ضمن سلسلة كنوز السيرة (اكتملت السلسلة)
· درس 16 من 55
كنوز السيرة | الشيخ عثمان الخميس | الحلقة (18) | غزوة بدر الكبرى
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03
كُنُوزُ السِّيرَةِ
0:06
معركةُ بدْرٍ الكُبْرَةِ
0:12
سببُها أن عِيرًا لقُريشٍ جاءت من الشام
0:18
بقيادة أبي سُفْيان
0:20
ولما قَرُبَ رُجُوعُها
0:23
بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ
0:27
وَسَعِيدَ بْنَ زَيْدِ
0:29
ليقوم باستكشاف خبرها
0:32
فوصل إلى مكانٍ يُقال له الحورى
0:36
مكثى حتى مر بهما أبو سُفْيان بالعير
0:40
فأسرع إلى المدينة
0:42
وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بالخبر
0:46
وأخبراه بالعدد
0:48
فأعلن النبي صلى الله عليه وسلم في المسلمين قائلا
0:53
هذه عير قريش
0:55
فيها أموالهم
0:57
فخرجوا إليها لعل الله يُنفِّي الكموها
1:01
ولم يعزم على أحد
1:04
واستعد الرسول صلى الله عليه وسلم للخروج
1:08
وخرج معه ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا
1:13
ولم يتخذوا أهبة كاملة
1:15
وخرج معهما فارسان بثرسين
1:19
هما الزبير بن العوام
1:21
والمقداد بن الأسود
1:23
وكان معهم سبعون بعيرا
1:26
كل اثنين أو ثلاثة على بعير
1:29
وكان النبي صلى الله عليه وسلم
1:33
وعلي بن أبي طالب
1:35
ومرثد بن أبي مرثد
1:37
على بعير واحد
1:39
كل فترة يركب أحدهم وينزل اثنان
1:43
وأعطى النبي صلى الله عليه وسلم
1:46
لواء القيادة لمصعب بن عمير القرشي
1:50
وأعطى علم كتيبة المهاجرين لعلي بن أبي طالب
1:55
وأعطى علم كتيبة الأنصار لسعد بن معاذ
1:59
وجعل قيادة الميمنة للزبير
2:02
وعلى الميسرة المقداد بن عمر
2:05
والقيادة العامة بيد النبي صلى الله عليه وسلم
2:10
وكان أبو سفيان يتحسس الأخبار
2:14
ويخاف بعد وقعة بن الحضرمي
2:17
فعلم أن محمدا صلى الله عليه وسلم
2:20
قد خرج لملاقات العير
2:23
فاستأجر رجلا يقال له ضمضم بن عمر
2:27
مستصرخا لقريش بن نفير
2:30
ليمنعوه من محمد وأصحابه
2:33
فخرج ضمضم إلى مكة سريعا
2:36
فصرخ ببطن الوادي
2:38
وجدع أنف البعير وحول رحله وشق قميصه
2:43
وكل هذه الأشياء للإثارة
2:46
كانت تستخدمها العرب في السابق
2:49
لكي يبين أن الأمر جلل
2:52
ومن ذلك أن العرب كانت تقول
2:55
أنا النذير العريان
2:58
يعني أن المسألة وصلت إلى حد
3:00
لا يحتمل التسامح ولا التراخي
3:04
وقال
3:05
يا معشر قريش اللطيمة اللطيمة
3:09
أموالكم مع أبي سفيان
3:11
قد عرض لها محمد في أصحابه
3:14
لا أرى أن تدركوها
3:17
الغوث الغوث
3:18
فتحفز الناس سراعا
3:21
وقالوا
3:22
أيظن محمد وأصحابه
3:24
أن تكون كعير بن الحضرمي
3:27
كلا والله ليعلمن غير ذلك
3:30
فكانوا بين رجلين
3:33
إما خارج وإما باعث
3:35
مكانه رجلا
3:37
وأوعبوا في الخروج
3:39
فلم يتخلف من أشرافهم أحد
3:42
سوى أبي لهب عم النبي صلى الله عليه وسلم
3:47
أتى برجل عليه دين
3:50
أسقط عنك ديني
3:52
وخرج بدلي
3:53
وحشدوا من حولهم من قبائل العرب
3:57
ولم يتخلف من بطون قريش
4:00
إلا بن عدي
4:01
فإنهم لم يخرجوا معهم
4:04
وكان هذا الجيش
4:06
نحو 1300 مقاتل
4:09
معهم 600 فرس
4:11
ولو عملنا مقارنة
4:14
لوجدنا أن النبي صلى الله عليه وسلم
4:17
ومن معه
4:18
300 وبضعة عشر
4:21
والمشركون 1300
4:24
المسلمون معهم فرسان بقائدين
4:28
المشركون معهم 600 فرس
4:31
فهذا عدد المسلمين وعدتهم
4:34
وذاك عدد المشركين وعدتهم
4:38
المسلمون خرجوا للعير
4:40
الكفار خرجوا للقتال
4:43
حتى الاستعداد النفسي مختلف
4:46
إذن الآن
4:48
المشركون متفوقون في ثلاثة أمور
4:52
أولا العدد
4:54
ثانيا العدة
4:57
ثالثا الاستعداد النفسي
5:00
وكانت قيادة المشركين لأبي جهل
5:04
عمر بن هشام
5:05
وخرجوا من ديارهم كما قال تبارك وتعالى
5:10
ولا تكونوا كالذين
5:12
خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس
5:18
ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله
5:24
والله بما يعملون محيطا
5:29
واستطاع أبو سفيان أن ينجوا بالعير
5:32
وذلك أنه لما سمع أن النبي صلى الله عليه وسلم
5:37
قد خرج غير طريقه
5:40
وقصة تغيير طريقه تدل على ذكائه
5:44
فإنه كان يسير على الطريق المعروف من الشام إلى مكة
5:49
ولكنه كان حذرا متيقظا
5:52
ولما اقترب من بدر
5:54
لقي مجدي بن عمر وكان يعيش في ذاك المكان
5:59
قال له
6:00
هل مر بك جيش
6:02
فقال مجدي بن عمر
6:05
ما رأيت أحدا أنكره
6:07
إلا إني رأيت راكبين أناخا على هذا التل
6:12
ثم استقيا في شن لهم ثم انطلقا
6:16
فذهب أبو سفيان إلى مكان راحلتين
6:20
وأخذ من أبعار بعيريهما
6:22
ففته فإذا فيه النواه
6:25
فقال
6:27
هذه والله علائف يثرب
6:30
فرجع وغير طريقه ونجا بالعير
6:34
فأرسل إلى أهل مكة
6:36
أن رجعوا فقد نجت العير
6:39
وإنكم إنما خرجتم لتحرزوا أموالكم وعيركم
6:44
فإنها قد نجت
6:47
فقام طاغية قريش أبو جهل
6:50
فقال
6:51
والله لا نرجع حتى نرد بدرا
6:55
فنقيم بها ثلاثا
6:57
فننحر الجزور
6:59
ونطعم الطعام ونسق الخمر
7:01
وتعزف لنا القيان
7:04
وتسمع بنا العرب وبمسيرنا وجمعنا
7:08
فلا يزالون يهابوننا أبدا
7:11
فقام الأخنس بن شريق
7:13
وأمر بالرجوع
7:15
فعصوه
7:16
فقال
7:18
أما أنا فراجع
7:20
ورجع معه بن زهرة
7:22
وكانوا قريبا من ثلاث مئة
7:25
فبقي كفار مكة بألف رجل
7:29
واجتمع النبي صلى الله عليه وسلم
7:32
لما سمع بخروج أهل مكة
7:35
بأصحابه يستشيرهم
7:38
فقال
7:39
هؤلاء أهل مكة قد خرجوا
7:42
فماذا ترون
7:44
فقام أبو بكر الصديق
7:47
فقال وأحسن
7:48
رضي الله عنه
7:50
ثم قام أمر
7:52
فقال وأحسن
7:54
ثم قام المقداد
7:56
فقال وأحسن
7:58
وكان من مقولة المقداد بن عمر
8:01
رضي الله عنه
8:02
يا رسول الله
8:04
امضي لما أراك الله
8:06
فنحن معك
8:08
والله لا نقول لك
8:09
كما قالت بنو إسرائيل لموسى
8:12
اذهب أنت وربك فقاتلا
8:15
إنا هاهنا قاعدون
8:18
ولكن نقول
8:20
اذهب أنت وربك فقاتلا
8:22
إنا معكما مقاتلون
8:25
فوالذي بعثك بالحق
8:28
لو سرت بنا إلى برك الغماد
8:31
لجالدنا معك من دونه
8:33
حتى تبلغه
8:35
فقال له الرسول خيرا
8:37
ودعى له بخير
8:39
قال عبدالله بن مسعود
8:42
والله لتمنيت أن لي
8:44
موقف المقداد
8:46
لما رأى من فرح النبي
8:48
صلى الله عليه وسلم
8:49
بتلك الكلمات
8:51
ولكن ما زال النبي
8:53
صلى الله عليه وسلم
8:55
يريد غيرها
8:56
لأن أبا بكر وعمر
8:58
والمقداد
8:59
كل هؤلاء من المهاجرين
9:02
والنبي صلى الله عليه وسلم
9:05
أراد كلمة من الأنصار
9:08
لأن الأنصار
9:09
إنما بايع النبي
9:10
صلى الله عليه وسلم
9:13
على أنهم يدافعون
9:14
عنه في المدينة
9:16
وينصرونه في المدينة
9:19
ولم يبايعوه
9:20
على القتال خارج المدينة
9:23
فأراد الرسول صلى الله عليه وسلم
9:26
منهم كلمة
9:27
هل هم موافقون
9:29
وراضون
9:30
أو أنهم مصرون
9:32
على أنهم يدافعون
9:33
عنه في المدينة فقط
9:36
فقال
9:37
أشيروا علي
9:39
فتكلم سعد بن معاذ
9:41
وكان قائد الأنصار
9:43
في هذه المعركة
9:45
وهو صاحب اللواء
9:47
فقال
9:48
كأنك تريدنا
9:49
يا رسول الله
9:51
فقال النبي صلى الله عليه وسلم
9:54
أجل
9:55
أريدكم أن تتكلموا
9:58
ولا أريد أن أجبركم على قتال
10:01
ولا أريد أن أكرهكم عليه
10:04
فقال سعد بن معاذ
10:06
مقولة أفرحت
10:07
وأثلجت صدر النبي صلى الله عليه وسلم
10:12
قال
10:13
يا رسول الله
10:14
قد آمنا بك وصدقناك
10:17
وشهدنا أن ما جئت به هو الحق
10:21
وأعطيناك على ذلك
10:23
عهودنا ومواثيقنا
10:25
على السمع والطاعة
10:27
أمضي يا رسول الله لما أردت
10:30
فوالذي بعثك بالحق
10:32
لو استعرضت بنا هذا البحر
10:34
فخذته لخذناه معك
10:37
ما تخلف منا رجل واحد
10:40
وما نكره أن تلقى بنا عدو غدا
10:44
إنا لصبر في الحرب
10:46
صدق في اللقاء
10:48
ولعل الله أن يريك منا
10:50
ما تقر به عينك
10:53
فسر بنا على بركة الله
10:56
وفي رواية
10:57
أن سعد ابن معاد
10:59
قال للرسول صلى الله عليه وسلم
11:03
لعلك تخشى أن تكون الأنصار
11:05
ترى حقا عليها
11:07
ألا تنصرك إلا في ديارهم
11:10
وإني أقول عن الأنصار
11:12
وأجيب عنهم
11:14
فاضعا حيث شئت
11:16
وصل حبل من شئت
11:18
وقطع حبل من شئت
11:20
وخذ من أموالنا ما شئت
11:23
وأعطنا ما شئت
11:25
وما أخذت منا
11:26
كان أحب إلينا مما تركت
11:30
وما أمرت فيه من أمر
11:32
فأمرنا تبع لأمرك
11:34
فوالله لأن سرت بنا
11:36
حتى تبلغ البرك من غمدان
11:39
لنسيرنا معك
11:41
فوالله لأن استعرضت بنا
11:43
هذا البحر فخذته
11:45
لخذناه معك
11:47
فسر النبي صلى الله عليه وسلم
11:50
بقول سعد
11:52
ونشط لذلك
11:53
ثم قال
11:55
سيروا وأبشروا
11:57
فإن الله تعالى
11:59
قد وعدني إحدى الطائفتين
12:01
والله لك أني الآن
12:03
أنظر إلى مصارع القوم
12:06
ثم ارتحل الرسول صلى الله عليه وسلم
12:10
ونزل قريبا من بدر
12:25
بعث النبي صلى الله عليه وسلم
12:28
علي بن أبي طالب
12:30
والزبير بن العوام
12:32
وسعد بن أبي وقاص
12:34
في نفر إلى ماء بدر
12:36
فوجدوا غلامين
12:38
يستقيان لجيش مكة
12:40
فقبضوا عليهما
12:42
وجاءوا بهما
12:44
إلى الرسول صلى الله عليه وسلم
12:46
وكان يصلي
12:48
فسألوا الرجلين
12:50
من أنتما
12:52
قال نحن سقات قريش
12:54
بعثونا
12:57
فكره القوم ذلك
12:59
ورجوا أن يكون
13:01
لأبي سفيان
13:03
لأنهم يريدون العير
13:05
فضربوهما حتى
13:07
يعترفا أنهما لأبي سفيان
13:09
ولما زاد الضرب
13:11
قال الغلامان
13:13
نحن لأبي سفيان
13:15
فتركوهما
13:17
فلما فرغ
13:19
النبي صلى الله عليه وسلم
13:21
من الصلاة
13:23
التفت إلى أصحابه وقال
13:25
إذا صدقاكم
13:27
ضربتموهما
13:29
وإذا كذباكم تركتموهما
13:31
صدقا والله
13:33
إنهما لقريش
13:35
ثم التفت إلى الغلامين
13:37
وقال
13:39
أخبراني عن قريش
13:41
قال هم وراء
13:43
هذا الكثيب
13:45
وأشارا إلى مكان
13:47
فقال لهم النبي
13:49
صلى الله عليه وسلم
13:51
كم القوم
13:53
لا كثير
13:55
قال ما عدتهم
13:57
قال لا ندري
13:59
قال
14:01
كم ينحرون كل يوم
14:03
قال يوما
14:05
تسعا ويوما عشرا
14:07
فقال الرسول
14:09
صلى الله عليه وسلم
14:11
القوم فيما بين
14:13
التسع مئة إلى الألف
14:15
ثم قال لهما
14:17
فمن فيهم من أشراف قريش
14:19
قال
14:21
فيهم عتبة وشيبة
14:23
بنا ربيعة
14:25
وفيهم أبو البختري بن هشام
14:27
وحكيم بن حزام
14:29
ونوفل بن خويلد
14:31
والحارث بن عامر
14:33
وطعيمة بن عدي
14:35
والنظر وزمعة
14:37
وأبو جهل
14:39
وأميّة بن خلف
14:41
وسمّوا له رجالا
14:43
من مكة
14:45
فأقبل النبي صلى الله عليه وسلم
14:47
على الناس وقال
14:49
هذه مكة قد
14:51
ألقت إليكم أفلاد
14:53
كبيدها
14:55
ثم اقترح سعد بن معاذ
14:57
على النبي صلى الله عليه وسلم
14:59
أن يكون في عريش
15:01
بعيدا عن المعركة
15:03
حتى يكون هذا
15:05
أحفظ للنبي صلى الله عليه وسلم
15:07
وقال
15:09
للنبي صلى الله عليه وسلم
15:11
يا نبي الله
15:13
ألا نبني لك عريش
15:15
تكون فيه
15:17
ونعد عندك ركائبك
15:19
ثم نلقى عدونا
15:21
فإن أعزنا الله
15:23
وأظهرنا على عدونا
15:25
كان ذلك ما
15:27
أحببنا
15:29
وإن كانت الأخرى
15:31
جلست على ركائبك
15:33
فلحقت بقومنا
15:35
فإنه قد تخلف عنك
15:37
أقوام
15:39
يا نبي الله
15:41
ما نحن بأشد لك حبا منهم
15:43
ولو ظنوا أنك تلقى
15:45
ما تخلفوا عنك
15:47
فأثنى النبي صلى الله عليه وسلم
15:49
على رأيه
15:51
خيرا
15:53
وكان في العريش صلى الله عليه وسلم
15:55
ثم عبأ
15:57
النبي صلى الله عليه وسلم
15:59
جيشه
16:01
ومشى في موضع المعركة
16:03
وجعل يشير بيده
16:05
صلى الله عليه وسلم
16:07
هذا مصرع فلان
16:09
إن شاء الله
16:11
وهذا مصرع فلان
16:13
يا الله
16:15
يشير إلى الأماكن التي
16:17
سيقتلون فيها
16:19
وبات المسلمون تلك
16:21
الليلة هادئ الأنفس
16:23
قال الله تبارك وتعالى
16:25
إذ
16:27
يغشيكم النعاس
16:29
أمنة منه
16:31
وينزل عليكم
16:33
من السماء
16:35
ماء
16:37
وينزل عليكم
16:39
من السماء
16:41
ليطهركم
16:43
به
16:45
ليطهركم
16:47
به ويذهب
16:49
عنكم رجز الشيطان
16:51
وليربط
16:53
على قلوبكم
16:55
ويثبت به
16:57
الأقدام
16:59
الأرض التي نزل
17:02
بها المسلمون كانت قاسية
17:04
فأنزل الله تبارك
17:06
وتعالى عليها المطر
17:08
فصارت لينة
17:10
والأرض التي نزل فيها المشركون
17:12
كانت لينة
17:14
فأنزل الله عليها
17:16
المطر فأصبحت
17:18
قيلة لا يستطيعون
17:20
الوقوف عليها من الزلق
17:22
وكان ذلك
17:24
في السابع عشر من رمضان
17:26
في السنة الثانية
17:28
من الهجرة
17:30
كنوز السيرة
17:36
الاستعداد للقتال
17:38
استعدت قريش
17:42
للقتال
17:44
واستعدد النبي صلى الله عليه وسلم
17:46
للقتال
17:48
وأرسلت قريش
17:50
عمير بن وهب يتجسس
17:52
للتعرف على مدى
17:54
قوة المسلمين
17:56
فدار عمير بفرسه
17:58
حول عسكر المسلمين
18:00
ثم رجع إليهم
18:02
فقال
18:04
ثلاثمائة رجل يزيدون
18:06
قليلا أو ينقصون قليلا
18:08
ولكن أمهلوني
18:10
حتى أنظر
18:12
القوم كمين أو مدد
18:14
فضرب في الوادي
18:16
حتى أبعد
18:18
فلم يرى شيئا
18:20
فرجع إليهم فقال
18:22
ما وجدت شيئا
18:24
ولكن يا معشر قريش
18:26
لقد رأيت البلايا
18:28
تحمل المنايا
18:30
نواضح يثرب
18:32
تحمل الموت الناقع
18:34
قوم ليس لهم منعه
18:36
ولا لهم ملجأ
18:38
الا سيوفهم
18:40
الله ما أرى أن يقتل
18:42
رجل منهم حتى
18:44
يقتل رجل منكم
18:46
فإذا أصابوا أعدادكم
18:48
فما خير العيش
18:50
بعد ذلك
18:52
وقامت معارضة بقيادة
18:54
أبي جهل فأنكر
18:56
عليه قولة
18:58
وأمر الناس بالقتال والجلد
19:00
والصبر
19:02
فأطاعوا أبا جهل
19:05
كنوز السيرة
19:07
حيلة حلال
19:12
بينما النبي
19:16
صلى الله عليه وسلم
19:18
يعدل الصفوف
19:20
كان سواد بن غزية
19:22
متقدما على الصف
19:24
فضربه بالقدح
19:26
على بطنه يقول له
19:28
ارجع استوي يا سواد
19:30
فقال سواد
19:32
يا رسول الله
19:34
أوجعتني
19:36
فآقدني
19:38
فكشف النبي صلى الله عليه وسلم
19:40
عن بطنه حتى
19:42
استقيد
19:44
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم
19:46
استقد
19:48
فقام سواد
19:50
واعتنق النبي صلى الله عليه وسلم
19:52
وقبل بطنه
19:54
فقال له النبي
19:56
صلى الله عليه وسلم
19:58
ما حملك على
20:00
هذا يا سواد
20:02
فقال
20:04
يا رسول الله
20:06
قد حضر ما ترى
20:08
فأردت أن يكون آخر العهد بك
20:10
أن يمس جلدي جلدك
20:12
فدعى له رسول الله
20:14
صلى الله عليه وسلم
20:16
كنوز السيرة