اقتباسات
اقتباسات مضيئة
لا يجمل العلم ولا يحسن إلا بثلاث خلال تقوى الله وإصابة السنة والخشية
واتقوا الله ويعلمكم الله
إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا
إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا
المحدث يجب أن يكون سريع المشي سريع الكتابة سريع القراءة
أسرع أخ العلم في ثلاث الأكل والمشي والكتابة
وأنا أقصر بغاية جهدي أوقات أكلي حتى أختار سف الكعك وتحسيه بالماء على الخبز لأجل ما بينهما من تفاوط المض توفراً على المطالعة أو تسطير فائدة لم أدركها فيه
إن من الذنوب ما يكون سببا لخفاء العلم النافع أو بعضه بل يكون سببا لنسيان ما علم
أن المعصية تورث صاحبها وحشة في القلب وتكون سببا في حرمان العلم والتوفيق وذلك أن القلب بيت الرب تعظيما وإجلالا فإذا عمر بغير ذكر مولاه أظلم وبقدر إعراض العبد عن ذكر الله يكون لديه من الضنك وضيق الصدر وانقباض النفس وأين انطلق صاحبها في الحياة فهو غير سعيد لأن التقي هو السعيد
إن للحسنة نورا في القلب وزينا في الوجه وقوة في البدن وسعة في الرزق ومحبة في قلوب الخلق وإن للسيئات ظلمة في القلب وشينا في الوجه ووهنا في البدن ونقص في الرزق وبغضة في قلوب الخلق
إذا لم تقدر على قيام الليل وصيام النهار فعلم أنك محروم مكبل كبلتك خطيئتك
وقال شاب للحسن البصري أعياني قيام الليل فقال قيدتك خطاياك
من أنفع طرق العلم الموصلة إلى غاية التحقق به أخذه عن أهله المتحققين به على الكمال والتمام
من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب
لو سكت من لا يدري لست راح وأراح وقل الخطى وكثر الصواب
العلم نقطة كثرها الجاهلون
ولو لم يكن في العلم إلا القرب من رب العالمين والالتحاق بعالم الملائكة وصحبة الملأ الأعلى لكفى به شرفا وفضلا فكيف وعز الدنيا والآخرة منوط به مشروط بحصوله
لا ينفع قول إلا بعمل ولا قول ولا عمل إلا بنية ولا ينفع قول ولا عمل ولا نية إلا بما وافق السنة
من طلب العلم خالصا ينفع به عباد الله وينفع نفسه كان الخمول أحب إليه من التطاول فذلك الذي يزداد في نفسه ذلا وفي العبادة اجتهادا ومن الله خوفا وإليه اشتياقا وفي الناس تواضعا لا يبالي على ما أمسى وأصبح من هذه الدنيا
اقرأ كتابا جيدا ثلاث مرات أنفع لك من أن تقرأ ثلاثة كتب جديدة
أطيل ذكر الحديث لا يدرس
لو لم نكتب وفي لفظ نسمع الحديث خمسين مرة ما عرفناه
كررت هذه المسألة ليلة في برج من حصن بخارة أربعمائة مرة
كنتُ رُبَّمَ أَرَدْتُ الْبُكُورَ إِلَى الْحَدِيثِ فتأخذُ أمي ثيابي وتقول حتى يؤذّنَ الناس حتى يصبحوا كنتُ رُبَّمَ بَكَّرْتُ إِلَى مَجْلِسِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ وَغَيْرِهِ
بارك الله لأمتي في بكورها قال وكان عليه الصلاة والسلام إذا بعث سرية أو جيشا بعثهم أول النهار وكان صخر رجلا تاجرا وكان إذا بعث تجارة بعثها أول النهار أثرا وكثر ماله
لا يتعلم العلم مستح ولا مستكبر
جاءت أم سليم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن الله لا يستحيي من الحق فهل على المرأة من غسل إذا احتلمت قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأات الماء فغطت أم سلمة تعني وجهها وقالت يا رسول الله وتحتلم المرأة قال نعم تربت يمينك ففيما يشبهها ولدها
العلم خزاء وتفتحها المسألة
لم أستخرج العلم الذي استخرجت من عطاء إلا برفقي به
فمن الناس من يحرمه لعدم حسن سؤاله إما لأنه لا يسأل بحال أو يسأل عن شيء وغيره أهم إليه منه كمن يسأل عن فضوله التي لا يضر جهله بها ويدع ما لا غنى له عن معرفته وهذه حال كثير من الجهال المتعلمين ومن الناس من يحرمه لسوء إنصاته فيكون الكلام والممارات آثر عنده وأحب إليه من الإنصات وهذه آفة كامنة في أكثر النفوس الطالبة للعلم وهي تمنعهم علما كثيرا ولو كان حسن الفهم
فإذا وطنت نفسك أيها الطالب على الإنصاف وعدم التعصب لمذهب من المذاهب ولا لعالم من العلماء بل جعلت الناس جميعا بمنزلة واحدة في كونهم منتمين إلى الشريعة محكوما عليهم بما لا يجدوا لأنفسهم عنها مخرجا ولا يستطيعون تحولا فضلا عن أن يرتقوا إلى ما هو فوق ذلك من كونه يجب على أحد من الأمة العمل على رأي واحد منهم أو يلزمه تقليده وقبول قوله فقد فزت بأعظم فوائد العلم ورابحت أنفس فرائده
لا تقلدني ولا تقلد مالكاً ولا الشافعي ولا الأوزاعي ولا الثوري وخذ من حيث أخذوا
العلماء سراج العباد ومنار البلاد وقوام الأمة وينابيع الحكمة بهم تحيا قلوب أهل الحق وتموت قلوب أهل الزيغ حياتهم غنيمة وموتهم مصيبة يذكرون الغافل ويعلمون الجاهل وبجميل موعظتهم يرجع المقصرون جميع الخلق إلى علمهم محتاج من أطاعهم رشد ومن عصاهم ضل مثلهم في الأرض كمثل النجوم في السماء يهتدى بها في ظلمات البر والبحر إذا انطمست النجوم تحيروا
تدري ما العلم النافع هو ما نزل به القرآن وفسره الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قولا وعملا ولم يأتي نهي عنه
من رغب عن سنتي فليس مني
فينبغي أن يختار الأعلم والأورع والأسن كما اختار ابو حنيفة رحمه الله حماد ابن سليمان رحمه الله بعد التأمل والتفكر
وأما الورع فإنه الإمساك عما قد يضر فتدخل فيه المحرمات والشبهات لأنها قد تضر فإن من اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي حول الحماة يوشك أن يواقعه
ينبغي لطالب العلم أن يتميز في عامة أموره عن طرائق العوام باستعمال آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أمكنه وتوظيف السنة على نفسه
أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم
ما عصي الله تعالى بمعصية أعظم من الجهل قيل فهل تعرف شيئا أشد من الجهل قال نعم الجهل بالجهل الجهل المركب
وإن عناء أن تفهم جاهلا ويحسب جهلا أنه منك أفهم
لو أنصفوني لكنت أركب لأنني جاهل بسيط وصاحبي جاهل مركب
إنما يذهب العلم النسيان وترك المذاكرة العلم يحيا ويرسخ بالمذاكرة ويثبت بالتدريس والمراجعة وتركه أو هجره يورث النسيان
قال ابو بكر البصري رحمه الله دخلت على سهل ابن عبد الله التستري ومع المحبرة فقال لي تكتب قلت نعم قال اكتب فإن استطعت أن تلقى الله عز وجل ومعك المحبرة فافعل
اكتبوا لأبي شاه
قيد العلم بالكتاب
اكتب فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حقا
كان الرجل إذا طلب العلم لم يلبث أن يرى ذلك في بصره وتخشعه ولسانه ويده وصلاته وزهده
مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا
أدركت في هذا المسجد 120 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحد يسأل عن حديث أو فتوى إلا ود أن أخاه كفاه ذلك
يا يونس لا تكابر العلم فإن العلم أوديه فأيها أخذت فيه قطع بك قبل أن تبلغ ولكن خذه مع الأيام والليال ولا تأخذ العلم جملة فإن من رام أخذه جملة ذهب عنه جملة ولكن الشيء بعد الشيء مع الليال والأيام
والله ما استطيع أن أقول إني ذهبت يوما قط أطلب الحديث أريد به وجه الله عز وجل
والله ولا أنا
فقد كان السلف يطلبون العلم لله فنبلوا وصاروا أئمة يقتدى بهم وطلبه قوم منهم أولا لا لله وحصلوه ثم استفاقوا وحاسبوا أنفسهم فجرهم العلم إلى الإخلاص في أثناء الطريق
طلبنا هذا العلم وما لنا فيه كبير نية ثم رزقنا الله النية بعد
طلبنا هذا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله
وقوم طلبوه بنية فاسدة لأجل الدنيا وليثنى عليهم فلهم ما نووا
العلماء منار البلاد منهم يقتبس النور الذي يهتدى به
من أراد أن ينظر إلى مجالس الأنبياء عليهم السلام فلينظر إلى مجالس العلماء
الملائكة حرّاس السماء وأصحاب الحديث حرّاس الأرض