اقتباسات
اقتباسات مضيئة
إن حقًا على الله ألا يرفع شيئًا من الدنيا إلا وضعه
يا نبي الله بأبي أنت وأمي لا تشرف يصيبُك سهمٌ من سهامِ القوم نحري دون نحرك
كنا نغزُو مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم فنسقِ القومَ ونخدُمُهم ونرُدُّ الجرحَ والقتلَ إلى المدينة
يبنَ أخي فقرئ النبي صلى الله عليه وسلم السلام وقل له استغفِر لي
اللهم اغفِر لعبيدٍ أبي عامر
اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثيرٍ من خلقك من الناس
اللهم اغفِر لعبد الله بن قيسٍ ذنبَ وأدخله يوم القيامة مدخلاً كريماً
ليتَ رجلاً من أصحابِي صالحًا يحرُسُني الليلة
تعِسَ وانتَكَس وإذا شِيكَ فلن تَقَش طُوبا لعبدٍ آخِذٍ بعنانِ فرسِهِ في سبيلِ الله أشعَثَ رأسُه مُغطِلِ رأسِه إن كان في الحراسةِ كان في الحراسة وإن كان في الساقةِ كان في الساقة إن استأذنَ لم يُؤذَل له وإن شفَعَ لم يُشفَّع
إِنِّي رَأَيْتُ الْأَنصَارَ يَصْنَعُونَ شَيْئًا لا أجدُ أحدًا منهم إلا أكرمتُه
يأتي على الناس زمانٌ فيغزو فئامٌ من الناس فيقولون فيكم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون نعم فيفتح لهم ثم يأتي على الناس زمانٌ فيغزو فئامٌ من الناس فيقال فأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون نعم فيفتح لهم ثم يأتي على الناس زمان فيغزو فئام من الناس فيقال هل فيكم من صاحب من صاحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون نعم فيفتح لهم
من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا
وإنما الأعمال بخواتيمها
أنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُودَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا بَنَا بَيْتَ الْمَقْدِسِ سأل الله عز وجل خلالا ثلاثة ومنها ألا يأتيه أحد لا ينهزه إلا الصلاة فيه أن يخرجه من خطيئته كيوم ولدته أمه
سورة أنزلناها وفرضناها وأنزلنا فيها آيات بينات لعلكم تذكرون
ولله ملك السماوات والأرض وإلى الله المصير
فإذا دخلتم بيوتاً فسلموا على أنفسكم تحيةً من عند الله مباركةً طيبة كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تعقلون
إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه
إن الذين يستأذنونك أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله إن الله غفور رحيم
لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضاً قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذاً
إن الشمس لم تُحبس على بشر إلا ليُوشع ليال يسار إلى بيت المقدس
أنت مأمورة وأنا مأمور اللهم احبسها عليّ شيئا
إن ناسا يزعمون أن هذه الآية نُسِخَتْ ولا والله ما نُسِخَتْ ولكنها مما تهاون الناس هما وَالِيَانِ وَالٍ يَرِثُ وَذَاكَ الَّذِي يَرْزُقُ وَوَالٍ لَا يَرِثُ فَذَاكَ الَّذِي يَقُولُ بِالْمَعْرُوفِ يقول لا أَمْلِكُ لَكَ أَنْ أُعْطِيَكْ
إن أمي ماتت وعليها نذر فقال اقضيه عنها
إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا
لا يقتسم ورثتي دي نارا ولا درهما ما تركت بعد نفقة نسائي ومأونة عاملي فهو صدقه
أنشدكم الله ولا أنشد إلا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حفر رومة فله الجنة فحفرتها ألستم تعلمون أنه قال من جهز جيش العسرة فله الجنة فجهزتهم
جاء أعرابي فقال يا رسول الله أي الناس أفضل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤمن يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله قالوا ثم من قال مؤمن في شعب من الشعاب يتق الله ويدعو الناس من شره
مثل المجاهد في سبيل الله والله أعلم بمن يجاهد في سبيله كمثل الصائم القائم وتوكل الله للمجاهد في سبيله بأن يتوفاه أن يدخله الجنة أو يرجعه سالما مع أجر أو غنيما
ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله يركبون ثبج هذا البحر في رواية البحر الأخضر ملوكا على الأسرة أو مثل الملوك على الأسرة
من آمن بالله وبرسوله وأقام الصلاة وصام رمضان كان حقاً على الله أن يدخله الجنة جاهد في سبيل الله في رواية هاجر في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها فقالوا يا رسول الله أفلا نبشر الناس قال إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة قرى فوقه عرش الرحمن ومنه تفجر أنهار الجنة
لروحة في سبيل الله أو غدوة خير من الدنيا وما فيها ولقاب قوس أحدكم من الجنة أو موضع قيد يعني سوطة في رواية موضع قدم من الجنة خير من الدنيا وما فيها ولو أن امرأة من أهل الجنة لأضاءت ما بينهما ولملأته ريحا ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها
لقاب قوس في الجنة خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب
رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها والروحة يروحها العبد في سبيل الله أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها
ما أحد يدخل الجنة في رواية ما من عبد يموت له عند الله خير يحب أن يرجع إلى الدنيا وله ما على الأرض من شيء إلا الشهيد يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات لما يرى من الكرامة
قدمت البصرة فظننت أني لا أسأل عن شيء إلا أجبت فيه فاسألوني عن أشياء لم يكن عندي فيها جواب فجعلت على نفسي ألا أثارق حماد بن أبي سليمان حتى يموت فصحبته ثمانية عشرة سنة
قيل لمالك هل رأيت أبا حنيفة قال نعم رأيت رجلا لو كلّمك في هذه السارية أن يجعلها ذهبا لقام بحجته
إذ سمعت رجلا يقول لآخر هذا أبو حنيفة لا ينام الليل فقال أبو حنيفة والله لا يتحدث عني بما لم أفعل
سمعت رجلا يقول لأبي حنيفة اتق الله فانتفض واصفر وأطرق وقال جزاك الله خيرا ما أحوج الناس كل وقت إلى من يقول لهم مثل هذا
فقال له الربيع الحاجب يا أبا حنيفة ترى أمير المؤمنين يحلف وأنت تحلف قال أمير المؤمنين على كفارة يمينه أقدر مني
فقال المنصور أترغب عن ما نحن فيه فقال أبو حنيفة إني لا أصلح قال كذبت فقال فقد حكم أمير المؤمنين عليّ أني لا أصلح فإن كنت كاذبا فلا أصلح وإن كنت صادقا فقد أخبرتكم أني لا أصلح
الناس في الفقه عيال على أبي حنيفة
مادام المسلمون يطلبون العلم لا يجدون أعلم من عالم بالمدينة فيكون على هذا سعيد بن المسيب ثم بعده من هو من شيوخ مالك ثم مالك ثم من قام بعده بعلمه
كنا إذا دخلنا على مالك خرج إلينا مزينا مكحلا مطيبا قد لبس من أحسن ثيابه وتصدر الحلقة ودعا بالمراوح فأعطا لكل منا مروحة
ليس كل أحد يقدر أن يتكلم بعذره
لا حول ولا قوة إلا بالله
كان مالك لا يحدث إلا وهو على طهارة إجلالا للحديث
ما رأيت قط بياضا ولا حمرة أحسن من وجه مالك ولا أشد بياض ثوب من مالك
ما رأيت محدثا أحسن وجها من مالك
كان مالك من أحسن الناس وجها وأجلاهم عينا وأنقاهم بياضا وأتمهم طولا في جودة بدا
أقمت عند مالك ثلاث سنين وكسرا وسمعت من لفظه أكثر من سبع مئات حديث فكان محمد إذا حدث عن مالك امتلأ منزله وإذا حدث عن غيره من الكوفيين لم يجئه إلا اليسير
مالك معلمي وعنه أخذت العلم
جنة العالم لا أدري فإذا أغفلها أصيبت مقاتله
ينبغي للعالم أن يورث جلساؤه قول لا أدري حتى يكون ذلك أصلا يفزعون إليه
الكيف منه غير معقول والاستواء منه غير مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة وأظنك صاحب بدعة
القرآن كلام الله وكلام الله منه وليس من الله شيء مخلوق
من قال القرآن مخلوق يجلد ويحبس
الإيمان قول وعمل يزيد وينقص وبعضه أفضل من بعض
حق على من طلب العلم أن يكون له وقار وسكينة وخشية
بلغني أنه ما زهد أحد في الدنيا واتقى إلا نطق بالحكمة