اقتباسات
اقتباسات مضيئة
والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي أن أصل من قرابتي وأما الذي شجر بيني وبينكم من هذه الأموال فلم آل فيها عن الخير ولم أترك أمراً رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه فيها إلا صنعته
سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا
إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا
يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما
ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما
إذا توضعتم فبدأوا بما يا منكم
يَبْنَ آدَمُ لَا تُعْجِزْنِي مِنْ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ فِي أَوَّلِ نَهَارِكْ أَكْفِكَ آخِرَةٍ
يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون
ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم
ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين
فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا إنا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون
فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون
ولقد آتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية من لقائه وجعلناه هدى لبني إسرائيل
ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم ينظرون فأعرض عنهم وانتظر إنهم منتظرون
ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا
فمن زاد فقد أساء وتعدى وظلم
وما جعل عليكم في الدين من حرج
إذا أمرتكم بأمر فأتوا منهما استطعتم
أتيت بالبراق وهو دابة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه قال فركبته حتى أتيت بيت المقدس
الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة
وهم بالآخرة هم يوقنون
أولئك لهم عذاب مهين
وأنزلنا من السماء ماء فأنبتنا فيها من كل زوج كريم
ومن كفر فإن الله غني حميد
أما أنا فوالله لا أنزل اليوم في ذمة كافر اللهم أخبر عنا نبيك
هذا أول الغدر والله لا أصحبكم إن لي في هؤلاء لأسوى
تخشينا أن أقتله ما كنت لأفعل ذلك
ذروني أركع ركعتين
ما أبالي حين أقتل مسلما في رواية فلست أبالي على أي شق كان لله مصرعي في رواية وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلو ممزع
فك العاني وأطعم الجائع وعود المريض في رواية وأجيب الداعي
أطلبوه وقتلوه
يا هني أضمم جناحك عن المسلمين واتق دعوة المظلوم فإن دعوة المظلوم مستجابة وأدخل رب الصريمة ورب الغنيمة وإيايا ونعم ابن عوف ونعم ابن عفان فإن هما إن تهلك ما شيتهما يرجع إلى نخل وزرع وإن رب الصريمة ورب الغنيمة إن تهلك ما شيتهما يأتني ببنيه فيقول يا أمير المؤمنين أفتاركهم أنا لا أبالك فالماء والكلأ أيسر علي من الذهب والورق ويم الله إنهم ليرون أني قد ظلمتهم إنها لبلادهم فقاتلوا عليها في الجاهلية وأسلموا عليها في الإسلام والذي نفسي بيده لولا المال الذي أحمل عليه في سبيل الله ما حميت عليهم من بلادهم شبرا
أكتبوا لي من تلفظ بالإسلام من الناس
إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة في رواية إلا مؤمن وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر
أي سركم أنكم أطعتم الله ورسوله فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا
قال فقال عمر يا رسول الله ما تكلم من أجساد لا أرواح لها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفس محمد بيده ما أنتم بأسمع لما أقولوا منهم
لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى المسجد الأقصى أصبح يتحدث الناس بذلك
غلبت الروم
في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون
في بضع سنين
لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون
بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم
إذا هلك كسرا فلا كسرا بعده وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله
الحرب خدعه
يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا
كل مسكر حرام
فلا تبرحوا مكانكم هذا حتى أرسل إليكم وإن رأيتمونا هزمنا القوم وأوطأناهم فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم
الغنيمة أي قوم الغنيمة ظهر أصحابكم فما تنتظرون
فنسيتم ما قال لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم
والله لنأتينا الناس فلنصيبنا من الغنيمة
أفي القوم محمد
أفي القوم بن أبي قحافة
أفي القوم بن الخطاب
أما هؤلاء فقد قتلوا
كذبت والله يا عدو والله إن الذين عددت لأحياء كلهم وقد بقي لك ما يسوءك
يوم بيوم بدر والحرب سجال إنكم ستجدون في القوم مثله لم أمر بها ولم تسؤني
أعلوه بل أعلوه بل
إن أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة قال يقول ربنا جل وعز لملائكته وهو أعلم انظروا في صلاة عبدي أتمها أم نقصها فإن كانت تامة كتبت له تامة وإن كان انتقص منها شيئا قال انظروا هل لعبدي من تطوع فإن كان له تطوع قال أتموا لعبدي فريضته من تطوع ثم تؤخذوا الأعمال على ذاكم
من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت وهو السميع العليم
والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتهم ولنجزينهم أحسن الذي كانوا يعملون