ضمن سلسلة كنوز السيرة (اكتملت السلسلة) · درس 14 من 58

كنوز السيرة | الشيخ عثمان الخميس | الحلقة (14) | انشقاق القمر

◉ 0 مشاهدة ⏱ 21:27 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03 كُنُوزُ السِّيرَةِ
0:06 انشقاقُ القمر
0:13 ثم بعد هذه الحادثة
0:17 وقعت حادثةٌ أخرى للنبي صلى الله عليه وسلم
0:22 وهي حادثةٌ عجيبةٌ ذكرت بالتواتر
0:26 ألا وهي انشقاقُ القمر
0:29 طلب كفار قريشٍ من النبي صلى الله عليه وسلم
0:34 علامةً ودلالةً على صدقه
0:37 وكأنه ما أتاهم بشيءٍ من ذلك
0:41 فطلبوا منه صلوات الله وسلامه عليه
0:45 أن يشق القمر نصفين
0:47 فقال
0:49 أرأيتم لو شق الله لكم القمر نصفين
0:52 أتؤمنون
0:54 قالوا
0:55 وما لنا لا نؤمن
0:58 فدع النبي صلى الله عليه وسلم ربه تبارك وتعالى
1:03 فشق الله لهم القمر نصفين
1:07 فلما نظروا إلى القمر وهو نصفين
1:10 بينهما جبل أبي قبيس
1:12 قالوا
1:13 لقد جاء بسحر
1:16 فقال قائلٌ منهم
1:18 إن كان قد سحركم
1:20 فلا يستطيع أن يسحر الناس جميعا
1:24 فانتظروا السفار إذا جاءوا
1:27 فلما جاء السفار
1:30 قالوا لهم
1:31 ما أعجب ما رأيتم
1:34 قالوا
1:35 في ليلة كذا
1:36 رأينا القمر في القتين
1:39 قالوا
1:40 لقد جاء بسحر عظيم
1:43 سحر الناس أجمعين
1:45 وهذا مصداق قول الله تبارك وتعالى في سورة القمر
2:00 قولوا سحر مستمر
2:03 أي سحر قوي
2:06 كنوز السيرة
2:11 بيعة العقبة الأولى
2:17 قد مر بنا أن النبي صلى الله عليه وسلم
2:20 دعى بعض أهل المدينة
2:23 وأنهم آمنوا به وتابعوه
2:26 فلما كان في الموسم من السنة الثانية
2:30 عشرة من بعثة النبي صلى الله عليه وسلم
2:34 جاء الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم وبايعوه
2:40 والذين بايع النبي صلى الله عليه وسلم
2:44 هم معاذ بن الحارث
2:46 وذكوان بن عبد القيس
2:48 وعبادة بن الصامت
2:50 ويزيد بن ثعلبة
2:52 والعباس بن عبادة
2:54 وأبو الهيثم بن التيهان
2:57 وعويم بن ساعدة
3:00 وكلهم من الخزرج
3:02 إلا أبو الهيثم وعويم
3:04 بايع النبي صلى الله عليه وسلم
3:07 بيعة النساء
3:09 وهي التي ذكرها الله تبارك وتعالى في قوله
3:14 يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ
3:16 إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ
3:19 يُبَايِعْنَكَ
3:21 عَلَى أَدْلَى يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ
3:24 شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ
3:30 وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ
3:33 وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ
3:38 يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ
3:42 وَلَا يَعْصِينَكَ
3:45 وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ
3:47 فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهِ
3:51 إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
3:56 هكذا كان يبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجال
4:01 قال عبادة ابن الصامت رضي الله عنه
4:05 إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
4:09 تعالوا بايعوني على ألا تشركوا بالله شيئا
4:14 ولا تسرقوا ولا تزنوا
4:17 ولا تقتلوا أولادكم
4:19 ولا تأتوا ببهتان لتفترونه بين أيديكم وأرجلكم
4:25 ولا تعصوني في معروف
4:28 فمن وفى منكم فأجره على الله
4:31 ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا
4:36 فهو له كفارة
4:38 ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله
4:42 فأمره إلى الله
4:44 إن شاء عاقبه وإن شاء عفا عنه
4:48 قال فبايعناه على ذلك
4:51 ثم أرسل النبي صلى الله عليه وسلم
4:54 مصعب ابن عمير رضي الله عنه
4:57 يعلمهم الإسلام ويدعو غيرهم
5:01 ونجح مصعب ابن عمير نجاحا باهرا في دعوته إلى الله تبارك وتعالى
5:08 وهاتان قصتان لرجلين أسلما على يد مصعب ابن عمير
5:14 فكان في إسلامهما خير عظيم
5:35 إن أسعد ابن زرارة خرج يوما مع مصعب ابن عمير
5:39 يريد دار بني عبد الأشهل ودار بني ظفر
5:43 فدخل في حائط لبني ظفر
5:46 وجلس على بئر يقال لها بئر مرق
5:50 واجتمع إليهما رجال من المسلمين
5:54 وسعد ابن معاذ وأسيد ابن حضير
5:57 كان سيدي قومهما من بني عبد الأشهل
6:01 وكان على الشرك
6:03 فلما سمع بذلك قال سعد ابن معاذ لأسيد ابن حضير
6:09 إذهب إلى هذين الذين قد أت يا يوسف هان ضعفاءنا
6:14 فازجرهما وانههما عن أن يأتي دارنا
6:18 فإن أسعد ابن زرارة ابن خالتي
6:22 ولولا ذلك لك فيتك هذا
6:25 فأخذ سيد حربته وأقبل إليهما
6:29 فلما رآه أسعد ابن زرارة
6:32 قال لمصعب ابن عمير
6:35 هذا سيد قومه قد جاءك
6:38 فاصدق الله فيه
6:41 قال مصعب إن يجلس أكلمه
6:45 فجاء أوسيد فوقف عليهما متشتما
6:49 وقال ما جاء بكما إلينا تسفها نضعفاءنا
6:55 اعتزلانا إن كانت لكما بأنفسكما حاجة
7:00 فقال له مصعب أوتجلس فتسمع
7:04 فإن رضيت أمرا قبلته
7:07 كرهته كف عنك ما تكره
7:10 فقال أنصفت
7:12 ثم ركز حربته وجلس
7:15 فكلمه مصعب وتلا عليه القرآن
7:19 وبين له دين الله تبارك وتعالى
7:23 وكيف أن الله تبارك وتعالى
7:26 بعث محمدا صلى الله عليه وسلم
7:29 ليخرج الناس من الظلمات إلى النور
7:33 من عبادة الأصنام
7:35 عبادة رب العباد سبحانه وتعالى
7:39 قال راوي القصة
7:41 فوالله لعرفنا في وجهه الإسلام قبل أن يتكلم
7:46 وذلك في إشراقه وتهلله
7:49 ثم قال له ما أوسيد
7:52 ما أحسن ذلك وأجمله
7:55 كيف تصنعون إذا أردتم أن تدخلوا في هذا الدين
8:00 قال له اغتسل وطهر ثوبك
8:04 ثم تشهد شهادة الحق
8:07 ثم تصلي ركعتين
8:09 فقام واغتسل وطهر ثوبه
8:12 وتشهد وصلى ركعتين
8:15 ثم قال إن وراء رجلا
8:19 ان تبعكما لم يتخلف أحد من قومه
8:23 ثم أخذ حربته وانصرف إلى سعد في قومه
8:27 وهم جلوس
8:29 فقال سعد أحلف بالله
8:32 جاءكم بغير الوجه الذي ذهب به من عندكم
8:37 فلما وقف أوسيد على قومه
8:40 قال له سعد ما فعلت
8:43 قال كلمت الرجلين
8:46 فوالله ما رأيت بهما بأسا
8:49 وقد نهيتهما
8:51 فقال نفعل إن أحببت
8:54 وقد حدثت أن بني حارثة
8:56 خرجوا إلى أسعد بن زرارة ليقتلوه
9:00 وبنوا حارثة لن يقتلوا أسعد بن زرارة
9:04 ولكن هكذا تصرف أوسيد بن حضير رضي الله عنه
9:09 ليثير سعد بن معاذ
9:11 ليقوم ويدافع عن ابن خالته أسعد بن زرارة
9:16 فقام سعد مغضبا للذي ذكر له
9:20 فأخذ حربته وخرج إليهما
9:23 فلما رأاهما مطمئنين
9:26 عرف أن أوسيدا إنما أراد منه أن يسمع منهما
9:31 كما عرف أنه لا أحد سيقتل أسعد ولا شي
9:36 فوقف عليهما متشتما
9:40 ثم قال لأسعد بن زرارة
9:43 والله يا أبا أمامه
9:45 لولا ما بيني وبينك من القرابة
9:49 ما رمت هذا مني
9:51 تغشانا في دارنا بما نكره
9:54 قال مصعب لسعد بن معاذ
9:57 أو تقعد فتسمع
9:59 إن رضيت أمرا قبلته
10:02 وإن كرهته عزلنا عنك ما تكره
10:05 قال أنصفت
10:07 ثم ركز حربته وجلس
10:10 فعرض عليه الإسلام
10:12 وقرأ عليه القرآن
10:15 قال راوي القصة
10:17 فعرفنا في وجهه الإسلام قبل أن يتكلم
10:21 ثم قال
10:23 كيف تصنعون إذا أسلمتم
10:26 فقال له كما قال لأسعد
10:29 ففعل كما فعل أسعد
10:32 فلما رجع إلى قومه قال
10:35 يا بني عبد الأشهل
10:38 كيف تعلمون أمري فيكم
10:41 قالوا سيدنا وأفضلنا رأيا
10:45 وأيمننا نقيبة
10:47 قال
10:48 فإن كلام رجالكم ونسائكم
10:51 علي حرام
10:53 حتى تؤمنوا بالله ورسوله
10:56 فما أمسى فيهم رجل ولمرأة
10:59 إلا مسلم ومسلمة
11:02 إلا رجل واحد
11:04 يقال له الأصير
11:06 وقد أسلم يوم أحد
11:09 وظل مصعب في بيت أسعد بن زرارة
11:12 يدعو الناس إلى الإسلام
11:14 حتى لم تبقى دار من دور الأنصار
11:17 إلا وفيها رجال ونساء مسلمون
11:34 وكانت في السنة الثالثة
11:36 عشرة من بعثة النبي صلى الله عليه وسلم
11:40 إذ حج من المسلمين من أهل المدينة
11:43 بضع وسبعون نفسا
11:46 من ضمن حجاج قومهم من المشركين
11:49 وكان المسلمون يقولون
11:52 حتى متى نترك رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:56 يطرد في جبال مكة ويخوف
12:00 قال كعب بن مالك رضي الله عنه
12:03 خرجنا إلى الحج
12:05 ووعدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:09 بالعقبة من أوسط أيام التشريق
12:13 وكانت الليلة التي وعدنا
12:16 رسول الله صلى الله عليه وسلم لها
12:20 ومعنا عبد الله بن عمر بن حرام
12:23 سيد من ساداتنا وشريف من أشرافنا
12:27 أخذناه معنا
12:29 وكنا نكتم من معنا من قومنا من المشركين أمرنا
12:34 فكلمنا عبد الله بن عمر بن حرام
12:38 وقلنا له
12:39 يا أبا جابر
12:41 إنك سيد من ساداتنا
12:44 وشريف من أشرافنا
12:47 وإنا نرغب بك عما أنت فيه
12:50 أن تكون حطبا للنار غدا
12:53 ثم دعوناه إلى الإسلام
12:55 وأخبرناه بموعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:00 فأسلم وشهد معنا العقبة
13:03 وكان نقيبا من النقباء
13:06 قال كعب رضي الله عنه
13:10 فنمنا تلك الليلة مع قومنا في رحالنا
13:14 حتى إذا مضى ثلث الليل
13:16 خرجنا من رحالنا لميعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:22 نتسلل تسلل القطى مستخفين
13:26 حتى اجتمعنا في الشعب عند العقبة
13:29 ونحن ثلاثة وسبعون رجلا
13:32 وامرأتان من نسائنا
13:35 نسيبة بنت كعب
13:37 وهي أم عمارة
13:39 وأسماء بنت عمر
13:41 من بني سلمة
13:43 فاجتمعنا ننتظر الرسول صلى الله عليه وسلم
13:47 حتى جاءنا ومعه عمه العباس بن عبد المطلب
13:52 والعباس يومئذ على دين قومه
13:56 إلا أنه عم النبي صلى الله عليه وسلم
14:00 فأراد أن يعرف ماذا هم صانعون بابن أخيه
14:05 فلما اجتمع بهم النبي صلى الله عليه وسلم
14:10 كان أول المتكلمين عم النبي صلى الله عليه وسلم
14:15 العباس بن عبد المطلب
14:18 فقال يا معشر الخزرج
14:21 إن محمدا منا حيث قد علمتم
14:25 وقد منعناه من قومنا
14:28 ممن هو على مثل رأينا فيه
14:31 فهو في عز من قومه ومنعة في بلده
14:35 وإنه قد أبى إلا لانحياز لكم واللحوق بكم
14:40 فإن كنتم ترون أنكم وافون له
14:43 بما دعوتموه إليه
14:45 ومانعوه ممن خالفاه
14:48 فأنتم وما تحملتم من ذلك
14:51 وإن كنتم ترون أنكم مسلموه
14:54 وخاذلوه بعد الخروج به إليكم
14:57 فمن الآن فدعوه
15:00 فإنه في عز ومنعة من قومه وبلده
15:04 فقال كعب
15:06 قد سمعنا ما قلت
15:08 تكلم يا رسول الله
15:10 فخذ لنفسك ولربك ما أحببت
15:14 فقال النبي صلى الله عليه وسلم
15:17 تبايعوني
15:19 فقالوا يا رسول الله
15:22 نبايعك على ماذا
15:25 قال على السمع والطاعة في النشاط والكسل
15:30 وعلى النفقة في العسر واليسر
15:33 وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
15:37 وعلى أن تقوموا في الله
15:40 لا تأخذكم في الله لومة لائم
15:43 وعلى أن تنصروني إذا قدمت إليكم
15:47 وتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم
15:54 ولكم الجنة
15:56 قال كعب رضي الله عنه
15:58 وتل القرآن
16:00 ودعا إلى الله
16:02 ورغب في الإسلام
16:04 ثم قام البراء ابن معرور فأخذ بيده
16:08 ثم قال للنبي صلى الله عليه وسلم
16:12 والذي بعثك بالحق نبيا
16:15 لنمنع عنك مما نمنع أزورنا منه
16:19 فبايعنا يا رسول الله
16:22 فنحن والله أبناء الحرب وأهل الحلقة
16:26 ورثناها كابرا عن كابر
16:29 فقام أبو الهيثم ابن التيهان فقال
16:33 يا رسول الله
16:35 إن بيننا وبين الرجال حبالا
16:38 وإنا قاطعوها
16:40 فهل عسيت إن نحن فعلنا ذلك
16:43 ثم أظهرك الله
16:45 أن ترجع إلى قومك وتدعنا
16:48 فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:53 وقال
16:54 بل الدم الدم
16:55 والهدم الهدم
16:57 أنا منكم وأنتم مني
17:00 أحارب من حاربتم
17:02 وأسالم من سالمتم
17:05 وفي رواية
17:07 أن جابرا قال
17:09 فقمنا نبايع الرسول صلى الله عليه وسلم
17:13 فأخذ بيده أسعد بن زرارة فقال
17:17 رويدا يا أهل يثرب
17:19 إنا لم نضرب إليه أكباد الإبل
17:23 إلا ونحن نعلم أنه رسول الله
17:26 وأن إخراجه اليوم
17:28 مفارقة للعرب كافة
17:31 وفيه قتل خياركم
17:33 وأن تعضكم السيوف
17:35 فإن أنتم تصبرون على ذلك
17:38 فخذوه وأجركم على الله
17:41 وأما أنتم تخافون من أنفسكم خيفة
17:45 فذروه
17:46 فهو أعذر لكم عند الله
17:49 يريد أسعد رضي الله عنه
17:52 أن يثير فيهم محبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم
17:55 فقالوا يا أسعد أمط عننا يدك
18:00 فوالله لا نذر هذه البيعة
18:03 ولا نستقيلها
18:05 فبايعهم النبي صلى الله عليه وسلم
18:08 وصافحهم إلا المرأتين
18:11 فإنه ما صافح مرأة قط
18:14 ثم جعل عليهم 12 نقيبا
18:18 9 من الخزرج
18:20 و3 من الأوس
18:22 أما نقباء الخزرج
18:25 فأسعد بن زرارة
18:27 وسعد بن الربيع
18:29 وعبد الله بن رواحة
18:31 ورافع بن مالك
18:33 والبراء بن معرور
18:35 وعبد الله بن عمر بن حرام
18:38 وعبادة بن الصامت
18:40 وسعد بن عبادة
18:42 والمنذر بن عمر
18:44 وأما نقباء الأوس
18:46 فأسيد بن حضير
18:48 وسعد بن خزرج
18:51 وسعد بن خيثمة
18:53 ورفاعة بن عبد المنذر
18:56 وبعد أن تمت هذه البيعة
18:58 بين النبي صلى الله عليه وسلم
19:01 والمسلمين الذين بايعوه
19:04 صاح الشيطان وقال
19:07 يا أهل الأخاشب
19:09 هلكم في محمد والصباه
19:12 قد اجتمعوا على حربكم
19:15 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
19:19 هذا أزب العقبة
19:21 أما والله يا عدو الله
19:24 لأتفرغن لك
19:26 ثم أمرهم أن يرجعوا إلى رحالهم
19:29 لما سمعت قريش هذا الصوت
19:32 جاؤوا إلى أهل يثرب
19:34 فقالوا لهم
19:36 يا معشر الخزرج
19:38 إنه قد بلغنا أنكم
19:40 قد جئتم إلى صاحبنا هذا
19:43 تستخرجونه من بين أظهرنا
19:46 وتبايعونه على حربنا
19:49 وإنه والله ما من حي من العرب
19:52 أبغض إلينا من أن ننشب
19:54 معه الحرب منكم
19:56 فقال مشركوا يثرب
19:59 والله ما وقع شيء من هذا
20:02 ولا تم شيء من هذا
20:05 وصاروا يحلفون بالله
20:07 ما وقع شيء من هذا
20:09 فآت الناس عبدالله
20:11 بن أبي بن سلول
20:13 وكان من كبار الخزرج
20:15 فجعل يقول
20:17 هذا باطل
20:18 وما كان هذا
20:20 وما كان قومي
20:22 ليفعلوا مثل هذا
20:23 إلا وأخبروني
20:25 فاستمرت قريش
20:27 تبحث وتستقصي الأخبار
20:29 حتى تأكد لديهم
20:31 أن الخبر صحيح
20:33 والبيعة قد تمت
20:35 فلما نفر الحجيج
20:37 سارع فرسانهم
20:39 إلى أهل يثرب
20:41 ولكن بعد فوات الأوان
20:43 ولكنهم تمكنوا من رؤية
20:45 سعد بن عبادة
20:47 والمنذر بن عمر
20:49 فطاردوهما
20:51 وفرى منهم
20:53 وأعجزهم المنذر
20:55 وأمسكوا سعد بن عبادة
20:57 فربطوا يديه إلى عنقه
20:59 وجعلوا يضربونه
21:01 ويشدون شعره
21:03 حتى أدخلوه مكة
21:05 فجاء المطعم بن عدي
21:07 والحارث بن حرب
21:09 فخلصاه من أيديهم
21:11 وذلك أن سعد بن عبادة
21:13 من سادات أهل المدينة
21:15 كنوز السيرة