اقتباسات
اقتباسات مضيئة
تؤتى الجمعة لفضلها والصلاة تعاد خلف من قال بهذه المقالة
اختفى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغار ثلاثة أيام ثم تحول
ما أعرف من هذا شيئا وإني لأرى له السمعة والطاعة في عسري ويسري ومنشطي ومكره وأثرة علي وإني لأدعو الله له بالتسديد والتوفيق في الليل والنهار
يا عم ما بقي من أعمارنا كأنك بالأمر قد نزل فالله الله فإن أولادنا إنما يريدون أن يأكلوا بنا وإنما هي أيام قلائل وإنما هذه فتنة
كيف وأنتم ترون طعامهم ولا جوائزهم لو تركتموها لتركوكم ماذا ننتظر إنما هو الموت فإما إلى جنة وإما إلى نار فطوبا لمن قدم على خير وبلغ
لأن أقررت لهم بشراء دار لتكونن القطيعة بيني وبينكم إنما يريدون أن يصيروا هذا البلد لي مأوى
إني أعطي الله عهدا إن عهده كان مسؤولا وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود إني لا أحدث بحديث تمام أبدا حتى ألقى الله ولا أستثني منكم أحدا
أحسن الله عاقبتك ودفع عنك كل مكروه ومحذور الذي حملني على الكتاب إليك الذي قلت لعبدالله وقال رجاء أن ينقطع ذكري ويخمل وإذا كنتم هاهنا فشا ذكري وكان يجتمع إليكم قوم ينقلون أخبارنا ولم يكن إلا خير فإن أقمت فلم يأتني أنت ولا أخوك فهو رضائي ولا تجعل في نفسك إلا خيرا والسلام عليك
ما كتبت حديثا إلا وقد عملت به حتى مربي أن النبي سلم احتجم وأعطى أبا طيبة دينارا فاحتجمت وأعطيت الحجام دينارا
يا أبا الحسن إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك
ربما أردت البكور في الحديث فتأخذ أمي بثوبي وتقول حتى يؤذن المؤذن
إني لأشتهي أن أصحبك إلى مكة وما يمنعني إلا خوف أن أملك أو تملني
إجعل التقوى زادك وانصب الآخرة أمامك
عليك بالثغر عليك بقزوين وكانت ثغرا
من أين أقبلتم
اكتبوا عنه فإنه شيخ صالح
فأي شيء حيلتي شيخ صالح قد بلي بي
هذا مما أكره وأمير المؤمنين أعفاني مما أكره
خل للأصابع
جعلوا لي الصبيان
فقالت يا رسول الله ألا تحدثني عن حارثة فإن كان في الجنة صبرت وإن كان غير ذلك اجتهدت عليه في البكاء فقال صلى الله عليه وسلم ويحكي يا أم حارثة إنها جنان في الجنة وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى
ومن دونهما جنتان
جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير
يا رسول الله هل في الجنة من خيل قال إن الله إذا أدخلك الجنة أتيت بفرس من ياقوتة حمر له جناحان فحملت عليه
فقالوا لمن هذه الغرف فقال لمن ألان الكلام وأطعم الطعام وبات لله قائما والناس نيام
جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب
لا تشربوا في آنية الذهب والفضة
يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب
وماء مسكوب
إنه سبحانه إذا تجلى ورأى وجهه عيانا نسوا ماهم فيه من النعيم وذهلوا عنه ولم يلتفتوا إليه
يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة فقال صلى الله عليه وسلم هل تشكون في رؤية القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب قالوا لا يا رسول الله قال هل تمارون في الشمس ليس دونها سحاب قال فإنكم ترونه كذلك
إذا دخل أهل الجنة الجنة يقول الله تبارك وتعالى تريدون شيئا أزيدكم فيقولون ألم تبيض وجوهنا ألم تدخلنا الجنة فيكشفوا الحجاب فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل
وكيف يقدر قدر دار غرسها الله بيده وجعلها مقرا لأحبابه وملأها من رحمته وكراماته ورضوانه وملكها بالفوز العظيم وملكها بالملك الكبير وأودعها جميع الخير بحذافيره وطهرها من كل عيب وآفة ونقص فإن سألت عن أرضها وتربتها فهي المسك والزعفران وإن سألت عن سقفها فهو عرش الرحمن وإن سألت عن بلاطها فهو اللؤلؤ والجوهر وإن سألت عن بنائها فلبنة من فضة ولبنة من ذهب وإن سألت عن أشجارها فما فيها شجرة إلا وساقها من ذهب وفضة لا من الحطب والخشب وإن سألت عن ثمرها فأمثال القلال وإن سألت عن ورقها فأحسن ما يكون من رقائق الحلل وإن سألت عن أنهارها فأنهار من ماء غير آس وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر اللذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى وإن سألت عن طعامهم ففاكهة مما يتخيرون ولحم قير مما يشتهون وإن سألت عن شرابهم فالتسنيم والزنجبيل والكافور وإن سألت عن آنيتهم فآنية الذهب والفضة في صفاء القوارير وإن سألت عن سعات أبوابها فبين المصر عين مسيرة أربعين عام ولا يأتين عليه يوم وهو كظيض من الزحام وإن سألت عن تصفيق الرياح لأشجارها فإنها تستفز بالطربي لمن يسمعها وإن سألت عن ظلها ففيها شجرة واحدة يسير الراكب المجد السريع في ظلها مائة عام لا يقطعها وإن سألت عن سعتها في ملكه وسرره وقصوره وبساتينه مسيرة ألف عام وإن سألت عن خيامها وقبابها فالخيمة الواحدة من درة مجوفة طولها ستون ميلا من تلك الخيام وإن سألت عن علاليها فهي غرف من فوقها غرف مبنية تجري من تحتها الأنهار وإن سألت عن ارتفاعها فانظر إلى الكوكب الطالع أو الغارب في الأفق الذي لا تكاد تناله الأبصار وإن سألت عن لباس أهلها فهو الحرير والذهب وإن سألت عن فروشها فبطائنها من استبرق مفروشة في أعلى الرتب والأسرة عليها الحجال مزررة بأزرار الذهب فما لها من فروج ولا خلال وإن سألت عن وجوه أهلها وحسنهم فعلى صورة القمر وإن سألت عن أسنانهم فأبناء ثلاث وثلاثين على صورة آدم عليه السلام أبي البشر
اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وأجله ما علمت منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشر كله عاجله وأجله ما علمت منه وما لم أعلم اللهم إني أسألك من خير ما سألك منه عبدك ونبيك وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا
من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله في من عنده
من سلك طريقا يلتمس فيه علما قال الله له طريقا إلى الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم وإن طالب العلم يستغفر له من في السماء والأرض حتى الحيتان في الماء وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب إن العلماء ورثت الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما إنما ورث العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر
إن لله تسعة وتسعين أسمى من أحصاها دخل الجنة
قيل للحسن إن ناسا يقولون من قال لا إله إلا الله دخل الجنة فقال من قال لا إله إلا الله فأدى حقها وفرضها دخل الجنة
وقيل لوهب بن منبه مفتاح الجنة قال بلى ولكن ما من مفتاح إلا وله أسنان فإن جئت بمفتاح له أسنان فتح لك وإلا لم يفتح لك
إذا أراد الله بعبد خيرا عسله قيل وما عسله قال يفتح الله له عملا قبل موته ثم يقبضه عليه
يقال لصاحب القرآن اقرأ ورقة فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها
من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت
خلتان لا يحصيهما رجل مسلم إلا دخل الجنة وهما يسير ومن يعمل بهما الصلوات الخمس يسبح الله أحدكم في دبر كل صلاة عشرة ويحمد عشرة ويكبر عشرة فهي خمسون ومائة على اللسان وألف وخمس مائة في الميزان
إن سورة في القرآن ثلاثون آية شفعت لصاحبها حتى غفر له تبارك الذي بيده الملك
من قرأ تبارك الذي بيده الملك كل ليلة منعه الله بها من عذاب القبر في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نسميها المانعة
حبك إياها أدخلك الجنة
إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم الله أكبر الله أكبر ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله قال أشهد أن لا إله إلا الله ثم قال أشهد أن محمد الرسول الله قال أشهد أن محمد الرسول الله ثم قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال حي على الفلاح قال لا حول ولا قوة بالله ثم قال الله أكبر الله أكبر قال الله أكبر الله أكبر ثم قال لا إله إلا الله قال لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة
من صام يوما في سبيل الله بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفة
من يضمى لي ما بين لحييه وما بين رجلي أضمى له الجنة
إن في الجنة لغرفا يرى بطونها وظهورها من بطونها فقال أعرابي يا رسول الله لمن هي قال لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وصلى لله بالليل والناس نيام
ابن آدم إن صبرت واحتسبت عند الصدمة الأولى لم أرضى لك ثوابا دون
ما لعبد المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسب إلا
من احتسب ثلاثة من صلبه دخل الجنة فقامت امرأة فقالت او اثنان قال او اثنان
من كان له ثلاث بنات فصبر عليهم وأطعمهن وسقاهن وكساهن من جدته كن له حجابا من النار يوم القيامة
لا يكون لأحد ثلاث بنات او ثلاث اخوات او ابنتان او اختان فيتق الله فيهن ويحسن اليهن الا دخل الجنة
ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها أفهم يؤمنون
إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين
قل إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون
فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون
إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون