اقتباسات
اقتباسات مضيئة
أي ممرأة سألت زوجها الطلاق في غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة رواه ابن ماجة
يا أمير المؤمنين ما أشد جند الله عز وجل فقال الجبال والحديد يقطع الجبال فالحديد أقوى والنار تذيب الحديد فالنار أقوى والماء يطفئ النار فالماء أقوى والسحاب يحمل الماء فالسحاب أقوى والريح يعبث بالسحاب فالريح أقوى والإنسان يتكفى الريح بثوبه ويده فالإنسان أقوى والنوم يغلب الإنسان فالنوم أقوى والهم يغلب النوم فالهم أقوى فأقوى جند الله عز وجل هو الهم
ما أحب شيء إلى نفسك فيقول ضرب السيف وصيام بالصيف
ألا أدل لكم على ما يمح الله به الخطايا ويرفع به الدرجات إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطى إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط
إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا
قدر الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرضين بخمسين ألف سنة
أريد أن أتزوج زينب ابنتك الكبرى. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أستأذنها
ابن خالتك جاءني وذكر اسمك فهل ترضينه زوجا لك
عندي لك خبر عظيم لقد بُعث أبي نبيا وأنا أسلمت
هل لا أخبرتني أولا. قالت: ما كنت لأكذب أبي وما كان أبي كذابا إنه الصادق الأمين ولست وحدي لقد أسلمت أمي وأسلم إخوتي وأسلم ابن عمي علي بن أبي طالب وأسلم ابن عمتك عثمان بن عفان وأسلم صديقك أبو بكر الصديق
أما أنا لا أحب الناس أن يقولوا خذل قومه وكفر بآبائه إرضاء لزوجته وما أباك بمتهم فهل لا عذرتي وقدرتي
ومن يعذر إن لم أعذر أنا ولكن أنا زوجتك أعينك على الحق حتى تقدر إليه
يا رسول الله أتأذن لي أن أبقى مع زوجي
اللهم إني أخشى من يوم تشرق شمسه فيتيتم ولدي أو أفقد أبي
وماذا فعل أبي
وماذا فعل زوجي
والله يا رسول الله ما عدت أطيق الدنيا بغير زينب
والفجر وليال عشر
ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة ويدنو إنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائم ويقول ما أراد هؤلاء
إذا دخل العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره شيئًا حتى يضحي
اشتكت النار إلى ربها قالت يا رب أكل بعضي بعضا فأدن الله لها بنفسين نفس في الصيف ونفس في الشتاء
ما من شيء أحب إلى الله من الحمد
من استجار من النار ثلاث مرات قالت النار اللهم أجره من النار
ورحمتي وسعت كل شيء
فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين
وأنا التواب الرحيم
ويشمل الخالق والرزاق ونحوهما
كتب ربكم على نفسه الرحمة
أوجبها على نفسه الكريمة تفضلا منه إحسانا وامتنانا
أترون هذه طارحة ولدها في النار قالوا لا يا رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم لله أرحم بعباده من هذه بولدها
ما يسرني أن أمري صار إلى والدي إن ربي أرحم بي من والدي
والله ما وجدت على وجه الأرض مسلماً كهذا الذي رد علي العقد بمكة اللهم اجمع بيني وبينه حتى أزوجه ابنتي
الإثم ما حاكى في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس
فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا
إذا رجت الأرض رجا وبست الجبال بسا
إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها وقال الإنسان ما لها
يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا
لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم وتكثر الزلازل ويتقارب الزمان وتظهر الفتن ويكثر الهرج وهو القتل القتل
بين يدي الساعة سنوات الزلازل
ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا
ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون
إنما العلم بالتعلم وإنما الحلم بالتحلم ومن يتحر الخير يعطه ومن يتق الشر يوقه
إني لأعلم كلمة لو قالها ذهب عنه ما يجد لو قال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ذهب عنه ما يجد
إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس فإذا ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع
أفلا أدلكم على من هو أشد منه رجل كلمه رجل فكظم غيضه فغلبه وغلب شيطانه وغلب شيطان صاحبه
يا رسول الله علمني عملا أدخل به الجنة قال لا تغضب ولك الجنة
أما والله إني لأتقاكم لله وأخشاكم له
كيف لو رأوني قالت الملائكة لو رأوك كانوا أشد لك عباده وأشد لك تحميدا وتمجيدا وأكثر لك تسبيحا
فعرّفوا الرب المدعو إليه بأسمائه وصفاته وأفعاله تعريفاً مفصلاً يسمع أصوات خلقه ويرى أفعالهم وحركاتهم ويشاهد بواطنهم كما يشاهد ظواهرهم يأمر وينهى ويرضى ويغضب يضحك من قنوطهم وقرب غيره ويجيب دعوة مضطرهم ويغيث ملهوفهم ويعين محتاجهم ويجبر كسيرهم ويغني فقيرهم ويميت ويحيي ويمنع ويعطي يؤتي الحكمة من يشاء مالك الملك يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء يُعِزُّ مَن يشاء ويُذِلُّ مَن يشاء بيده الخير وهو على كل شيء قدير كل يوم هو في شأن يغفر ذنبا ويفرِّج كربا ويفك عانيا وينصر مظلوما ويقصم ظالما ويرحم مسكينا ويغيث ملهوفا ويسوق الأقدار إلى مواقيتها ويجريها على نظامها ذا مقصود الدعوة وزبدة الرسالة
اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام
إن الله لا يظلم مثقال ذرة
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين
سلام على نوح في العالمين
السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
وصفها بالبركة لأن فيها الدعاء واستجلاب مودة المسلم عليه ووصفها أيضا بالطيب لأن سامعها يستطيبها
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما
السلام عليكم دار قوم مؤمنين
لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه وعن علمه فيما فعل فيه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن جسمه فيما أبلاه
لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاء فيجعلها الله هباء منثورا قال ثوبان يا رسول الله صفهم لنا جلهم لنا ألا نكون منهم ونحن لا نعلم فقال صلى الله عليه وسلم أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم قوم إذا خلوا بمحارم الله انتهاكوها