديباج والشرب في آنية الذهب والفضة وقال هي لهم في الدنيا وهي لكم في الآخرة
الذي يشرب في آنية الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم
من شرب في إناء من ذهب أو فضة فإنما يجرجر في بطنه نارا من جهنم
كُلْ بِيَمِينِكِ، قال لا أستطيع قال لا استطعت
لا تقارنوا فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الإقران ثم يقول إلا أن يستأذن الرجل أخاه
يا رسول الله إنا نأكل ولا نشبع قال فلعلكم تفترقون قالوا نعم قال فاجتمعوا على طعامكم واذكر اسم الله يبارك لكم فيه
البركة تنزل وسط الطعام فكلوا من حافتيه ولا تأكلوا من وسطه
فقال أعرابي ما هذه الجلسة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله جعلني عبدًا كريمًا ولم يجعلني جبارًا عنيدًا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلوا من حواليها ودعوا ذِروتها يُبارك فيها
لا أكل متكئة
إذا أكل أحدكم طعاما فلا يمسح أصابعه حتى يلعقها أو يلعقها
إنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة
إذا سقطت لقمة أحدكم فليأخذها وليمط عنها الأذى وليأكلها ولا يدعها للشيطان
لا قد كنا زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا نجد مثل ذلك الطعام إلا قليلا فإذا نحن وجدنا لم يكن لنا مناديل إلا أكفنا وسواعدنا وأقدامنا ثم نصلي ولا نتوضى
سمِّ الله وَكُلْ بِيَمِينِكِ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكِ
إذا أكلَ أحدُكم فليذكُر اسمَ الله تعالى فإن نسِيَ أن يذكُرَ اسمَ الله تعالى في أولِه فليقُل بِاسمِ الله أولَهُ وآخِرَه
إذا دخل الرجل بيته فذكر الله تعالى عند دخوله وعند طعامه قال الشيطانُ لأصحابه لا مبيت لكم ولا عشاء وأذا دخل فلم يذكر الله تعالى عند دخوله قال الشيطان أدركتم المبيت وأذا لم يذكر الله تعالى عند طعامه قال أدركتم المبيت والعشاء
إن الشيطان يستحل الطعام ثم ذكر اسم الله تعالى عليه وإنه جاء بهذه الجارية ليستحل بها فأخذت بيدها فجاء بهذا الأعرابي ليستحل به فأخذت بيده والذي نفسي بيده إن يده في يدي مع يديهما
ما زال الشيطان يأكل معه فلما ذكر اسم الله استقاء ما في بطنه
أما إنه لو سما لكفاكم
الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه غير مكفي ولا مودع ولا مستغنن عنه ربنا
من أكل طعاما فقال الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه
ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما قط إن اشتهاه أكله وإن كرهه تركه
نعم الأدم الخل نعم الأدم الخل
إذا دعي أحدكم فليجب فإن كان صائما فليصلي وإن كان مفترا فليطعم
إن هذا تبعنا فإن شئت أن تأذن له وإن شئت رجع قال بل آذن له يا رسول الله
وشاورهم في الأمر
إذا كان يوم عيد خالف الطريق
فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن في شأنه كله في طهوره وترجله وتنعله
كانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم اليمنى لطهوره وطعامه وكانت اليسرى لخلائه وما كان من أذى
إبدأنا بميامنها ومواضع الوضوع منها
إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمنى وإذا نزع فليبدأ بالشمال لتكن اليمنى أولهما تنعل وآخرهما تنزع
كان يجعل يمينه لطعامه وشرابه وثيابه ويجعل يساره لما سوى ذلك
إذا لبستم وإذا توضأتم فابدأوا بأيامكم
إذهب بنعلي هاتين فمن لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه فبشره بالجنة
إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله
أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها وأن الحجة يهدم ما كان قبله
ألا أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ثقليم أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به
إرجعوا إلى أهليكم فأقيموا فيهم وعلموهم ومروهم وصلوا صلاة كذا في حين كذا وصلوا كذا في حين كذا فإذا حضرت الصلاة فليؤذ لكم أحدكم ولي أمكم أكبركم
أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك
يا رسول الله إني أريد سفرى فزودني فقال زودك الله التقوى قال زدني قال وغفر ذنبك قال زدني قال ويسر لك الخير حيث ما كنت
أيها الناس عليكم بالسكينة فإن البر ليس بالإيضاع
هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال سلام قوم منكرون فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين فقربه إليهم قال ألا تأكلون
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته قالوا وما جائزته يا رسول الله قال يومه وليلته والضيافة ثلاثة أيام فما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه
لا يحل لمسلم أن يقيم عند أخيه حتى يؤثمه
فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه
يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم
وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون
الله المستعام
فأولتها قبورهم
وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم
يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود
آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وأيذا وعد أخلف وأيذا أتو من خان
أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاقي حتى يدعها إذا أتو من خان وأيذا حدث كذب وأيذا عاهد غدر وأيذا خاص ما فجر