اقتباسات
اقتباسات مضيئة
لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها ولن تعدو أمر الله فيك ولئن أدبرت ليعقرنك الله وإني لأراك الذي أريت فيه ما رأيت وهذا ثابت يجيبك عني
بينا أنا نائم رأيت في يدي سوارين من ذهب فأهمني شأنهما فأوحي إلي في المنام أن انفخهما فنفختهما فطارا فأولتهما كذابين يخرجان بعد أحدهما العنسي والآخر مسيلمة
لا تفعل فوالله لأن كان نبيا فلا عننا لا نفلح نحن ولا عقبنا من بعدنا
لو خرج الذين يباهلون رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجعوا لا يجدون مالا ولا أهلا
إنا نعطيك ما سألتنا وبعث معنا رجلا أمينا ولا تبعث معنا إلا أمينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبعثن معكم رجلا أمينا حق أمين فاستشرف لها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قم يا أبا عبيدة ابن الجراح فلما قام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا أمين هذه الأمة
لا هجرة ولكن جهاد ونيه
سيتصدقون ويجاهدون إذا أسلموا
أم قومك فمن أم قوماً فليخفف فإن فيهم الكبير وإن فيهم المريض وإن فيهم الضعيف وإن فيهم ذلحاجة وإذا صلى أحدكم وحده فليصلي كيف شاء
خفّف الصلاة على الناس حتى وقت لي إقرأ باسم ربك الذي خلق وأشباهها من القرآن
اللهم اهد ثقيفا
يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله
فتلتق لائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي ثم قلدها رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي ثم بعث بها مع أبي فلم يحرم على النبي صلى الله عليه وسلم شيء أحله الله له حتى نحر الهدي
الحكمة في إرسال علي رضي الله عنه بعد أبي بكر رضي الله عنه أن عادة العرب جرت بأن لا ينقض العهد إلا من عقده أو من هو منه بسبيل من أهل بيته فأجراهم في ذلك على عادتهم
بعثني أبو بكر الصديق رضي الله عنه في الحجة التي أمره عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل حجة الوداع في رهط يؤذنون في الناس يوم النحر لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان
سألنا علي رضي الله عنه بأي شيء بعثت في الحجة قال بعثت بأربع ألا يطوفن بالبيت عريان ومن كان بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم عهد فهو إلى مدته ومن لم يكن له عهد فأجله أربعة أشهر ولا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة ولا يجتمع المشركون والمسلمون بعد عامهم هذا
وهموا بما لم ينالوا
هذا أحد جبل يحبنا ونحبه
إن بالمدينة أقواما ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم قالوا يا رسول الله وهم بالمدينة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم بالمدينة حبسهم العذر
التوبة هي الفاضحة ما زالت تنزل ومنهم ومنهم حتى ظنوا أنها لم تبق أحدا منهم إلا ذكر فيها
تقولون سورة التوبة وهي سورة العذاب
أبت علينا البحوث يعني سورة التوبة قال الله عز وجل انفروا خفافا وثقالا ولا أجدني إلا خفيفا
قد أصبتم أو قد أحسنتم
ألا يسبقني إلى الماء أحد
إنكم ستأتون غدا إن شاء الله عين تبوك وإنكم لن تأتوها حتى يضح النهار فمن جاءها منكم فلا يمس من مائها شيئا حتى آتي
يوشك يا معاذ إن طالت بك حياة أن ترى ماها هنا قدم لأجنانا
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتعجبون منها؟ قالوا ما رأينا ثوباً قط أحسن منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ناديل سعد بن معاذٍ في الجنة أحسن مما ترون
إن الله أذن لكم بهذا المسير وقد أذن لكم بالرجوع
أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي
وفي هذا الحديث اثبات فضيلة لعلي رضي الله عنه ولا تعرض فيه لكونه أفضل من غيره أو مثله وليس فيه دلالة لاستخلافه بعد لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما قال هذا لعلي رضي الله عنه حين استخلفه في المدينة في غزوة تبوك ويؤيد هذا أن هارون عليه السلام المشبه به لم يكن خليفة بعد موسى عليه السلام بل توفي في حياة موسى عليه السلام وقبل وفاة موسى عليه السلام بنحو أربعين سنة على ما هو مشهور عند أهل الأخبار والقصص
لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم أن يصيبكم ما أصابهم إلا أن تكونوا باكين
أن الماء الذي بآبار ثمود لا يجوز شربه ولا الطبخ به والعجين به ولا الطهارة به ويجوز أن يسق البهائم ما كان من بئر الناقة وكانت معلومة باقية إلى زمن النبي صلى الله عليه وسلم ثم استمر علم الناس بها قرنا بعد قرن إلى وقتنا هذا فلا يرد الركوب بئرا غيرها وهي مطوية محكمة البناء واسعة الأرجاء آثار العتق عليها بادية لا تشتبه بغيرها
ومنها هنا تتبين فضيلة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم على سائر أصحاب الأنبياء في صبرهم وثباتهم وعدم تعنتهم كما كانوا معه في أسفاره وغزواته منها عام تبوك في ذلك القيض والحر الشديد والجهد لم يسألوا خرق عادة ولا إيجاد أمر مع أن ذلك كان سهلا على الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن لما أجهدهم الجوع سألوه في تكثير طعامهم فجمعوا ما معهم فجاء قدر مبرك الشاه فدعى الله فيه وأمرهم فملأوا كل وعاء معهم وكذا لم احتاجوا إلى الماء سأل الله تعالى فجاءت سحابة فأمطرتهم فشربوا وسقوا الإبل وملأوا أسقيتهم ثم نظروا فإذا هي لم تجاوز العسكر فهذا هو الأكمل في الاتباع المشي مع قدر الله مع متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم
أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما أن نتصدق فوافق ذلك مالا عندي فقلت اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوما فجئت بنصف مالي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أبقيت لأهلك قلت مثله قال وأتى أبو بكر بكل ما عنده فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أبقيت لأهلك قال أبقيت لهم الله ورسوله فقلت لا أسابقك إلى شيء أبدا
فإن اعترض جاهل فقال جاء أبو بكر رضي الله عنه بكل ماله فالجواب أن أبا بكر رضي الله عنه صاحب معاش وتجارة فإذا أخرج الكل أمكنه أن يستدين عليه فيتعيش فمن كان على هذه الصفة لا أذم إخراجه لماله
ما ضرب نعفان ما عمل بعد اليوم
هذا عتاب من الله تعالى ذكره عاتب به نبيه صلى الله عليه وسلم في إذنه لمن أذن له في التخلف عنه حين شخص إلى تبوك لغزو الروم من المنافقين
ثم قال انطلق أبا مسعود لا ألفينك يوم القيامة تجيء على ظهرك بعير من إبل الصدقة له رغا قد غللته قال إذن لا أنطلق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذن لا أكرهك
لم أتخلف بعد عن النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها حتى كانت غزوة تبوك وهي آخر غزوة غزاها
غزى رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى وعشرين غزوة وشهدت معه تسع عشرة غزوة وكان آخر غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك
وكان من حول رسول الله صلى الله عليه وسلم قد استقام له فلم يبقى إلا ملك غسان بالشام كنا نتخوف أن يأتينا
وكنا قد تحدثنا أن غسان تنعل الخيل لتغزونا
وَنَحْنُ نَتَخَوَّفُ مَلِكًا مِنْ مُلُوكِ غَسَّانٍ ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَسِيرَ إِلَيْنَا فَقَدِ امْتَلَأَتْ صُدُورُ نَا مِنْهُ
عزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على قتال الروم لأنهم أقرب الناس إليه وأولى الناس بالدعوة إلى الحق لقربهم إلى الإسلام وأهله
غزاها ليقتص وينتقم ممن قتل أهل مؤتة من أصحابه والله أعلم
إني أعطي رجالا حديثي عهد بكفر أتألفهم أفلا ترضون أن يذهب الناس بالأموال وترجعون إلى رحالكم برسول الله فوالله لما تنقلبون به خير مما ينقلبون به
أما والذي نفس محمد بيده لجعيل ابن سراقة خير من طلاع الأرض كلهم مثل عيينة ابن حصن والأقرع ابن حابس ولكني تألفتهما ليسلما ووكلت جعيل ابن سراقة إلى إسلامه
أتدري إلى أين أبعثك إلى أهل الله وهم أهل مكة
اللهم هدي ثقيفا
أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين وإنه لأبغض الخلق إلي فما زال يعطيني حتى إنه لأحب الخلق إلي
يا حكيم إن هذا المال خضرة حلوة فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه وكانك الذي يأكل ولا يشبع واليد العليا خير من السفل
إني أشهدكم معشر المسلمين على حكيم أني أعرض عليه حقه من هذا الفي فيأبى أن يأخذه
إن عبدا من عباد الله بعثه الله عز وجل إلى قومه فكذبوه وشجوه فجعل يمسح الدم عن جبينه ويقول رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون
إلي أيها الناس هلموا إلي أنا رسول الله أنا محمد بن عبد الله
ان هزموا ورب محمد
شاهة الوجوه
أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب اللهم نزل نصرك
كنا والله إذا حمر البأس نتقي به وإن الشجاع منا لا الذي يحاذي به
إن مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس فلا يحل لامر إن يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دما ولا يعضد بها شجرة فإن أحد ترخص لقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فقولوا إن الله قد أذن لرسوله ولم يأذن لكم وإنما أذن لي فيها ساعة من نهار ثم عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس وليبلغ الشاهد الغائب
فتح مكة لا هجرة ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السماوات والأرض فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة وإنه لم يحل القتال فيه لأحد قبلي ولم يحل لي إلا ساعة من نهار فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة لا يعضد شوكه ولا ينفر صيده ولا يلتقط إلا من عرفها ولا يختلا خلاها فقال العباس رضي الله عنه يا رسول الله إلا الإذخر فإنه لقينهم ولبيوتهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الإذخر
لا خلاف أنه عليه الصلاة والسلام أقام بقية شهر رمضان يقصر الصلاة ويفطر