اقتباسات
اقتباسات مضيئة
أيها الناس إنه لم يبقى من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا فأما الركوع فعظموا فيه الرب عز وجل وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم
الصلاة وما ملكت أيمنكم الصلاة وما ملكت أيمنكم
فقالت فاطمة عليه السلام وَاَكَرْبَ أَبَاه فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس على أبيك كرب بعد اليوم
إنه قد حضر من أبيك ما ليس بتارك منه أحدا
إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر ولو كنت متخذا خليلا من أمتي لاتخذت أبا بكر إلا خلة الإسلام لا يبقي أن في المسجد خوخة إلا خوخة أبي بكر
إنه ليس من الناس أحد أمن علي في نفسه وماله من أبي بكر بن أبي قحافة ولو كنت متخذا من الناس خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن خلة الإسلام أفضل سد عني كل خوخة في هذا المسجد غير خوخة أبي بكر
أما بعد فإن الناس يكثرون ويقل الأنصار حتى يكونوا في الناس بمنزلة الملح في الطعام فمن ولي منكم شيئا يضر فيه قوما وينفع آخرين فليقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم
أيها الناس أنفذوا بعث أسامة فلعمري لإن قلتم في إمارته لقد قلتم في إمارة أبيه من قبل وإنه لخليق للإمارة وإن كان أبوه لخليقا لها
ألا إنكم تعيبون أسامة وتطعنون في إمارته وقد فعلتم ذلك بأبيه من قبل وإن كان لخليقا للإمارة وإن كان لأحب الناس كلهم إلي وإن ابنه هذا من بعده لأحب الناس إلي فاستوصوا به خيرا فإنه من خياركم
وللآخرة خير لك من الأولى ولسوف يعطيك ربك فترضى
وَمَا عَلَيْكِ لَوْ مُتِّ قَبْلِي فَوَلِيْتُ أَمْرَكِ وَصَلَّيْتُ عَلَيْكِ وَوَارَيْتُكِ
مَا مِن مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًا مِن مَرَضٍ فَمَا سِوَى إِلَّا حَطَّى اللَّهُ بِهِ سَيِّئَاتِهِ كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا
هريقوا علي من سبع قرب لم تحلى الأوكية هن لعلي أعهد إلى الناس
إنما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم المحصب ليكون أسمح لخروجه وليس بسنة فمن شاء نزله ومن شاء لم ينزله
أحابس تناهي قلت يا رسول الله إنها قد كانت أفاضت وطافت بالبيت ثم حاضت بعد الإفاضة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلتنفر
والعمل على هذا عند أهل العلم أن المرأة إذا طافت طواف الزيارة ثم حاضت فإنها تنفر وليس عليها شيء وهو قول الثوري والشافعي وأحمد وإسحاق
يا أيها الناس أي يوم هذا قالوا يوم حرام فقال فأي بلد هذا قالوا بلد حرام فقال فأي شهر هذا قالوا شهر حرام فقال فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا فأعادها مرارا ثم رفع رأسه فقال اللهم هل بلغت اللهم هل بلغت
فوالذي نفسي بيده إنها لوصيته إلى أمته فليبلغ الشاهد الغائب لا ترجعوا بعد كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض
عرفة كلها موقف والمزدلفة كلها موقف ومنا كلها منحر وكل فجاج مكة طريق ومنحر
أيها الناس السكينة السكينة كلما أتى حبلا من الحبال أرخى لها قليلا حتى تصعد
أيها الناس عليكم بالسكينة فإن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل
وقفتها هنا والمزدلفة كلها موقف
القط لي حصى
أمثال هؤلاء فرموا
أيها الناس إياكم والغلوة في الدين
لتأخذوا مناسككم فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه
إن أمر عليكم عبد مجدع أسود يقودكم بكتاب الله تعالى فاسمعوا له وأطيعوا
أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقوم على بدنه وأن أتصدق بلحمها وجلودها وأجلتها وألا أعطي الجزار منها قال نحن نعطيه من عندنا
كان يلب الملب لا ينكر عليه ويكبر المكبر فلا ينكر عليه
كنا مع رسول الله غدا تعرفه منا المكبر ومنا المهل لا يعاب على المكبر تكبيره ولا على المهل لإهلاله
إن دماؤكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع ودماء الجاهلية موضوعة وإن أول دم أضع من دمائنا دم بن ربيعة بن الحارث كان مسترضعا في بني سعد فقتلته هذيل ورب الجاهلية موضوع وأول ربا أضع ربانا رب العباس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ولكم عليهن ألا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله وأنتم تسألون عني فما أنتم قائلون
اللهم اشهد اللهم اشهد ثلاث مرات
أيها الناس إن الله قد أدى إلى كل ذي حق حقه وإنه لا تجوز وصية لوارث والولد للفراش وللعاهر الحجر ومن ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير موالي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرف ولا عدلا
عرفة كلها موقف وارفعوا عن بطن عرنة
وقفتها هنا وعرفت كلها موقف
كونوا على مشاعركم فإنكم على إرث من إرث إبراهيم
قل يا أيها الكافرون
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده أنجز وعده وهزم الأحزاب وحده
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
يا رسول الله ألعامنا هذا أم للأبد فشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه واحدة في الأخرى قالت العمرة في الحج مرتين لا بل لأبد الأبد
فإن العمرة قد دخلت في الحج إلى يوم القيامة
كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض
لبيك عمرة وحجا
وإنما قلنا إنه صلى الله عليه وسلم أحرم قارنا لثنين وعشرين حديثا صريحة صحيحة في ذلك
لبيك بعمرة وحجة معا
لبيك إله الحق لبيك
أتاني جبريل فأمرني أن أمر أصحابي أن يرفع أصواتهم بالإهلال والتلبية
أي الأعمال أفضل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم العج والثج
من لم يكن منكم معه هدي فأحب أن يجعلها عمرة فليفعل ومن كان معه هدي فلا
ليبلغ الشاهد منكم الغائب
أتاني الليلة آت من ربي فقال صل في هذا الوادي المبارك وقل عمرة في حجه
يدخل عليكم من هذا الباب أو من هذا الفج من خير ذي يمن ألا إن على وجهه مسحة ملك
بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على شهادة ألا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإيقام الصلاة وإيتاء الزكاة والسمع والطاعة والنصح لكل مسلم
إن أخاكم النجاشي قد مات فاستغفروا له
إنك ستأتي قوماً أهل كتاب فإذا جئتهم فادعهم إلى أن يشهدوا ألا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله فإنهم أطاعوا لك بذلك فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فإنهم أطاعوا لك بذلك فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم صداقةً تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم فإنهم أطاعوا لك بذلك فأياك وكرائم أموالهم واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينه وبين الله حجاب
يا معاذ إنك عسى ألا تلقاني بعد عامي هذا ولعلك أن تمر بمسجدي هذا وقبري
إن أولى الناس بي المتقون من كانوا وحيث كانوا
فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله وسأؤدي هذه الفرائض وأجتنب ما نهيتني عنه ثم لا أزيد ولا أنقص
وي لكم إنهما والله لا يضران ولا ينفعان إن الله عز وجل قد بعث رسولا وأنزل عليكم كتابا استنقذكم به مما كنتم فيه وإني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وإني قد جئتكم من عنده بما أمركم به ونهاكم عنه
فما سمعنا بوافد قوم كان أفضل من ضمام ابن ثعلبة