اقتباسات
اقتباسات مضيئة
لا تسافر المرأة ثلاثة أيام إلا معذي محرم
لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة ليس معها حرمة
هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إذا أعجله السير
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا أعجله السير يؤخر المغرب فيصليها ثلاثًا ثم يسلم ثم قلَّ ما يلبث حتى يقيم العشاء فيصليها ركعتين ثم يسلم ولا يسبِّح بعد العشاء حتى يقوم من جوف الليل
لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعله لم أفعله
إن صلى قائماً فهو أفضل ومن صلى قاعداً فله نصف أجر القائم ومن صلى نائماً فله نصف أجر القاعد
صلّ قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جمب
اللهم لك الحمد أن تقيم السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد لك ملك السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت ملك السماوات والأرض في رواية: أنت رب السماوات والأرض ولك الحمد أنت الحق ووعدك الحق ولقاؤك حق وقولك حق والجنة حق والنار حق والنبيون حق ومحمد صلى الله عليه وسلم حق والساعة حق اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت في رواية: أنت إلهي لا إله إلا أنت أو لا إله غيرك وزاد في رواية: ولا حول ولا قوة إلا بالله
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ رُبَّمَا ذَكَرْتُ قَوْلَ الشَّاعِرِ وأنا أنظر إلى وجه النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي فما ينزل حتى يجيش كل ميزاب وأبيض يستسق الغمام بوجهه ثمال اليتام عصمة للأرامل وهو قول أبي طالب
عن أنس بن مالك أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب فقال اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فسقنا قال فيسقون
عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء فإنه كان يرفع يديه حتى يرى بياض ابطيه
عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى المطر قال اللهم صيباً نافعاً اللهم صيباً نافعاً
عن أنس بن مالك قال كانت الريح الشديدة إذا هبت عرف ذلك في وجه النبي صلى الله عليه وسلم
عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور
عن ابن عمر قال ذكر النبي صلى الله عليه وسلم اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا قالوا يا رسول الله وفي نجدنا قال اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا قالوا يا رسول الله وفي نجدنا فأظنه قال في الثالث هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان
عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مفاتيح الغيب خمس في رواية إن الله عنده علم الساعة لا يعلمها إلا الله لا يعلم ما تغيض الأرحام إلا الله ولا يعلم ما في غد إلا الله ولا يعلم متى يأت المطر أحد إلا الله في رواية ولا تعلم نفس ماذا تكسب غدا ولا تدري نفس بأي أرض تموت إلا الله ولا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله
عن أبي بكرة قال خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج يجر رداء حتى انتهى إلى المسجد وثاب الناس إليه فصلَّى بهم ركعتين فانجلت الشمس فقال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله وإنهما لا يخصفان لموت أحد في رواية ولا لحياته ولكن الله تعالى يخوف بها عبادة وإذا كان ذاك فصلُّوا وادعوا حتى يُكشف ما بكم وذاك النبنًا للنبي صلى الله عليه وسلم مات يُقال له إبراهيم فقال الناس في ذاك
عن أبي مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله فإذا رأيتموهما فصلوا
وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُرِيهِمَا عِبَادَهُ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَادْعُوا اللَّهَ وَكَبَّرُوا وَصَلُّوا وَتَصَدَّقُوا
عَائِذًا بِاللَّهِ مِنْ ذَلِكَ
نَعَمْ عَذَابُ الْقَبْرِ
مَا سَجَدْتُ سُجُودًا قَطُّ كَانَ أَطْوَلَ مِنْهَا
صاد ليس من عزائم السجود وقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسجد فيها
يا أيها الناس إنا نمر بالسجود فمن سجد فقد أصاب ومن لم يسجد فلا إثم عليه
لقد جئتك خاطبا ابنتك فلانة لأحد أصحابي
رجل موسوم بين قومه بالشرف والغنى سخي اليد مبسوط الكف حافظ لكتاب الله عز وجل يقوم الليل كله في ركعة كثير البكاء من خوف الله تعالى
غير أن فيه خصلة لا بد من أن تقف عليها
إنه يهودي
تأبى أن تزوج ابنتك من يهودي وتنكر ذلك أشد الإنكار ثم تزعم للناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم زوج ابنتيه كلتيهما من يهودي
ألا تقبل أن تناظرني في هذا الأمر
فإن اختلفنا في شيء مما نتناظر فيه فمن يحكم بيننا
أحكم بيننا فيما نختلف فيه
أنا رضيت بصاحبك فهل ترضى به أنت
ويحك تجوز التحكيم فيما يشجر بيني وبينك وتنكره على اثنين من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
يا أمير المؤمنين إن جند المسلمين الذين حلوا في مصر قد نزلوا في الخضرة والنضرة والخصب من منازل الفراعنة وإن الذين حلوا في ديار الشام قد نزلوا في الرغد والثمار والرياض من منازل القياصرة وإن الذين حلوا في ديار الفرس قد نزلوا على ضفاف الأنهار العذبة والجنان الوارفة من منازل الأكاسرة لَكِنَّ قَوْمَنَ الَّذِينَ حَلُّوا فِي الْبَصْرَةِ قَدْ نَزَلُوا فِي أَرْضٍ هَالشَّاشَةِ النَّشَّاشَةِ لَا يَجِفْ تُرَابُهَا وَلَا يَنْبُتُ مَرْعَاهَا أَحَدُ طَرَفَيْهَا بَحْرٌ أُجَاجٍ وَطَرَفُهَا الْآخَرُ فَلَا تُنْقَفْرٍ فأزل يا أمير المؤمنين ضرهم وأنعش حياتهم ومرواليك على البصرة أن يحفر لهم نهرا يستعذبون منه الماء ويسقون الأنعام والزرع فتحسن حالهم ويصلح عيالهم وترخص أسعارهم ويستعينوا بذلك على الجهاد في سبيل الله
هل لا فعلتم فعل هذا؟ إنه والله لسيد
والله يا أمير المؤمنين ما قطعنا إليك الفلوات ولا ضربنا للقائك أكباد الإبل في البكور والعشيات لنيل الجوائز وما لي من حاجة لديك إلا حاجة قوم التي ذكرت فإن تقضها لهم تكن قد كفيت ووفيت
هذا الغلام سيد أهل البصرة
يا أحنف إني قد بلوتك واختبرتك فلم أر إلا خيرا وقد رأيت على نيتك حسنة وإني لأرجو أن تكون سريرتك مثل على نيتك
أما بعد فأدني الأحنف ابن قيس منك وشاوره واسمع منه
بل يفعل فعل الأنبياء إذ لا نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم
أعوذ بالله من النار وأستعين به على الدنيا الحمد لله الذي أذل هذا وأشيعه للإسلام
يا معشر المسلمين تمسكوا بهذا الدين واهتدوا بهدي نبيكم الكريم ولا تبطرنكم الدنيا فإنها غرارة
لا أكلمه حتى تخلعوا ما عليه من مظاهر البطر والأشر
هيه يا هرمزان كيف وجدت وبال الغدر وعاقبة أمر الله
لقد غلبتمونا لهذا الذي ذكرت ولأمر آخر هو اجتماعكم وتفرقنا
ما عذرك في انتقاضك المرة تتلوى المرة يا هرمزان
لا بأس عليك حتى تخبرني
لا بأس عليك حتى تشربها
أحضروا له ماء غيره ولا تجمعوا عليه القتل والعطش
إني قاتلك
ويحك يا أنس أؤمن قاتل أخيك البراء بن مالك ومجآة بن ثور هيهات
والله يا أحنف ما تمثلت يوم صفين مرة وتذكرت انحيازك عننا ووقوفك إلى جانب عري بن أبي طالب إلا كانت حزازة في قلبي إلى أن أموت
يا أمير المؤمنين من هذا الذي يتهدد الخليفة ويتوعده في عقربيته
هذا الذي إذا غضب غضب له مئة ألف من بني تميم لا يدرون فيما غضب إنه الأحنف بن قيس سيد بني تميم وأحد أفذاذ العرب وأبطالهم الفاتحين
اللهم اغفر للأحنف
ما من شيء من عملي أرجالي يوم القيامة من دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
كيف رأيت الرجل يا أحنف
رأيته مبطلا يفتر الكذب على الله والناس
ألا تخشى على نفسك إن أخبرته بتكذيبك أيها