اقتباسات
اقتباسات مضيئة
قوموا إلى سيدكم فأنزلوه
فإني أحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم وتقسم أموالهم
أصبت حكم الله فيهم
لقد حكم اليوم فيهم بحكم الله الذي حكم به من فوق سبع سماوات
اللهم إنك تعلم أنه ليس أحد أحب إلي أن أجاهدهم فيك من قوم كذبوا رسولك صلى الله عليه وسلم وأخرجوه اللهم فإني أظن أنك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم فإن كان بقي من حرب قريش شيء فأبقني له حتى أجاهدهم فيك وإن كنت وضعت الحرب فافجرها واجعل موتي فيها
لا ولكن الملائكة كانت تحمله
اهتز العرش لموت سعد بن معاذ
والعرش خلق لله مسخر إذا شاء أن يهتز إهتز بمشيئة الله وجعل فيه شعورا لحب سعد رضي الله عنه كما جعل تعالى شعورا في جبل أحد بحبه النبي صلى الله عليه وسلم
يا جبال أوبي معه
تسبح له السماوات السبع والأرض
وإن من شيء إلا يسبح بحمده
هذا جبريل يأمرني أن أذهب إلى بني قريضة
عزمت عليكم ألا تصلوا صلاة العصر حتى تأتوا بني قريضة
وعلم الله تعالى أننا لو كنا هناك ما صلينا العصر في ذلك اليوم إلا في بني قريضة ولو بعد أيام
بينا أن الذين صلوا العصر لوقتها أقرب إلى إصابة الحق في نفس الأمر وإن كان الآخرون معذورين أيضا والحجة هاهنا في عذرهم في تأخير الصلاة لأجل الجهاد والمبادرة إلى حصار الناكثين للعهد من الطائفة الملعونة
ليس ذلك بدحية ولكنه جبريل عليه السلام أرسل إلى بني قريضة ليزلزلهم ويقذف في قلوبهم الرعب
ألا ترضون يا معشر الأوس أن يحكم فيهم رجل منكم قالوا بلى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذاك سعد بن معاذ
انزلوا على حكم سعد بن معاذ
نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور
اللهم منزل الكتاب سريع الحساب اهزم الأحزاب اللهم اهزمهم وزلزلهم
يا رسول الله هل من شيء نقوله فقد بلغت القلوب الحناجر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم اللهم استرعوراتنا وآمر روعاتنا
وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم
اللهم لا تخرج نفسي حتى تقر عيني من بني قريضة
واعلم أنه وقع في هذا الحديث هنا وفي البخاري أن الصلاة الفائتة كانت صلاة العصر وظاهره أنه لم يفت غيرها وفي الموضة أنها الظهر والعصر وفي غيره أنه أخر أربع صلوات الظهر والعصر والمغرب والعشاء حتى ذهب هوي من الليل وطريق الجمع بين هذه الروايات أن وقعة الخندق بقيت أياما فكان هذا في بعض الأيام وهذا في بعضها
انطلقوا حتى تنظروا، أحق ما بلغنا عن هؤلاء القوم أم لا، فإن كان حقاً فألحنوا لي لحنًا أعرفه، ولا تفتوا في أعضاد الناس، وإن كانوا على الوفاء فيما بيننا وبينهم فاجهروا به للناس
الله أكبر، أبشروا يا معشر المسلمين
يا رسول الله إن كان الله أمرك بهذا فسمعا وطاعة وإن كان شيئا تصنعه لنا فلا حاجة لنا به فلقد كنا نحن وهؤلاء القوم على الشرك بالله وعبادة الأوثان وهم لا يطمعون أن يأكلوا منها ثمرة إلا قرا أو بيعة أفحين أكرمنا الله بالإسلام وهدانا له وأعزنا بك وبه نعطيهم أموالنا والله لا نعطيهم إلا السيف حتى يحكم الله بيننا وبينهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنت وذاك
إن بييتم فليكن شعاركم حاميم لا ينصرون
إن لكل نبي حواريا وإن حواريا الزبير
اللهم لولا أنت مهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلا سكينة علينا وثبت الأقدام إلا قينا إن الأولى قد بغوا علينا وإن أرادوا فتنة أبينا
لقد بلغ وعيد قريش منكم المبالغ ما كانت لتكيدكم بأكثر مما تريدون أن تكيدوا به أنفسكم فأنتم هؤلاء تريدون أن تقتلوا أبناءكم وإخوانكم
فهذا أقوى مما ذكر ابن إسحاق من أن سبب غزوة بن النظير طلبه صلى الله عليه وسلم أن يعينوه في دية الرجلين لكن وافق ابن إسحاق جل أهل المغازي والله أعلم
مَنْ تعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال اللهم اغفر لي أو دعى استجيب له فإن توضَّأَ وصلَّى قُبِلَتْ صَلَاتُه
أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر
إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال عاجل أمري وأجله فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال في عاجل أمري وأجله فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني
صلوا قبل صلاة المغرب قال في الثالثة لمن شاء كراهية أن يتخذها الناس سنة
صلاة في مسجد هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام
ما بين بيتي ومن بري روضة من رياض الجنة ومن بري على حوضي
إن في الصلاة شغلا
التسبيح للرجال والتصفيق للنساء
إن كنت فاعلا فواحدة
إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدعو العمل وهو يحب أن يعمل به خشية أن يعمل به الناس فيفرض عليهم وما سبح رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحة الضحا قط وإني لأسبحها
أحب الصلاة إلى الله صلاة داوود عليه السلام وأحب الصيام إلى الله صيام داوود وكان ينام نصف الليل ويقوم ثلثة وينام سدسة ويصوم يوما ويفتر يوما
يَعْقِدُ الشيطانُ على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاثَ عُقد يَضْرِبُ كُلَّ عُقدَه عليكَ ليلٌ طويلٌ ثرقُد فإن استيقظَ فذكَرَ الله إن حلَّت عُقدَه فإن توضَّأ إن حلَّت عُقدَه فإن صلَّاء إن حلَّت عُقدَه فأصبح نشيطًا طيبًا نفس وإلا أصبح خبيثًا نفس كسلان
بال الشيطان في أذنه
ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له
كان ينام أوله ويقوم آخره فيصلي ثم يرجع إلى فراشه فإذا أذن المؤذن وثب فإن كان به حاجة اغتسل وإلا توضأ وخرج
ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة يُصلي أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن ثم يُصلي أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن ثم يُصلي ثلاثا
يا عائشة إن عيني يتناماني ولا ينام قلبي
يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام فإني سمعت دفن عليك بين يدي في الجنة
ما عملت عملاً أرجى عندي أني لم أتطهر طهوراً في ساعة ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي
لا حلوا ليصل أحدكم نشاطه فإذا فتر فليقعد
فإنك إذا فعلت ذلك هجمت عينك ونفهت نفسك وإن لنفسك حقا ولأهلك حقا صم وأفطر وقم ونم فإن لجسدك عليك حقا وإن لعينك عليك حقا وإن لزوجك عليك حقا وإن لزورك عليك حقا وإن بحسبك أن تصوم كل شهر ثلاثة أيام فإن لك بكل حسنة عشر أمثالها فإن ذلك صيام الدهر كله
لا صوم فوق صوم داوود عليه السلام شطر الدهر صم يوما وأفطر يوما
يا ليتني قبلت رخصة النبي صلى الله عليه وسلم
وَنَحْنُ نَقْصُرُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَا تِسْعَ عَشْرَةَ فَإِذَا زِدْنَا أَتْمَمْنَا
قلت أقمتُم بمكة شيئًا قال أقمنا بها عشرا
صليتُ مع النبي صلى الله عليه وسلم بِمِنَا ركعتين وأبي بكرٍ وعمر ومع عثمان صدرًا من إمارته ثم أتمَّها
صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن أكثر ما كنا قط وآمنه بمنى ركعتين
قالوا يا رسول الله أي الحل قال حل كله