اقتباسات
اقتباسات مضيئة
يا أمير المؤمنين هو والله ضال مضل مبتدع
يا أمير المؤمنين أعطوني شيئا من كتاب الله قلت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أقول به
لقد احتجوا علي بشئ ما يقوى قلبي ولا ينطلق لساني ان احكيه انكروا الاثار وما ظننتهم على هذا حتى سمعته
ذهب عقلي مرارا فكان إذا رفع عني الضرب رجعت إلي نفسي وأذا استرخيت وسقط رفع الضرب أصابني ذلك مرارا
لقد ارتكبت إثما في أمر هذا الرجل
يا أمير المؤمنين إنه والله كافر مشرك
قد رأيت من ضرب الفسوط ما رأيت ضربا مثل هذا فقد جر عليه من خلفه ومن قدامه
لقد جعلت الميت في حل من ضربه إياي
فمن عفا وأصلح فأجره على الله
إذا كان يوم القيامة جثت الأمم كلها بين يدي الله رب العالمين ثم نودي ألا يقوم إلا من أجره على الله فلا يقوم إلا من عفا في الدنيا
فجعلت الميت في حل
ورد الله الذين كفروا بغيظهم
إنه صح عند أمير المؤمنين براءة ساحتك وقد وجه إليك بهذا ما لي تستعين به
ما لي إليه حاجة
يا أبا عبدالله اقبل من أمير المؤمنين ما أمرك به فإنه خير لك عنده فإنك إن رددته خفت أن يظن بك سوء
قل لصالح لا تخرج فأنتم كنتم آفتي والله لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أخرجت واحدا منكم معي لولاكم لمن كانت توضع هذه المائدة وتفرش الفرش وتجرى الأجرى
أحسن الله عاقبتك وفع عنك كل مكروه ومحذور الذي حملني على الكتاب إليك الذي قلت لعبد الله لا يأتيني منكم أحد رجاء أن ينقطع ذكري ويخمل وإذا كنتم هاهنا فشى ذكري وكان يجتمع إليكم قوم ينقلون أخبارنا ولم يكن إلا خير فإن أقمت فلم يأتني أنت ولا أخوك فهو رضائي ولا تجعل في نفسك إلا خيرا والسلام عليك
قد أعثاني أمير المؤمنين مما أكره
أحب أن تدع هذا الرزق فإنما تأخذونه بسببي
ما حيلتي إن أردت أمرا وأراد الله أمرا
ما كتبت حديثا إلا وقد عملت به حتى مر بي أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى أبا طيبة دي نارا فاحتجمت وأعطيت الحجام دي نارا
بل مات على الخير كله
يا أبا الحسن إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام
من رد حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو على شفاه لك
زنديق زنديق
سبحان الله رجل يطلب العلم لا يكون له ورد بالليل
لم يكن أحد فيما علمت عني بمسائل أبي عبدالله قط ما عنيت بها أنا
مكثنا عشرين سنة مختلفنا في كلمة
استكملت سبع وسبعين سنة ودخلت في ثمان
اني لأرى الرجل يحيي شيء من السنة فأفرح به
وجه فاشتري تمرا وكفر عني كفارة يمين
إن الأمير يقرئك السلام. فقال: هذا مما أكره وأمير المؤمنين قد أعفاني مما أكره.
اذكر وقوفك بين يدي الله
ادعوا لي الصبيان
خلل الأصابع
الأمير يقرئك السلام ويقول قد فعلت ما لو كان أمير المؤمنين حاضره كان يفعله. فقلت: أقرئ الأمير السلام وقل له إن أمير المؤمنين قد أعفى أبا عبدالله في حياته مما يكره ولا أحب أن أتبعه بعد موته بما كان يكره. فعاد وقال: يكون شعاره. فأعدت عليه مثل قولي.
ما بلغنا أن جمعا في الجاهلية ولا الإسلام مثله
يقال إن أحمد لما مات مسحة الأمكنة المبسوطة التي وقف الناس للصلاة عليها فحزر مقادير الناس بالمساحة على التقدير 600 ألف أو أكثر كان في الأطراف والحوالي والسطوح والمواضع المتفرقة أكثر من ألف ألف
ليضربنا الناس أكباد الإبل في طلب العلم فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة
كنت أقول هو سعيد بن المسيب حتى قلت كان في زمانه سليمان بن يسار وسالم بن عبد الله وغيرهما ثم أصبحت اليوم أقول إنه مالك لم يبق له نظير بالمدينة
مالك عالم أهل الحجاز وهو حجة زمانه
إذا ذكر العلماء فمالكني النجم
أراه مالك
أراه عبد الله بن عبد العزيز العمرية الزاهد
ليس العمري ممن يلحق في العلم والفقه بمالك وإن كان شريفا سيدا عابدا
إن الله قسم الأعمال كما قسم الأرزاق فرب رجل فتح له في الصلاة ولم يفتح له في الصوم وآخر فتح له في الصدقة ولم يفتح له في الصوم وآخر فتح له في الجهاد فنشر العلم من أفضل أعمال البر وقد رضيت بما فتح لي فيه وما أظن ما أنا فيه بدون ما أنت فيه وأرجو أن يكون كلانا على خير وبر
يا أمير المؤمنين العلم يؤتى أهله
صدق مالك
إن أهل المدينة يقرأون على العالم كما يقرأ الصبيان على المعلم فإذا أخطأوا أفتاهم
معاذ الله
كل أحد يؤخذ من قوله ويترك إلا صاحب هذا القبر صلى الله عليه وسلم
العلم يدور على ثلاثة مالك والليث وبن عيينه
عالم العلماء ومفت الحرمين
ما رأيت أعلم من أبي حنيفة ومالك وبن أبي ليلا
هو إمام في الحديث وفي الفقه
أصح الأسانيد مالك عن نافع عن ابن عمر
سن رسول الله صلى الله عليه وسلم وولاة الأمر بعده سننا الأخذ بها اتباع لكتاب الله واستكمال بطاعة الله وقوة على دين الله ليس لأحد تغييرها ولا تبديلها ولا النظر في شيء خالفها من اهتدى بها فهو مهتد ومن استنصر بها فهو منصور ومن تركها اتبع غير سبيل المؤمنين وولاه الله ما تولى وأصلاه جهنم وساءت مصيرا
أكلما جاءنا رجل أجدل من رجل تركنا ما نزل به جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم لجدله
الله في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شيء
ولد جدي أبو حنيفة النعمان بن ثابت في سنة ثمانين وذهب أبوه ثابت إلى علي رضي الله عنه وهو صغير ودعى له بالبركة فيه وفي ذريته ونحن نرجو من الله أن يكون استجاب ذلك لعلي رضي الله عنه فينا