اقتباسات
اقتباسات مضيئة
(فقال له) لم تضرب عنقي (قال) لأريح العباد منك (فقال) يا أمير المؤمنين أين أنت من ألف حديث وفي رواية أربعة آلاف حديث وضعتها فيكم أحرّم فيها الحلال وأوحلّل فيها الحرام ما قال النبي منها حرفا (فقال له هارون الرشيد) أين أنت يا عدو الله من أبي إسحاق الفزاري وعبد الله بن المبارك فإنهما ينخلانها نخلا فيخرجانها حرفا حرفا
إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذونه لقد أدركت سبعين ممن يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند هذه الأساطين وأشار إلى المسجد فما أخذت عنهم شيئا وإن أحدهم لوئت من على بيت مال لكان أمينا إلا أنهم لم يكونوا من أهل هذا الشأن
تعلم العلم فإنه يقومك ويسددك صغيرا ويقدمك ويسودك كبيرا ويصلح زيفك وفاسدك ويرغم عدوك وحاسدك ويقوم عوجك وميلك ويصحح همتك وأملك
إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق
فيزدياد العلم إرغام العدى وجمال العلم إصلاح العمل
العلم ثلاثة أشبار فمن نال منه شبرا شمخ بأنفه وظن أنه ناله ومن نال الشبر الثاني صغرت إليه نفسه وعلم أنه لم ينل وأما الشبر الثالث فهيهات لا يناله أحد أبدا
لا يزال الرجل عالما ما تعلم فإذا ترك التعلم وظن أنه قد استغنى وكتفى بما عنده فهو أجهل ما يكون
إنما يذهب بهاء العلم والحكمة إذا طلب بهما الدنيا
من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون
بينما هو جالس في المسجد والناس معه إذ أقبل نفر ثلاثة فأقبل اثنان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذهب واحد قال فوقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأما أحدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها وأما الآخر فجلس خلفهم وأما الثالث فأدبر ذاهبا فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا أخبركم عن النفر الثلاثة أما أحدهم فأوى إلى الله فآواه الله وأما الآخر فاستحيا فاستحيا الله منه وأما الآخر فأعرضا فأعرض الله عنه
وأما الثالث فأعرض فأعرض الله عنه أي لم يرحمه وقيل سخط عليه وهذا محمول على أنه ذهب معرضا لا لعذر وضرورة
أول العلم حسن الاستماع ثم الفهم ثم الحفظ ثم العمل ثم النشر
يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات
اعلم أن الباب الأعظم الذي يدخل منه إبليس على الناس هو الجهل
طلب العلم فريضة على كل مسلم
إن الله إذا أراد أن يحرم عبده بركة العلم ألقى على لسانه المغاليط فلقد رأيتهم أقل الناس علما
هل كان هذا بعد؟ قال لا قال أمهلني إلى أن يكون
أغد عالما أو متعلما ولا تغد أمعة بين ذلك
والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم
العلم خير من المال لأن المال تحرسه والعلم يحرسك والمال تفنيه النفقة والعلم يزكو على الإنفاق والعلم حاكم والمال محكوم عليه مات خزان المال وهم أحيا والعلماء باقون ما بقي الدهر أعيانهم مفقودة وأثارهم في القلوب موجودة
ما الفخر إلا لأهل العلم إنهم على الهدى لمن استهدا أدلاء
وقل رب زدني علما
كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف قال الله عز وجل إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به يدعو شهوته وطعامه من أجلي
فمن قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
ومن قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليله
واعلم أن المؤمن يجتمع له في شهر رمضان جهادان لنفسه جهاد بالنهار على الصيام وجهاد بالليل على القيام فمن جمع بين هذه الجهادين ووفى بحقوقهما وصبر عليهما وفي أجره بغير حساب
ثلاث دعوات مستجابات دعوة الصائم ودعوة المظلوم ودعوة المسافر
وفي هذه الآية إيماء إلى أن الصائمة مرجو الإجابة وإلى أن شهر رمضان مرجوة دعواته
فمن لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه
أياماً معدودات
وأنه هو أضحك وأبكى
وقليل من عبادي الشكور
وهو اللطيف بعبده ولعبده واللطف في أوصافه نوعان إدراك أسرار الأمور بخبرة واللطف عند مواقع الإحسان فيريك عزته ويبدي لطفه والعبد في الغفلات عن ذشان
إن ربي لطيف لما يشاء إنه هو العليم الحكيم
وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم
يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض
ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول إن الله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها إلا آجره الله في مصيبته وأخلف له خيراً منها
لو كشف الله الغطاء لعبده وأظهر له كيف يدبر الله له أموره وكيف أن الله أكثر حرصًا على مصلحة العبد من العبد نفسه وأنه أرحم به من أمه لذاب قلب العبد محبة لله لذاب قلب العبد محبة لله ولتقطع قلبه شكراً لله
مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمة والسهر
المسلمون تتكافأ دماؤهم يأخذ بذمتهم أدناهم وهم يدن على من سواهم
اهدنا الصراط المستقيم
إن الله لا يحب كل خوان كفور
الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله
إن الله لقوي عزيز
ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا
تكفَّل الله لمن قرأ القرآن وعمل بما فيه ألا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة
ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى
رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رضى عليه وسلم نبيا ورسولا
إن الرجل لتكون له عند الله المنزلة العالية الرفيع في الجنة ما يبلغها بعمل يبتليه الله بما يكره حتى يبلغه إياها
من رضي فله الرضا ومن صخط فعليه الصخط
يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعاً فاستغفروني أغفر لكم
كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون
إذا أذنب عبد فقال رب إني عملت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الزمب ويأخذ بالذمب قد غفرت لعبدي
يستغفر الله ويتوب قيل فإن عاد قال يستغفر الله ويتوب قيل فإن عاد قال يستغفر الله ويتوب قيل حتى متى قال حتى يكون الشيطان هو المحسور
ألا يستحي أحدنا من ربه يستغفر من بنوبه ثم يعود ثم يستغفر ثم يعود قال فقال ود الشيطان لو ظفر منكم بهذا فلا تملوا من الاستغفار
قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا
إنا كنا لنرجو له الخير
قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير
لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر رواه مسلم
ليس منا من خبب أي أفسد مرأة على زوجها أو عبدا على سيده رواه أبو داوود