اقتباسات
اقتباسات مضيئة
ما تريد منه
أريد أن يذهب معي ليكسح حديقة صاحب الشرط
أتطيب نفسك بهذا العمل
كلا فذلك يهد قواي ويشغلني عن كسبقوت عيالي
والله لا تخفر ذمة محمد صلى الله عليه وسلم وأنا حي
يا أمير المؤمنين أهل الحرمين أهل الله وجيران رسوله صلى الله عليه وسلم تقسم عليهم أرزاقهم وأعطياتهم
نعم يا أمير المؤمنين أهل الحجاز وأهل نجد أصل العرب وقادة الإسلام ترد فيهم فضول صدقاتهم
نعم يا أمير المؤمنين أهل الثغور يقفون في وجوه عدوكم ويقتلون مرام المسلمين بشر تجري عليهم أرزاقا تدرها عليهم فإنهم إنهلكوا ضاعة الثغور
نعم يا أمير المؤمنين أهل ذمتكم لا يكلفون ما لا يطيقون فإنما تجبونه منهم معونة لكم على عدوكم
نعم اتق الله في نفسك يا أمير المؤمنين واعلم أنك خلقت وحدك وتموت وحدك وتحشر وحدك وتحاسب وحدك ولا والله ما معك ممن ترى أحد
هيهات وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين
أقبلَ ملكُ الكثرةِ بجنودِهِ وعساكرِهِ، فوجدَ القلبَ في حِصنِهِ جالِسًا على كُرسيِ مملكتهِ أمرُهُ نافذٌ في أعوانِهِ، وجندُهُ قد أحاطُو بهِ، يُقاتِلونَ عنهُ ويُدافِعونَ عن حوزتهِ فلم يُمكِنهمُ الهُجومُ عليهِ إلا بمُخامرةِ بعضِ أمرائِهِ وجُندِهِ عليهِ فاسألَ عن أخصِّ الجُندِ بهِ وأقربِهِ منهُ منزلَهِ فقيلَ لهُ هي النفسِ فقالَ الأعوانِ ادخُلوا عليها من مُرادِها، وانظُروا مواقعَ محبَّتِها وما هو محبوبُها فعِدُوها بهِ ومنُّوها إياهِ وانقُشوا صورةَ المحبوبِ فيها في يقضَتِها ومنامِها فإذا اطمأنَّت إليهِ وسكنَت عندَهِ فاطرحوا عليها كلاليبَ الشهوةِ وخطاطيفَها ثم جُرُّوها بها إليكم فإذا خامرت على القلبِ وصارت معكم عليه ملكتم ثغرَ العينِ والأذنِ واللسانِ والفمِ واليدِ والرجل فرابطوا على هذه الثُغورِ كلَ المرابطة فمتى دخلتم منها إلى القلبِ فهو قتيلٌ أو أسير أو جريحٌ مُثخنٌ بالجراحات ولا تُخلُّوا هذه الثُغور ولا تُمكنُوا سريَّةً تدخُلُ منها إلى القلبِ فتُخرِجُكم منه وإن غُلِبتم فاجتهِدوا في إضعافِ السريَّةِ ووهنِها حتى لا تصل إلى القلب فإن وصلت إليهِ وصلَت ضعيفةًا لا تُغني عنه شيئًا فإذا استوليتم على هذه الثُّغور فامنَعوا ثغرَ العينِ أن يكون نظرُه اعتبارًا بل اجعلوا نظرَه تفرُّجًا واستحسانًا وتلهيًا فإن استرقَّ في نظرةِ عبرةٍ فأفسِدوها عليهِ بنظرةِ الغفلةِ والاستحسانِ والشهوةِ فإنها أقربُ إليهِ وأعلقُ بنفسِهِ وأخفُّ عليهِ ودونكم ثغرَ العينِ فإن منه تنالون بغيتكم فإني ما أفسدتُ بني آدم بشيءٍ مثل النظر فإني أبذُرُ بهِ في القلبِ بذرَ الشهوة ثم أسقيهِ بماءِ الأمنية ثم لا أزالُ أعدُه وأمنيهِ حتى أقوِّ عزيمته وأقودُه بزمامِ الشهوةِ إلى الانخلاعِ من العصمة فلا تُهمِلُوا أمرَ هذا الثغر وأفسِدوهُ بحسبِ استطاعتِكم وهوِّنوا عليهِ أمرَه وقولُوا له مقدارُ نظرةٍ تدعوك إلى تسبيحِ الخالقِ والرازقِ البديع وحسنُ هذه الصورة إنما خُلِقت ليستدلَّ بها الناظرُ عليه وما خلقَ اللهُ لكَ العينَينِ سُدى وما خلقَ اللهُ هذه الصورةَ ليحجِبَها عن النظر ثمَّ منعُوا ثغرَ الأذنِ أن يدخُلَ عليهِ ما يُفسِدُ عليكمُ الأمر فاجتهِدوا ألا تُدخِلُوا منهُ إلا الباطل فإنهُ خفيفٌ على النفس تستحليهِ وتستملِحُه وتخيَّروا لهُ أعذَبَ الألفاظِ وأسحَرَها للألباب وامزِجوهُ بما تهوى النفسُ مزجا وألقُوا الكلمة فإن رأيتُم منهُ إصغاءً إليها فزيدوهُ بأخواتها فكلما صادفتم منهُ استحسانَ شيءٍ فالهجُوا لهُ بذكره وأياكم أن يدخُلَ من هذا الثغر شيءٌ من كلامِ الله أو كلامِ رسولِهِ صلى الله عليه وسلم أو كلامٍ نُصحاء فإن غُلبتم على ذلك ودخلَ شيءٌ من ذلك فحُولوا بينه وبين فهمه وتدبُّره والتفكُّر فيه والاتعاضِ به إما بإدخارِ ضدهِ عليه وإما بتهويل ذلك وتعظيمه وإفهامه أن هذا أمرٌ قد حيلَ بين النفوس وبينه فلا سبيل لها إليه وهو حِملٌ ثقيلٌ عليها لا تستقل به ونحو ذلك وإما بإرخاصه على النفوس وأن الاشتغال ينبغي أن يكون بما هو أعلى عند الناس وأعزَّ عليهم وأغربَ عندهم وزبونه أكثر وأما الحق فهو مهجور والقائل به معرضُ النفسه للعدوان والربح بين الناس أولى بالإيثار ونحو ذلك فيدخلون الباطل عليه في كل قالبٍ يقبله ويخفُّ عليه ويخرجون له الحق في كل قالبٍ يكرهه ويثقل عليه وأذا شئتَ أن تعرف ذلك فانظر إلى إخوانهم من شياطين الإنس كيف يخرجون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في قالب كثرة الفضول وتتبع عثرات الناس والتعرض من البلاء لما لا يطيق وإلقاء الفتن بين الناس ونحو ذلك ثم يقول قوموا على ثغر اللسان فإنه الثغر الأعظم فأجرو عليه من الكلام ما يضره ولا ينفعه وامنعوه أن يجري عليه شيءٌ مما ينفعه من ذكر الله واستغفاره وتلاوة كتابه ونصيحة عباده أو التكلم بالعلم النافع ويكون لكم في هذا الثغر أثران عظيمان لا تبالون بأيهما ضفرتم أحدهما التكلم بالباطل فإنما المتكلم بالباطل أخٌ من إخوانكم ومن أكبر جندكم وأعوانكم الثاني السكوت عن الحق فإن الساكت عن الحق أخ لكم أخرس كما أن الأول أخ لكم ناطق وربما كان الأخ الثاني أنفع إخوانكم لكم أما سمعتم قولا ناصح المتكلم بالباطل شيطانٌ ناطق والساكت عن الحق شيطانٌ أخرس فالرباط الرباط على هذا الثغر أن يتكلم بحقٍ أو يمسك عن باطل وزينوا له التكلم بالباطل بكل طريق وخوفوه من التكلم بالحق بكل طريق وعلموا يا بني أن ثغر اللسان هو الذي أهلك منه بني آدم وأكبهم منه على مناخرهم في النار فكم لي من قتيلٍ وأسيرٍ وجريح أخذته من هذا الثغر وأوصيكم بوصيةٍ فاحفظوها لينطق أحدكم على لسان أخيه من الإنس بالكلمة ويكون الآخر على لسان السامع فينطق باستحسانها وتعظيمها والتعجب منها ويطلب من أخيه إعادتها وكونوا أعوانا على الإنس بكل طريق وادخلوا عليهم من كل باب وقعدوا لهم كل مرصد أما سمعتم قسم الذي أقسمت به لربهم حيث قلت فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لأتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين أما تروني قد قعدت لابن آدم بطرقه كلها فلا يفوتني من طريقٍ إلا قعدت له من طريقٍ غيره حتى أصيب منه حاجتي أو بعضها
إن الشيطان قد قعد لابن آدم بطرقه كلها قعد له بطريق الإسلام فقال له أتسلم وتذر دينك ودينك قال له أتسلم وتذر دينك ودين آبائك فخالفه وأسلم فقعد له بطريق الهجرة فقال أتهاجر وتذر أرضك وسماءك فخالفه وهاجر ثم قعد له بطريق الجهاد فقال أتجاهد فتقتل ويقسم المال وتنكح الزوجة فخالفه وجاهد
فهكذا فاقعدوا لهم بكل طرق الخير فإذا أراد أحدهم أن يتصدق فاقعدوا له على طريق الصدقة وقولوا له في نفسه أتخرج المال وتبقى مثل هذا السائل وتصير بمنزلته أنت وهو سواء أو ما سمعتم ما ألقيته على لسان رجل سأله آخر أن يتصدق عليه فقال هي أموالنا إذا أعطيناكموها صرنا مثلكم وقعدوا له بطريق الحج فقولوا له طريقه مخوفة مشقة يتعرض سالكها لتلف النفس والمال وهكذا فاقعدوا له على سائر طرق الخير بالتنفير منها وذكر صعوباتها وآفاتها ثم اقعدوا لهم على طريق المعاصي فحسنوها في عين بني آدم وفي قلوبهم واجعلوا أكبر أعوانكم على ذلك النساء فمن أبوابهن فادخلوا عليهم وزينوها فنعم العون هن لكم ثم لزموا ثغر الأيدي والأرجل فمنعوها أن تبطش بما يضركم أو تمشي فيه واعلموا أن أكبر أعوانكم على لزوم هذه الثغور مصالحة النفس الأمارة فآعينوها واستعينوا بها وأمدوها واستمدوا منها وكونوا معها على حرب النفس المطمئنة فاجتهدوا في كسرها وإبطال قواها ولا سبيل إلى ذلك إلا بقطع موادها عنها فإنها إذا انقطعت موادها قويت مواد النفس الأمارة وأطاعت لكم أعوانها فاستنزلوا القلب من حصة النفس فاستنزلوا القلب من حصنه وعزلوه عن مملكته وولوا مكانه النفس الأمارة فإنها لا تأمر إلا بما تهوونه وتحبونه ولا تحكم بما تكرهونه البتة
والله لقد تاب التوبة والله لقد تاب التوبة لو تابها صاحب مكس لقبلت منه
لو وزعت على أهل المدينة لوسعتهم
إن الرجل لا يزنب الزنب فما ينساه وما يزال متخوفا منه حتى يدخل الجنة
إياك أن تظلمَ من لا ينتصر عليك إلا بالله
اتقوا الظلم فإن الظلم ظلماتٌ يوم القيامة
أبتاه ماذا قد يخط بناني والحبل والجلاد ينتظراني أبتاه ماذا قد يخط بناني والحبل والجلاد ينتظراني هذا الكتاب إليك من زنزانةٍ مقرورةٍ صخرية الجدراني لم تبق إلا ليلة أحيا بها وأحس أن ظلامها أكفاني ستمر يا أبتاه لاست أشك في هذا وتحمل بعدها جثماني الليل من حولي هدوءٌ قاتلٌ والذكريات تمور في وجداني ويهدني ألمي فأنشد راحتي في بضع آياتٍ من القرآن والنفس بين جوانحي شفافةٌ دب الخشوع بها فهزكياني قد عشت أؤمن بالإله ولم أذق إلا أخيراً لذة الإيماني والصمت يقطعه رنين سلاسلٍ عبثت بهن أصابع السجاني من كوةٍ بالباب يرقب صيده ويعود في أمنٍ إلى الدوراني أنا لا أحس بأي حق ذي النحوه ماذا جنا فتمسه أضغاني دمع السجين هناك في أغلاله ودم الشهيد هنا سيلتقياني وتتابع القطرات ينزل بعده سيلٌ يليه تدفق الطوفاني أبتاه إن طلع الصباح على الدنا وأضاء نور الشمس كل مكاني واستقبل العصور بين غصونه يوماً جديداً مشرق الألواني وسمعت أن غام التفاؤل ثرةً تجري على فم بائع الألباني وأتي دق كما تعود بابنا سيدق باب السجن جلداني وأكون بعده نيهةٍ متأرجحاً في الحبل مشدوداً إلى العيداني أنا لا أريدك أن تعيش محطماً في زحمة الآلام والأشجاني إن ابنك المصفود في أغلاله قد سيق نحو الموت غير مداني فاذكر حكاياتٍ بأيام الصباح قد قلتها لي عن هوى الأوطاني وإذا سمعت نحيب أمي في الدجا تبكي شباباً ضاعف ريعاني وتكتم الحسرات في أعماقها ألم تواريه عن الجراني فاطلب إليها الصفح عني إنني لا أبتغي منها سوى الغفراني ما زال في سمعي رنين حديثها ومقالها في رحمةٍ وحناني أبني إني قد غدوت عليلةً لم يبق لي جلدٌ على الأحزاني فاذق فؤادي فرحةً بالبحث عن بنت الحلال ودعك من عصياني كانت لها أمنيةً مرجوةً يا حسن آمال لها وأماني والآن لا أدري بأي جوانح ستبيت بعد أم بأي جناني هذا الذي سطرته لك يا أبي بعض الذي يجري بفكرٍ عاني وإلى لقاءٍ تحت ظل عدالةٍ قدسية الأحكام والميزاني وإلى لقاءٍ تحت ظل عدالةٍ
رضى الربي في رضى الوالد وسخط الربي في سخط الوالد
الوالد أوسطُ أبواب الجنة
ثلاثُ دعواتٍ مُستجاباتٍ لا شكَّ فيهٍ دعوةُ الوالد ودعوةُ المُسافِر ودعوةُ المظلوم
أنت ومالك لأبيك
إن الوالدان يُكسيان حُلَّتان لا تقوم لهم الدنيا فيقولان بما كُسِينا هذا فيُقال بأخذ ولدِكم القرآن
يا عامر إن الناس قد اسلموا فأسلم
يا محمد خالني
لا والله حتى تؤمن بالله وحده
أما والله لأملأنها عليك خيلا ورجالا
اللهم اكفني عامر ابن الطفيل
ويلك يا أربد أينما كنت أمرتك به
لا أبالك لا تعجل علي والله ما هممت بالذي أمرتني به من أمره إلا دخلت بيني وبين الرجل حتى ما أرى غيرك أفأضربك بالسيف
أغدة كغدة البكر
والله لقد دعانا محمد إلى عبادة شيء لو ددت أنه عند الآن فأرميه بنبل هذا حتى أقتله
إف بالمدينة واذكر الأخيار من بالرسول تحلقوا أنصارا واذرف دموعك لن تلام إذا جرات من فرط حبك يا أخي أنهارا إف بالمدينة واذكر الأخيار من بالرسول تحلقوا أنصارا واذرف دموعك لن تلام إذا جرات من فرط حبك يا أخي أنهارا أرسل فؤادك كي يطوف محلقا يجن الرحيق يقبل الأزهار وانعم بلذة ساجد متضرع في روضة الحرم الطهور مرارا وما علمت بأن طيبة دارما هزم الظلام وفجر الأنوار بالمدينة واذكر الأخيار من بالرسول تحلقوا أنصارا واذرف دموعك لن تلام إذا جرات من فرط حبك يا أخي أنهارا قف بالعقيق وسائل الوادي لما حل الحبيب بأرضكم واختارا وبعث إلى أحد رسالة حبنا أنشده من بحر الهوى أشعارا عرج على أرض البقيع مسلما فثراه ضم الصحب والأخيارا مادمت في دار الحبيب محمد فالخير أين حللت لا يتوارى مادمت في دار الحبيب محمد مادمت في دار الحبيب محمد فالخير أين حللت لا يتوارى
الجبهة مع الأنف والكفان والقدمان والركبتان
أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثر الدعاء
اللهم إنك عفو تحب العفو فعفو عنا
يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا
يا غلام إحفظ الله يحفظك إحفظ الله تجده تجاهك
فلولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون
إن العبد المؤمنة إن كان في انقطاع من الدنيا نزل إليه من السماء ملائكة بيض الوجوه وجههم كالشمس معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة حتى يجلسوا منه مد بصره
أما الكافر فينزل عليه ملائكةٌ سود الوجوه معهم المسوح حتى يجلسوا منه مدى البصر ثم يجي ملك الموت عليه السلام حتى يجلس عند رأسه
كل منكم إذا وضع في قبر سيندم. قالوا كيف يا رسول الله؟ قال المحسن يقول يا ليتني أحسنت أكثر
والعاصي يقول يا ليتني توبت أنا كان عندي فرصة ستين سنة ستين سنة وماتبت
عذر ربي من بلغ الستين بلغ الستين وما تاب وما تعلم هذا ما له عذر عند ربي
المؤمن يأتيه ملكان فيجلسان فيقولان له من ربك فيقول ربي الله فينادي منادي في السماء أن قد صدق عبدي فأفرشوه من الجنة وألبسوه من الجنة وافتحوا له بابا إلى الجنة فيأتيه من روحها وطيبها فيفسح في قبره له مد بصره ويأتيه رجل حسن الثياب حسن الوجه طيب الريح فيقول له أبشر بالذي يسرك هذا يوم الذي كنت توعد فيه فصدقت فيقول ربي أقم الساعة يا بالجنة ربي أقم الساعة
أما الآخر فياتيه ملكان فيجلسان فيقال له من ربك فيقول آآآ فيناد مناد من السماء كذب فيقول ربي أفرشوا له من النار وألبسوه من النار وافتحوا له بابا إلى النار فيأتيه من حرها وسمومها ويضيَّق عليه في قبره ويأتيه رجل قبيح خشن الثياب ريحته نتنة فيقول أبشر بالذي يسوقك بعد ما عاد لقل شيء بعد فيه زيادة
طلعوه من القبر ذا في الأخر الليل عشان ماحد يدري وقبروهم اللي طالع منهم
ركعتان خفيفتان مما تحت قرون من نفلكم يزيد هذا في عمله أحب إليه من بقية دنياكم
من توضى فأحسن الوضوء ثم صلى ركعتين لم يحدث فيه ما نفسه انفتلى من دنوبه كيوم ولدته أمه
ما هذا؟ قال ذلك الرجل ينام عن الصلاة المكتوبة
من هذا؟ قال هذا الرجل يكذب الكذبة تبلغ الافاق
من هؤلاء؟ قال هؤلاء اكرمكم الله الزنا والزوان
من هذا؟ قال ذلك آكل الربا
من خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة
سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة
الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك عليه
وأتبع السيئات الحسنة تمحها
وَكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الطَّيِّبَاتِ المُّبَارَكَاتُ لا إله إلا الله عَدَدِ الشَّفْعِ وَالْوَتْرِ كُنَّ له نُورًا في قبره نُورًا على القَنْطَرَة نُورًا على الصِّراط حتى يدخلَ النَّهُ الجَنَّى