اقتباسات
اقتباسات مضيئة
سني أطال الله بقاء الأمير كسن أسامة بن زيد حين ولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا فيه أبو بكر وعمر
فَقَالْ هَكَ ذَا شَأْنُ الْخَمْرِ فَهُوَ حِينَ جُمِعَتْ أَجْزَاؤُهُ وَخُمِّرْ حَرُمْ
لقد رأيت الهلال ها هو ذا
فما وجه الاستنكار منكم إذا كان يذهب بعض ما نأكله في الدنيا غذاء أن يذهب كله في الجنة في الغذاء
ولكن الحق أكبر منه
ومن ينطق بحجتي إذا سكت
لا إله إلا الله وحده لا شريك له أحق هذا أم باطل
انطلق إلى المكان الذي فيه الشجرة فلعلك إذا أتيتها ذكرتك أين وضعت مالك ونبهتك إلى ما فعلته به ثم عد إلي لتخبرني بما رأيت
أتقدر أن صاحبك قد بلغ الموضع الذي أودعك فيه المال
يا عدو والله تجحد المال وتعرف المكان الذي أخذته فيه والله إنك لخائم
أحضر لي مشطى
قضى بالقطيفة الحمراء لصاحب الزغب الأحمر وبالقطيفة الخضراء لصاحب الزغب الأخضر
أعلم صاحبك أنك تريد أن تأتيني؟
إن صرف وعد إلي غدا
لقد اجتمع لدي مال كثير لأيتام لا كافل لهم وقد رأيت أن أوديعه لديك وأن أجعلك وصيا عليهم فهل منزلك حصين ووقتك متسع؟
تعال إلي بعد غد وأعد موضعا للمال وأحضر معك حمالين يحملونه
انطلق إلى صاحبك واطلب منه المال فإن أنكره فقل له أشكوك إلى القاضي
بئس الرجل أنت يا عدو الله لقد جعلت الدين مصيدة للدنيا
ما غلبني أحد قط سوى رجل واحد
أصبح ضعيفا مذنبا يأكل رزقه وينتظر أجله
يا هلال إني لأعلم أن الدواء حق ولكني تأملت عادا وثمود وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا ونظرت في حرصهم على الدنيا ورغبتهم في متاعها وقد كانوا أشد منا بأسا وأعظم قدرة وقد كان فيهم أطباء وفيهم مرضا فللمداوي بقي وللمداوى
ولو كان هذا هو الداء لتداوينا منه
الداء الذنوب
الدواء الاستغفار
بأن تتوب ثم لا تعود
السرائر السرائر عليكم بالسرائر التي تخفى على الناس وهن على الله تعالى بواد أي ظاهرة التمسوا دواءهن
التوبة النصوح
هيهات لما لا أبكي وقد أدركت قوما نحن في جنبهم لصوص يريد الصحابة رضوان الله عليهم
أقول إلى الله إيابهم وعلى الله حسابهم
لا يغرنك يا هلال كثرة ثناء الناس عليك فإن الناس لا يعلمون منك إلا ظاهرك وعلم أنك صائر إلى عملك وأن كل عمل لا يبتغى به وجه الله يضمحل
إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه
ما يبكيك يا بني وقد أقبل على أبيك الخير
أمنيتي أن أملك الحجاز وأن أنال الخلافة
أما أنا فأتمنى أن أملك العراقين فلا ينازعني فيهما منازع
إذا كنتما تقنعان بذاك فأنا لا أقنع إلا بأن أملك الأرض كلها وأن أنال الخلافة بعد معاوية بن أبي سفيان
بارك الله لكم فيما تمنيتم من أمر دنياكم أما أنا فأتمنى أن أكون عالما عاملا يأخذ الناس عني كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم وأحكام دينهم وأن أفوز في الآخرة برض الله وأحظى بجنته
إني دعوتكم لأمر تؤجرون عليه وتكونون لي فيه أعوانا على الحق فأنا لا أريد أن أقطع أمرا إلا برأيكم أو برأي من حضر منكم فإن رأيتم أحدا يتعدى على أحد أو بلغكم عن عامل لي مظلمة فأسألكم بالله أن تبلغوني ذلك
يابن أخي أما كانت لك عند ربك جل وعز حاجة والله إني لأسأل الله تبارك وتعالى في صلاتي كل شي حتى الملح
هيهات لا أستعين بحرام على ما أرجوه من العافية
ما أحب أن أسلب عضوًا من أعضائي دون أن أشعر بألمه وأحتسب ذلك عند الله
ردوهم لا حاجة لي بهم وإني لأرجو أن أكفيكم ذلك بالذكر والتسبيح
لا إله إلا الله والله أكبر
أما والذي حملني عليك في عتمات الليل إلى المساجد إنه ليعلم أنني ما مشيت بك إلى حرام قط
لعمرك ما أهويت كفي لريبة ولا حملتني نحو فاحشة الرجلي ولا قادني سمعي ولا بصري لها ولا دلني رأي عليها ولا عقلي وأعلم أني لم تصبني مصيبة من الدهر إلا قد أصابت فتا قبلي
انطلق بهذا الرجل إلى ضيفنا عروة بن الزبير وليقص عليه قصته ليعلم أن في الناس من هو أعظم منه بلاء
أبشر يا أبا عبد الله فقد سبقك عض من أعضائك وولد من أبنائك إلى الجنة والكل يتبع البعض إن شاء الله تعالى ولقد أبقى الله لنا منك ما نحن إليه فقراء وعنه غير أغنياء من علمك وفقهك ورأيك نفعك الله وإيانا به والله ولي ثوابك والضمين بحسن حسابك
يا بني تعلموا العلم وابذلوا له حقه فإنكم إن تكونوا صغار قوم فعسى أن يجعلكم الله بالعلم كبراءهم
واسوأتاه هل في الدنيا شيء أقبح من شيخ جاهل
يا بني لا يهدي أن أحدكم إلى ربه ما يستحي أن يهديه إلى عزيز قومه فإن الله تعالى أعز الأعزاء وأكرم الكرماء وأحق من يختار له
يا بني إذا رأيتم من رجل فعلت خير رائعة فأملوا به خيرا ولو كان في نظر الناس رجل سوء فإن لها عنده أخوات وأذا رأيتم من رجل فعلت شر فضيعة فاحذروه وإن كان في نظر الناس رجل خير فإن لها عنده أخوات أيضا وعلموا أن الحسنة تدل على أخواتها وأن السيئة تدل على أخواتها أيضا
يا بني مكتوب في الحكمة لتكن كلمتك طيبة وليكن وجهك طلقا تكن أحب إلى الناس ممن يبذل لهم العطاء
إلهي لقد خلقتني بأمرك وأقمتني في بلايا هذه الدنيا بمشيئتك ثم قلت لي استمسك فكيف أستمسك إن لم تمسكني بلطفك يا قوي يا متين إلهي إنك تعلم أنه لو كانت لي هذه الدنيا بما فيها ثم قلبت مني مرضاتا لك لوهبتها لطالبها فهب لي نفسي يا أرحم الراحمين إلهي إني أحببتك حبا سهل علي كل مصيبة ورضاني بكل قضا فما أبالي مع حبيلك ما أصبحت عليه وما أمسيت فيه
اللهمها قد أصبح الصبح وطفق الناس يغدون ويروحون يبتغون من فضلك وإن لكل منهم حاجة وإن حاجة عامر عندك أن تغفر له اللهم فاقضي حاجتي وحاجاتهم يا أكرم الأكرمين اللهم إني سألتك ثلاثا فأعطيتني اثنتين ومنعتني واحدة اللهم فأعطنيها حتى أعبدك كما أحب وأريد
أراك كنت ترقبني الليلة يا أخ البصرة فقلت نعم فقال أستر ما رأيت مني سترى الله عليك فقلت والله لتحدثني بهذه الثلاث التي سألتها ربك أو لأخبرنا الناس بما رأيته منك فقال ويحك لا تفعل فقلت هو ما أقول لك فلما رأى إصراري قال أحدثك على أن تعطيني عهد الله وميثاقه ألا تخبر بذلك أحدا فقلت لك علي عهد الله وميثاقه ألا أفشي لك سرا مادم تحيا فقال لم يكن شيء أخوف علي في ديني من النساء فسألت ربي أن ينزع من قلبي حبهن فاستجاب لي حتى صرت ما أبالي امرأةً رأيت أم جدارا فقلت هذه واحدة فما الثانية فقال الثانية أني سألت ربي ألا أخاف أحدا غيره فاستجاب لي حتى أني والله ما أرهب شيئا في الأرض ولا في السماء سوا قلت فما الثالثة فقال سألت ربي أن يذهب عني النوم حتى أعبده بالليل والنهار كما أريد فمنعني هذه الثالثة
رفقا بنفسك فإنك تقضي ليلك قائما وتقطع نهارك صائما وإن الجنة تدرك بأقل مما تصنع وإن النار تتقى بأقل مما تعاني فقال إني لأخشاء أن أندم حيث لا ينفع الندم والله لأجتهدن في العبادة ما وجدت إلى الاجتهاد سبيلا فإن نجوت فبرحمة الله وإن دخلت النار بتقصيري
يا هؤلاء إني أريد أن أصحبكم على أن تعطوني من أنفسكم ثلاث خلال فيقولون ما هن فيقول أولاهن أن أكون لكم خادما فلا ينازعني أحد منكم في الخدمة أبدا والثانية أن أكون لكم مؤذنا فلا ينازعني أحد منكم النداء للصلاة والثالثة أن أنفق عليكم بقدر طاقتي
وجميع ما ملكته ملوك فارس لا يعدل عندي قلامة ظفر ولولا حق بيت مال المسلمين فيه ما رفعته من أرضه ولا أتيتكم به
أجيروني أجاركم الله أجيروا ذمة نبيكم يا معشر المسلمين
هل أديت جزيتك
نعم أديتها