اقتباسات
اقتباسات مضيئة
والظاهر أن بين خروجه عليه الصلاة والسلام من مكة ودخوله المدينة خمسة عشر يوما لأنه أقام بغار ثور ثلاثة أيام ثم سلك طريق الساحل وهي أبعد من الطريق الجادة
يا أبا بكر من هذا الرجل الذي بين يديك فيقول هذا الرجل يهديني السبيل
من تطهَّر في بيته ثم أتى مسجد قبا فصلَّى فيه صلاة كان له كأجر عمره
فهذه منقبة عظيمة لأبي أيوب خالد بن زيد رضي الله عنه حيث نزل في داره رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك نزوله صلى الله عليه وسلم في دار بن النجار واختيار الله له ذلك منقبة عظيمة
شرفت المدينة بهجرته صلى الله عليه وسلم إليها وصارت كهفاً لأولياء الله وعباده الصالحين ومعقلاً وحصناً منيعاً للمسلمين ودار هداً للعالمين والأحاديث في فضلها كثيرة جدا
يا بني النجار ثامنوني حائطكم هذا فقالوا لا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله تعالى
آخى بينهم على المواساة ويتوارثون بعد الموت دون ذوي الأرحام إلى حين وقعة بدر
أولا تبعثون رجلا ينادي بالصلاة
وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم
أخرجوا نبيهم ليهلكون
لقد علمت أنه سيكون قتال
يقول سبحانه هذا الذي وقع وإن كان خطأ لأن القتال في الشهر الحرام كبير عند الله إلا أنما أنتم عليه أيها المشركون من الصد عن سبيل الله والكفر به وبالمسجد الحرام وإخراج محمد وأصحابه الذين هم أهل المسجد الحرام في الحقيقة أكبر عند الله من القتال في الشهر الحرام
يفيد الأمر باستقبالها في أي موضع استقر فيه وهو تعالى لم يقيد الخروج بغاية بل أطلق غايته كما عمّم مبدأه فمن حيث خرج إلى أي مخرج كان من صلاة أو غزو أو حج أو غير ذلك فهو مأمور باستقبال المسجد الحرام هو والأمة كانوا في الأرض فهو مأمور هو والأمة باستقباله فتناولت الآيتان أحوال الأمة كلها في مبدأ تنقلهم من حيث خرجوا وفي غايته إلى حيث انتهوا وفي حال استقرارهم حيث ما كانوا فأفاد ذلك عموم الأمر بالاستقبال في الأحوال الثلاثة التي لا ينفك منها العبد
كانت أشرف غزواته صلى الله عليه وسلم وأعظمها حرمة عند الله وعند رسوله صلى الله عليه وسلم وعند المسلمين غزوة بدر الكبرى حيث قتل الله صناديد قريش وأظهر دينه وأعزه الله من يومئذ وكانت بدر في السنة الثانية من الهجرة لسبع عشرة من رمضان صبيحة يوم الجمعة وليس في غزواته صلى الله عليه وسلم ما يعدل بها في الفضل ويقرب منها إلا غزوة الحديبية حيث كانت بيعة الرضوان وذلك سنة ست من الهجرة
يا رسول الله إنا لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى فاذهب أنت وربك فقاتل إنا هاهنا قاعدون ولكن امضي ونحن معك
آمنا بك وصدقناك وشهدنا أن ما جئت به هو الحق وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة فامضي يا رسول الله لما أردت فنحن معك فوالذي بعثك بالحق أردت بنا هذا البحر فخذته لخذناه معك ما تخلف منا رجل واحد وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدا إنا لصبر في الحرب صدق في اللقاء ولعل الله يريك منا ما تقر به عينك فسر بنا على بركة الله
سيروا وأبشروا فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين والله لك أن الآن أنظر إلى مصارع القوم
والذي نفسي بيده إنكم لتضربونه إذا صدقكم وتدعونه إذا كذبكم هذه قريش قد أقبلت لتمنع أبى سفيان
وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين
إذ يغشيكم النعاس أمنة منه
لا يتقدمن أحد منكم على شيء حتى أكون أنا أوذنه
صدقت ذلك من مدد السماء الثالثة
يا أبا جهل ابن هشام يا أمية ابن خلف يا عتبة ابن ربيعة يا شيبة ابن ربيعة أليس قد وجدتم ما وعد ربكم حقا فإني وجدت ما وعدني ربي حقا فسمع عمر رضي الله عنه قول النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله كيف يسمعوا وأنى يجيبوا وقد جيفوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم لكنهم لا يقدرون أن يجيبوا
أحياهم الله حتى أسمعهم قوله توبيخا وتصغيرا ونقمة وحسرة وندما
إنه قد شهد بدر يعني حاطب بن أبي بلتعه رضي الله عنه وما يدريك لعل الله اطلع على من شهد بدرا فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم
فقال يا رسول الله ليدخلن حاطبني النار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذبت لا يدخلها فإنه شهد بدرا والحديبية
يا معشر يهود أسلموا قبل أن يصيبكم مثل ما أصاب قريشا
أخرج من الناس فإن أنت قتلت حمزة عم محمد بعمي طعيمة بن عدي فأنت عتيق
وحشي إن حمزة قتل طعيمة بن عدي بن الخيار ببدر فقال لي مولاي جبير بن مطعم إن قتلت حمزة بعمي فأنت حر ولم تكلي بشئ حاجة غيره
رأيت في سيفي ذالفقار فلا أي ثلمة فيه فأولته فلن يكون فيكم ورأيت أني مردف كبش فأولته كبش الكتيبة ورأيت أني في درع حصينة فأولتها المدينة ورأيت بقرا تذبح فبقر والله خير فبقر والله خير
إني رأيت فيما يرى النائم أني لفي درع حصينة وكأن بقرا تنحر وتباع ففسرت الدرع المدينة والبقر نفرا والله خير فلو قاتلتموهم في السكك فرماهم النساء من فوق الحيطان
شأنكم إذا
فشأنكم إذا
ما ينبغي لنبي أن يضع آداته بعد ان لبسها حتى يحكم بينه وبين عدوه
فإذا عزم الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن لبشر التقدم على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عرضه يوم أحد وهو ابن أربع عشرة سنة فلم يجزني ثم عرضني يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة فأجازني
ما ندري على ما نقتل أنفسنا هاهنا أيها الناس
يا قوم اذكركم الله أن لا تخذلوا قومكم ونبيكم عندما حضر من عدوهم
لو نعلم أنكم تقاتلون لما أسلمناكم ولكن لا نرى أنه يكون قتال
أبعدكم الله أعداء الله فسيغني الله عنكم نبيه صلى الله عليه وسلم
فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبو
لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى غزوة أحد رجع ناس ممن خرج معه وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيهم فرقتين فرقة تقول وفرقة تقول لا نقاتلهم فنزلت فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبو
فينا نزلت إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما نحن الطائفتان بنو حارثة وبنو سلمة وما أحب أنها لم تنزل وقال سوفيان مرة وما يسرني لقول الله والله وليهما
إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا مكانكم هذا حتى أرسل إليكم إن رأيتمونا هزمنا القوم وأوطأناهم فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم
تبكيه أو لا تبكيه ما زالت الملائكة تضله بأجنحتها حتى رفعتموه
ان صاحبكم حنظلة تغسله الملائكة فسلوا صاحبته
اللهم انه ليس لهم ان يعلونا
يا رسول الله ألا أجيبه
يبن الخطاب إنه يوم الصمت
أي نبن أبي كبشة أي نبن أبي قحافة أي نبن الخطاب
هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا أبو بكر وهذا عمر
يوم بيوم بدر والأيام دول والحرب سجال
اللهم لك الحمد كله اللهم لا قابض لما بسط ولا باسط لما قبض ولا هادي لمن أضللت ولا مضل لمن هديت ولا معطي لما منعت ولا مانع لما أعطيت ولا مقرب لما باعت ولا مباعد لما قربت اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول اللهم إني أسألك الأمن يوم الخوف اللهم إني عائذ بك من شر ما أعطيتنا وشر ما منعتنا اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين اللهم توفنا مسلمين وأحينا مسلمين وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين اللهم قاتل الكفرة الذين يكذبون رسلك ويصدون عن سبيلك واجعل عليهم رجزك وعذابك إله الحق آمين
لم أشهد بدرا ولا أحدا من عني أبي فلما قتل عبد الله يوم أحد أي والده عبد الله ابن عمر بن حرام لم أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة قط
إن الروح إذا قبض تبعه
إنه قد بلغني أن خالد بن سفيان بن نبيح الهذلي يجمع لي الناس ليغزوني وهو بعرنة فأتهي فاقتله
يا رسول الله إن عته لي حتى أعرفه
إذا رأيته وجدته اق شعريره
من الرجل
أجل أنا في ذلك