المختصر في السيرة النبوية | موسى بن راشد العازمي | ح (10) | رعي النبي صلى الله عليه وسلم الغنم

◉ 0 مشاهدة ⏱ 3:46 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:03 محمد رسول
0:12 المختصر في السيرة النبوية
0:19 رعي النبي صلى الله عليه وسلم الغنم
0:25 عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم في شبابه برعي الغنم
0:30 وذلك قبل بعثته
0:33 روى الإمام البخاري في صحيحه
0:36 عن أبي هريرة رضي الله عنه
0:39 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
0:43 ما بعث الله نبياً إلا رعي الغنم
0:47 فقال أصحابه وأنت
0:49 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:53 نعم كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة
0:58 وروى الإمام البخاري في الأدب المفرد بسند صحيح
1:03 عن عبدة بن حزن رضي الله عنه قال
1:06 تفاخر أهل الإبل وأصحاب الشاء
1:10 فقال النبي صلى الله عليه وسلم
1:13 بعث موسى وهو راعي غنم
1:16 وبعث داوود وهو راعي غنم
1:20 وبعثت أنا وأنا أرعى غنماً لأهلي بأجياد
1:25 قال الحافظ في الفتح
1:27 قال العلماء
1:29 الحكمة في إلهام الأنبياء من رعي الغنم قبل النبوة
1:34 أولاً أن يحصل لهم التمرن برعيها
1:37 على ما يكلفونه من القيام بأمر أمتهم
1:42 ثانياً
1:43 ولأن في مخالطتها ما يحصل لهم الحلم والشفقة
1:48 لأنهم إذا صبروا على رعيها
1:50 وجمعها بعد تفرقها في المرعة
1:54 ونقلها من مسرح إلى مسرح
1:56 ودفع عدوها من سبع وغيره
2:00 وعلم اختلاف طباعها وشدة تفرقها
2:03 مع ضعفها واحتياجها إلى المعاهدة
2:07 ألفوا من ذلك الصبر على الأمة
2:10 وعرفوا اختلاف طباعها والتفاوت عقولها
2:14 فجبروا كسرها ورفقوا بضعيفها
2:17 وأحسنوا التعاهد لها
2:19 فيكون تحملهم لمشقة ذلك
2:22 أسهل مما لو كلفوا القيام بذلك من أول وهله
2:27 لما يحصل لهم من التدريج على ذلك برعي الغنم
2:32 ثالثاً
2:33 وفي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم لذلك
2:38 بعد أن علم كونه أكرم الخلق على الله
2:41 ما كان عليه من عظيم التواضع لربه
2:45 والتصريح بمنته عليه وعلى إخوانه من الأنبياء
2:50 صلوات الله وسلامه عليه وعلى سائر الأنبياء
3:13 إن طال شوق العالمين لبعضهم
3:20 فالشوق نحوك لا يحاط مداه
3:27 صلى عليك الله ما رفع النداء
3:34 وتحركت بالباقي شفاه