اقتباسات
اقتباسات مضيئة
كان أبو حنيفة جميل الوجه سري الثوب عطر الريح
كان أبو حنيفة ربعه من أحسن الناس صورة وأبلغهم نطق وأعذبهم نغمة وأبينهم عما في نفسه
كان أبي جميلا تعلوه سمرة حسن الهيئة كثيرة تعطر لا يتكلم إلا جوابا ولا يخوض رحمه الله فيما لا يعنيه
ما رأيت رجلا أوقر في مجلسه ولا أحسن سمتا وحلما من أبي حنيفة
كان أبو حنيفة ورعا تقي مفضلا على إخوانه
كان أبو حنيفة طويل الصمت كثير العقل
ما رأيت أحدا أحلم من أبي حنيفة
كان أبو حنيفة خزازا يبيع الخز
قدمت البصرة فظننت أني لا أسأل عن شيء إلا أجبت فيه فاسألوني عن أشياء لم يكن عندي فيها جواب فجعلت على نفسي لا أفارق حماد بن أبي سليمان حتى يموت فصحبته ثمانية عشرة سنة
نعم رأيت رجلا لو كلّمك في هذه السارية أن يجعلها ذهبا لقام بحجته
قلت لأبي عبد الله كيف كان بدء أمرك قال ألهمت حفظ الحديث وأنا في الكتاب فقلت كم كان سنك فقال عشر سنين أو أقل ثم خرجت من الكتاب بعد العشر فجعلت أختلف إلى الداخلي وغيره
فقال الداخلي يوما حدثنا سفيان عن أبي الزبير عن إبراهيم فقلت له إن أبي الزبير لم يروي عن إبراهيم فانتهرني فقلت له ارجع إلى الأصل فدخل فنظر فيه ثم خرج فقال لي كيف هو يا غلام قلت هو الزبير بن عدي عن إبراهيم فقال صدقت
ابن كم كنت حين ردت عليه فقال ابن إحدى عشرة سنة
فلما طعنت في ست عشرة سنة كنت قد حفظت كتب ابن المبارك ووكيع وعرفت كلام هؤلاء ثم خرجت مع أمي وآخي أحمد إلى مكة فلما حججت رجع أخي بأمي وتخلفت أنا في طلب الحديث
كتبت عن ألف وثمانين رجلا ليس فيهم إلا صاحب حديث كلهم كانوا يقولون الإيمان قول وعمل يزيد وينقص
يا أبا عبد الله تدعو العلم والناس وتصير إلى خراسان
حججت أنا وأخي وأمي ورجع أخي بأمي وتخلفت في طلب الحديث
فلما طعنت في ثمان عشرة جعلت أصنف قضايا الصحابة والتابعين وأقاوي لهم وصنفت كتاب التاريخ إذاك عند قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الليال المقمرة وقل اسم في التاريخ إلا وله قصة إلا أني كرهت تطويل الكتاب
ابن كم أنت قال ابن سبع عشرة سنة
كنت إذا كتبت عن رجل سألته عن اسمه وكنيته ونسبته وحمله الحديث إن كان الرجل فهما فإن لم يكن فهما سألته أن يخرج إلي أصله
أحفظ مئة ألف حديث صحيح وأحفظ مئتي ألف حديث غير صحيح
نعم وأكثر ولا أجيأك بحديث من الصحابة والتابعين إلا وعرفتك مولد أكثرهم ووفاتهم ومساكنهم
لو قدرت أن أزيد في عمر محمد بن إسماعيل البخاري من عمري لفعلت فإن موتي يكون موت رجل واحد وموته ذهاب العلم
هذا أحمد بن حنبل وبن المديني وبن راهويه قد ساقهم الله إليك
اللهم إنه قد ضاقت علي الأرض بما رحبت فاقبضني إليك
عرضت كتابي هذا المسند الصحيح على أبي زرع فكل ما أشار علي في هذا الكتاب أن له علة تركته وكل ما قال إنه صحيح ليس له علة فهو الذي أخرجت
كان مسلم بن الحجاج من علماء الناس ومن أوعيات العلم
يقال إنه صنف كتابه السنن قديما وعرضه على أحمد بن حنبل فاستجاده واستحسنه
كتبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسمائة ألف حديث انتخبت منها ما ضمنته هذا الكتاب يعني كتاب السنن جمعت فيه أربعة آلاف حديث وثمانمائة حديث ذكرت الصحيح وما يشبهه ويقاربه ويكفي الإنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث
الأعمال بالنيات
لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يرضى لآخيه ما يرضى لنفسه
كان عبد الله بن مسعود يشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم في هديه ودله وكان ع القمة يشبه بعبد الله
كان إبراهيم النخعي يشبه بع القمة في ذلك وكان منصور يشبه بإبراهيم
قال وتفرد لهم مجلسا فإن أولاد الخلفاء لا يقعدون مع العامة فقال أبو داوود أما هذه فلا سبيل إليها لأن الناس في العلم سوى
الواسع للكتب والآخر لا يحتاج إليه
خير الكلام ما دخل الأذن بغير إذن
قلت من أهل الحديث من أدركت لم يكن فيهم أحفظ للحديث ولا أكثر جمعا له من ابن معين ولا أورع ولا أعرف بفقه الحديث من أحمد وأعلمهم بعلاله علي بن المديني ورأيت إسحاق على حفظه ومعرفته يقدم أحمد بن حنبل ويعترف له
كان النسائي شافعي له مناسك على مذهب الشافعي وكان ورعا متحريا
أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره ولم يكن أحد في رأس الثلاثمائة أحفظ من النسائي وعلله ورجاله من مسلم ومن أبي داوود ومن أبي عيسا وهو جار في مضمار البخاري وأبي زرعه وقد صنف مسند علي وكتابا حافلا في الكنى وأما كتاب خصائص علي فهو داخل في سننه الكبير وكذلك كتاب عمل يوم وليلة وكتاب الكبير في بعض النسخ وله كتاب التفسير في مجلد وكتاب الضعفاء وأشياء والذي وقع لنا من سننه هو الكتاب المجتنى وبعضهم يسميه المجتبة
الذين أخرجوا الصحيح وميزوا الثابت من المعلول والخطأ من الصواب وأبو داوود وأبو عبد الرحمن النسائي
سمعت مشايخنا بمصر يصفون اجتهاد النسائي في العبادة بالليل والنهار وأنه خرج إلى الفداء مع أمير مصر فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين واحترازه عن مجالس السلطان الذي خرج معه ولنبساط في المأكل وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد بدمشق من جهة الخوارج
خرج النسائي حاجة فامتحن بدمشق وأدرك الشهادة فقال احملوني إلى مكة فحمل وتوفي بها وكانت وفاته في شعبان سنة ثلاث وثلاثمائة
كان أبو عبد الرحمن النسائي إماما حافظا ثبتا خرج من مصر في شهر ذلقعدة وتوفي بفلسطين في يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر سنة ثلاث
كان أبوه يزيد يعرف بماجة ولاؤه لربيعه
أظن إن وقع هذا في أيدي الناس تعطلت هذه الجوامع أو أكثرها
لعل لا يكون فيه تمام ثلاثين حديثا مما في إسناده ضعف أو نحوذا
كان أبوه يزيد يعرف بماجه وولاؤه لربيعه
ابن ماجه ثقة كبير متفق عليه محتج به له معرفة بالحديث وحفر ارتحل إلى العراقين ومكة والشام ومصر والري لكتب الحديث
في السنن ألف وخمسمائة باب وجملة ما فيه أربعة آلاف حديث
رأيت لابن ماجه بمدينة قزوين تاريخا على الرجال والأمصار إلى عصره
كلام النسائي على فقه الحديث كثير ومن نظر في سننه تحير في حسن كلامه
كان النسائي شافعيا له مناسك على مذهب الشافعي وكان ورعا متحريا
أخبرنا الإمام في الحديث بلا مدافعة أبو عبد الرحمن النسائي
أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره ولم يكن أحد في رأس الثلاثمائة أحفظ من النسائي هو أحذق بالحديث وعلله ورجاله من مسلم ومن أبي داوود ومن أبي عيسى وهو جار في مظمار البخاري وأبي زرعه
الذين أخرجوا الصحيح وميزوا الثابت من المعلول والخطأ من الصواب أربعة البخاري ومسلم وأبو داوود وأبو عبد الرحمن النسائي
سمعتم شايخنا بمصر يصفون اجتهاد النسائي في العبادة بالليل والنهار وأنه خرج إلى الفداء مع أمير مصر فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين واحترازه عن مجالس السلطان الذي خرج معه ولنبساط في المأكل وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد بدمشق من جهة الخوارج
خرج النسائي حاجة فامتحن بدمشق وأدرك الشهادة فقال احملوني إلى مكة فحمل وتوفي بها وهو مدفون بين الصفا والمروة وكانت وفاته في شعبان سنة ثلاث وثلاثمائة
وكان أفقه مشايخ مصر في عصره وأعلمهم بالحديث والرجال
كان أبو عبد الرحمن النسائي إماما حافظا ثبتا خرج من مصر في شهر ذي القعدة من سنة ثنتين وثلاثمائة وتوفي بفلسطين في يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر سنة ثلاث
يا علي لا يحل لأحد أن يجنب في المسجد الحديث سمع مني محمد بن إسماعيل هذا الحديث