ضمن سلسلة كنوز السيرة (اكتملت السلسلة) · درس 8 من 55

كنوز السيرة | الشيخ عثمان الخميس | الحلقة (9) | الهجرة إلى الحبشة

◉ 0 مشاهدة ⏱ 20:58 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03 كُنُوزُ السِّيْرَةِ
0:10 الْهِجْرَةُ إِلَى الْحَبَشَةِ
0:14 كان من حرص النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه
0:19 أنه لما رأى كثرة الاضطهاد
0:22 أمرهم بالهجرة إلى الحبشة
0:25 وكان ملك الحبشة حينئذ يقال له أصحمه
0:30 وقد ذكر بالعدل
0:32 فقال النبي صلى الله عليه وسلم لبعض المسلمين
0:37 إن بأرض الحبشة مليكا لا يظلم أحد عنده
0:41 فالحقوا ببلاده حتى يجعل الله لكم فرجا ومخرجا مما أنتم فيه
0:48 وكانت الهجرة الأولى سنة خمس من النبوة
0:53 فهاجرثنا عشر رجلا وأربع نسوة
0:57 وكان رئيسهم عثمان بن عفان
1:00 ومعه بنت النبي صلى الله عليه وسلم رقية رضي الله عنها
1:06 وحدث في تلك السنة في رمضان
1:09 أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى الحرم
1:14 وهناك جمع كبير من قريش في نواديهم كما هي عادتهم
1:20 فقام فيهم وأخذ يتلو سورة النجم
1:24 والنجم إذا هوا
1:27 ما ضل صاحبكم وما غوا
1:31 وما ينطق عن الهوا
1:35 إن هو إلا وحي يوحى
1:39 علمه شديد القوا
1:43 هذه السورة بما احتوتها من معان وألفاظ عجيبة
1:48 لم يسمعوا مثلها أبدا
1:50 فلما وصل صلى الله عليه وسلم إلى هذه الآية
1:55 فاسجدوا لله وأعبدوا
2:00 سجد صلى الله عليه وسلم
2:03 فلم يتمالك أحد منهم نفسه حتى خروا ساجدين
2:08 فكل أهل مكة سجدوا
2:10 وذلك أن روعة هذه الآيات أخذت بألبابهم
2:15 فظن بعض الناس أنهم آمنوا
2:18 وأنهم تابعوا النبي صلى الله عليه وسلم
2:23 ووصل الخبر إلى أهل الحبشة
2:26 أن قريشا كلها دخلت في الإسلام
2:29 فرجعوا إلى مكة في السنة نفسها في شوال
2:34 فلما وصلوا
2:35 تبين لهم أن الأمر ليس كذلك
2:39 وأن ذلك السجود
2:41 إنما وقع منه معترافا وإقرارا من داخل نفوسهم
2:46 بصحة نسبة هذا القرآن إلى الله تبارك وتعالى
2:50 لاتباعا للنبي صلى الله عليه وسلم
2:55 المهاجرون إلى الحبشة
2:58 جعفر بن أبي طالب
3:01 عثمان بن عفام
3:03 خالد بن سعيد بن العاص
3:05 عبد الله بن جعفر
3:07 ولد بالحبشة
3:09 أبو سلمة بن عبد الأسد
3:12 حاطب بن الحارث
3:14 عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث
3:18 معمر بن عبد الله
3:20 من بني عدي
3:22 المطلب بن أزهر
3:24 سفيان بن معمر
3:26 شرحبيل بن حسنة
3:28 عمر بن سعيد بن العاص
3:31 عبيد الله بن جحش
3:34 المهاجرات إلى الحبشة
3:38 أسماء بن عميس
3:40 رقية بن النبي صلى الله عليه وسلم
3:44 همينة بن تخالد
3:46 أمة بن تخالد بن سعيد
3:49 أم سلمة
3:51 أم حبيبة بنت أبي سفيان
3:55 كنوز السيرة
4:02 قصة الغرانيق
4:06 قال الله في سورة النجم
4:09 أفرأيتم اللات والعزا
4:12 ومنات الثالثة الأخرى
4:16 هذه الآيات لما نزلت على نبينا صلى الله عليه وسلم
4:21 تلاها على المسلمين والمشركين
4:24 فزعموا أن الشيطان أوحى على لسان النبي صلى الله عليه وسلم
4:30 بعد أن تلاهاتين الآيتين
4:33 أنه قال
4:34 تلك الغرانيق العلا
4:37 وإن شفاعتهن لترتجى
4:40 وأنه لما سمع بهذا النبي صلى الله عليه وسلم
4:45 شق عليه ذلك
4:47 فأنزل الله عز وجل
4:49 وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي
4:54 إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أبنيته
5:00 فينسخ الله ما يلقى الشيطان
5:04 ثم يحكم الله آياته
5:07 والله عليم حكيم
5:10 ليجعل ما يلقى الشيطان فتنة للذين في قلوبهم
5:15 مرض والقاسية قلوبهم
5:19 وإن الظالمين لفي شقاق بعيد
5:25 وذكر ابن العربي رحمه الله عند تفسير هذه الآية عشر مقامات
5:31 فمن ذلك
5:32 أولا
5:33 أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا أرسل الله إليه الملك بوحيه
5:39 فإنه يخلق له العلم به
5:42 حتى يتحقق أنه رسول من عنده
5:46 ولو كان النبي إذا شافهه الملك بالوحي
5:50 لا يدري أملك هو أم إنسان
5:53 أم صورة مخالفة لهذه الأجناس ألقت عليه كلاما
5:58 وبلغت إليه قولا
6:00 لم يصح له أن يقول إنه من عند الله
6:05 ولا ثبت عندنا أنه أمر الله
6:08 ولو جازر الشيطان أن يتمثل فيها
6:11 أو يتشبه بها
6:13 ما أمناه على آية
6:15 ولا عرفنا منه باطلا من حقيقة
6:19 ثانيا
6:21 أن الله قد عصم رسوله من الكفر
6:24 وأمنه من الشرك
6:26 واستقر ذلك من دين المسلمين بإجماعهم فيه وإطباقهم عليه
6:32 فمن ادعى أنه يجوز عليه أن يكفر بالله
6:36 أو يشك فيه طرفة عين
6:38 فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه
6:42 ثالثا
6:44 أن الله قد عرف رسوله بنفسه وبصره بأدلته
6:49 وأراه ملكوت سماواته وأرضه
6:52 وعرفه سنن من كان قبله من إخوته
6:56 فلم يكن يخفى عليه من أمر الله ما نعرفه اليوم
7:00 ومن خطر له ذلك
7:03 فهو ممن يمشي مكبا على وجه
7:06 غير عارف بنبيه ولا بربه
7:10 رابعا
7:11 كيف خفي على النبي صلى الله عليه وسلم هذا الكفر
7:15 الذي لا يجوز وروده من عند الله
7:19 ولو قاله أحد لتبادر الكل إليه بالإنكار والردع
7:24 والتثريب والتشنيع
7:27 وقد رويت هذه القصة بأسانيد لا تثبت
7:30 فما من طريق إلا روي مرسلا أو معضلا أو موضوعا
7:36 سواء كان هذا موصولا أو غير موصول
7:40 وروي هذا الحديث مرفوعا وموقوفا
7:43 وروي مرسلا وموصولا
7:46 حتى قال الحافظ بن حجر رحمه الله
7:49 كثرة الطرق تدل على أن للقصة أصلا
7:54 إلا أن جمهور المفسرين والمحدثين
7:57 ذهبوا إلى نفي صحتها
8:00 وقد تعقبه غير واحد من أهل العلم
8:03 ويتلخص الجواب عن هذه القصة بما يلي
8:07 أولا من جهة المتن
8:10 فقد وقع في سياقه وألفاظه الطراب
8:14 مما يجعل النفس لا تطمئن لقبول هذه القصة
8:18 وقد سئل إمام الأئمة بن خزيمة عنها فقال
8:23 هذا من وضع الزنادقة
8:26 ثانيا
8:27 أنها تعارض الرواية الصحيحة التي رواها البخاري في صحيحه
8:32 أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ سورة النجم ثم سجد
8:38 فسجد المسلمون والمشركون والإنس والجن
8:42 وليس فيها ذكر للغرانيق
8:46 ثالثا
8:47 أنها تخالف صريح آيات القرآن
8:50 التي تنص على أن الله لم يجعل للشيطان سلطانا على النبي صلى الله عليه وسلم
8:58 كقوله تعالى
9:00 إن عبادي ليس لك عليهم سلطان
9:04 وقوله سبحانه
9:06 إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون
9:15 إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون
9:25 وأي سلطان أعظم من أن يلقي الشيطان على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم
9:32 هذه العبارة الشركية الصريحة
9:35 وكذلك تخالف صريح الآيات
9:38 الدالة حفظ الذكر وصيانته من التحريف والتبديل
9:43 والزيادة والنقص كقوله
9:46 إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون
9:56 وإنه لكتاب عزيز
10:00 لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
10:07 تنزيل من حكيم حميد
10:12 وقوله تعالى
10:21 رابعا
10:23 قد قام الدليل القطعي
10:25 وانعقد الإجماع على عصمة النبي صلى الله عليه وسلم
10:30 من جريان الكفر على قلبه أو لسانه
10:34 لا عمدا ولا سهوا
10:36 أو أن يتقول على الله لا عمدا ولا سهوا ما لم ينزل عليه
10:41 قال تعالى
10:54 خامسا
10:55 إن سياق الآيات من سورة النجم
10:58 فيه قرينة واضحة على بطلان هذه الرواية
11:11 ونسكر وله الأنثى
11:15 تلك إذا قسمة ضيزا
11:20 فلا يستقيم السياق الذي يذم آلهة المشركين في أربع آيات متعاقبة
11:27 ثم يمدحها بعد ذلك
11:29 وهذا ينزه عنه كلام البشر
11:32 فكيف بكلام الله جل وعلا الذي هو أفصح الكلام وأوضحه
11:38 سادسا
11:39 من المعلوم أن مشرك قريش
11:42 كانوا أحرص الناس على دفع نبوته صلى الله عليه وسلم
11:47 ودحض حجته والتشكيك في رسالته
11:51 والبحث عن أي مدخل يمكن أن ينفذوا من خلاله
11:55 ولو صحت هذه القصة
11:58 لكانت مستمسكا لهم لفتنة كثير ممن أسلم
12:03 سابعا
12:04 قبول هذه القصة
12:06 يستلزم قبول المؤمنين الشرك من النبي صلى الله عليه وسلم
12:11 بعد أن دعاهم إلى التوحيد
12:14 فكأنه نقض لدعوته
12:17 وحاشاه عن ذلك
12:19 ثامنا
12:20 أنكر هذه القصة جمع من أهل العلم
12:24 كابن حزم والقاضي عياض
12:27 وبن كثير والشوكاني وغيرهم
12:30 ويبقى السؤال
12:32 لماذا سجد المسلمون والمشركون كذلك
12:36 أما سجود المسلمين
12:39 فإنه اقتداء بنبيهم
12:41 وأما سجود المشركين
12:44 فيجوز أن يكونوا سجدوا لدهشة أصابتهم
12:48 وخوف اعتراهم عند سماع السورة
13:03 لما رجع المهاجرون من الحبشة إلى مكة
13:07 ورأوا حقيقة الأمر وجليته
13:11 وهو أن كفار مكة ما دخلوا في الإسلام
13:14 وأن تلك كانت إشاعة
13:17 هاجروا مرة ثانية إلى الحبشة
13:20 وبقي بعضهم
13:22 كعثمان رضي الله عنه
13:24 وزوجه رقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم
13:29 وبعضهم هاجر مرة ثانية
13:32 وتبعهم آخرون
13:34 فكانت الهجرة الثانية
13:36 وكان فيها ثلاثة وثمانون رجلا
13:39 من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
13:43 وثمانية أو تسع عشرة امرأة
13:59 ذهب سادات قريش إلى أبي طالب عم الرسول صلى الله عليه وسلم
14:05 مرة ثانية
14:07 فقالوا له
14:09 يا أبى طالب
14:10 إن لك سن وشرف ومنزلة فينا
14:15 وإنا قد استنهيناك من ابن أخيك ولم تنهى
14:19 وإنا والله لا نصبر على هذا
14:23 يأتي ويقرأ القرآن بين أظهرنا
14:26 هذا ما لا نتحمله أبدا
14:29 من شتم آبائنا وتسفيه أحلامنا
14:33 وعيب آلهتنا
14:35 حتى تكفه عننا
14:37 أو ننازله وإياك في ذلك
14:40 حتى يهلك أحد الفريقين
14:43 وهذا تهديد شديد من قريش
14:46 لأبي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم
14:51 فلما رأى أبو طالب هذا الأمر قد اشتد
14:55 بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:59 وقال له
15:00 يا ابن أخي
15:02 إن قومك قد جاءوني
15:04 فذكر له ما قالوا
15:07 فأبقي علي وعلى نفسك
15:09 ولا تحملني من الأمر ما لا أطيق
15:13 فظن النبي صلى الله عليه وسلم أن عمه سيخذله
15:18 وأنه ضعف عن نصرته
15:21 فقال صلى الله عليه وسلم
15:24 يا عم
15:25 والله لو وضع الشمس في يميني والقمر في يساري
15:30 على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله أو أهلك دونه
15:36 ما تركته
15:37 ثم استعبر صلى الله عليه وسلم وبكى
15:42 وقام وترك أبا طالب عمه واجما من هذا الكلام الذي قاله صلى الله عليه وسلم
15:50 وهذه الرواية وإن كانت لا تصح سندى
15:54 وهي قول النبي صلى الله عليه وسلم
15:58 والله لو وضع الشمس في يميني والقمر في يساري
16:03 إلى آخره
16:04 كما ذكر أهل العلم
16:06 إلا أن السيرة يتسامح بها
16:09 ولا بأس بذكرها
16:11 لأن النبي صلى الله عليه وسلم ثبت أنه لم يتنازل
16:16 ولكن هل قال هذه الكلمة بذاتها أو قال غيرها
16:22 العلم عند الله تبارك وتعالى
16:25 فلما مشى النبي صلى الله عليه وسلم
16:29 وترك أبا طالب واجما
16:32 انتبه أبو طالب
16:34 ثم ناد النبي صلى الله عليه وسلم
16:38 فرجع إليه صلى الله عليه وسلم
16:41 فقال له أبو طالب
16:43 اذهب يا ابن أخي فقل ما أحببت
16:47 والله لا أسلمك لشيء أبدا
16:51 وذكر أبياتا طيبة
16:53 يبين فيها صدقه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:58 وإنه ناصره
17:00 وإنه لن يسلمه إلى كفار مكة أبدا
17:05 قال
17:06 والله لن يصلوا إليك بجمعهم
17:09 حتى أوسد في التراب دفينا
17:13 امضي لأمرك ما عليك غضاضة
17:17 وبشر وقر بذاك منك عيونا
17:21 ودعوتني وعلمت أنك ناصحي
17:24 فلقد صدقت وكنت قبل أمينا
17:28 وعرضت ديناً قد عرفت أنه
17:32 من خير أديان البرية دينا
17:35 لولا الملامة أو حذاري سبتا
17:39 لو وجدتني سمحا لذاك مبينا
17:43 وفي هذه الأبيات
17:45 يبين أبو طالب أنه لن يخذل النبي صلى الله عليه وسلم
17:51 ولكنه أيضا أبى أن يدخل في الإسلام
17:55 ولعل من الحكمة في ذلك
17:57 أنه لو دخل في الإسلام
17:59 لجترأ عليه كفار مكة كما اجترأوا على غيره
18:04 ولكنه بقي على دينهم فلم يتجرأوا عليه
18:09 قال هذه الأبيات
18:11 فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم
18:14 فرحا بما سمع من أبيات
18:17 ومن كلام أثلج صدره من عمه أبي طالب
18:21 فلما رأت قريش أن أبى طالب
18:24 من قد أبى أن يخذل النبي صلى الله عليه وسلم
18:28 وأنه مجمع على فراقهم
18:31 ذهبوا إلى عمارة بن الوليد بن المغيرة
18:35 وقالوا له
18:36 يا عمارة
18:37 نعطيك أبى طالب
18:39 فتكون ولدا له
18:41 ونأخذ محمدا بدلا منك ثم نقتله
18:45 وجاءوا أبى طالب وقالوا
18:48 يا أبى طالب
18:50 إن هذا الفتا
18:52 أي عمارة بن الوليد بن المغيرة
18:54 أنهد فتا في قريش وأجمله
18:58 فخذه
18:59 لك عقله ونصره
19:01 واتخذه ولدا فهو لك
19:04 وأسلم إلينا بن أخيك
19:06 هذا الذي خالف دينك ودين آبائك
19:10 وفرق جماعة قومك وسفها أحلامهم
19:14 فنقتله
19:15 فإنما هو رجل برجل
19:18 فقال أبو طالب
19:20 والله لبئس ما تسومونني
19:23 أتعطونني ابنكم أغذوه لكم
19:26 وأعطيكم ابني تقتلونه
19:29 هذا والله ما لا يكون أبدا
19:33 والملاحظ من موقف أبي طالب من النبي صلى الله عليه وسلم
19:38 ومن كفار مكة
19:40 يستغرب
19:42 كيف أن أبى طالب لم يسلم
19:44 ولم يتابع النبي صلى الله عليه وسلم
19:48 ولو وقفنا مع قول أبي طالب
19:52 لولا الملامة أو حذاري سبة
19:55 لو وجدتني سمحا لذاك مبينا
19:59 هذا الذي منع أبى طالب من اتباع النبي صلى الله عليه وسلم
20:05 فهو يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم حق
20:09 ولذلك قال الله تبارك وتعالى
20:13 قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون
20:18 فإنهم لا يكذبونك
20:24 ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون
20:31 فهم يعلمون الحق
20:33 ويعلمون أن ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم حق
20:38 وأنه رسول من عند الله
20:41 وأن الذي يتلوه ليس شعرا ولا سحرا ولا كهانا
20:46 ولكنه الكبر والعياذ بالله تعالى