اقتباسات
اقتباسات مضيئة
والذين آمنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين
ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ولئن جاء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معكم أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين
وليعلمن الله الذين آمنوا وليعلمن المنافقين
وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء إنهم لكاذبون
يا أيها الناس اربعوا على أنفسكم إنكم لا تدعون أصما ولا غائبا إنكم تدعون سميعاً قريبا
يا عبد الله بن قيس قلت لبيك يا رسول الله قال ألا أدلك على كلمة من كنز من كنوز الجنة قلت بلى يا رسول الله فداك أبي وأمي قال لا حول ولا قوة إلا بالله
لو يعلم الناس ما في الوحدة ما أعلم ما سار راكب بليل وحدة
أحي والداك قال نعم قال ففيهما فجاهد
ألا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت
إنه قد شهد بدرا وما يدريك لعل الله أن يكون قد اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم
عجب الله من قوم يدخلون الجنة في السلاسل
فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان
لو كنتُ أنا لم أحرقهم لنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تُعذِّبوا بعذاب الله ولقد قتلتُهم لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدَّلَ دينَهُ فاقتُلوا
قَرَصَتْ نَمْلَةٌ نَبِيًّا مِنَ الْأَمْبِيَاءِ فأمرَ بقريَّةٍ نَمْلِ فأُحْرِقَتْ فأوحَى الله إليه أن قَرَصَتْكَ نَمْلَةٌ أَحْرَقْتْ أُمَّةً مِنَ الْأُمَمِ تُسَبِّحِ
نزلَ نبيٌّ من الأنبياءِ تحتَ شجرة فلَدَغَتْهُ نَمْلَةٌ فأمرَ بجهازِهِ فأُخرِجَ من تحتِها ثم أمرَ ببيتِها فأُحرِقَ بالنار فأوحى الله إليه فهلَّا نَمْلَةً واحدة
ما حجَبَني النبيُّ ﷺ منذ أسلمت ولا رآني إلا تبسَّم في وجهي
قال لي رسولُ الله ﷺ ألا تُريحُني منذ الخلصة فقلتُ بلى فانطلقتُ في خمسين ومائةِ فارسٍ من أحمس وكانوا أصحابَ خيل وكنتُ لا أثبتُ على الخيل فذكرتُ ذلك للنبي ﷺ فضربَ يدَهُ على صدري حتى رأيتُ أثرَ يدِه في صدري وقال اللهم ثبَّت واجعله هاديًا مهديًّا قال فما وقعتُ عن فرسٍ بعد
لَتَكسِرَنَّهَا وَلَتَشْهَدَنَّا أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهِ أَوْ لَأَضْرِبَنَّ عُنْقَكَ
يا رسول الله والذي بعثَك بالحق ما جئتُ حتى تركتُها كأنها جملٌ أجرب
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو بمكة نحو بيت المقدس والكعبة بين يديه وبعدما هاجر إلى المدينة ستة عشر شهرا ثم صرف إلى الكعبة
ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين
قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم
فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير
قال إنما أوتيته على علم عندي أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون
فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين
إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد قل ربي أعلم من جاء بالهدى ومن هو في ضلال مبين
إِنِّي كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ أَنْ تُحَرِّقُوْ فُلَانًا وَفُلَانًا بِالنَّارِ وَإِنَّ الْنَّارَ لَا يُعَذِّبُ بِهَا إِلَّا اللَّهِ فَإِنْ أَخَذْتُمُوا هُمَا فَقْتُلُوا هُمَا
السمع والطاعة على المرء المسلمي فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة
من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن يطع الأميرة فقد أطاعني ومن يعصي الأميرة فقد عصىني وإنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به فإن أمر بتقوى الله وعدل فإن له بذلك أجرى وإن قال بغيره فإن عليه منه
لا هجرة بعد فتح مكة
وإن أحدكم لن يزال بخير ما اتقى الله وإذا شك في نفسه شي سأل رجلا فشفاه منه وأو شك ألا تجدوه والذي لا إله إلا هو ما أذكر ما غبر من الدنيا إلا كالثغب شرب صفوه وبقي كدره
أنا أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
لأعطينا الراية أو قال ليأخذن غداً رجل يحبه الله ورسوله أو قال يحب الله ورسوله يفتح الله عليه
ها هنا أمرك النبي صلى الله عليه وسلم أن تركز الراية
بعثت بجوامع الكلم في رواية أعطيت مفاتيح الكلم ونصرت بالرعب فبين أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي
وقد ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتم تنتثلونها في رواية تنتقلونها وفي رواية تلغثونها أو ترغثونها أو كلمة تشبهها
والله ما أجد شيئا أربط به إلا نطاقي
فشققيه بثنين فاربطيه بواحدين السقاء وبالآخر السفرة
لا تغبروا علينا
بلى يا رسول الله فغشنا به في مجالسنا فإنا نحب ذلك
يا سعد ألم تسمع ما قال أبو حباب يريد عبد الله بن أبي قال كذا وكذا
إِرْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلِ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا إِرْمُوا وَأَنَا مَعَ بَنِي فُلَانَ
دعهم يا عمر
يا سعد رمي فداك أبي وأمي
لقد فتح الفتوح قوم ما كانت حلية سيوفه الذهب ولا الفضة إنما كانت حليتهم العلابي والآنك والحديد
أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا
أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم
تقاتلون اليهود في رواية تقاتلكم اليهود فتسلطون عليهم حتى يختبي أحدهم وراء الحجر فيقول يا عبد الله يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله
لا تقوم الساعة حتى تقاتل اليهود حتى يقول الحجر وراءه اليهودي يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله
وإن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوما ينتعلون نعال الشعر وإن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوما عراض الوجوه كأن وجوههم المجان المطرقة
لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر وحتى تقاتلوا الترك في رواية حتى تقاتلوا خوزا وكرمانا من الأعاجم صغار الأعين حمر الوجوه ذلف الأنوف في رواية فطس الأنوف كأن وجوههم المجان المطرقة وتجدون من خير الناس أشدهم كراهية لهذا الأمر حتى يقع فيه والناس معاد خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام في رواية إذا فقهوا ولا يأتين على أحدكم زمان لأن يراني أحب إليه من أن يكون له مثل أهله وماله
ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس في رواية حبسونا
اللهم اهدي دوساً وأتي بهم
أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم مني نفسه وماله إلا بحقه وحسابه على الله
إني عند الله في أم الكتاب لخاتم النبيين وإن آدم لمن جدل في طينته وسأنبئكم بتأويل ذلك دعوة أبي إبراهيم وبشارة عيسى قومه ورؤيا أمي التي رأت أنه خرج منها نور أضاءت له قصور الشام
الذي خلقني فهو يهدين والذي هو يطعمني ويسقين وإذا مرضت فهو يشفين والذي يميتني ثم يحيين والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين
ولا تخزني يوم يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون
تالله إن كنا لفي ضلال مبين إذ نسويكم برب العالمين وما أضلنا إلا المجرمون فما لنا من شافعين ولا صديق حميم فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين
أتبنون بكل ريع آية تعبثون وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون وإذا بطشتم بطشتم جبارين
واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون أمدكم بأنعام وبنين وجنات وعيون