المختصر في السيرة النبوية | الحلقة (164) | مصالحة يهود فدك

◉ 808 مشاهدة ⏱ 9:55 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:03 محمد رسول الله
0:13 المختصر في السيرة النبوية
0:17 من تأليف الشيخ موسى بالراشد العازمي
0:23 حفظه الله
0:25 مصالحة يهود فدك
0:31 قال ابن اسحاق
0:35 فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر
0:40 قذف الله الرعب في قلوب أهل فدك
0:43 حين بلغهم ما أوقع الله تعالى بأهل خيبر
0:48 فبعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصالحونه على النصف من فدك
0:55 فقدمت عليه رسلهم بخيبر
0:58 أو بالطائف
1:00 أو بعدما قدم المدينة
1:02 فقبل ذلك منهم
1:04 فكانت فدك لرسول الله صلى الله عليه وسلم خالصة
1:10 لأنه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب
1:14 وروا أبو داوود في سننه بسند حسن
1:18 عن مالك بن أوس بن الحدثان قال
1:22 كان فيما احتج به عمر رضي الله عنه
1:25 أنه قال
1:27 كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث صفايا
1:32 بن النظير وخيبر وفدك
1:36 فأما بن النظير فكانت حبوسا لنوائبه
1:41 وأما فدك فكانت حبوسا لأبناء السبيل
1:46 وأما خيبر
1:48 فجزأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أجزاء
1:53 جزئين بين المسلمين
1:56 وجزأ نفقة لأهله
1:58 فما فضل عن نفقة أهله جعله بين فقراء المهاجرين
2:04 وروا أبو داوود في سننه بسند حسن
2:09 عن المغيرة قال
2:11 جمع عمر بن عبد العزيز بني مروان حين استخلف
2:16 فقال
2:18 إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت له فدك
2:23 فكان ينفق منها
2:25 ويعود منها على صغير بني هاشم
2:28 ويزوج منها أيمهم
2:31 حسار واد القرى
2:36 وقصة مدعم
2:38 إن صرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر إلى واد القرى
2:45 وكان بها جماعة من اليهود
2:49 فلما نزلوا استقبلهم يهود بالرمي
2:53 وهم على غير تعبئه
2:56 حتى فتحها المسلمون عنوة
2:59 وكان مع رسول الله غلام يقال له مدعم
3:04 غل شملة من المغانم وقتل
3:08 فقد روى الشيخان في صحيحيهما والحاكم في المستدرك
3:13 واللفظ للحاكم
3:15 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
3:18 إن صرفنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خيبر إلى واد القرى
3:25 ومعه غلام له
3:27 أهداه له رفاعة بن زيد الجذامي
3:31 فبينما هو يضع رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:36 مع مغير بالشمس
3:38 أتاه سهم غرب فقتله
3:41 وهو السهم الذي لا يدرى من رمى به
3:45 فقلنا له هنيئا له الجنة
3:49 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:53 كلا والذي نفس محمد بيده
3:57 إن شملته الآن لتحترق عليه في النار
4:01 غلها من فيئ المسلمين يوم خيبر
4:05 فجاء رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فزعا
4:11 حين سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك
4:16 فقال يا رسول الله
4:19 أصبت شراكين لنعلين لي
4:22 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:26 يقد لك مثلهما في النار
4:30 عودة النبي صلى الله عليه وسلم منصورا إلى المدينة
4:39 ثم عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة النبوية منصورا على يهود خيبر
4:48 وقد مكنه الله جل جلاله منها
4:52 وفي طريق عودتهم حدثت عدة أحداث منها
4:58 فضل لا حول ولا قوة إلا بالله
5:04 روى الشيخان في صحيحيهما واللفظ للبخاري
5:08 عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال
5:12 لما غزى رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر
5:17 أو قال لما توجه رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:23 أشرف الناس على واد فرفعوا أصواتهم بالتكبير
5:28 الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
5:34 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:38 اربعوا على أنفسكم إنكم لا تدعون أصمة ولا غائبا
5:45 إنكم تدعون سميعا قريبا وهو معكم
5:50 وأنا خلف دابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:55 فسمعني وأنا أقول لا حول ولا قوة إلا بالله
6:01 فقال لي يا عبدالله بن قيس
6:05 قلت لبيك رسول الله
6:08 قال ألا أدلك على كلمة من كنز من كنوز الجنة
6:14 قلت بلى يا رسول الله فداك أبي وأمي
6:19 قال لا حول ولا قوة إلا بالله
6:24 قال الحافظ في الفتح هذا السياق
6:29 يوهم أن ذلك وقع وهم ذاهبون إلى خيبر
6:34 وليس كذلك بل إنما وقع ذلك حال رجوعهم
6:39 لأن أبا موسى إنما قدم بعد فتح خيبر مع جعفر رضي الله عنه
6:46 وعلى هذا ففي السياق حذف تقديره
6:50 لما توجه النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر
6:55 فحاصرها ففتحها فثرغ فرجع
7:00 أشرف الناس إلى آخره
7:09 روى الشيخان في صحيحيهما واللفظ للبخاري
7:13 عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
7:17 خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر أخدمه
7:24 فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم راجعا
7:28 وبدا له أحد قال
7:31 هذا جبل يحبنا ونحبه
7:35 ثم أشار بيده إلى المدينة وقال
7:39 اللهم إني أحرم ما بين لابتيها
7:43 كتحريم إبراهيم مكة
7:46 اللهم بارك لنا في صاعنا ومدنا
7:50 قال الإمام النووي
7:52 قوله صلى الله عليه وسلم
7:55 هذا جبل يحبنا ونحبه
7:58 الصحيح المختار
8:00 أن معناه أن أحدا يحبنا حقيقة
8:04 جعل الله تعالى فيه تمييزا يحب به
8:08 كما قال سبحانه وتعالى
8:11 وإن منها لما يهبط من خشية الله
8:15 وكما حن الجذع اليابس
8:18 وكما سبح الحصى
8:20 وكما فر الحجر بثوب موسى عليه السلام
8:24 وكما قال نبينا صلى الله عليه وسلم
8:28 إني لأعرف حجر بمكة
8:31 كان يسلم علي
8:33 وكما دع الشجرتين المفترقتين
8:36 فاجتمعتا
8:38 وكما رجف حرا
8:40 فقال
8:41 أسكن حرا
8:43 فليس عليك إلا نبي أو صديق
8:46 وكما كلمه ذراع الشاه
8:49 وكما قال سبحانه وتعالى
8:53 وإن من شيء إلا يسبح بحمده
8:57 ولكن لا تفقهون تسبيحهم
9:00 والصحيح في معنى هذه الآية
9:03 أن كل شيء يسبح حقيقة بحسب حاله
9:08 ولكن لا نفقه
9:10 وهذا وما أشبه شواهد لما اخترناه
9:14 واختاره المحققون في معنى الحديث
9:17 وأن أحدا يحبنا حقيقة
9:20 المختصر في السيرة النبوية
9:26 ان طال شوق العالمين لبعضهم
9:32 فالشوق نحوك لا يحاط مداه
9:39 صلى عليك الله ما رفع النداء
9:45 وتحركت بالباقي شفاه