اقتباسات
اقتباسات مضيئة
ألا يمس القرآن إلا طاهر
هذا لمن ليس بجنب أما الجنب فلا ولا آية
المسجد الأقصى وهو بيت المقدس الذي هو إيليا معدن الأنبياء من لدن إبراهيم الخليل ولهذا جمعوا له هنالك كلهم فأمهم في محلتهم ودارهم فدل على أنه هو الإمام الأعظم والرئيس المقدم صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين
وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار
أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار
أُوْصِيكُمْ بِذِمَّةِ اللَّهِ فَإِنَّهُ ذِمَّةُ نَبِيِّكُمْ وَرِزْقُ عِيَالِكُمْ
من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاما
يا معشر يهود أسلموا تسلموا فقالوا قد بلغت يا أبا القاسم قال فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك أريد ثم قالها الثالثة فقال فمن وجد منكم بماله شيئا فليبع وإلا فاعلَموا أنَّما الأرض لله ورسوله
أُعدُد ستًّا بين يدي الساعة موتِي ثم فتحُ بيتِ المقدس ثم موتانٌ يأخذُ فيكم كقعاصِ الغنَم ثم استفادةُ المال حتى يُعطى الرجلُ مائةَ دينارٍ فيظلُّ ساخِطا ثم فتنةٌ لا يبقى بيتٌ من العربي إلا دخلَت ثم هدنةٌ تكون بينكم وبين بني الأصفر فيغضِرون فيأتونكم تحت ثمانين غاية تحت كل غايةٍ اثنى عشر ألفا
كيف أنتم إذا لم تجتبُوا دينارًا ولا درهما فقيل له وكيف ترى ذلك كائنًا يا أبا هريرة قال إيه والذي نفسُ أبي هريرة بيدِه عن قولِ الصادقِ المصدوق قالوا عمَّ ذاك قال تنتهكُ ذمةُ الله وذمةُ رسولِه صلى الله عليه وسلم فيشدُّ الله عز وجلَّ قلوبَ أهلِ الذمة فيمنعونَ ما في أيديهم
لكل غادر لواء يوم القيامة
إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة وإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله وإني لا أعلم غدراً أعظم من أن يبايع رجل على بيع الله ورسوله ثم ينصب له القتال وإني لا أعلم أحداً منكم خلعه ولا بايع في هذا الأمر إلا كانت الفيصل بيني وبينه
الحمد لله الذي هداك للفطرة لو أخذت الخمر غوت أمتك
أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال وترجعوا إلى رحالكم برسول الله صلى الله عليه وسلم فوالله ما تنقلبون به خيرٌ مما ينقلبون به
إنكم سترون بعدي أثرةً شديدة فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله على الحوض
فمن يعدل إذا لم يعدل الله ورسوله رحم الله موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر
والله لحملك النوى كان أشد علي من ركوبك معه
فرِّقوا بين كل ذي محرم من المجوس
أظنُكم قد سمعتُم أن أبا عبيدةَ قد جاء بشيء قالوا أجل يا رسول الله قال فأبشروا وأملوا ما يسرُّكم فوالله لالفقر أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بُسِطَت على من كان قبلكم فتنافسُوها كما تنافسُوها وتُهلِكَكم كما أهلَكَتهم
يَا مُعَاذِ وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكُ فقال أُوصِيكَ يَا مُعَاذِ لا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاتٍ تَقُولِ اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ
إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده وأذا هلك قيصر فلا قيصر بعده والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله
غزى نبي من الأنبياء فقال لقومه لا يتبعني رجل ملك بض عمرأ وهو يريد أن يبني بها ولما يبني بها ولا أحد بنا بيوتا ولم يرفع سقوفها ولا أحد اشترى غنما أو خلفات وهو ينتظر ولادها فغزى فدنا من القرية صلاة العصر أو قريبا من ذلك فقال للشمس إنك مأمورة وأنا مأمور اللهم احبسها علينا فحبست حتى فتح الله عليه فجمع الغنائم فجاءت يعني النار لتأكلها فلم تطعمها فقال إن فيكم غلولا فليبايعني من كل قبيلة رجل فلزقت يد رجل بيده فقال فيكم الغلول فليبايعني قبيلك فلزقت يد رجلي أو ثلاثة بيده فقال فيكم الغلول فجاءوا برأس مثل رأس بقرة من الذهب فوضعوها فجاءت النار فأكلتها ثم أحل الله لنا الغنائم رأى ضعفنا وعجزنا فأحلها لنا
إني سائلك عن شيء أتحدثني قال أنشدك بحرمة هذا البيت أتعلم أن عثمان بن عفان فرى يوم أحد قال نعم قال فتعلمه تغيّب عن بدر فلم يشهدها قال نعم قال فكبر قال ابن عمر تعال لأخبرك وليأبيّن لك عما سألتني عنه أما فراره يوم أحد فأشهد أن الله عفا عنه وأما تغيّبه عن بدر فإنه كان تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشهد أن الله عفا عنه وأما تغيّبه عن بدر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إن لك أجر رجل ممن شهد بدر وسهمه وأما تغيّبه عن بيعة الرضوان فإنه لو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان بن عفان لبعثه مكانه فبعث عثمان وكانت بيعة الرضوان بعدما ذهب عثمان إلى مكة فقال النبي صلى الله عليه وسلم بيده اليمناء هذه يد عثمان فضرب بها على يده فقال هذه لعثمان اذهب بهذا الآن معك
لست أنا حملتكم فإنما حملكم الله إني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير وتحللتها
لقد شقيت إن لم أعدل
فقلنا أعطيت بن المطلب من خمس خيبر وتركتنا ونحن بمنزلة واحدة منك فقال إنما بن هاشم وبن المطلب شيء واحد
فركبته حتى أتيت بيت المقدس قال فربطته بالحلقة التي يربط به الأنبياء قال ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين ثم خرجت
لا نورث ما تركنا صدقَه
تيدَكم في رواية اتَّأِدُوا أنشُدُكم بالله الذي بإذنه تقومُ السماءُ والأرض هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقَه
فإني أحدِّثكم عن هذا الأمر إن الله قد خصَّر رسوله صلى الله عليه وسلم في هذا الفي بشيءٍ لم يُعطِه أحدًا غيرَه ثم قرأ وما أفاءَ الله على رسوله منهم إلى قوله قدير فكانت هذه خالصةً لرسول الله صلى الله عليه وسلم والله محتازَها دونكم ولستأثَرَ بها عليكم قد أعطاكمُوها وبثَّها فيكم حتى بقيَ منها هذا المال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُنفِقُ على أهلِه نفَقَة سنتِهم من هذا المال ثم يأخذُ ما بقي فيجعلُه مجعلَ مالِ الله فعملَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك حتى يُنفِقَه حياتَه أنتُكُم بالله هل تعلمون ذلك؟
أنتُكُمَا بالله هل تعلمان ذلك؟
أنا وليُّ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم
أنشدُكما بالله هل دفعتُها إليكما بذلك
فتلتمسانِ مني قضاءً غير ذلك فوالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض لا أقضي فيها قضاءً غير ذلك فإن عجزتُ ما عنها فادفعها إلي فإني أكفيكماها
يا أميرَ المؤمنين اقضِ بيني وبين هذا
إن الفتنة هاهنا إن الفتنة هاهنا
من حيث يطلع قرن الشيطان
قرن الشمس
في هذا نزع روح النبي صلى الله عليه وسلم
لقد سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا القدح أكثر من كذا وكذا
لا تغيرن شيئًا صنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم
اذهب إلى عثمان فأخبره أنها صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر سعاتك يعملون فيها
لا نكنيك أبى القاسم ولا ننعمك عينا
أحسنت الأنصار سمّوا باسمي ولا تكنّوا بكنّيتي فإنّما أنا قاسم
فإنّما أنا قاسم أقسم بينكم
ما أُعطيكم ولا أمنعكم إنما أنا قاسم أضع حيث أُمِرت
المَلَائِكَةُ تُصَلِّيْ عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ مَا لَمْ يُحْدِثُ تَقُولُ اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ أَرْحَمْهُ
والذين سعوا في آياتنا معاجزين أولئك لهم عذاب من رجز أليم
وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد
أفترى على الله كذبا أم به جنة بل الذين لا يؤمنون بالآخرة في العذاب والضلال البعيد
أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا من السماء إن في ذلك لآية لكل عبد منيب
ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير
فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل
ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي إلا الكفور
فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور
كلي هذا وأهدي إن الناس أصابتهم مجاعة
أبلي وأخلفي ثم أبلِي وأخلِفِي ثم أبلِي وأخلِفِي
إن قطعت الهجرة منذ فتح الله على نبيه صلى الله عليه وسلم مكة كان المؤمن يفر أحدهم بدينه إلى الله وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم مخافة أن يفتنى عليه فأما اليوم فقد أظهر الله الإسلام فالمؤمن يعبد ربه حيث شاء ولكن جهاد ونيه
لا نورث ما تركنا صدقه إنما يأكل آل محمد صلى الله عليه وسلم في هذا المال
وإني والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حالها التي كان عليها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم