اقتباسات
اقتباسات مضيئة
كانت هذه هزيلة من أبي القاسم
كذبت يا عدو والله
لله تسعة وتسعون اسما مئة إلا واحدة لا يحفظها أحد إلا دخل الجنة في رواية من أحصاها دخل الجنة وهو وتر يحب الوتر
ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته درهما ولا دينارا ولا عبدا ولا أمتا ولا شيئا إلا بغلته البيضا وسلاحه وأرضا جعلها صدقه في رواية جعلها لابن السبيل
هل كان النبي صلى الله عليه وسلم أوصى فقال لا فقلت كيف كتب على الناس الوصية أو أمروا بالوصية قال أوصى بكتاب الله
إن خالد بن الوليد بالغميم في خيل لقريش طليع فخذوا ذات اليمين
والذي نفسي بيده لا يسألوني خطةً يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها
إنا لم نجئ لقتال أحد ولكن نجئنا معتمرين وإن قريشاً قد نهكتهم الحرب وأضرت بهم فإن شاءوا ما ددتهم مدة ويخلوا بيني وبين الناس فإن أظهر فإن شاءوا أن يدخلوا فيما دخل فيه الناس فعلوا وإلا فقد جموا وإنهم أبوا فوالذي نفسي بيده لأقاتلنهم على أمري هذا حتى تنفرد سالفتي ولينفذن الله أمره
سأبلغهم ما تقول
لا حاجة لنا أن تخبرنا عنه بشي
هات ما سمعته يقول
أي قوم أولست بالوالد قالوا بلى قال أولست بالولد قالوا بلى قال فهل تتهموني قالوا لا قال ألستم تعلمون أن استنفرت أهل عكاب فلما بلحوا علي جئتكم بأهلي وولدي ومن أطاعني قالوا بلى قال فإن هذا قد عرض لكم خطة رشد اقبلوها ودعوني آتيه
أي محمد أرأيت إن استأصلت أمر قومك هل سمعت بأحد من العرب اجتاح أهله قبلك وإن تكن الأخرى فإني والله لأرى وجوها وإني لأرى أوشابا من الناس خليقا أن يفروا ويدعوك
أمصص ببضر اللات أنحن نفر عنه وندعوه
من ذا قال أبو بكر قال أما والذي نفسي بيده لولا يد كانت لك عندي لم أجزك بها لأجبتك
أخر يدك عن لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم
إني رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري
فإنك آتيه ومطوف به
أيها الرجل إنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وليس يعصي ربه وهو ناصره فاستمسك بغرزه فوالله إنه على الحق
يا نبي الله أتحب ذلك أخرج ثم لا تكلم أحدا منهم كلمة حتى تنحرب دنك وتدعو حالقك فيحلقك
يا نبي الله قد والله أوفى الله ذمتك قد ردتني إليهم ثم أنجان الله منهم
ويل أمه مسعر حرب لو كان له أحد
من سره أن يلقى الله غدًا مسلمًا فَلْ يُحَافِظْ عَلَى هَؤْلَاءِ الصَّلَوَاتِ حَيْثُ يُنادَى بِهِنْ فَإِنَّ اللَّهَ شَرَعَ لِنَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُنَنَ الْهُدَى وَإِنَّ هُنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى
إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها
عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا
ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ثم لا تجد لك به علينا وكيلا
إلا رحمة من ربك إن فضله كان عليك كبيرا
ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل فأبى أكثر الناس إلا كفورا
وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا
أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا
قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا
أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض قادر على أن يخلق مثلهم وجعل لهم أجلا لا ريب فيه فأبى الظالمون إلا كفورا
إن الله يعلم أن أحدكما كاذب فهل منكما تائب
لولا ما مضى من كتاب الله لكان لي ولها شأن
ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم
فمن كان حالفا فليحلف بالله وإلا فليصمت
فوالله ما حلفت بها منذ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ذاكرا ولا آثرا
قضى أكثرهما وأطيبهما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال فعل
يا معشر المسلمين كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء وكتابكم الذي أنزل الله على نبيكم صلى الله عليه وسلم أحدث الأخبار بالله محضا لم يشب وقد حدثكم الله أن أهل الكتاب قد بدلوا من كتب الله وغيروا فكتبوا بأيديهم الكتب قالوا هو من عند الله ليشتروا بذلك ثمنا قليلا أولا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسألتهم فلا والله ما رأينا رجلا منهم يسألكم عن الذي أنزل عليكم
كبر الكبر
يا رسول الله أمر لم نره
فتبرئكم يهود في أيمان خمسين منهم
يا رسول الله قوم كفار
يا أنس كتاب الله القصاص
ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين
إني لأراك تائبة لا تولي حتى تقتل أقرانها
أين المتألي على الله لا يفعل المعروف
كل سلامة من الناس عليه صدقه كل يوم تطلع فيه الشمس يعدل بين الاثنين صدقه في رواية بين الناس ويعين الرجل على دابته فيحمل عليها أو يرفع عليها متاعه صدقه والكلمة الطيبة صدقه وكل خطوة يخطوها إلى الصلاة صدقه ويميق الأذى عن الطريق في رواية ودل الطريق صدقه
بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتي ووضع كفيه على فخذيه وقال يا محمد أخبرني عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله أخبرني عن إيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه قال فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر قال صدقت قال فأخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال فأخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال فأخبرني عن أماراتها قال أن تلد الأمة ربتها وأن تر الحفات العرات العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان ثم انطلق فلبثت مليا ثم قال يا عمر أتدري من السائل قلت الله ورسوله أعلم قال فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم
بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وإيقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان
إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحماة يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حماة ألا وإن حماة الله تعالى محارمه ألا وإن في الجسد مضغى إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب
أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويقيم الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله تعالى
ما نهيتكم عنه فاجتنبوا وما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبياءهم
إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى يا أيها الرسل كلوا من الطيبات وعملوا صالحا وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك
من حسن إسلام المر تركه ما لا يعني
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه
إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسن القتلة وأذا ذبحتم فأحسن الذبحة وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته
اتق الله حيث ما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن
الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملأني أو تملأ ما بين سنوات السماوات والأرب والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبائع النفسة فمعتقها أو موبقها
يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي واجعلته بينكم محرما فلا تظالموا يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألة ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه