ضمن سلسلة المختصر في السيرة النبوية (اكتملت السلسلة)
· درس 71 من 144
المختصر في السيرة النبوية | الحلقة (126) | سرية الرجيع
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:03
محمد رسول الله
0:13
المختصر في السيرة النبوية
0:17
من تأليف الشيخ موسى بالراشد العازمي
0:23
حفظه الله
0:25
سرية الرجيع
0:33
كانت هذه السرية في صفر
0:36
من السنة الرابعة للهجرة
0:39
روى الإمام البخاري في صحيحه
0:42
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
0:45
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة عينا
0:51
وأمر عليهم عاصم ابن ثابت الأنصاري
0:55
جد عاصم ابن عمر ابن الخطاب
0:58
حتى إذا كانوا بالهدة بين عصفان ومكة
1:02
ذكروا لحي من هذيل
1:05
يقال لهم بنوا لحيان
1:08
فنفروا لهم بقريب من مئة رجل رامي
1:12
فاقتصوا آثارهم
1:14
حتى وجدوا ما أكلهم التمر في منزل نزلوه
1:19
فقالوا تمر يثرب
1:21
فاتبعوا آثارهم
1:24
فلما أحس بهم عاصم وأصحابه
1:27
لجأوا إلى موضع
1:29
فأحاط بهم القوم
1:31
فقالوا لهم
1:33
انزلوا فأعطوا بأيديكم
1:36
ولكم العهد والميثاق ألا نقتل منكم أحدا
1:41
فقال عاصم ابن ثابت رضي الله عنه
1:44
أيها القوم
1:46
أما أنا
1:47
فلا أنزل في ذمة كافر
1:50
ثم قال
1:51
اللهم أخبر عنا نبيك صلى الله عليه وسلم
1:56
فرموهم بالنبل
1:58
فقتلوا عاصما
2:00
ونزل إليهم ثلاثة نفر على العهد والميثاق
2:05
منهم خبيب
2:06
وزيد بن الدثنة
2:08
ورجل آخر
2:10
جاء في رواية ابن إسحاق في السيرة
2:13
أنه عبد الله ابن طارق البلوي رضي الله عنه
2:18
فلما استمكنوا منهم
2:21
أطلقوا أوتار قسيهم
2:23
فربطوهم بها
2:25
فقال الرجل الثالث
2:27
أي عبد الله ابن طارق
2:29
هذا أول الغدر
2:32
والله لا أصحبكم
2:34
إن لي بهؤلاء أسوه
2:36
يريد القتلى
2:38
فجرروه وعالجوه
2:41
فأبا أن يصحبهم
2:43
فانطلق بخبيب وزيد بن الدثنة
2:46
حتى باعوهما بعد وقعة بدر
2:50
فابتاع بن الحارث بن عامر بن نوفل خبيبا
2:55
وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر يوم بدر
3:00
فلبث خبيب عندهم أسيرا
3:02
حتى أجمعوا قتله
3:05
فاستعار من بعض بنات الحارث موسى يستحد بها
3:10
فدرج بني لها وهي غافلة
3:13
حتى أتاه
3:14
فوجدته مجلسه على فخذه والموسى بيده
3:19
قالت
3:20
ففزعت فزعة عرفها خبيب
3:24
فقال
3:25
أتخشين أن أقتله
3:27
ما كنت لأفعل ذلك
3:30
قالت
3:31
والله ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب
3:36
والله لقد وجدته يوما يأكل قطفا من عنب في يده
3:41
وإنه موثق بالحديد
3:44
وما بمكة من ثمره
3:47
وكانت تقول
3:49
إنه لرزق رزقه الله خبيبا
3:53
فلما خرجوا به من الحرم ليقتلوه في الحل
3:57
قال لهم خبيب
3:59
دعوني أصلي ركعتين
4:02
فتركوه فركع ركعتين
4:05
فقال
4:06
والله لولا أن تحسبوا أنما بي جزع لزد
4:12
ثم قال
4:13
اللهم أحصهم عددا
4:16
وقتلهم بددا
4:18
ولا تبق منهم أحدا
4:21
ثم أنشأ يقول
4:23
فلست أبالي حين أقتل مسلما
4:27
على أي جنب كان لله مصرعي
4:31
وذلك في ذات الإله وإن يشأ
4:35
يبارك على أوصال شلو ممزعي
4:40
ثم قام إليه أبو سروعه
4:42
عقبة بن الحارث
4:44
فقتله
4:45
روى بن إسحاق في السيرة بسند صحيح
4:49
عن عقبة بن الحارث قال
4:51
ما أنا والله قتلت خبيبا
4:55
لأني كنت أصغر من ذلك
4:57
ولكن أبا ميسره أخى بني عبد الدار
5:01
أخذ الحربة فجعلها في يدي
5:05
ثم أخذ بيدي وبالحربة
5:07
ثم طعن بها حتى قتله
5:11
وكان خبيب هو سن لكل مسلم قتل صبرى
5:15
الصلاة
5:17
وبعث ناس من قريش إلى عاصم بن ثابت
5:21
حين حدثوا أنه قتل
5:23
أن يؤتوا بشيء منه يعرف
5:26
وكان قتل رجلا عظيما من عظمائهم
5:31
قال الحافظ في الفتح
5:33
لعل العظيم المذكور
5:35
عقبة بن أبي معيط
5:37
فإن عاصما قتله صبرا بأمر النبي صلى الله عليه وسلم
5:43
بعد أن انصرفوا من بدر
5:46
فبعث الله لعاصم مثل الظلة من الدبر
5:50
أي مثل السحابة من الزنانير
5:53
أو النحل
5:54
فحمته من رسولهم
5:56
فلم يقدروا أن يقطعوا منه شيئا
6:00
زاد ابن إسحاق
6:02
فلما حالت بينه وبينهم الدبر
6:06
قالوا دعوه حتى يمسي
6:09
فتذهب عنه فنأخذه
6:12
فبعث الله الوادي أي السيل
6:15
فحتمل عاصما فذهب به
6:20
المختصر في السيرة النبوية
6:23
انطال شوق العالمين لبعضهم
6:30
فالشوق نحوك لا يحاط مداه
6:37
صلى عليك الله ما رفع النداء
6:44
وتحركت بالباقي شفاه