المختصر في السيرة النبوية | الحلقة (145) | غزوة الحديبية

◉ 1120 مشاهدة ⏱ 10:29 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:03 محمد رسول الله
0:13 المختصر في السيرة النبوية
0:17 من تأليف الشيخ موسى بالراشد العازمي
0:23 حفظه الله
0:25 غزوة الحديبية
0:32 وقعت غزوة الحديبية
0:34 في ذي القعدة من السنة السادسة للهجرة بالإجماع
0:39 روى الإمام البيهقي في دلائل النبوة
0:43 عن نافع مولى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال
0:48 كانت الحديبية سنة ست
0:51 بعد مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة
0:55 في ذي القعدة
0:57 قال الإمام البيهقي
0:59 هذا هو الصحيح
1:01 وإليه ذهب الزهري وقطادة
1:04 وموسى بن عقبة
1:06 ومحمد بن اسحاق بن يسار وغيرهم
1:10 وقال الحافظ بن كثير
1:12 غزوة الحديبية
1:14 كانت في ذي القعدة سنة ست بلا خلاف
1:18 سبب هذه الغزوة
1:24 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أري في المنام
1:29 أنه دخل مكة هو وأصحابه
1:32 آمين محلقين رؤوسهم ومقصرين
1:36 فأخبر أصحابه بذلك وهو بالمدينة
1:40 ففرح الصحابة بذلك
1:43 ودعاهم للخروج إلى مكة للعمرة
1:46 وذكر الله سبحانه هذه الرؤيا في كتابه الكريم
1:51 فقال تعالى
1:53 لقد صدق الله رسوله رؤيا بالحق
1:58 لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمين
2:06 آمين محلقين رؤوسكم ومقصرين لا تخافون
2:13 فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحا قريبا
2:21 قال الحافظ بن كثير
2:24 قوله تعالى لا تخافون
2:27 حال مؤكدة في المعنى
2:30 فأثبت لهم الأمن حال الدخول
2:33 ونفا عنهم الخوف حال استقرارهم في البلد
2:37 لا يخافون من أحد
2:39 وهذا كان في عمرة القضاء
2:42 في ذي القعدة سنة سبع
2:45 فإن النبي صلى الله عليه وسلم
2:48 لما رجع من الحديبية في ذي القعدة
2:51 رجع إلى المدينة
2:53 فآقام بهذا الحجة والمحرم
2:56 لما كان في ذي القعدة في سنة سبع
2:59 خرج إلى مكة معتمرا
3:02 هو وأهل الحديبية
3:04 فأحرم من ذي الحليفة وساق معه الهدي
3:08 عدد الذين خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم
3:16 خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:19 من المدينة يوم الاثنين
3:22 هلال ذي القعدة سنة ست للهجرة
3:25 ومعه زوجته أم سلمة رضي الله عنها
3:29 وخرج معه من المهاجرين والأنصار
3:32 ألف وأربعمائة في قول الأكثر
3:36 فقد روى الشيخان في صحيحيهما
3:39 عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال
3:43 كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة
3:47 إحرام النبي صلى الله عليه وسلم
3:53 من الميقات
3:55 ولم يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:59 معه السلاح إلا سلاح المسافر
4:03 وهي السيوف في القرب
4:05 وساق معه الهدي سبعين بدنة
4:09 فيها جمل لأبي جهل قبحه الله
4:13 في رأسه أو أنفه برة من فضة
4:16 ليغيض بذلك المشركين
4:19 وبعثها مع ناجية بن جند بن الخزاعي الأسلمي رضي الله عنه
4:25 فلما وصل رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:29 إلى ميقات ذي الحليفة
4:31 قلد هديه ثم أشعره وأحرم بالعمرة
4:35 روى الإمام البخاري في صحيحه
4:38 عن المسور بن مخرمة ومروان
4:41 قال
4:43 خرج النبي صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية
4:47 في بضع عشرة مائة من أصحابه
4:50 حتى إذا كانوا بذي الحليفة
4:53 قلد النبي صلى الله عليه وسلم
4:56 الهدي وأشعره وأحرم بالعمرة
4:59 وروى الإمام أحمد في مسنده وأبو داوود
5:03 والحاكم بسند حسن
5:05 عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
5:08 إن رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:12 قد كان أهدا جمل أبي جهل
5:15 الذي كان استلب يوم بدر
5:18 في رأسه برة من فضة
5:20 عام الحديبية في هديه
5:22 ليغيض بذلك المشركين
5:25 وبعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:28 بين يديه
5:30 بسر ابن سفيان الخزاعي
5:32 عينا له إلى قريش
5:34 ليأتيه بخبرهم
5:37 جموع قريش تتصدى للمسلمين
5:43 سار رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:48 حتى إذا بلغ دير الأشطاط
5:51 أتاه عينه الخزاعي
5:53 فقال إن قريشا جمعوا لك جموعا
5:57 وقد جمعوا لك الأحابيش
6:00 وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت ومانعوك
6:05 وفي رواية الإمام أحمد في مسنده
6:08 بسند حسن
6:10 عن المسور ابن مخرمة
6:12 ومروان ابن الحكم
6:14 قال حتى إذا كان بعسفان
6:17 لقيه بسر ابن سفيان الكعبي رضي الله عنه
6:22 فقال يا رسول الله
6:24 هذه قريش قد سمعت بمسيرك
6:27 فخرجت معها العوذ المطافيل
6:30 قد لبسوا جلود النمور
6:33 يعاهدون الله ألا تدخلها عليهم عنوة أبدا
6:38 وهذا خالد ابن الوليد في خيلهم
6:41 قد قدموها إلى كراع الغميم
6:44 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:48 يا ويح قريش
6:50 لقد أكلتهم الحرب
6:52 ماذا عليهم لو خلوا بيني وبين سائر الناس
6:56 فإن أصابوني كان الذي أرادوا
7:00 وإن أظهرني الله عليهم
7:02 دخلوا في الإسلام وهم وافرون
7:05 وإن لم يفعلوا
7:07 قاتلوا وبهم قوة
7:09 فماذا تظن قريش
7:12 والله إني لا أزال أجاهدهم على الذي بعثني الله له
7:17 حتى يظهره الله له أو تنفرد هذه السالفة
7:22 مشاورة النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه
7:30 ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه
7:35 أشيروا أيها الناس علي
7:38 أترون أن أميل إلى عيالهم وذراري هؤلاء
7:43 الذين يريدون أن يصدونا عن البيت
7:46 فإن يأتون
7:48 كان الله عز وجل قد قطع عينا من المشركين
7:52 وإلا تركناهم محروبين
7:55 وفي رواية أخرى للإمام أحمد في مسنده بسند صحيح
8:00 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:04 أشيروا علي
8:06 أترون أن أميل إلى ذراري هؤلاء الذين أعانوهم فنصيبهم
8:12 فإن قعدوا قعدوا موتورين محروبين
8:15 وإن يجيئون تكون عنقا قطعها الله
8:19 أو ترون أن أم البيت فمن صدنا عنه قاتلناه
8:24 قال الحافظ في الفتح
8:26 والمراد أنه صلى الله عليه وسلم استشار أصحابه
8:31 هل يخالف الذين نصروا قريشا إلى مواضعهم
8:36 فيسبي أهلهم
8:37 فإن جاءوا إلى نصرهم اشتغلوا بهم
8:41 وانفرد هو وأصحابه بقريش
8:44 وذلك المراد بقوله تكن عنقا قطعها الله
8:49 فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه
8:54 يا رسول الله
8:55 خرجت عامدا لهذا البيت
8:58 لا تريد قتل أحد ولا حرب أحد
9:02 فتوجه له
9:04 فمن صدنا عنه قاتلناه
9:07 وفي رواية الإمام أحمد في مسنده بسند صحيح
9:11 قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه
9:15 يا نبي الله
9:16 إنما جئنا معتمرين
9:19 ولم نجئ نقاتل أحد
9:22 ولكن من حال بيننا وبين البيت قاتلناه
9:26 وقال المقداد بن عمر رضي الله عنه
9:30 أما والله لا نكون كالملئ من بني إسرائيل
9:34 إذ قالوا لنبيهم
9:36 فاذهب أنت وربك فقاتل
9:39 إننا ها هنا قاعدون
9:42 ولكن اذهب أنت وربك فقاتل
9:45 إنا معكم مقاتلون
9:48 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:52 امضوا على اسم الله
9:54 المختصر في السيرة النبوية
9:59 إن طال شوق العالمين لبعضهم
10:05 فالشوق نحوك لا يحاط مداه
10:11 صلى عليك الله ما رفع النداء
10:19 وتحركت بالباقي شفاه