اقتباسات
اقتباسات مضيئة
لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ
ليس المسكين الذي ترده التمرة ولا التمرتان ولا اللقمة ولا اللقمتان إنما المسكين الذي يتعفف
فريضة من الله والله عليم حكيم
إن الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا إلا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون
رجل قلبه معلق بالمساجد
يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد
يا أهل الجنة فيقولون لبيك ربنا وسعديك فيقول هرضيتم فيقولون وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعطي أحدا من خلقك فيقول أنا أعطيكم أفضل من ذلك قالوا يا رب وأي شيء أفضل من ذلك فيقول أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدا
أما أنا فإني أصل الليل أبدا وقال آخر أنا أصوم الدهر ولا أفطر وقال آخر أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا فقال صلى الله عليه وسلم أنتم الذين قلتم كذا وكذا أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له لكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني
اجعلوا لكم خبيئة من العمل الصالح كما أن لكم خبيئة من العمل السيئ
وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افتربته عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه
وما الله يريد ظلما للعباد
إذا بارزونا بعلم الورقي برزنا عليهم بعلم الخراقي
هما وزير جدي صلى الله عليه وسلم
وأخرون من المرجئة وأهل الفجور قد يرون ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ظنًا أن ذلك من باب ترك الفتنة
إنه ليس من أهلك
إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية
أربع من كن فيه كان منافقاً خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا أت من خان وإذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاص ما فجر
وهذا في أحكام الثواب والعقاب أما في أحكام الدنيا فهي جارية على ظاهر الأمر فأطفال الكفار ومجانينهم كفار في أحكام الدنيا لهم حكم أوليائهم
ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا والله يحب المحسنين
كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون
وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم
أنا لا أختار شيئا أحب ذلك إلي أحبه إلى الله
ربما كان فيما تستعجل من الخلاص من الآلام والأمراض تعرض لمحنة أقسى وبلاء أشد فلا تستبطئ وعد ربك بالرحمة فإنه وعدك بما يراه هو رحمة لك لا بما تراه أنت رحمة
والله يعلم وأنتم لا تعلمون
وأصل القدر سر الله تعالى في خلقه لم يطلع على ذلك ملك مقرب ولا نبي مرسل والتعمق والنظر في ذلك ذريعة الخذلان وسلم الحرمان ودرجة الطغيان فالحذر كل الحذر من ذلك نظرا وفكرا ووسوسه فإن الله تعالى طوى علم القدر عن أنامه ونهاهم عن مرامه كما قال تعالى في كتابه لا يسأل عن ما يفعل وهم يسألون فمن سأل لما فعل فقد رد حكم الكتاب ومن رد حكم الكتاب كان من الكافرين
والله خلقكم وما تعملون
لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة قال فينزل عيس ابن مريم عليه السلام فيقول أميرهم تعال صل لنا فيقول لا إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة
من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه
يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون
إن قدر حوضه كما بين أيلة وصنعاء من اليمن وإن فيه من الأباريق كعدد نجوم السماء
يشخب فيه ميزابان من الجنة من شرب منه لم يضمأ عرضه مثل طوله ما بين عمان إلى أيلة ماءه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل
ليردن علي ناس من أصحاب الحوض حتى إذا عرفتهم أخت لجودوني فأقول أصحابي فيقول لا تدري ما أحدث بعدك
الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون
فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم
يسألونك عن الساعةِ أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يُجليها لوقتها إلا هو ثقُلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة
الحاقة ما الحاقة وما أدراك ما الحاقة
لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده والده والناس أجمعين
لا تطروني كما أطرت النصار ابن مريم فإنما أنا عبده قولوا عبد الله ورسوله
قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول قال المسجد الحرام قلت ثم أي قال المسجد الأقصى قلت كم بينهما قال أربعون سنة
وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا
ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفا
وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا
قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا
قال لو شئت لاتخذت عليه أجرا
قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا
أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا
وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما
قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا
قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا
وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا
وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا
الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري وكانوا لا يستطيعون سمعا
قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا
شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه
لا نفرق بين أحد من رسله
الأنبياء إخوةٌ من علات وأمهاتهم شتى ودينهم واحد
واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقاً نبيا
أحق ما أوفيتم من الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج
لله تسعة وتسعون اسما مئة إلا واحدة لا يحفظها أحد إلا دخل الجنة
ما حق مرء مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده