اقتباسات
اقتباسات مضيئة
ولا تطيعوا أمر المسرفين الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون
أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين وزنوا بالقسطاس المستقيم ولا تبخسوا الناس أشياءهم
وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين
على قلبك لتكون من المنذرين
بلسان عربي مبين
وإنه لفي زبر الأولين
أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل
ولو نزلناه على بعض الأعجمين
فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين
كذلك سلكناه في قلوب المجرمين
فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون
فيقولوا هل نحن منظرون
أفبعذابنا يستعجلون
أفرأيت إن متعناهم سنين
كل غلام مرتهن بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه ويحلق ويسمى
إنما هلكت بنو إسرائيل لما اتخذ مثل هذه نساؤهم
من لم يأخذ من شاربه فليس منا
يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات
ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث
فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون
الذي له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولدا
ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء
واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون
ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا
فقد جاءوا ظلما وزورا
قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض إنه كان غفورا رحيما
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي الجَمَاعَةِ تُضَعَفُ عَلَى صَلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ وَفِي سُوقِهِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ ضِعْفًا وَذَلِكَ أَنْهُ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا الصَّلَى لَمْ يَخْطُ خَطْوةً إِلَّا رُفِعَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَةٍ وَحُطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٍ فَإِذَا صَلَّى لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ أَرْحَمْ وَلَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتٍ مَنْ تَظَرَ الصَّلَاهِ
ماء زمزم يجوز الوضوء منه والاستنجاء وكذلك الغسل من الجنابة إذا دعت الحاجة إلى ذلك من قال من الفقهاء بكراهة الوضوء من ماء زمزم والاغتسال منه وإزالة النجاسة به فقوله ضعيف مرجوح
إذا بال أحدكم فلينتر ذكره ثلاث مرات
إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرِ لا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ فَإِنْ إِسْتَطَعْتُمْ أَلَّا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا
وسبِّح بحمد ربِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الغُرُوبِ
إِفْعَلُواْ لَا تَفُوتَنَّكُمْ
الطاعون شهادة لكل مسلم
يا رسول الله فما تأمرني فإني رجل ضرير البصر
يا رسول الله لو أستطيع الجهادة لجاهت
نحن الذين بايعوا محمدا على الإسلام ما بقينا أبدا
اللهم إنه لا خير إلا خير الآخرة فبارك في الأنصار والمهاجرة
إن بالمدينة أقواما ما سرتم مسيرا في رواية ما سلكنا شعبا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم قالوا يا رسول الله وهم بالمدينة قال وهم بالمدينة حبسهم العذر
من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا ومن خلف غازيا في سبيل الله بخير فقد غزا
هكذا عن وجوهنا حتى نضارب القوم ما هكذا كنا نفعل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بئس ما عودتم أقرانكم
من يأتينا بخبر القوم فقال الزبير أنا ثم قال من يأتينا بخبر القوم فقال الزبير أنا ثم قال من يأتينا بخبر القوم فقال الزبير أنا ثم قال إن لكل نبي حواري وإن حواري الزبير
الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة
البركة في نواصي الخير
من احتبس فرسا في سبيل الله إيمانا بالله وتصديقا بوعده فإن شبعه وريه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة
يا معاذ هل تدري حق الله على عباده وما حق العباد على الله قلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركو به شيئا وحق العباد على الله ألا يعذب من لا يشركو به شيئا فقلت يا رسول الله أفلا أبشر به الناس قال لا تبشرهم فيتكلوا
لا عدوى ولا طيره إنما الشؤم في ثلاث
إن كان في شيء ففي المرأة والفرس والمسكن
قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر للفرس سهمين و للراجل سهما
إِلَّا إِصْبَعٌ دَمِيْتِي وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا لَقِيْتِي
يا رسول الله غبت عن أول قتال قاتلت المشركين لأن الله أشهدني قتال المشركين ليرين الله ما أصنع
اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء يعني أصحابه وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء يعني المشركين
كنا نرى أو نظن أن هذه الآية نزلت فيه وفي أشباهه من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه إلى آخر الآية
إنك رجل شاب عاقل ولا نتهمك كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع القرآن فاجمعه
فوالله لو كلفني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن
أسلم ثم قاتل
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين
أعطوني ردائي فلو كان عدد هذه العضاه نعما لقسمته بينكم ثم لا تجدوني بخيلا ولا كذوبا ولا جبانا
يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة يقاتل هذا في سبيل الله فيقتل ثم يتوب الله على القاتل فيستشهد
يا أبان اجلس
كانت الأوزاغ يوم أحرقت بيت المقدس جعلت تنفخ النار بأفواهها والوطواط تطفئها بأجنحتها