المختصر في السيرة النبوية | الحلقة (177) | خطبة النبي صلى الله عليه وسلم وعفوه عن أهل مكة

◉ 682 مشاهدة ⏱ 8:26 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:03 محمد رسول الله
0:13 المختصر في السيرة النبوية
0:17 من تأليف الشيخ موسى بالراشد العازمي
0:22 حفظه الله
0:25 خطبة النبي صلى الله عليه وسلم وعفوه عن أهل مكة
0:37 فلما استقر الأمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم
0:43 وقف على درج الكعبة وخطب في أهل مكة
0:47 فقد روى الإمام مسلم في صحيحه
0:51 عن عمر بن حريث رضي الله عنه قال
0:55 إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس
1:00 وعليه عمامة سوداء
1:03 وروا أبو داود في سننه بسند صحيح
1:07 عن عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما قال
1:12 إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب يوم الفتح بمكة
1:18 فكبر ثلاثا
1:20 ثم قال
1:22 لا إله إلا الله وحده
1:24 صدق وعده
1:26 ونصر عبده
1:28 وهزم الأحزاب وحده
1:30 ألا إن كل مأثرة كانت في الجاهلية تذكر وتدعى من دم أو مال
1:37 تحت قدمي
1:39 إلا ما كان من سقاية الحاج
1:42 وسدانة البيت
1:44 وروا الشيخان في صحيحيهما
1:47 عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما
1:51 أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
1:55 وهو بمكة عام الفتح
1:58 إن الله ورسوله حرم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام
2:04 فقيل يا رسول الله
2:07 أرأيت شحوم الميتة
2:09 فإنه يطلى بها السفن
2:12 ويدهن بها الجلود
2:14 ويستصبح بها الناس
2:16 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:20 لا هو حرام
2:23 ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك
2:27 قاتل الله اليهود
2:30 إن الله لما حرم شحومها
2:33 جملوه ثم باعوه فأكلو ثمنه
2:37 وروا الإمام مسلم في صحيحه
2:41 عن عبد الله بن مطيع عن أبيه قال
2:45 سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم الفتح
2:50 لا يقتل قرشي صبرا بعد هذا اليوم
2:54 إلى يوم القيامة
2:57 قال الإمام النووي
2:59 قال العلماء
3:01 معناه
3:02 الإعلام بأن قريشا يسلمون كلهم
3:06 ولا يرتد أحد منهم
3:08 كما ارتد غيرهم بعده صلى الله عليه وسلم
3:12 ممن حورب وقتل صبرا
3:15 وليس المراد أنهم لا يقتلون ظلما صبرا
3:20 فقد جرى على قريش بعد ذلك ما هو معلوم
3:24 والله أعلم
3:26 وروا الإمام أحمد في مسنده والترمذي في جامعه بسند حسن
3:32 عن الحارث بن مالك رضي الله عنه قال
3:36 سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة يقول
3:42 لا تغزى هذه بعد اليوم إلى يوم القيامة
3:47 يعني مكة شرفها الله
3:50 وفي لفظ آخر في المسند
3:53 وفي شرح مشكل الآثار بسند حسن
3:57 عن عبد الله بن مطيع عن أبيه قال
4:01 سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أمر بقتل هؤلاء الرهط بمكة
4:08 يقول لا تغزى مكة بعد هذا العام أبدا
4:13 قال الشيخ في الهامش يعني بالرهط
4:17 هم الذين أهدر رسول الله صلى الله عليه وسلم دمهم قبيل دخوله مكة
4:24 وقد تقدم ذكر ذلك قبل قليل
4:29 قال سفيان بن عيينة راوي الحديث كما في رواية الطحاوي
4:35 تفسيره أنهم لا يكفرون أبدا
4:38 ولا يغزون على الكفر
4:41 جاف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أهل مكة
4:46 واجتمع الناس إليه ليبايعوه صلى الله عليه وسلم
4:51 فقد روى الإمام النسائي في السنن الكبرى بسند صحيح
4:56 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
5:00 جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى طاف بالبيت
5:05 فجعل يمر بتلك الأصنام فيطعنها بسية القوس ويقول
5:11 جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوق
5:18 حتى إذا فرغ وصلى جاء فأخذ بعضادتي الباب
5:24 ثم قال يا معشر قريش ما تقولون
5:29 قال ابن أخ وابن عم رحيم كريم
5:34 ثم عاد عليهم القول قالوا مثل ذلك
5:38 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:42 فإني أقول كما قال أخي يوسف لا تثريب عليكم اليوم
5:49 يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين
5:54 فخرجوا فبايعوه على الإسلام
5:57 وروا الإمام أحمد في مسنده والحاكم في مستدركه بسند حسن
6:03 عن محمد بن الأسود بن خلف قال
6:07 إن أباه الأسود حدثه
6:10 أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يبايع الناس يوم الفتح
6:15 قال فجلس عند قرن دار بن سمرة
6:20 فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم جلس
6:24 فجاء الناس الصغار والكبار والنساء
6:29 فبايعوه على الإسلام والشهادة
6:32 فقلت وما الشهادة
6:35 قال على الإيمان بالله
6:38 وشهادة ألا إله إلا الله
6:42 وروا الشيخان في صحيحيهما
6:45 عن مجاشع بن مسعود السلمي رضي الله عنه قال
6:50 أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بأخي بعد الفتح
6:55 فقلت يا رسول الله جئتك بأخي لتبايعه على الهجرة
7:01 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:05 ذهب أهل الهجرة بما فيها
7:08 فقلت على أي شيء تبايعه
7:12 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:17 أبايعه على الإسلام والإيمان والجهاد
7:21 قال الإمام النووي
7:24 معناه أن الهجرة الممدوحة الفاضلة
7:28 التي لأصحابها المزية الظاهرة
7:31 إنما كانت قبل الفتح
7:34 ولكن أبايعك على الإسلام والجهاد وسائر أفعال الخير
7:40 وهو من باب ذكر العام بعد الخاص
7:43 فإن الخير أعم من الجهاد
7:46 ومعناه أبايعك على أن تفعل هذه الأمور
7:51 المختصر في السيرة النبوية
7:56 إن طال شوق العالمين لبعضهم
8:02 فالشوق نحوك لا يحاط مداه
8:09 صلى عليك الله ما رفع النداء
8:16 وتحركك بالباقي شفاه