اقتباسات
اقتباسات مضيئة
قال النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل وما شأنها قال بينما هي تمشط ابنة فرعون إذ سقطت المدرى من يدها فقالت بسم الله فقالت لها بنت فرعون أبي فقالت لها الماشطة لا ولكن ربي وربك ورب أبيك قالت أولك رب غير أبي قالت نعم ربي وربك ورب أبيك الله قالت أقول له إذا قالت قولي له فدعاها فقال لها يا فلانة أولك رب غيري قالت نعم ربي وربك الله عز وجل الذي في السماء قال جبريل فأمر ببقرة من نحاس فأحميت ثم أمر بها لتلقاهي وأولادها فيها فقالت لها الماشطة إن لي إليك حاجة قال وما هي قالت أن تجمع عظامي وعظام ولدي في ثوب واحد وتدفننا قال ذلك لك علينا لما لك علينا من الحق فأمر بأولادها فألقوا في البقرة بين يديها واحدا واحدا إلى أن انتهى ذلك إلى صبي لها مرضع وكأنها تقاعست من أجله فتكلم الرضيع بإذن الله تبارك وتعالى وقال لها يا أمة
قعي ولا تقاعسي إصبري فإنك على الحق اقتحمي فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة
هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس
هذا عاقر الناقة
هؤلاء خطباء أمتك الذين يقولون ما لا يفعلون الذين يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم وهم يتلون الكتاب أفلا يعقلون
لما عرج بي ربي عز وجل مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم قلت من هؤلاء يا جبريل قال هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم
ثم فرضت عليّ الصلاة خمسون صلاة كل يوم فأوحى الله إليّ ما أوحى ثم رفع جبريل رأسه ورأيته في خلقه الذي خلق عليه عند سدرة المنتهى في صورته له ست مائة جناح في حلة من رفرف قد سد الأفق ينفض من ريشه من التهاويل والدر والياقوت ما الله به عليم ووجد صلى الله عليه وسلم اسمه مكتوبا في السماء محمد رسول الله
فنزلت فرجعت فمررت على موسى عليه السلام فاحتبسه موسى فقال يا محمد بما أمرت قلت أمرت بخمسين صلاة في اليوم والليلة فقال له إني عالجت بني إسرائيل قبلك وإن أمتك لا تستطيع خمسين صلاة في اليوم والليلة وإني والله قد جربت الناس قبلك وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة فرجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريل كأنه يستشيره في ذلك فأشار إليه جبريل أن نعم إن شئت فرجع به جبريل إلى ربه تبارك وتعالى فقال يا رب خفف على أمتي فإن أمتي لا تستطيع قال فحط عني خمسة فرجعت إلى موسى فقلت حط عني خمسة فقال موسى إن أمتك لا تستطيع فرجع إلى ربك فاسأله التخفيف وما زال النبي صلى الله عليه وسلم بين ربه وموسى حتى أمره الله تبارك وتعالى بخمس صلوات قال فرجعت فأمرت بخمس صلوات كل يوم
إنهن خمس صلوات كل يوم وليلة لكل صلاة عشر فذلك خمسون صلاة هي خمس وهي خمسون لا يبدل القول لدي
ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار الذي هو البراق مسرجا ملجما لأركبه يسخر للأنبياء قبلي فاستصعب حين أراد أن يركبه فقال له جبريل ما يحملك على هذا أبي محمد تفعل هذا فوالله ما ركبك أحد قط أكرم على الله عز وجل منه فارفض عرقا فركبته فسار حيث أتيت بيت المقدس فقال جبريل بإصبعه فخرق بها الحجر وشد به البراق فربطته بالحلقة التي يربط بها الأنبياء ثم دخلت المسجد ووضعت قدمي حيث توضع أقدام الأنبياء من بيت المقدس فرأيتني في جماعة من الأنبياء فإذا موسى بن عمران عليه السلام قائم يصلي فإذا رجل آدم طوال أسحم كثير الشعر شديد الخلق كأنه من رجال شنوأه وأذا عيسى بن مريم عليه السلام قائم يصلي فإذا هو ربعة أحمر مربوع الخلق إلى الحمرة والبيض سبط الرأس كأنه خرج من ديماس أي من مكان الاستحمام أقرب الناس شبها به عروة بن مسعود الثقفي وأذا إبراهيم عليه السلام قائم يصلي أشبه الناس به صاحبكم يعني نفسه صلى الله عليه وسلم
يا محمد أقرئ أمتك مني السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء أرضها واسعة وأنها قيعان غراسها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله
وإن من آيتي أني مررت بعير لكم بمكان كذا وكذا قد أضلوا بعيرا لهم جمعه فلان وإن مسيرهم ينزلون بكذا ثم بكذا ويأتونكم يوم كذا وكذا يقدمهم جمل آدم عليه مسح أسود وغرارتان سوداوان
الأنبياء إخوة لعلات أمهاتهم شتى ودينهم واحد
مثلي ومثل الأنبياء قبلي كمثل رجل بنا بيتا فأحسنه وأجمله إلا موضع لبنة من زاوية فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له ويقولون هل لا وضعت هذه اللبنة فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين
فاخترت اللبن فقيل لي اخترت الفطرة
إنه يمزق ثياب الكعبة إن كان الله أرسل محمدا صلى الله عليه وسلم
أما وجد الله أحدا غيرك
والله لا أكلمك أبدا إن كنت رسولا لأنت أعظم خطرا من أن أرد عليك الكلام ولأن كنت تكذب على الله ما ينبغي أن أكلمك
اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين وأنت ربي إلى من تكلني إلى بعيد يتجهمني أم إلى عدو ملكته أمري إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي ولكن عافيتك هي أوسع لي أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تنزل بي غضبك أو يحل علي سخطك لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك
هل أتى عليك يوم كان أشد عليك من يوم أحد قال صلى الله عليه وسلم لقيت من قومك ما لقيت وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل فلم يجبني إلى ما أرد فانطلقت وأنا مهموم على وجهي فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني فنظرت فإذا فيها جبريل فناداني وقال إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك وقد بعث الله إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم فناداني ملك الجبال فسلم علي ثم قال يا محمد إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين لفعلت فقال النبي الكريم الرحيم الحليم المشفق على أمته صلى الله عليه وسلم بل أرجو أن يخرج الله عز وجل من أصلابهم من يعبد الله عز وجل وحده لا يشرك به شيئا
أنا حليف والحليف لا يجير
إن بني عامر لا تجير على بني كعب
إلبس السلاح وكونوا عند أركان البيت فإني قد أجرت محمدا
يا معشر قريش إني قد أجرت محمدا فلا يهجه منكم أحد
أم جير أنت أم متابع قال بل مجير فقال ابو جهل قد أجرنا من أجرت
إن العرب قد اجتمعت فيهم صفات كثيرة من الحسن وإنما كانوا يحتاجون إلى دين يربطهم ويقوموا من سلوكهم
لو كان المطعم ابن عدي حيا ثم سألني أولئك النتنى لأعطيتهم إياه أو لتركتهم له
يا زهير أرضيت أن تأكل الطعام وتشرب الشراب وأخوالك بحيث تعلم؟ فقال: ويحك فما أصنع وأنا رجل واحد أما والله لو كان معي رجل آخر. قال: قد وجدت لك رجلا آخر. قال فمن؟ قال أنا. قال له زهير: أبغنا رجلا ثالثا.
ويحك ماذا أصنع إنما أنا رجل واحد. قال: قد وجدت ثانيا. قال من هو؟ قال أنا. قال: أبغنا ثالثا. قال فعلت. قال من؟ قال زهير بن أبي أمية. قال أبغنا رابعة.
فهل من أحد يعين على هذا؟ قال نعم. قال من هو؟ قال زهير بن أبي أمية والمطعم بن عدي وأنا معك. قال أبغنا خامسا.
وهل على هذا الأمر الذي تدعوني إليه من أحد؟ قال نعم. قال من؟ قال زهير بن أبي أمية والمطعم بن عدي وأبو البختري بن هشام وأنا. فقال زمعة بن الأسود: وأنا معكم.
يا أهل مكة أنأكل الطعام ونلبس الثياب وبنو هاشم هلكا لا يباعون ولا يبتاع منهم والله لا أقعد حتى تشق هذه الصحيفة القاطعة الظالمة
كذبت والله لا تشق
أنت والله أكذب ما رضينا كتابتها حين كتبت
صدق زمعة لا نرضى ما كتب فيها ولا نقر به
صدقتما وكذب من قال غير ذلك نبرأ إلى الله منها ومما كتب فيها
صدقتهم وكذب من قال غير ذلك نبرأ إلى الله منها
هذا أمر قضي بليل تشور فيه بغير هذا المكان
إن الله قد أطلع رسوله على أمر الصحيفة وقد أخبرني ابن أخي أن الله أرسل عليها الأرض فأكلت جميع ما فيها من جور وقطيعة وظلم إلا ما فيه حق فإن كان ابن أخي صادقا فتنهو هذه المقاطعة وإن كان كاذبا خلينا بينكم وبينه
كان أبو طالب يصد الناس عن أذية رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه بكل ما يقدر عليه من فعال ومقال ونفس ومال ولكن مع هذا لم يقدر الله تبارك وتعالى له الإيمان لما له تعالى من الحكمة العظيمة والحجة القاطعة البالغة الدامغة التي يجب الإيمان بها والتسليم لها ولولا ما نهان الله عنه من الاستغفار للمشركين لا استغفرنا لأبي طالب وترحمنا عليه
هو في ضح ضاح من نار ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار
يا رسول الله هذه خديجة قد أتت معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب فإذا هي أتتك فقرأ عليها السلام من ربها وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صحب فيه ولا نصب
تشتم ابن أخي وأنا على دينه
فلما خرجت فكرت في الأمر فقلت كيف قلت أنا على دينه وأنا لم أسلم بعد
يا ابن أخي إني قلت كذا وكذا فماذا أصنع
اللهم أعز الإسلام بأحب هذه الرجلين إليك بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب
خرجت أتعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن أسلم فوجدته قد سبقني إلى المسجد فقمت خلفه فاستفتح سورة الحاقة فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ وأنا أستمع وأعجب من تأليفه فقلت في نفسي هذا والله شاعر كما قالت قريش
إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون
ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون تنزيل من رب العالمين
فوقع الإسلام في قلبي
إن ابن الخطاب قد صبأ
كذب ولكني أسلمت
ما كنا نقدر أن نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر
يا رسول الله هؤلاء بن هاشم لا ننكر فضلهم بالموضع الذي وضعك الله به منهم فما بال إخواننا من بن المطلب أعطيتهم وتركتنا وقرابتنا واحدة فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنا لم نفترق في جاهلية ولا إسلام إنما نحن وهم شيء واحد
إن بأرض الحبشة مليكا لا يظلم أحد عنده فالحقوا ببلاده حتى يجعل الله لكم فرجا ومخرجا مما أنتم فيه
كثرة الطرق تدل على أن للقصة أصلا
هذا من وضع الزنادقة
إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون
وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد
يا أبى طالب إن لك سن وشرف ومنزلة فينا وإنا قد استنهيناك من ابن أخيك ولم تنهى وإنا والله لا نصبر على هذا يأتي ويقرأ القرآن بين أظهرنا هذا ما لا نتحمله أبدا من شتم آبائنا وتسفيه أحلامنا وعيب آلهتنا حتى تكفه عننا أو ننازله وإياك في ذلك حتى يهلك أحد الفريقين