المختصر في السيرة النبوية | الحلقة (188) | محاولة اغتيال النبي صلى الله عليه وسلم

◉ 847 مشاهدة ⏱ 12:33 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:03 محمد رسول الله
0:13 المختصر في السيرة النبوية
0:17 من تأليف الشيخ موسى بالراشد العازمي
0:23 حفظه الله
0:25 محاولة اغتيال النبي صلى الله عليه وسلم
0:32 تآمر عدد من المنافقين على رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:39 وأرادوا مزاحمته على العقبة ليقتلوه
0:43 فحفظ الله رسوله صلى الله عليه وسلم منهم
0:48 فقد روى الإمام أحمد في مسنده بسند صحيح
0:52 عن أبي الطفيل قال
0:55 لما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك
1:00 أمر مناديا فنادا
1:03 إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ العقبة
1:07 فلا يأخذها أحد
1:10 فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوده حذيفة رضي الله عنه
1:16 ويسوق به عمار رضي الله عنه
1:20 إذ أقبل رهط ملثمون على الرواحل
1:24 غشوا عمارا وهو يسوق برسول الله صلى الله عليه وسلم
1:29 وأقبل عمار يضرب وجوه الرواحل
1:33 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحذيفة قد قد
1:39 يعني حسبك كفا كفا
1:42 حتى هبط رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:46 فلما هبط رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل ورجع عمار
1:54 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:58 يَا عَمَّارَ هَلْ عَرَفْتَ الْقَوْمِ ۩
2:01 قَالَ قَدْ عَرَفْتُ عَامَّةً ٱلْرَّوَاحِلُ وَالْقَوْمُ مُلَثَّمُونَ
2:07 فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
2:11 هل تدري ما أرادو ؟
2:13 قال
2:14 الله ورسوله أعلم
2:17 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:21 أرادوا أن ينفِروا برسول الله صلى الله عليه وسلم فيطرحوه
2:27 قال فاسأل عمار رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:34 فقال نشدتك بالله كم تعلم كان أصحاب العقبة
2:40 فقال أربعة عشر
2:43 فقال إن كنت فيهم فقد كانوا خمسة عشر
2:48 فعذر رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم ثلاثة
2:53 فقالوا والله ما سمعنا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:59 وما علمنا ما أراد القوم
3:02 فقال عمار رضي الله عنه
3:05 أشهد أن الاثني عشر الباقين
3:08 حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد
3:14 ونزل في ذلك قوله تعالى
3:18 وهموا بما لم ينالوا
3:21 قال الإمام القرطبي في تفسيره
3:24 يعني المنافقين من قتل النبي صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة في غزوة تبوك
3:33 استعجال النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة
3:41 فلما وصل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وادي القرى
3:47 قال لأصحابه
3:49 إني متعجل إلى المدينة
3:52 فمن أراد منكم أن يتعجل معي فليتعجل
3:57 ولما أشرف رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة
4:02 قال هذه طابة
4:05 ولما رأى جبل أحد
4:08 قال هذا أحد
4:11 جبل يحبنا ونحبه
4:14 قال الإمام النووي
4:16 قوله صلى الله عليه وسلم يحبنا ونحبه
4:20 الصحيح أنه على ظاهره
4:23 وأن معناه يحبنا هو بنفسه
4:26 وقد جعل الله فيه تمييزا
4:29 وذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه أجور أهل الأعذار
4:37 فقد روى الشيخان في صحيحيهما
4:40 واللفظ للبخاري
4:42 عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
4:46 إن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجع من غزوة تبوك
4:51 فدنا من المدينة فقال
4:54 إن بالمدينة أقواما ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا
5:00 إلا كانوا معكم
5:02 قالوا يا رسول الله وهم بالمدينة
5:06 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:10 وهم بالمدينة
5:12 حبسهم العذر
5:14 قال الإمام النووي
5:16 وفي هذا الحديث فضيلة النية في الخير
5:20 وأن من نوى الغزوة وغيره من الطاعات
5:23 فعرض له عذر منعه حصل له ثواب نيته
5:28 وأنه كل ما كان أكثر من التأسف على فوات ذلك
5:33 وتمنى كونه مع الغزاة ونحوهم كثر ثوابه
5:38 والله أعلم
5:40 استقبال أهل المدينة
5:45 وتسامع أهل المدينة بقدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:52 فخرجوا إلى ثنية الوداع
5:55 يتلقونه بحفاوة وثرح وسرور
5:59 فقد روى الإمام البخاري في صحيحه
6:02 عن السائب بن يزيد رضي الله عنه قال
6:06 أذكر أني خرجت مع الصبيان
6:09 نتلقى النبي صلى الله عليه وسلم إلى ثنية الوداع
6:14 مقدمه من غزوة تبوك
6:17 وفي رواية الإمام الترمذي بسند صحيح
6:21 قال السائب رضي الله عنه
6:24 لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك
6:28 خرج الناس يتلقونه إلى ثنية الوداع
6:33 قال فخرجت مع الناس وأنا غلام
6:37 تحريق النبي صلى الله عليه وسلم مسجد الضرار
6:45 أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم قبيل دخوله المدينة النبوية
6:52 مالك بن الدخشم ومعنى بن عدي رضي الله عنهما
6:58 بتحريق وهدم مسجد الضرار
7:01 الذي بناه المنافقون للضرر بالإسلام والمسلمين
7:06 ففضحهم الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم
7:11 فقال تعالى
7:13 والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا
7:20 وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل
7:29 وليحلفن إن أردنا إلا الحسنا
7:35 والله يشهد إنهم لكاذبون
7:39 لا تقم فيه أبدا
7:42 لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه
7:50 فيه رجال يحبون أن يتطهروا
7:55 والله يحب المطهرين
7:59 موقف النبي صلى الله عليه وسلم من المخلفين
8:08 كانت غزوة تبوك لظروفها الخاصة بها
8:12 اختبارا شديدا من الله سبحانه وتعالى
8:16 ميز بها المؤمنين من غيرهم
8:19 فقد خرج لهذه الغزوة كل من كان مؤمنا صادقا
8:24 حتى صار التخلف أمارة على نفاق الرجل
8:28 إذا لم يكن له عذر يعذره الله به
8:32 فقد روى الشيخان في صحيحيهما
8:35 عن كعب بن مالك رضي الله عنه
8:38 وهو أحد الثلاثة الذين خلفوا عن هذه الغزوة
8:42 قال فلما قيل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:48 قد أظل قادما زاح عني الباطل
8:52 وعرفت أني لن أخرج منه أبدا بشيء فيه كذب
8:57 فأجمعت صدقه
8:59 وأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم قادما
9:04 وكان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد
9:08 فيركع فيه ركعتين ثم جلس للناس
9:13 فلما فعل ذلك جاءه المخلفون
9:17 فطفقوا يعتذرون إليه ويحلفون له
9:21 وكانوا بضعة وثمانين رجلا
9:24 فقبل منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على نيتهم
9:29 وبايعهم واستغفر لهم
9:32 ووكل سرائرهم إلى الله
9:35 ثم إن الله سبحانه وتعالى تاب على من تخلف من الصحابة الصادقين رضي الله عنهم
9:43 لصدقهم وعلى رأسهم
9:46 كعب بن مالك وهلال بن أمية
9:50 ومرارة بن الربيع رضي الله عنهم
9:54 فقال الله تعالى
9:56 يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين
10:03 قال الحافظ بن كثير
10:06 فكان عاقبة صدقهم خيرا لهم وتوبة عليهم
10:11 ما نزل من القرآن حول غزوة تبوك
10:18 قال الحافظ بن كثير
10:21 وأنزل الله فيها عامة سورة التوبة
10:25 وقال الإمام القرطبي
10:28 تسمى الفاضحة والبحوث لأنها تبحث عن أسرار المنافقين
10:34 وروا الشيخان في صحيحيهما عن سعيد بن جبير
10:39 قال قلت لابن عباس رضي الله عنهما
10:43 سورة التوبة
10:45 قال التوبة هي الفاضحة
10:49 ما زالت تنزل ومنهم ومنهم
10:53 حتى ظنوا أنها لم تبق أحدا منهم إلا ذكر فيها
10:59 وروا ابن أبي شيبة في مصنفه بسند حسن
11:03 عن حذيفة رضي الله عنه قال
11:06 تقولون سورة التوبة وهي سورة العذاب
11:11 وروا الحاكم في المستدرك بسند صحيح
11:16 عن جبير بن نفير قال
11:19 قال رجل للمقداد بن الأسود رضي الله عنه
11:23 لو قعدت العام عن الغزو
11:26 قال أبت علينا البحوث يعني سورة التوبة
11:31 قال الله عز وجل انفروا خفافا وثقالا
11:37 ولا أجدني إلا خفيفا
11:40 وقال ابن إسحاق
11:42 وكانت براءة تسمى في زمان النبي صلى الله عليه وسلم وبعده
11:48 المبعثرة لما كشفت من سرائر الناس
11:53 وكانت تبوك آخر غزوة غزاها النبي صلى الله عليه وسلم
12:01 المختصر في السيرة النبوية
12:05 ان طال شوق العالمين لبعضهم
12:11 فالشوق نحوك لا يحاط مداه
12:19 صلى عليك الله ما رفع النداء
12:25 وتحركك بالباقي شفاه