اقتباسات
اقتباسات مضيئة
يا ابن أخي إن قومك قد جاءوني فذكر له ما قالوا فأبقي علي وعلى نفسك ولا تحملني من الأمر ما لا أطيق
يا عم والله لو وضع الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله أو أهلك دونه ما تركته
اذهب يا ابن أخي فقل ما أحببت والله لا أسلمك لشيء أبدا
والله لن يصلوا إليك بجمعهم حتى أوسد في التراب دفينا امضي لأمرك ما عليك غضاضة وبشر وقر بذاك منك عيونا ودعوتني وعلمت أنك ناصحي فلقد صدقت وكنت قبل أمينا وعرضت ديناً قد عرفت أنه من خير أديان البرية دينا لولا الملامة أو حذاري سبتا لو وجدتني سمحا لذاك مبينا
والله لبئس ما تسومونني أتعطونني ابنكم أغذوه لكم وأعطيكم ابني تقتلونه هذا والله ما لا يكون أبدا
قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون
يا بني كعب ابن لؤي انقذوا أنفسكم من النار يا بني مرة ابن كعب انقذوا أنفسكم من النار يا بني عبد شمس انقذوا أنفسكم من النار يا بني عبد مناف انقذوا أنفسكم من النار يا بني هاشم انقذوا أنفسكم من النار يا بني عبد المطلب انقذوا أنفسكم من النار يا فاطمة انقذي نفسك من النار فإني لا أملك لكم من الله شيئا غير أن لكم رحما سأبلها ببلاها
ما جربنا عليك كذبا قط
إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد
تبا لك أما جمعتنا إلا لهذا
كنت رجلا قينا وكان لي على العاصب نوائل دين فأتيته أتقاضاه فقال لا والله لا أقضيك حتى تكفر بمحمد فقلت لا والله لا أكفر بمحمد حتى تموت ثم تبعث قال فإني إذا مت ثم بعثت جئتني ولي ثم مال وولد فأعطيك
يا أبا طالب إن ابن أخيك قد سب آلهتنا وسفها أحلامنا وعاب ديننا وضلل آباءنا فإما أن تكفه عننا وإما أن تخلي بيننا وبينه فإنك على مثل ما نحن عليه من خلافه فنكفيكه
ما نقول إذا جاء الناس فقال لهم الوليد أجمعوا فيه رأيا واحدا ولا تختلفوا فيكذب بعضكم بعضا ويرد قولكم بعضه بعضا فقالوا له بل أن تقل ونسمع قال لا قولوا أنتم وأنا أسمع قالوا نقول كاهن قال لا والله ما هو بكاهن لقد رأينا الكهان فما هو بزمزمة الكاهن ولا سجعه قالوا نقول مجنون قال ما هو بمجنون لقد رأينا الجنون وعرفناه ما هو بخنقه ولا تخالجه ولا وسوسته قالوا فنقول شاعر قال ما هو بشاعر لقد عرفنا الشعر كله هزجه وقريضه ومقبوضه ومبسوطه فما هو بالشعر قالوا فنقول ساحر قال ما هو بساحر لقد رأينا السحار وسحرهم فما هو بنفسهم ولا عقدهم قالوا فما نقول فقال لهم والله إن لقوله لحلاوة وإن أصله لعذق وإن فرعه لجناه وما أنتم بقائلين شيئا إلا عرف أنه باطل وإن أقرب القول فيه لأن تقولوا ساحر جاء بقول هو سحر يفرق بين المرء وأبيه وبين المرء وأخيه وبين المرء وزوجه وعشيرته
وما أرسلوا عليهم حافظين
والله ما محمد بأحسن حديثا مني
بماذا محمد أحسن حديثا مني
يا أبا بكر أين صاحبك قد بلغني أنه يهجوني والله لو وجدته قول ضربت بهذا الفهرفاه
مذم من عصينا ودينه قلينا
يا رسول الله أما تراها رأتك فقال ما رأتني فقد أخذ الله ببصرها عني
اللهم عليك بقريش
اللهم عليك بأبي جهل اللهم عليك بعثبة ابن ربيعة وشيبة ابن ربيعة والوليد ابن عتبة وأمية ابن خلف وعقبة ابن أبي معيطة
يعفر محمد وجهه بين أظهركم قالوا نعم قال واللات والعزة لإن رأيته لأطأن على رقبته ولأعفرن وجهه
أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في أول ما بعث وهو في مكة وهو حينئذ مستخف فقلت ما أنت قال أنا نبي قلت ومن نبي قال أرسلني الله قلت آه الله أرسلك قال نعم قلت بما أرسلك قال بأن تعبد الله وحده لا شريك له وتكسر الأصنام وتصل الأرحام قال قلت نعم ما أرسلك به فمن اتبعك على هذا قال حر وعبد قال فكان عمر بعد ذلك يقول لقد رأيتني وأنا ربع الإسلام قال فأسلمت قلت فأتبعك يا رسول الله قال لا ولكن الحق بقومك فإذا أخبرت أني قد خرجت فاتبعني
كنت غلاما يافعا أرعى غنما لعقبة ابن أبي معيط بمكة فآتى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وقد استخفى يا من المشركين فقال يا غلام هل عندك من لبن تسقينا قلت إني مؤتما ولست بساقي كما فقال هل عندك من جذعة لم ينز عليها الفحل قلت نعم فأتيتهما بها فاعتقلها أبو بكر وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الضرع ودعا فحفل الضرع وأتاه أبو بكر بصخرة متقعرة فحلب فيها ثم شرب هو وأبو بكر ثم شربت ثم قال للضرع أقلص فقلص كما كان فلما كان بعد أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت علمني من هذا القول فقال صلى الله عليه وسلم إنك غلام معلم فأخذت من فيه سبعين سورة لا ينازعني فيها أحد
ثم غبرت ما غبرت ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني قد وجهت لي أرض ذات نخل لا أراها إلا يثرب أو هاجر إليها فهل أنت مبلغ عني قومك عسى الله أن ينفعهم بك ويأجرك فيهم فأتيت أنيسا فقال لي ما صنعت قلت صنعت أني قد أسلمت وصدقت قال ما بي رغبة عن دينك فإني قد أسلمت وصدقت فأتيت أمنا فقالت ما بي رغبة عن دينكما فإني قد أسلمت وصدقت فاحتملنا حتى أتينا قومنا غفارا فأسلم نصفهم وكان يأمهم إماء بن رحضة الغفاري وكان سيدهم وقال نصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أسلمنا فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فأسلم نصفهم الباقي وجاءت أسلم فقالوا يا رسول الله إخوتنا نسلم على الذي أسلموا عليه فأسلموا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم غفار غفر الله لها
فوالله ما زالوا بي حتى اجمعت على الا اسمع منه شيئا ولا اوكلمه حتى حشوت اذني حين غدوت الى المسجد كرسفا فرقا فغدوت الى المسجد فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي عند الكعبة فقمت منه قريبا فآبى الله الا ان يسمعني بعض قوله فسمعت كلاما حسنا
والله اني لرجل لبيب شاعر ما يخفى علي الحسن من القبيح فما يمنعني ان اسمع من هذا الرجل ما يقول فان كان الذي يأتي به حسنا قبلته وان كان قبيحا تركته
يا نبي الله ان امرء مطاع في قومي واني راجع اليهم وداعيهم الى الاسلام الله ان يجعل لي آية تكون لي عونا عليهم فيما ادعوهم اليه
اللهم في غير وجهي فاني اخشى ان يضن بها مثلة
اليك عني يا ابتي فلست منك ولست مني
اسلمت وتابعت دين محمد صلى الله عليه وسلم
أي بني فدينك ديني
فاذهب فاغتسل وطهر ثيابك ثم اتني حتى اعلمك مما علمت
اليك عني فلست منك ولست مني
فرق بيني وبينك الاسلام وتابعت دين محمد صلى الله عليه وسلم
فديني دينك
وهو حديث منكر جدا وأين كان أبو بكر كان ابن عشر سنين فإنه أصغر من رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنتين ونصف وأين كان بلال في هذا الوقت فإن أبا بكر لم يشتره إلا بعد المبعث ولم يكن ولد بعد وأيضا فإذا كان عليه غمامة تظله كيف يتصور أن يميل فيء الشجرة لأن ظل الغمامة يعدم فيء الشجرة التي نزل تحتها ولم نرى النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أبا طالب قط بقول الراهب ولا تذاكرته قريش ولا حكته أولئك الأشياخ مع توفرهم مهم ودواعيهم على حكاية مثل ذلك فلو وقع لاشتهر بينهم أي ما اشتهار ولبقي عنده صلى الله عليه وسلم حس من النبوة ولما أنكر مجيء الوحي إليه أولا بغار حراء وأتى خديجة خائفا على عقله ولما ذهب إلى شواهق الجبال ليرمي نفسه صلى الله عليه وسلم وأيضا فلو أثر هذا الخوف في أبي طالب ورده كيف كانت تطيب نفسه أن يمكنه من السفر إلى الشام تاجرا لخديجة وفي الحديث ألفاظ منكره تشبه ألفاظ الطرقية
شهدت في دار عبدالله بن جدعان حلفا ما أحب أن لي به حمر النعم ولو أدعى به في الإسلام لأجبت
كان ينقل معهم الحجارة للكعبة وعليه إزاره فقال له العباس عمه يا ابن أخي لو حللت إزارك فجعلته على منكبك دون الحجارة قال فحله فجعله على منكبه فسقط مغشيا عليه قال فما رؤي بعد ذلك اليوم عريانا
لما بنت قريش الكعبة لم يبلغ النبي عليه الصلاة والسلام الحلم
كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراتا ينظر بعضهم إلى بعض وكان موسى صلى الله عليه وسلم يغتسل وحده فقالوا والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجر ففر الحجر بثوبه فخرج موسى في إثره يقول ثوب يا حجر حتى نظرت بنو إسرائيل إلى موسى فقالوا والله ما بموسى من بأس وأخذ ثوبه فطفق بالحجر ضربا فقال أبو هريرة والله إنه لندب بالحجر ستة أو سبعة
عليكم بالأسود منه. قال: فقلنا يا رسول الله كأنك رعيت الغنم؟ قال: نعم. وقال صلى الله عليه وسلم: ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم. فقال أصحابه: وأنت؟ قال: نعم، كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة.
إن الله اصطفى كنانة من ولد اسماعيل واصطفى قريشا من كنانة واصطفى من قريش بني هاشم واصطفى ني من بني هاشم
عمر الذي هشم الثريد لقومه ورجال مكة مسنتون عجافي سنت إليه الرحلتان كلاهما سفر الشتاء ورحلة الأصيافي
لو تركته كان الماء ظاهرا
اللهم بارك لهم في طعامهم وشرابهم
إذا مات الفرزدق فرجموه كرجمكم لقبر أبي رغال
سل عن سيد أهل هذا البلد وشريفهم ثم قل له إن الملك يقول إني لم آتي لحربكم وإنما جئت لهدم هذا البيت فإن لم تعرضوا لنا دونه فلا حاجة لي بدمائكم فإن هو لم يرد حربي فأتني به
ماذا تريد
لقد أخذتم مئتين من الإبل لي فأعيدوها
لقد ظننتك أكبر من هذا وأعظم جئتني تسألني عن إبلك ولا تطلب مني أن أرجع عن البيت وأن لا أهدمه
أنا رب الإبل وللبيت رب يحميه
ما كان ليمتنع مني
ردوا عليه إبله
أخرجوا من مكة فلا طاقة لكم بقتال أبرهة
اللهم إن العبد يمنع رحله فمنع رحالك لا يغلبن صليبهم ومحالهم غدوًا محالك إن كنت تاركهم وقبلتنا فأمر ما بدى لك
وربك يخلق ما يشاء ويختار
وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة
لا خفاء على من مارس شيئاً من العلم أو خص بأدنى لمحة من فهم بتعظيم الله تعالى قدر نبينا صلى الله عليه وسلم وخصوصه إياه بفضائل ومحاسن ومناقب لا تنضبط لزمام وتنويهه من عظيم قدره بما تكل عنه الألسنة والأقلام فمنها ما صرح به تعالى في كتابه ونبه به على جليل نصابه وأثنى عليه من أخلاقه وأدابه وحض العباد على التزامه وتقلد إيجابه فكان جل جلاله هو الذي تفضل وأولى ثم طهر وزكا ثم مدح بذلك وأثنا ثم أثاب عليه الجزاء الأوفى فله الفضل بدءاً وعودا والحمد أولى وأخرى ومنها ما أبرزه للعيان من خلقه على أتم وجوه الكمال والجلال وتخصيصه بالمحاسن الجميلة والأخلاق الحميدة والمذاهب الكريمة والفضائل العديدة وتأييده بالمعجزات الباهرة والبراهين الواضحة والكرامات البينة التي شاهدها من عاصره ورآها من أدركه وعلمها علم يقين من جاء بعده صلى الله عليه وسلم
إن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بالبراق ليلة أسري به مسرجاً ملحماً فاستصعب عليه فقال له جبريل أبي محمد تفعل هذا فما ركبك أحد أكرم على الله منه فارفض عراقاً